صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

قصة قصيرة( القرار )
هادي عباس حسين

اني لم اتجاوز الخمسين من العمر بل بثلاث سنوات اقل ,عيوني واسعتان  وانفي صغير ولي شفتين رطبتين على الدوام ,الابتسامة لن تفارق وجهي والفرح والسرور لا يغيبان عن محياي ,انا ام حيدر وأم عباس بل حتى يلقبوني بأم مروه وحيدتي التي يبقى انشغالي بها لما تعش من حالة يئست من اطلاع الاطباء عليها ,لكن دون جدوى فهي لن تفارقها ابدا بل تصيبها بين فترة وأخرى ,شعرات راسي الشقراء اتعمد على اظهار شيئا منها لسبب اجهله ,لربما احساسي وشعوري بأنني ما زلت لم افقد شيئا من جمالي الذي كان اهل المحلة متأثرين به ,حتى كان يطلقون على بيتي للتعريف 

_هذا بيت الجميلة ...

مما جعل في نفسي زهوا لم يغب عن اذهاني ,لكن بعد فوات الاوان فالزوج الذي تمكن من الاستيلاء على جسد\ي الذي كان رشيقا ليس كما هو الحال بعد تقدمي بالسن ,لون بشرتي بيضاء ولم اكن طويلة ولا قصيرة بل كان التناسق موروثا عن والدتي رحمها الله ,ولدي الكبير قد تزوج وأنا اتهيء لتكملة مستلزمات عرسه ,منذ ان اصبحت زوجة لولدي حتى بدأت اشعر بأنه اصبح متملصا من كل صغيرة وكبيرة بالبيت اول ان افهمه بان الامور باتت اكثر تعقيدا من الاول فقد انفصلت عن زوجي منذ سنوات بعدما خسرت اشياء كثيرة وكنت مستعدة ان اتنازل عن الكثير في سبيل ان احصل على ورقة حريتي وان احتفظ بأولادي يوم كانوا صغارا ,حتى امسى زماني ان اكون من النساء المكافحات لأجل تربية اولادهن ,وعملت في اماكن عديدة كلما اجد الناس تكون نيتهم السوء وأحاصر من كل اتجاه اترك العمل فورا وبلا مناقشة وكان تركي لعملي في احدى التجمعات الشبه رسمية وأنا لوحدي احتفظ بالأسباب ,لعل جمالي الباقي هو من يدفع اكثر الرجال الى نياتهم المبيته لي والحمد لله انا احس ان الله وأهل البيت يحفظوني من كل مكروه ,انا الان شبه ضائعة وتائهة بين متطلبات الحياة  الصعبة وبين امكانياتي الضعيفة والتي بالصعوبة ارتبها لآخر ايام الشهر ,بطبيعتي انا اجتماعية احب التعارف على الناس وبمختلف مستوياتهم ,وهوياتهم فالتقي بالنخبة المثقفة من الادباء والشعراء والكتاب وكان قدري ان التقي به ,لأول مرة احس ان هذا الرجل من نوع خاص وفيه كل الصفات التي هي موجودة عندي والتي احتفظ بها بالرغم من مرور سنوات عمري بسرعة ,ان قلت احببته فانا كاذبة على نفسي التي قطعت امامها عهدا ان لا ارتبط بأي كائن مهما كانت الاسباب فقد تعرفت على الكثير من خلال مسيرة عملي وطرحت علي اشكال وصور لكني بالأساس رافضة الامر بشكل اساسي ,ألا هذا الرجل الذي كان يكبرني بثماني سنوات إلا ان خبرته وتجربته بالحياة ابهرتني فهو كان اديبا وقاصا وروائيا وصحفيا ألا ان بساطته وتواضعه زرع في مكامني اشياء شعرت بان اتقرب اليه وان انسى نفسي معه متجاهلة كل الفوارق التي بيننا ,كنت اصاب بشيء من الذهول عندما ينظر في وجهي احس ان دواخلي باجمعها ترتجف وقلبي الذي اغلقت ابوابه بمفتاح ورميته في البحر بات ينتفض بضرباته المسرعة ,ويطلب مني ان احدد موقفي تجاهه ,لم اصدق ان الحب طرق بابي بعد السنين وحتى اصبحت جدة ,انها مشيئة الله وحكمه وقدره  وعلي الانصياع الى ما كتبه الدهر لي ,نعم وجدته المساعد لي والذي يقف الى جانبي ويؤهلني في السير في دروب الثقافة المتنوعة ,لم اتخلص من كلمة الاستاذ عندما احاوره احس بأنه انسانا جدير كل التقدير والاحترام , الذي عرفته انه متزوج وقد اعترف لي بالأمر لكنه ميال لي ,لتكون لقاءاتنا الغير مرتبة ان تقوي رابطنا الذي اطلقت عليه وأخبرته بأنه رابطا روحيا يجمعنا ,حتى وجدته يخاطبني ويشجعني ويمهل في نفسي الامنية التي طالما كنت اريد تحققها في انسان شريف ومتفهم,وعندما شالني في احدى رسائله عبر الموبايل 

