صفحة الكاتب : نزار حيدر

في اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق: نجرم (البعث) لنضمن المستقبل
نزار حيدر
        يتسائل البعض، اوليست المقابر الجماعية في العراق هي جزء من الماضي، فلماذا نصر على استذكارها كل عام في اليوم الوطني للمقابر الجماعية؟ الا يضر ذلك بنا ويعرض (لحتمنا الوطنية) الى الخطر من خلال نكء جراح الماضي؟.
   ابدا فجريمة بشعة مثل المقابر الجماعية وحلبجة والانفال وحملات تنظيف السجون وغير ذلك من تلك الجرائم المهولة التي مثلت سياسة منظمة وممنهجة لنظام الطاغية الذليل صدام حسين، ليست تاريخا مضى، ولو كانت كذلك لسمعنا على الاقل واحد من (ابطالها) يظهر على الشاشة الصغيرة ليعترف بها ويعتذر من الشعب العراقي، لنطو صفحتها، ربما، اما وان فاعل الجريمة والراضي بها والمتستر عليها لا زالو يهتفون (بالروح بالدم) دفاعا عن الطاغية الارعن وبعد مرور اكثر من عقد كامل من الزمن على سقوطه المدوي والمخزي، كما حصل ذلك في العاصمة الاردنية عمان الاسبوع الفائت من قبل مجموعة تدعي انها مثقفة وانها زعامات حزبية تحررية، فان ذلك يعني ان المقابر الجماعية ليست ماض انتهى، وانها ليست جزءا من التاريخ ابدا، بل انها تعبير عن ثقافة ومنهج وسلوك لازال يحكم ساحتنا ومجتمعنا، وهو الذي يساهم في تكرار الجرائم البشعة ضد شعبنا العراقي الصابر والمثابر.
   انها ليست من الماضي لازال هناك من يفتخر بها او يتنكر لها او يبرر لها، انها ليست من الماضي لازال هناك من يبذل قصارى جهده لاعادة عقارب الساعة الى الوراء، انها ليست من الماضي لازال هناك من يتذكرها فيقاتل من اجل تدمير العملية السياسية الجديدة، وينساها آخرون فيترحمون على الماضي ويلومون الحاضر ولا يعيرون للمستقبل اي اهتمام.
   لماذا تريدوننا ان ننسى وترفضون ان تنسون؟ ننسى معاناتنا وآلامنا وتتذكرون كوبونات النفط وهبات الطاغية وفلله التي منحها لكم؟ اننا نتذكر لنحمي انفسنا وتتذكرون لتمنونها على حساب معاناة الاخرين. 
   ان مثل هذه الجرائم الجماعية التي يرتكبها الطغاة عادة ضد شعوبهم ومجتمعاتهم، تقف وراءها واحدة من ثلاث دوافع: فاما الاستبداد والديكتاتورية، والتي تصيب الحاكم الظالم بالعمى، عمى البصر والبصيرة، فلم يعد يرى الا السلطة والملك، فيخاطب ابنه بالقول (لو نازعتني فيه، لاخذت الذين فيه عيناك) واما التمييز العنصري والطائفي، والذي يدفع بالحاكم الظالم الى ان يتعصب لطائفته على حساب كل الطوائف الاخرى التي يتشكل منها المجتمع، او سياسات الاقصاء والتهميش، والتي تنتجها ثقافات مثل التكفير والحقد والكراهية واحتكار الحقيقة وغير ذلك.
   لذلك، فان استذكار مثل هذه الجرائم البشعة هو نوع مهم جدا من انواع الحماية التي نسور بها حاضرنا ومستقبل اجيالنا الجديدة، من اجل ان لا تتكرر على يد طاغية آخر، او مستبد ثان.
   اننا نستذكر المقابر الجماعية وضحاياها وصورها من اجل ان لا تتكرر ثانية، لان من طبيعة البشر انهم اذا نسوا ما ذكروا به كرروا الفعل، فالجريمة التي لا تستذكر هو نوع من انواع الاستحسان لها، فلماذا لا يفكر ظالم آخر في تكرارها؟ اما الجريمة التي يتذكرها ضحاياها دائما فان من المستحيل على اي حاكم، مهما تفرعن، ان يفكر في تكرارها، ولذلك ففي المجتمعات التي تستذكر ضحاياها التي قضت بالجرائم المروعة على يد الحاكم الظالم فان نسبة تكرار جرائم النظام السياسي تكاد تكون معدومة او قليلة جدا، على العكس من حال المجتمعات التي تنسى جرائم السلطة الحاكمة، فالجريمة عندها تتكرر كأمر عادي.
