صفحة الكاتب : مهدي المولى

القوى الارهابية الوهابية تغير لونها
مهدي المولى
 المعروف ان الوهابية الصهيونية التي أسست من قبل الحركة الصهيونية العالمية والمدعومة من قبل عائلة ال سعود  انكشفت حقيقتها وبانت مراميها ولم تعد تنطلي على احد من  العرب ومن المسلمين
حاولت ان تظهر الوهابية التكفيرية والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود باوامر من الصهيونية العالمية بانها تريد نشر الاسلام وتنقية الاسلام
لكن المسلمون كشفوا حقيقتها وقالوا انها  حركة هدفها الاساءة للاسلام ومن ثم القضاء عليه من خلال نشر الاباطيل والخرافات والاكاذيب ونشر الرذيلة والعنف والارهاب وتحريم العلم وتكفير العلماء واباحة اللواطة  والشذوذ بكل انواعه وتكفير الناس الاخرين وذبحهم وتحليل الغزو واسر النساء واعتبارهن جواري وكفروا كل المسلمين من كل الطوائف السنة والشيعة والمتصوفة وكل  الملل والنحل وكفروا ائمة المسلمين ابو حنيفة والشافعي والمالكي والجعفري واسسوا المنظمات الارهابية المختلفة السنية والشيعية
لكن هذه اللعبة  انكشفت وفشلت فغيرت لونها وتظاهرت انها تعمل من اجل حماية السنة والدفاع عنهم الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة الفرس المجوس للاسف صدقهم البعض وخاصة بعض القتلة والمجرمين من ازلام الطاغية المقبور صدام
وفعلا بدأت المجموعات الارهابية الوهابية تتوارد على العراق وتحركت زمر الطاغية صدام لاستقبالهم والترحيب بهم فقدموا لهم كل ما يرغبون وما يشتهون من ملجأ ومنام وطعام وشراب ونساء وقالوا لهم انتم رب البيت ونحن الضيوف
نحن معكم مصيرنا  هدفنا واحد  وفي خدمة رب الكنيست الواحد وهي منع العراقيين من  نجاح عمليتهم السياسية السلمية وترسيخ الديمقراطية في العراق يعني ذلك ازالة نظام البقر الحلوب في الجزيرة والخليج
العجيب رغم ان ادعاءاتهم وشعاراتهم تقول بانهم جاؤوا  لانقاذ السنة وحماية اهل السنة فانهم بدؤوا بذبح اهل السنة واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم الا ان ابناء السنة وخاصة ابناء الانبار توحدوا   وغضبوا واعلنوا الحرب على هؤلاء المجرمين وفعلا حرروا  وطهروا ارضهم وعرضهم من دنس ورجس هؤلاء الاقذار الارجاس
هاهم الان يعودون بلعبة جديدة بعد ان انكشفت حقيقة الدين الوهابي ومن وراء هذا الدين ومن اسسه وما هي مهمته ومن يخدم بل انهم اعترفوا بشكل واضح بان القاعدة الوهابية اساءة اساءة بالغة لنا ولربنا رب الكنيست   واثبتت الايام ان الجرائم البشعة التي قامت بها القاعدة الوهابية كانت تصب في صالح التشيع ومحبي اهل البيت حيث ادت الى  نشر التشيع بشكل واسع في كل البلدان العربية والاسلامية لهذا علينا اعلان البراءة من القاعدة شكليا وندعي انها ايرانية وان ايران هي التي خلقتها وهي التي تمولها لكننا ندعمها ونساعدها سرا من اجل الاستمرار في جرائمها البشعة وهي ذبح الاطفال والنساء والرجال بالجملة واعتبار ذلك الطريق الوحيد الذي يوصلنا الى الجنة
اما اللعبة الجديدة فهي لعبة مضحكة دليل على افلاسهم وخيبتهم حيث اعتبروا قيام الفقاعة النتنة في ساحات العار والخيانة والعمالة بداية اعلان الحرب على العراق والعراقيين وان هذه الفقاعة تمثل كل العراقيين والتي تتكون من
هيئة النفاق والمنافقين  التي يطلقون عليها هيئة علماء المسلمين الوهابية الارهابية
فانها تمثل السنة   والتي يتزعمها الوهابي  الارهابي حارث الضاري والتي تتزعم عشرات المنظمات الارهابية الوهابية
حزب البعث الصهيوني العفلقي فهذا الحزب اغلبيته من الشيعة فهو يمثل الشيعىة  المعروف ان الكثير من اعضاء هذا الحزب الصهيوني  اعتنقوا الدين الوهابي وتحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود
تنظيم الطريقة النقشبندية فهذا التنظيم اغلبيته من الكرد هكذا يدعون
من هذا يمكننا ان نقول ان الفقاعة النتنة التي ستنطلق منها المقاومة لذبح العراقيين واسر النساء العراقيات وبيعهن في مزادات  النخاسة التابعة لال سعود تعيد الينا ما فعله صدام وزمرة البعث عندما دفنوا الملايين من شباب العراق واطفاله ونسائه في الشمال والجنوب في مقابر جماعية واسر الفتيات الجميلات  ثم عرضهن في اسواق النخاسة للعمل في بؤر الرذيلة والفساد التي تشرف عليها العوائل الفاسدة في الجزيرة والخليج اعتقد هذه الحقيقة يتذكرها الكثير من العراقيين وكذلك المجرمين الصدامين
وبهذا ان  الارهاب الذي بدأ لا يمثل طائفة واحدة وانما يمثل كل الطوائف السنة والشيعة والكرد
لا شك ان هذه اللعبة الجديدة فضحت حقيقتهم ودفعت العراقيين الى الوحدة والتوجه للقضاء على هذه المجموعات الارهابية الوهابية الصدامية النقشبندية اسماء مختلفة الا انها جميعا وجهي عملة واحدة هدفها 
فهاهم ابناء الانبار بكل اهلها بشيوخها ووجهائها  ومثقفيها وشبابها ونسائها يعلنون الحرب على اامجموعات الارهابية بكل انواعها الوهابية والصدامية والنقشبندية وابدوا استعدادا منقطع النظير في التعاون مع الاجهزة الامنية في الحرب التي اعلنوها على الارهابين القتلة في صحراء الانبار
وكانت الضربة  القاسية والغير متوقعة التي وجهها العراقيون بسنتهم وشيعتهم لهؤلاء القتلة اللصوص  هي وحدة العراقيين و قيام الصلاة الموحدة  لجميع العراقيين
وهكذا فشل الارهابيون وفشلت كل محاولاتهم الاجرامية من قتل الشيعة وقتل السنة حيث يفجرون مسجدا سنيا وفي مكان اخر يفجرون حسينية شيعية من اجل خلق فتنة طائفية دليل افلاسهم وفشلهم وخيبتهم
لا شك ان العراقيين بدؤوا مرحلة جديدة وخطوة جديدة
وهي  وحدة التوجه لمواجهة الارهاب والارهابين  والتعاون مع الاجهزة الامنية في ذلك ووحدتهم في أقامة صلاة واحدة موحدة تجمع كل الطوائف الاسلامية


مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/28



كتابة تعليق لموضوع : القوى الارهابية الوهابية تغير لونها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الخليفاوي
صفحة الكاتب :
  سليم الخليفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 خلافات سياسية .. وشعب على قيد الموت؟!  : سيف اكثم المظفر

 كم تحرر من قضاء تلعفر وماذا تبقى؟

 قصيدة :رقصة على لحن الجمال  : ابراهيم امين مؤمن

 إن لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد .. فكونوا أحراراً في دنياكم  : فؤاد المازني

 القوات الأمنية مدعومة بعشائر شمر تتصدى لهجوم داعش في قرية النخيل بالضلوعية  : مركز الاعلام الوطني

 إلى الشباب (4): عش لحظات الخطر واحيي الطفل في داخلك  : صالح الطائي

 فوق الطاولة وتحتها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 بحسين استنير ( قصيدة للطفل /غياث الدين فاضل العقابي )  : عدي المختار

 جلال الطالباني يصل الى العراق

 أظلــمُ الناس ِ لفكــرٍ قد ظلـــمْ / حوار مع القلم  : كريم مرزة الاسدي

 صدى الروضتين العدد ( 289 )  : صدى الروضتين

 محافظ ميسان يتفقد ناحية الخير للاطلاع على حجم الخدمات المقدمة  : اعلام محافظ ميسان

 تحذير الحكيم للعبادي مردود عليه  : سلام السلامي

 دورة للملاكات التمريضية في مستشفى الشهيد غازي الحريري بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لنتعلّم من سيدنا كاظم الغيظ (ع )  : عبد الرضا الساعدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107703660

 • التاريخ : 20/06/2018 - 20:00

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net