_كم درجة ميلك نحوي 70% او 80% او 90% 

كان جوابي له 90% لا اعرف كيف قفزت هذه النسبة دون شعور ليتحقق عشقا من نوع اخر وطيفا اخرا وحلما جميلا يتراقص عند ذاكرتي ,لكني بقيت اتهرب كلما عرض على الدعوة لإقامة علاقة نقية نظيفة خالصة كنت اجد فيه السعة والإمكانية والراحة عندما يكتب لي رسائلة ,انا تواقة لقراءتها وعاشقة لمعانيها اجد نفسي تائهة ومحتارة والآلام السنوات ما وزالت بقاياها احملها على كتفي من تدبير امر عائلة لوحدي ,حتى وجدته يريد الانتحار بسبب رفضي لفكرته التي في حقيقة نفسي اريدها وأحبها ولكن عهدي مع نفسي ان لا ارتبط بأي احد كان من يكون ولن اتنازل عن مبدئي ,قارئة لكل رسائله وعاشقة معانيها وجمالها الا انني رافضة القبول واعطائة كلمة (نعم) حتى تنفتح امامه الطرقات المسدودة وان يجد لي مأمن ارنوا اليه ,اني خائفة من شيء انا جهلته ولا اريد ان احدده اهمها اولادي الذين يخافون علي اشد الخوف ثم تبعهم هذا الرجل الذي بدا يغار علي من نسمة الهواء ,الحيرة تأكل قلبي وأنا حزينة جدا على كلماتي التي اكتبها اليه لأبين له بالمعني اعتبرته صديقا مقربا ومخلصا لي لذا كنت اترك اليه الكلمات الصعبة والشديدة الحزم بان عليه ان لا يضغط علي فانا اعتبره صديقا عزيزا وانتهى الامر ,وكيف عليه ان يطمئن وأنا ضائعة بين متاهات الحياة وصعوباتها لكن القول الصحيح الذي في نفسي انني ارتحت اليه وتمنيته ان يكون لي لوحدي ,كل الاعذار لن يقتنع بها وكل الادلة والبراهين لن تعد عنده ذات اهمية المهم ان يكون لي وحدي وان اكون له لوحده برابط روحي الذي هو اكبر من علاقة حب او نزوة عابرة ,امتلأت عيني بالدموع وأحسست ان العذاب يؤلمني بينما هو ظل متمسكا بطلبه رغم اصراري الشديد على تأجيله ...ان دموعي تنهمر وقلبي يعصره الالم لأنني ملت نحوه كثيرا وتذكرت عهدي مع نفسي لا مجال لي ألا ان اكون معه ولن افترق عنه ابدا  انه القرار الاخير الذي اتخذته...

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/27



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة( القرار )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لنندم على حماقتنا  : محمد شفيق

 آية الله جوادي آملي: البكاء على سيد الشهداء سلاح لمواجهة العدو الباطني والظاهري .

 العتبة الحسينية المقدسة بمناسبة ولادة الامام المهدي ( عج ) تطلق موقعا الكترونيا وحملة الزيارة بالإنابة

 العتبة الحسينية المقدسة تستعين بمتطوعين لتسهيل الزيارة الاربعية  : محمد عبد السلام

 استنكار هدم دير القديس إيليا وقصف كنيسة الطاهرة

 أوراق معرفية - العدد الأول -  : اوراق معرفية

 لواء الرد السريع يعثر على مخبأ للأسلحة خلف مستشفى الرمادي

 صنّاع التاريخ السري(بمناسبة عيد العمال العالمي)  : حاتم عباس بصيلة

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 قانون التقاعد الجديد سيف ذو حدين بين مصلحة الموظف وعضو مجلس النواب  : مكتب وزير النقل السابق

 الناتر والمنتور  : علي حسين الخباز

 هل يحق لنا القتل والذبح ياصاحب الزمان ؟  : ثائر الربيعي

  ايجاز  (تحرير البعاج ) 30 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 تكفير الأمّة الإسلامية واستباحة دمائهم.  : سهل الحمداني

 مسؤولون عراقيون: تراجع عدد عمليات الخطف المنفذة من قبل داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net