   ولهذا السبب فان جرائم السلطة عندنا تتكرر دائما وابدا، لان ذاكرتنا ضعيفة من جانب، ولان هناك جوقة المطبلين والمزمرين سواء من وعاظ السلاطين او من حملة الاقلام الماجورة من الذين يقفون مصطفين ومتأهبين وعلى اتم الاستعداد لتبرير اية جريمة يرتكبها الحاكم الاوحد والقائد الضرورة.
   يجب علينا كعراقيين ان نستذكر جرائم الطاغية دائما وابدا ليس من اجل الانتقام والتشفي، والعياذ بالله، ابدا، وانما لننتبه على حالنا ولنحول دون تكرار مثل هذه الجرائم البشعة التي راح ضحيتها مئات الالاف من مختلف شرائح المجتمع العراقي بمن فيهم الطفل الرضيع والمراة العجوز والرجل الكبير.
   وبهذه المناسبة اود ان اتقدم بالمقترحات التالية التي اتمنى على محتلف مؤسسات الدولة العراقية، وكذلك منظمات المجتمع المدني، ان تتعاون من اجل تحقيقها، بعد دراستها ووضع الخطط اللازمة لذلك:
   اولا: تجريم (البعث) كفكر وليس كافراد فقط، فجريمة مثل المقابر الجماعية ليست نتاج شخص او اشخاص، ابدا، وانما هي نتاج فكر وثقافة وسلوك، فالبعث والنازية وجهان لعملة واحدة، فلماذا يجرم الثاني ولا يجرم الاول؟.
   اطالب وبشكل فوري بتشريع القانون الخاص بتجريم (البعث) والمعروض الان على مجلس النواب، وعدم التعامل معه بالصفقات السياسية او بطريقة اصداره مع قوانين اخرى بسلة واحدة وما اشبه، فان مثل هذا القانون لا يجوز ان يتعرض للابتزاز من قبل هذه الكتلة او تلك.
   ان اصدار مثل هذا التشريع سيطمئن كل المجتمع العراقي، وسيحمي مستقبل ابناءنا، فالعراقيون جميعهم اكتووا بنيران جرائم هذا الحزب الارعن الذي دمر البلاد وعرضها للغزو الاجنبي وقتل الابرياء وشن الحروب العبثية ضد شعبه تارة وضد جيرانه والمجتمع الدولبي تارة اخرى، حتى قاد مصيره زعيمه الى بالوعة لم يقو على فعل شئ.
   ثانيا: السعي لادانة جريمة المقابر الجماعية دوليا كجريمة ضد الانسانية وانها جريمة تطهير عرقي بامتياز، كما نصت عليها كل القوانين والتشريعات الدولية، والتي لا تسقط او حتى تتاثر بالتقادم ابدا، كما نص عليها القانون الدولي.
   ان جريمة مثل المقابر الجماعية هي بلا شك جريمة ضد الانسانية، حسب تعريف القانوني الدولي التالي:
   الجريمة ضد الإنسانية تعني بالتحديد أي فعل من الأفعال المحظورة والمحددة في نظام روما متى ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين وتتضمن مثل هذه الأَفعال القتل العمد، والإبادة، والاغتصاب، والعبودية الجنسية، والإبعاد أو النقل القسرى للسكان، وجريمةِ التفرقة العنصرية وغيرها، الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية عرضة للعقاب بصرف النظر عن ارتكابها وقت الحرب أو السلام
   وفي تعريف آخر: هي تلك الجرائم التي يرتكبها أفرادٌ من دولةٍ ما ضد أفراد آخرين من دولتهم أو من غير دولتهم، وبشكل منهجي وضمن خُطَّةٍ للاضطهاد والتمييز في المعاملة بقصد الإضرار المتعمَّد ضد الطرف الآخر، وذلك بمشاركةٍ مع آخرين لاقتراف هذه الجرائم ضد مدنيِّين يختلفون عنهم من حيث الانتماء الفكري أو الديني أو العِرْقي أو الوطني أو الاجتماعي أو لأية أسبابٍ أخرى من الاختلاف، وغالبًا ما تُرتكب هذه الأفعال ضمن تعليماتٍ يصدرها القائمون على مُجْرَيَات السلطة في الدولة أو الجماعة المسيطرة، ولكن ينفذُها الأفراد، وفي كل الحالات، يكون الجميع مذنبين، من مُصَدِّرِي التعليمات إلى المُحَرِّضين، إلى المقْتَرِفين بشكلٍ مباشر، إلى الساكتين عنها على الرغم من علمهم بخطورتها، وبأنها تمارَس بشكلٍ منهجيٍّ ضد أفراد من جماعة أخرى. 
