صفحة الكاتب : محمود الربيعي

المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 5 القسم الخامس
محمود الربيعي
أسباب تردي الوضع الأمني في العراق وإنعكاساته على أمر إرتكاب الجرائم في العراق
 
أولاً:
إستمرار التنظيم السري لحزب البعث تهديد للأمن الوطني
إن تجربة العراقيين مع حزب البعث تجربة عميقة، ومن غير المعقول أن يفكر البعض أن هذا الحزب قد فقد تنظيماته بعد سقوط النظام.. لقد توزع هذا التنظيم على واجهات كثيرة وإندسَّ في صفوف أغلب الحركات السياسية الحاكمة في العراق، ولازال منتميه يتواجدون في كافة مفاصل الدولة ومؤسساتها، وقد يقول البعض أن منهم من لايؤمن بأفكار هذا الحزب وكان قد إنخرط لأسباب الخوف أو الطمع فنقول نعم، ولكن أركان هذا الحزب لهم شبكاتهم العنكبوتية في كافة مرافق الدولة، ومثل هؤلاء يهددون السلم والأمن الوطنيين..  فمنذ السقوط هم مستمرون على نشاطهم السري، لكن المتصدين للسلطة بعد السقوط لم يهتموا كثيراً في مسألة الإستمرار في عملهم التنظيمي الشعبي ولم يهتموا بالمؤسسات الشعبية المنظمة بعد تسلمهم السلطة، إذ لم يكن لهم أي نشاط عقائدي يذكر وسط الجماهير، وأغلبهم يتشدق بغير ذلك واهماً حينما يُذَكَّر، وفي الحقيقة أن  توسعهم كان على حساب المبادئ التي ناضلوا من أجلها، ولقد إقتصر توجههم الى كسب الأفراد وزجهم في الأوساط السياسية مقابل مصالح ومنافع.
 
ثانياً:
إندساس عناصر البعث في صفوف الجيش العراقي والشرطة العراقية خطر حقيقي
إن أهم مفصلين لهما التأثير الأمني عدا (جهازي الأمن والمخابرات) هما (الجيش والشرطة)، وإن مادة هذين الجهازين هما الشعب، ومن الحقائق الواضحة إن هذا الشعب كان بعثياً في الغالب، خصوصا عناصر الجيش والشرطة..  أما الآن فلقد حدثت تَغَيُّرات كثيرة بعد السقوط فلم يعد البعث كما كان.. ولم يعد البعث شئ يذكر في فكر البعثي. خصوصاً في في جهازي الجيش والشرطة، فالبعثي اليوم يريد أن يعيش مع أهله على صورة الحياة الديمقراطية الجديدة التي تكسبه الحرية والإختيار وضمان حرية الرأي، والدخول في تركيبة الشعب الجديدة في السياسة والسلطة، ولقد ملَّ البعثيون مما كانوا عليه زمن النظام السابق الذي أدخلهم في صراع دائم مع الشعب ودول الجوار وأصبح لكل منهم الآن خيارات جديدة..  لكن بعض القادة البعثيون لايزالون متمسكين بالحزب الواحد ويحنون الى  السطوة والسلطة، ولاتزال شهوة الحكم مسيطرة على ميولهم، ولابد للدولة أن تأخذ ذلك بنظر الإعتبار وفرز تلك الحالات وفسح المجال أمام العناصر التي يهمها أمر الوطن لا أمر البعث.
 
