صفحة الكاتب : علاء كرم الله

على رقعة الشطرنج الدولية العراق كش تقسيم؟!
علاء كرم الله
نعم هي فعلا  لعبة سياسية كبيرة أشبه برقعة الشطرنج طرفها الأول  امريكا وبريطانيا وباقي دول الغرب والطرف الثاني الدول العربية، المضحك المبكي في هذه اللعبة أنه لا توجد أية درجة من التقارب والتشابه والذكاء وبعد النظر والتخطيط والكفاءة بين طرفي اللعبة! ولذلك يكون الخاسرهو الطرف العربي دائما!. فبالنسبة للعراق بدأت فصول لعبته السياسية بعد سقوط برجي التجارة في أمريكا في أيلول عام 2001 !، حيث تبعتها أقوى وأهم وأخطرنقلة في مفاصل وفصول اللعبة بأحتلال امريكا للعراق الذي يمثل رأس اللعبة واسقاط نظامه السابق وكانت تلك بداية اللعبة الدولية نحو الشرق الأوسط. لقد كذب الرئيس الأمريكي الأسبق(بوش الأبن) عندما قال يوم 29/4/2003 وهو يشاهد أسقاط تمثال الرئيس العراقي السابق المعدوم (صدام حسين) في ساحة الفردوس من قبل الجنود الأمريكان عبارته الشهيرة (لقد أنتهت اللعبة ، the game is over!!)، كذب لأن اللعبة لم تنتهي بأسقاط  تمثال (صدام)، بل كانت بداية لعبة تدمير العراق وتمزيق نسيجه الأجتماعي ونهب ثرواته وتدمير تاريخه وحضارته ومن ثم تدمير باقي الدول العربية. وبقدر ما أصاب العراقيين اليأس من ان حدوث ولو شيء بسيط  من التعديل على خارطة حياتهم اليومية المملة والرتيبة وهم يجترون نفس مشاكلهم ومعاناتهم ويعتصر الألم والخوف قلوبهم منذ عشر سنوات ولحد الآن، خاصة بعد نتائج الأنتخابات المحلية التي جرت في شهر نيسان الماضي والتي أفرزت عن فوزالكتل السياسية الكبيرة والنافذة كما هو متوقع لها!( القانون- المواطن-الأحرار- متحدون) التي تمتلك السلاح والمال والأعلام والقوة! والتي تخوض الآن غمار مناقشات التقسيم والمحاصصة! على مناصب المحافظ ونوابه،ورئيس مجلس المحافظة ونوابه الى باقي أعضاء المجلس، والذي يعني بأن  العراقيين  سيظلون  يدورون  بنفس ساقية الفساد والنهب والسرقة والمقاولات الوهمية وما الى ذلك!، فلا جديد على صورة التخلف العمراني والخدمي في بغداد وباقي المحافظات!. ومن الجدير أن أذكرهنا أن محافظ بغداد بشر العراقيين بأن العراق سيشهد القطار المعلق عام 2020 !! في اكبرأستخفاف وضحك على العراقيين!! وكم سمعنا مثل هذه الأخبار على مدى عشر سنوات ولكن كان الواقع هو عاصمة تنعق بها الغربان وتعلوها أطنان من الأزبال وتعمها الفوضى من كل حدب وصوب!. ولكن ما أصاب العراقيين في مقتل من شدة يأسهم وأحباطهم، هو عندما أصبحوا على يقين تام بأن مبدأ التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي أصبحت مستحيلة!! بعد أن نجح أعداء العراق من الخارج والداخل في قطع خيط المسبحة العراقية وفرط حباتها الجميلة وضياع (شاهولها)!، فلم تعد هناك شدة الورد العراقية الزاهية العطر التي كنا نباهي بها الغيروالتي جمعت العراقيين بكل أطيافهم ومذاهبهم وقومياتهم ومللهم ونحلهم!.نعم علينا أن نعرف ونعترف بنفس الوقت  أن الباطل قد انتصر!! ليس لقوته، ولكن لضعف الحق وتفرقه!، قال الأمام علي(ع)( باطل متماسك خير من حق متفرق). لقد أستطاعت قوى الشرالعالمية والأقليمية والعربية والمحلية أن  توصل رسالتها الى عقول العراقيين بأنه لا مناص من التقسيم حلا لمشاكلهم وحفظا لأمنهم وأمانهم!!، وما أستمرار الأعتصامات في المحافظات المتمردة ومطالبتهم أما الفدرالية أو رفع السلاح!! خير دليل على ذلك!مع ملاحظة أن الفدرالية التي يطالبون بها هنا هي الأنفصال ولا معنى لها  غير ذلك في عقول المتظاهرين وقادتهم!!. وقبل الخوض في تفاصيل مؤامرة تقسيم العراق، لا بد من الأشارة الى ان التعايش السلمي بين العراقيين أنتهى تماما بعد سقوط النظام السابق ومع ظهور أول بوادر الأزمة الطائفية. فعلى سبيل المثال: هل بمقدور أبن النجف أن يعمل بمحافظة صلاح الدين أو بالعكس؟ وهل بمقدور أبن العمارة أن يعمل بالموصل أو بالعكس؟ وهل بمقدور أبن الناصرية أن يعمل بالأنبارأو بالعكس؟، فالتقسيم هو موجود على أرض الواقع فقط يحتاج الى صدور الأوامر من المجالس الدولية والأممية العالمية  بذلك؟!. ولأن أساس كل تقسيم هو ديني ومذهبي فالعراق هو مقسم أصلا!!! فجنوبه ووسطه( شيعة) وغربه(سنة)، فلا تحتاج قوى الشر الى جهد جهيد سوى  تحريك بسيط  للورقة  الطائفية مع وجود بعض النفوس المريضة من قادة وسياسيين لهم الأستعداد لبيع حتى اوطانهم مقابل حفنة من الدولارات!!  وهذا ماجرى بعد سقوط النظام السابق الذي كان قد هيأ  أصلا الأرضية والأجواء الصفراء الى ذلك منذ قمعه للأنتفاضة الشعبانية عام 1991 !!،لقد نجح أعداء العراق والحاقدين عليه في أن  يضعوا العراقيين أمام خياران أحلاهما  مر !!: أما الحرب الأهلية والأقتتال الطائفي والموت وأما التقسيم!!، ولقد كانت السنوات العشر التي مرت كافية لنسف وتدميركل جسورالثقة والمحبة والتعايش الأخوي بين العراقيين عندما أصبح عبد الزهرة وعبد الكاظم يحسب ألف حساب أذا أراد الذهاب الى الأعظمية أو حي الجامعة ؟ وأن  ذهب فهو يكون قلقا خائفا وخاصة أذا كان هناك وضع أمني متردي كما هو الآن، و انتشار أشاعات عن وجود لسيطرات وهمية!!