   كذلك، يطلق اسم الإبادة على سياسة القتل الجماعي المنظمة ـ عادةً ما تقوم بها حكومات وليست أفرادًا ـ ضد مختلف الجماعات، والفضاعات التي إرتكبت أثناء محاولات الإبادة لطوائف وشعوب على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو سياسي، صنفت كـجريمة دولية في اتفاقية وافقت الأمم المتحدة عليها بالاجماع سنة 1948 ووضعت موضع التنفيذ 1951.
   في هذه الاتفاقية، بِمُوجِب المادة الثانية، تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه:
   *قتل أعضاء من الجماعة *إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة *إخضاع الجماعة عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا *فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.
    وان من اشهر الحالات التي جرمها القانون الدولي لحد الان، هي:
   مجازر الأرمن ومجازر سيفو ومجزرة سميل والهولوكوست أو المحرقة اليهودية ومذبحة سربرنيتشا ومجاعة هولودومور ومذبحة صبرا وشاتيلا والإبادة الجماعية في رواندا وعمليات التطهير العرقي في بورندي ونزاع دارفور وجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر وجرائم حكومة ميانمار وطائفة الراخين ضد قومية الروهينجيا في ميانمار.
   اما جريمة الانفال وحلبجة ففي طريقها الى التجريم من قبل القانون الدولي، اثر الجهود القانونية والحقوقية والديبلوماسية المضنية التي بذلتها مؤسسات حكومة اقليم كردستان العراق وكذلك منظمات المجتمع الدولي في الاقليم، فلماذا لم يتم الى الان تحريك اية قضية بشان ملف المقابر الجماعية؟ الا يعتبر ذلك نوع من انواع التقصير بحق ضحايا هذه الجريمة وذويهم؟ ان الجريمة لا تقتصر على الفاعل المجرم فحسب، وانما على من يتجاهلها كذلك او يقصر في احيائها واستذكارها بشكل من الاشكال، وعلى من لا يعمل لتعويض ضحاياها ماديا ومعنويا.
   المطلوب فورا، رفع ملف المقابر الجماعية الى المحافل الدولية، سواء من قبل ذوي الضحايا او من قبل مؤسسات الدولة او منظمات المجتمع المدني، ليتم اعتبارها جريمة ضد الانسانية دوليا وليس وطنيا فقط.
   كذلك ينبغي لذوي الضحايا تحديدا الحضور في كل المحافل الدولية والمؤسسات المهمة في العالم كالكونغرس الاميركي والبرلمان الاوربي وغيرها، للادلاء بشهاداتهم، فان ذلك يسرع في صناعة راي عام عالمي لصالح عملية التجريم والادانة الدولية، فان جريمة مثل المقابر الجماعية ينطبق عليها القانون الدولي بشان التجريم مهما تقادم عليها الزمن، فالقانون الدولي نص على ما يلي:
   لا يسري أي تقادم على الجرائم التالية بصرف النظر عن وقت ارتكابها:
   (ب) الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، سواء في زمن الحرب أو زمن السلم، والوارد تعريفها في النظام الأساسي لمحكمة نورمبرغ العسكرية الدولية الصادر في 8 آب / أغسطس 1945، والوارد تأكيدها في قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة 3 (د–1) المؤرخ في 13 شباط / فبراير 1946 و95 (د–1) المؤرخ في 11 كانون الأول / ديسمبر 1946، والطرد بالاعتداء المسلح أو الاحتلال، والأفعال المنافية للإنسانية والناجمة عن سياسة الفصل العنصري، وجريمة الإبادة الجماعية الوارد تعريفها في اتفاقية عام 1948 بشأن منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، حتى لو كانت الأفعال المذكورة لا تشكل إخلالاً بالقانون الداخلي للبلد الذي ارتكبت فيه.
   ويضيف القانون الدولي بالقول: المــادة الثانية؛
   إذا ارتكبت أية جريمة من الجرائم المذكورة في المادة الأولى، تنطبق أحكام هذه الاتفاقية على ممثلي سلطة الدولة وعلى الأفراد الذين يقومون، بوصفهم فاعلين أصليين أو شركاء، بالمساهمة في ارتكاب أية جريمة من تلك الجرائم أو بتحريض الغير تحريضاً مباشراً على ارتكابها، أو الذين يتآمرون لارتكابها، بصرف النظر عن درجة التنفيذ، وعلى ممثلي سلطة الدولة الذين يتسامحون في ارتكابها.