ثالثاً:
الشراكة في الحكم مع الأعداء مشكلة خطيرة
لقد أشرنا مراراً الى أن أمر القضاء على الدكتاتورية لايعني بالضرورة قبول حالات الإنفلات والفوضى فإن تحقيق الديمقراطية عادة يتم عادة بتنظيم الحياة السياسية والوصول الى (نظام حكم فيه تنافس حقيقي شريف بين فئتين متنافستين)، لا عشرات من الفئات أومئات من الأحزاب فمثل هذه الحالات شاذة وغير مسبوقة لا في العصور القديمة ولا الحديثة، فالدول التي تنتهج الحياة الديمقراطية كبريطانيا والولايات المتحدة وحتى إيران ليس فيها مثل هذا العدد من الأحزاب أو المشاركة على أسس المحاصصة أو التوافق، بينما واقع الحال الذي تشهده الحياة السياسية في العراق هو نوع من ردود الأفعال الحادة لما كان يعانية الشعب ومكوناته من حالات الإقصاء والتهميش من قبل النظام السابق الذي داس على جميع المكونات وتفرد بحكم مستبد لايعرف الرحمة..  ونحن (لانريد بديلاً هزيلاً) لهذا الحكم بل نريد (حكماً يعوض الجميع عما كان يعانية)، (لا على أساس المشاركة العنصرية والطائفية)، لكن على (أساس الكفاءة غير المستندة على الحياة الحزبية أوالتخندق العرقي والطائفي)، وعليه فإننا نحتاج الى (أغلبية وطنية)، و(معارضة وطنية)، (متآخيتين لا متصارعتين).. لايغدر أحدهما بالآخر.
إن حالة عدم الإنسجام الملازمة للحالة السياسية في العراق هي السبب في تردي الأوضاع الأمنية التي أدت الى إرتفاع نسب الجرائم.
 
رابعاً:
فرض الوزراء على رئيسهم من جانب كتل الظل مهزلة
وعدم ترك فرصة للفائز في الإنتخابات بإختيار الوزراء على أساس المهنية والكفاءة مشكلة
إن تشريع إعطاء فرصة لرئيس السلطة التنفيذية في عمليةإختيار الوزراء أمر مهم ولا ينبغي أن يرتبط بالمحاصصات ويجب أن لايخضع لهذه المقاييس الضارة، إذ لابد من إختيار كفاءات مهنية وقدرات لا لعلاقة لها بهذ الحزب أو ذاك، ولا الكتلة ولا المحاصصة ولا التوافق ولا الشراكة ولا غير ذلك من الأوبئة والأمراض السياسية المزمنة.
إن ماكنّا نعانيه من النظام السابق هو إنعدام العدل بعينه لاغير ذلك، إذ لم يسأل المواطن العراقي غير العدل في الحياة الحرة الكريمة.. إذ لايهم المواطن العراقي على ماعهدناه  أن يحكمه مسيحي ولا كردي ولا سني بقدر مايهمه تحقق العدل والمساواة بعيداً عن العنصرية والطائفية. 
 
خامساً:
مأزق التعددية الحزبية لابد لها من حل
إن التعددية الحزبية في العراق تشكّل حالة مفرطة، فالإفراط  الحاصل في عدد الأحزاب حالة غير سليمة، ولابد من ترشيق الحالة الحزبية في العراق وإعتماد أسس وطنية جديدة فيما يتعلق بالحكم والسلطة، إذ  من غير المعقول أن كل حزب له شخص أو شخصين أو عشرة أو مائة  له الحق في المشاركة في السلطة فهذا هراء فما الذي نجنيه من ذلك غير المزيد من التشطير والتجزئة والإنقسام، وخلق العداوات والأحقاد والكراهية.. فلتكن هناك أحزاب صغيرة فاعلة في المجتمع تنشط لتنمو إلى أن تصل الى حقها الطبيعي في المشاركة، وأما إذا إقتصر الهدف على الحصول على مغانم فهذا لاينفع.
 
إن على الأحزاب الوطنية أن تذوب ببعضها لتكّون كتلة عادلة كفوءة قوية قادرة على إدارة البلد وتحقيق إستقلاله ونماءه وتطوره، فلقد إنتهى دور هذه الأحزاب حال سقوط النظام المستبد (ولايمكن أن يكون لنا بديلاً غير نظام الأغلبية وحكم الأكفاء).
 
(إن حالة الإئتلافات والتحالفات هي حالة مرحلية لابد لها أن تتطور بالإتجاه الوطني) وعليه لابد لها من العمل على تذويب أنفسها في المشروع الوطني وأن تسعى للقضاء على الحالة الحزبية المفرطة، تلك الحالة التي أضرت بالحياة السياسية وبالعملية الديمقراطية.
 
 
‏27‏/05‏/2013

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/27



كتابة تعليق لموضوع : المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 5 القسم الخامس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net