، ونفس الشيء يمكن ان يقال عن باقي مناطق بغداد بشقيها ذات الأغلبية السنية والشيعية!!.وليس بجديد أن  يكون أمر العراق وتقسيمه ومستقبله بيد الغرب!(أمريكا وبريطانيا وباقي شلة الشر) مرة أخرى!، فقد كان أمره وأمر باقي الدول العربية  منذ مطلع القرن الماضي بعد أنهيار الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى(1914-1918 ) بيد بريطانيا وفرنسا( حيث تم تقسيم الوطن العربي وفق معاهدة سايكس بيكو)، فبريطانيا هي من نصبت على العراق ملكا من غير العراقيين جاءت به من الحجاز!.وهنا لا بد من الأشارة الى أن المخطط الجديد لأعادة تقسيم الوطن العربي ستتبناه أمريكا وروسيا هذه المرة!( مقال تيري ميسان- مجلة أودناكو الروسية- ترجمة سعيد هلال الشريفي).فتقسيم العراق أصبح أمرا لا مفر منه ليس لسوء أدارة البلاد من قبل الحكومات التي جاءت بعد سقوط النظام السابق، بسبب من عدم نضجها وحنكتها السياسية لا أبدا! فالمخطط أكبرمن ذلك بكثير، ولكن هذه الحكومات الضعيفة وغير المتجانسة التي تقودها أحزاب متصارعة حتى داخل الكتلة والحزب والأئتلاف الواحد ، سرعت وقربت أمر التقسيم لا أكثر من حيث تدري أو لا تدري!!، فالتقسيم هو واقع لا مناص منه سواء برضا الشعب أم لا!. فمؤامرة تقسيم العراق وباقي الدول العربية كلها تدخل ضمن مخطط (برنارد لويس) لتفتيت العالم العربي والأسلامي، وقد اشار الكثير من الكتاب والمفكرين العرب الى هذا المخطط والمشروع التدميري من أمثال: الكاتب  المصري الكبير (محمد حسنين هيكل)، والمفكر العراقي (عبد الحسين شعبان)، والكاتب (فتحي شهاب الدين) من السودان الذي نشر مقالا  في شهر كانون الثاني المنصرم 2013  عبر(الأنترنيت) عنوانه لا لتقسيم السودان تطرق فيه بشكل تفصيلي عن مخطط (برنارد لويس) لتقسيم الوطن العربي وتفتيت الأمة  الأسلامية وقد  جاء في جزء من المقال(((: في مقابلة أجرتها وكالة الأعلام مع( برنارد لويس) في 20/5/2005 قال الآتي بالنص(أن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم وأذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضربموجات بشرية أرهابية  تدمر الحضارات، وتقوض المجتمعات، ولذلك فأن الحل السليم للتعامل معهم هو أعادة احتلالهم وأستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الأجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدورفأن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في أستعمارالمنطقة، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي أقترفتها الدولتان، انه  من الضروري أعادة  تقسيم الأقطار العربية والأسلامية الى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بأنفعالاتهم وردود الأفعال عندهم ويجب أن  يكون شعار أمريكا في ذلك ، أما أن  نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند أحتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية.!  وعندما دعت امريكا عام 2007 الى مؤتمر(أنابولس) للسلام كتب( برنارد ليس) في صحيفة (وول ستريت) يقول: (يجب ألا ينظرالى هذا المؤتمر ونتائجه الا بأعتباره مجرد تكتيك موقوت غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الأيراني وتسهيل تفكيك الدول العربية والأسلامية ودفعهم  ليقاتل  الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والأيرانيين بعضهم بعضا كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل.))) الى هنا أنتهى كلام (برنارد لويس)، وبنظرة سريعة الى ماجرى في العراق منذ سقوط النظام السابق مرورا بما سمي بثورات الربيع العربي يعطي صورة واضحة بأن مشروع التقسيم المرسوم يسير كما هو مخطط له !وكذلك لو راجعنا سلسلة الأحداث والمواقف والصراعات في المنطقة منذ مؤتمر(أنابولس) نجد أن ما يوضحه (برنارد  لويس) يسير بالشكل  المطلوب!!. بقي أن تعرف عزيزي القارىء: بأن برنارد لويس هو العراب الصهيوني وهو أعدى أعداء الأسلام على وجه الأرض، وهو مستشرق بريطاني الأصل  يهودي الديانة صهيوني الأنتماء أمريكي الجنسية، متخرج من جامعة لندن عام 1936،(( ومخططه الجهنمي هذا لتفتيت الأمة الأسلامية وافق الكونغرس الأمريكي عليه بالأجماع عام 1983 بجلسة سرية! وبذلك تم تقنين هذا المشروع وأعتماده وأدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الأستراتيجية للسنوات المقبلة!!. نفس المصدر السابق مقال فتحي شهاب الدين)). ولرب سائل يسأل: ما زال المشروع معروف ومخطط له هل نستطيع نحن العراقيين على أقل تقدير أحباط هذه المؤامرة الكبرى علينا؟ الجواب لا مع الأسف الشديد لأننا  شعب ممزق ننعق مع كل ناعق!وقادتنا السياسيين هم ليسوا بأحسن حال منا فالكثير منهم ضائعون تائهون منقادون الى هذه الدولة او تلك! فلا خير يرتجى منهم ، بقى شيء مهم نراهن عليه ونسأل: اين الله من كل هذا؟ وهل سيسمح لليهود أن  يدمروا الأسلام ؟ حاشا لله أن  يسمح بذلك. اللهم أحفظ العراق وأهله من كل سوء ورد كيد من يريدون بنا السوء الى نحورهم. اللهم آمين.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/26