   المــادة الثالثة؛ تتعهد الدول الأطراف في هذه الاتفاقية باتخاذ جميع التدابير الداخلية، التشريعية أو غير التشريعية اللازمة لكي يصبح في الإمكان القيام، وفقاً للقانون الدولي، بتسليم الأشخاص المشار إليهم في المادة الثانية من هذه الاتفاقية.
   المــادة الرابعة: تتعهد الدول الأطراف في هذه الاتفاقية بالقيام، وفقاً للإجراءات الدستورية لكل منها، باتخاذ أية تدابير تشريعية أو غير تشريعية تكون ضرورية لكفالة عدم سريان التقادم أو أي حد آخر على الجرائم المشار إليها في المادتين الأولى والثانية من هذه الاتفاقية، سواء من حيث الملاحقة أو من حيث المعاقبة، ولكفالة إلغائه أنى وجد.
   لقد جرم القانون الدولي النازية فلم يعد احدا في المانيا وفي العالم اجمع يجرؤ ان يذكرها على لسانه ابدا، فلماذا لا يجرم (البعث) دوليا لنقطع بذلك السنة من يذكره لحد الان تفاخرا بجرائمه او اغاضة لضحاياه؟.
   يجب العمل بمثابرة على محاكمة (البعث) كمجرم حرب امام المحاكم الدولية، وتجريمه في المحافل الدولية كونه ارتكب جرائم بشعة ضد الانسانية ومارس التطهير العرقي ضد شعبه.
   اننا عندما ندعو الى تجريم هذا الحزب انما ندعو الى تجريم الفكر الذي انتجه والثقافة التي انتجته، لنضمن المستقبل، فلا نعد نخشى عودته الى الحياة العامة من جديد، ونقطع الطريق على كل من يحاول احياء عظامه مرة اخرى وهي رميم، كما يفعل اليوم بعض ايتام الطاغية الذليل، سواء في العراق او في غير العراق، كما فعل مؤخرا بعضهم في العاصمة الاردنية عمان عندما استخفوا بعقولهم وسحقوا اعتبارهم باقدامهم فتحدوا ضحايا المقابر الجماعية وذويهم ليرفعوا شعارا هو من اسوء شعارات (القومية العربية) على مدى اكثر من قرن من الزمن، واعني به (بالروح بالدم) والذي انتج اصناما تحكم بلداننا لا يمكن قلعها وابعادها عن السلطة الا بالحروب والغزو والتدمير الشامل، كما حصل ذلك في العراق في التاسع من نيسان عام 2003 ومؤخرا في ليبيا واليمن ومصر وتونس وغيرها.
   ثالثا: تسليم الملف الامني في العراق لذوي ضحايا المقابر الجماعية واخواتها، فهؤلاء هم الاحرص على امن البلد وحمايته من كل المخاطر.
   على مؤسسات الدولية العراقية ان تعتمد على ذوي الضحايا في هذا الملف، فتدربهم وتعلمهم وترشدهم وتنمي قدراتهم وتؤهلهم لتسلمهم الملف الامني، وعندها فسوف لن يباع ويشترى ضابط الامن ببضعة دراهم، وسوف لن تمر سيارة مفخخة من سيطرة امنية برشوة يقدما الارهابيون الى المسؤول الامني فيها، وسوف لن نرى القائد الامني يدير واجباته بجهاز السيطرة عن بعد من مكتبه الفاخر، وانما سنجد قادة امنيين ميدانيين يواصلون الليل بالنهار يسهرون على امن البلد واهله، لانهم يحسون بعظم المسؤولية اكثر من غيرهم، كلما تذكروا ذويهم الذين قضوا في المقابر الجماعية او في الانتفاضة الشعبانية او في حلبجة والانفال او في اية جريمة ضد الانسانية اخرى كان قد ارتكبها النظام البائد.
   وبصراحة اقول، فان احد اسباب استمرار نزيف الدم في العراق، هو اننا نسينا ضحايا الطاغية الذليل وتذكرنا ايتامه، فاخرنا ضحاياه وقدمنا ايتامه، وعوضنا ايتامه بكل الطرق، فتارة بالمناصب الحساسة واخرى بمرتبات التقاعد، اما ضحاياه فللان لم يحصل كثيرون منهم على اي حق من حقوقهم، لماذا؟ لاننا ننسى وهم يتذكرون، واذا تذكرنا فللبكاء والعويل وندب الحظ. 
   27 مايس (أيار) 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/28



