صفحة الكاتب : عدي المختار

ماجرى لمكتب السومرية في ميسان ..نشجبه ونقاطع لانه اعتداء على الاعلام بأكمله ...
عدي المختار
ان الاعلام رسالة المحبة والسلام وابراز هموم ومشاكل الناس لذلك هو نبضهم الحي , فكيف اذا كان من يعمل فيه هم زملاء وابناء مدينة نعرفهم جيدا ونعرف مهنيتهم ومدى حبهم للوطن ولميسان التي يريدون لها ان تكون الافضل ويرسمونها كذلك عبر مايقدمون من عمل مهني معتدل في وسائلهم الاعلامية ولهم مالهم من حقوق وواجبات كفلها لهم الدستور العراقي وقانون حماية الصحفيين الا ان كل ذلك يذهب ادراج الرياح في كل مرة يقوم بها الاجهزة الامنية بالاعتداء على الصحافة والصحفيين والاعلاميين ولربما ميسان لها مالها من المضايقات والاعتداءات التي طالما سكتنا عنها احتراما ومحبة بميسان لا غير وبعضها كنا في مقدمة الرافضين والمستنكرين لها لأننا نؤمن بالمهنة ودور الاعلام الرقابي في تصحيح مسارات السائد وان الوقوف مع زملاء المهنة هو هيبة للمهنة نفسها, وقد قلناها مرارا وتكرارا ان علاقة الصحفيين والاعلاميين مع الاجهزة الامنية او غيرها من الدوائر في ميسان علاقة تشوبها الحذر والكثير من الضبابة وحذرنا اكثر من مرة من تفجرها في اي لحظة لذلك نقف اليوم وكالعادة لنشجب ونستنكر فعل تكرر اكثر من مرة ولم يقف احد ليعالجه ولربما ماحصل في التفجيرات الاخيرة كان خير دليل , واليوم ما تعرض له الزميلين(باقر محمد وعلاء الصبيحاوي ) من قناة السومرية من اعتداء وتحطيم للأجهزة حسب ما ذكروا لي في اتصال هاتفي دليل دامغ على ان الاجهزة الامنية في ميسان لا تعرف دور الاعلام ولا تحترمه اطلاقا , على الرغم من اننا استبشرنا خيرا بوجود صحفي مهني كالزميل(مهند الهاشمي) كناطق لعمليات ميسان وقلنا بمهنيته الجميلة سيعلم الاجهزة الامنية كيفية التعامل واحترام الاعلام والتعاطي معه, وها نحن اليوم نوجه له سؤال مهم مفاده ,اننا لا نعتب على الاجهزة الامنية في ماحصل لأننا تعودنا منها هذه الاعتداءات منذ 2003 وحتى الان بل نعتب عليك وانت المهني بأن تسمح للأمر يمر مرور الكرام ؟؟ ولا نعتقد بأنك ستمررها هكذا؟؟ كما نريد نسأل حزمة اسئلة عامة ,من اعطى هذه الاجهزة التي مهمتها حماية المواطنين وليس منع وسائل الاعلام من مزاولة مهامها ان تمنع وان تعتدي بهذه الطريقة المعيبة جدا والتي لا تليق بعراق الديمقراطية وحرية الراي ؟ هل يجهلون من هم الصحفيين والاعلاميين ؟؟ فان كانوا لا يعرفونهم كان عليهم الرجوع لمرجعياتهم المسؤولة في التعامل مع وسائل الاعلام وهي من تعالج الامر بدلا من هذه الاعتداءات السافرة التي تعطي صورة غير محببه عن اجهزتنا الامنية بانها تتعامل ببربرية وهمجية مع مواطنيها وهذا ما لا نريده اطلاقا لأننا جميعا في خط شروع واحد الا وهو بناء العراق وحمايته من عبث العابثين .
ان ما جرى اليوم يؤشر بأن واقع الاعلام في ميسان في خطر وحرية العمل الاعلامي كذبة كبيرة في العراق وميسان وما حصل يؤكد انعدام وجود مؤسسة نقابية مهنية حقيقية في ميسان تقف عند كل شاردة وواردة بعيدا عن اي مجاملة وتبويق وذيلية على ابواب المسؤولين لتعلن بصوت شجاع موقفها الرافض لأي تجاوز او تهجم او اساءة يتعرض لها العاملين في الصحافة والاعلام في ميسان وذلك نتيجة لما تمر به الاسرة الصحفية والاعلامية في ميسان من تشرذم وتقاطعات و(شليلة) أعطت صورة غير مهابة للآخر عن وضع المهنة فباتت عرضة لاعتداء من قبل من هب ودب .
لذلك نطالب بالاعتذار العلني رسميا وبمعاقبة من قاموا بهذه الاعتداءات اليوم على الزميلين من مكتب السومرية في ميسان ومحاسبتهم محاسبة شديدة كي يكونوا عبرة ودرس مستقبلي لمن تسول له نفسه الاعتداء على السلطة الرابعة وفرسانها , وايضا تعويض الزميلين مما لحق بهم من تدمير كامراتهم واجهزتهم الاعلامية , وان تأخذ السلطة التشريعية المتمثلة بمجلس محافظة ميسان دورها في مراقبة هذه الحالات ومكافحتها لأنها وصمة عار في جبين الديمقراطية الوليدة في العراق .
وخلافا لذلك فأننا نعلن مقاطعتنا لجميع انشطة السلطتين التشريعية والتنفيذية والاجهزة الامنية ... لازلنا نؤمن بمحبتهم للعراق واهل العراق وسلطته الرابعة وننتظر منهم فعل بمستوى عراقيتهم وحبهم للديمقراطية ..

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/27



كتابة تعليق لموضوع : ماجرى لمكتب السومرية في ميسان ..نشجبه ونقاطع لانه اعتداء على الاعلام بأكمله ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سالم الجيزاني
صفحة الكاتب :
  محمد سالم الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سادية خطاب المالكي وتعطشه للدماء !  : علي الزيادي

 المالكي وحكومة الاغلبية  : علي الزاغيني

 هاملت وذاكرة الحلم  : هشام شبر

 الشيخ سلمان بخطبة الجمعة: طريق الخلاص للبحرين هي حكومة الشعب

  الفتح يحذر من استهداف طائرات مجهولة لدور العبادة

 محنة الاقليات الدينية غير الاسلامية بحاجة الى حل  : جمعة عبد الله

 قراءات شعرية مفتوحة لعدد من الشعراء في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 محافظ ميسان : استحصال الموافقة على أنشاء جسر الكحلاء ومشروع أنشاء الممر الثاني من طريق ( الميمونة _ السلام _ الأصلاح )  : اعلام محافظ ميسان

 ماذا لو انسحب الجيش من الانبار؟  : جواد كاظم الخالصي

 دَيْزي!!  : د . صادق السامرائي

 حاجتنا الى اعادة القران للحياة  : امين الشيخ

 خلق المستحيل  : فاروق التميمي

 حصيلة اليوم الاول لعملية الحشد الشعبي الامنية "شمال شرق ناحية الرياض" في كركوك

 أمل على أجنحة الانتظار  : وسام العبيدي

 مقتربات الوطن والعائلة في (أحبك بسلطة الدستور) للشاعر عبدالحسين بريسم  : حيدر الحجاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net