كتابة تعليق لموضوع : على رقعة الشطرنج الدولية العراق كش تقسيم؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار عبد الرزاق الصغير
صفحة الكاتب :
  عمار عبد الرزاق الصغير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيرة العظماء  : انور الحسيني

 الدم مقابل الوظيفة!  : خالد الناهي

 الديمقراطية في زمن الأركيولوجيا  : مرتضى المكي

 الجهد الهندسي لفرقة المشاة السادسة عشرة يستمر بتدمير تحصينات داعش الإجرامي ضمن المحور الشمالي لعمليات "قادمون يا تلعفر"  : وزارة الدفاع العراقية

 الإسلام السياسي والإفلاس الفكري- حالة الصين، كنموذج  : ا . د . جعفر عبد المهدي صاحب

 بالأرقام: العتبة العباسية تكشف عن الأموال التي قدمتها كمساعدات للقوات الأمنية والمتطوعين

 وقفة مع بعض مصطلحات ومناسك الحج...  : عبدالاله الشبيبي

 مركز الفرات يناقش إدارة السلم الأهلي في ظل النزاع الطائفي والعرقي  : انتصار السعداوي

 خارطة العالم الجديد  : د . طلال فائق الكمالي

 الإصلاح والصلاح  : محمد السمناوي

 الخميس المقبل.. أطول أيام شهر رمضان

 الموقف الشيعي من سوريا في العراق  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 قطعات عمليات الانبار تواصل عملياتها الاستباقية  : وزارة الدفاع العراقية

 الدفاع الذكي سمة الحروب القادمة

 وزير الداخلية يزور الكاظمية المقدسة ويتفقد القطعات الامنية في المدينة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net