كتابة تعليق لموضوع : في اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق: نجرم (البعث) لنضمن المستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني
صفحة الكاتب :
  اسماعيل عزيز كاظم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعب اليمني والنهضة الجديدة  : مهدي المولى

 القانونية النيابية تتحدث عن صدور احكام قضائية بملف سقوط الموصل

 أيها المجلسيون أفيقوا...!  : مالك المالكي

 أين السينما العراقية.. ؟  : ماجد الكعبي

 كاتب بريطاني: اعتماد الحلفاء على أمريكا وراء انفجار الأزمة الأمنية عالميا

 وعود غسل ولبس  : سعد الفكيكي

 قائد عمليات الفرات الاوسط ومدير شرطة النجف الاشرف يتفقدان الأجهزة الأمنية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد 12 أيار 2018 يبدأ العشق السياسي؟!  : سيف اكثم المظفر

 الشهيد السيد احسان النقيب:شجاعة الموقف وصفات المؤمن  : نزار حيدر

 الحقد الاموي ..في الماضي والحاضر  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 المرجع الحكيم : انتصارات متطوعي الحشد الشعبي ونجاح زيارة الأربعين جاء بفضل ارتباط المؤمنين بدينهم وعقيدتهم

 ضربتان جويتان لقيادة القوة الجوية في صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

 العراق بين منظور الدولة والحكومة ؟!!   : محمد حسن الساعدي

 وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي يترأس الوفد العراقي المشارك بأعمال المؤتمر الرفيع المستوى حول تقييم اثر تغيير المناخ  : وزارة الموارد المائية

 سيمفونية لبحر متلاطم  : بن يونس ماجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net