صفحة الكاتب : قيس المولى

من انتم لا اعرفكم
قيس المولى

عند ما تقرع أبواب الطائفية عبر قنواتهم الفضائية التجارية والمروجة لمنتوج التظاهرات وما لهذه المفردة من بعد وعمق تحتاج ألتأني في التفكير ووقت لرسم الصورة القديمة أو حتى الوليدة التي عرفناها منذ الأزل عن مصطلح التظاهر والتي أطاحت بكثير من الحكام وكثير من عروش تابعة لطغاة او لقادة عسكريين محنكين في ذلك الزمان مرورا بنظامنا السابق وما صاحبته من ثورات وانتفاضات في وقته سواء كانت الانتفاضات انتصرت معنويا ام أبيدت جسديا المهم ان تظاهراتهم ما هي إلا تعبير عن مطالب شعبية تخص حياة البائسين لترفض سياسات قمعية وإجرامية أثقلت الشعوب من جراء تعسفها وظلمهالتطيح بنظام الحكم وبزمرته السيئة وتأسيس نظام جديد مغاير ومعاكس للنظام القديم وهذا شئ مألوف ومعروف على مر العصور ومن حق هذه الشعوب التظاهر والانتفاض من اجل استرداد حقوقها واسترجاع ماسلب منها وتأسيس دولة جديدة تتبنى الأطرالمنهجية الحديثة وتنتهج السياسة المختلفة لسياسات الأنظمة السابقة خصوصا وان جميع الطرق والأساليب متاحة سواء كانت سلمية أو عسكرية وهذا اكيد حسب طبيعة الظروف والمناخات المتاحة لكن الشئ العجيب و الملفت للنظر في عراقنا الجديد وفي ديمقراطيته الوليدة إن بعض واقول بعض هؤلاء السذج من المواطنين الذين يتحركون وفق ريمونتات لاسلكية تدار وتتحكم بارائهم من خارج القطر خصوصا وإنهم في سبات عميق لا يعرفون ما يطلبون ولو استفاقو من نومهم لضحكوا على أنفسهم فهم يطلبون المستحيلات وليس الضرورات !فهم يتظاهرون وينتفضون من اجل إرجاع النظام القديم بل وإعادة امواتهم من جديد الى الحياة و المتمثلة بالقائد الضرورة ومن قبره المظلم ومتخذين من عزة الدوري منطلقا رئيسيا لصوتهم المدافع عن حقوقهم المسلوبة وهي من صميم تظاهراتهم الوطنية ومعلنين تذمرهم من المفهوم الجديد لنظام الدولة الديمقراطي ومتشبثين بنظام البعث المقبوربل ورافعين اعلام وصور الدول المجاورة فلا نعرف إلى إي دولة تنتمي هذه التظاهرة ؟ وقد ينبهر المشاهد لهذا المشهد المبهم بل قد يشك إن هذه المظاهرات ربما في سوريا لتبني الجيش الحر هذه القضية او السعوديةوإعلامهم العالية أو تركيا وصور اردغان وأجنداته المريبة أو ربما لانصار النظام البائد لان العلم العراقي الملطخ بالدماء القديم لايزال يرفرف فوق سماء المتظاهرين الجدد الذين مالبثو إن طالبو بإطلاق سراح الانتحاريات المجرمات العاهرات او الارهابيين الصداميين او إلغاء قانون المسائلة والعداله وعودة البعث الجائر من جديد وبشخصيات قديمة جديدة متناسين دماء الابرياء التي اريقت على يد الذباحين الذين ملئتم شوارعكم لاطلاق سراحهم متجاهلين حقوق من تقطعت اوصالهم اربا وتيتمت عيالهم دون وجه حق او عذر مالكم وهذه الطلبات التي اطاحت بمظاهراتكم المشروعة وذبحتها من الوريد الى الوريد ساعة ولادتها ؟ما لهذه الاصوات المرتفعة من دول الجوار التي عمت ابصاركم وبصيرتكم معا!! يا ليتكم خرجتم ضد المجرمين الذين نسفوا القبة العسكرية المطهرة! ياليتكم خرجتم ضد من احرق الجثث واثقب الرؤوس وقطع الرؤوس! يا ليتكم خرجتم ضد تنظيم القاعدة وفلولهم البعثية! ياليتكم خرجتم مع المظطهدين ضد السفاحين الذين مثلو بزوار الحسين على مر السنين! يا ليتكم طالبتم بالخدمات والكهرباء او تنديدا بالفساد المالي او الاداري !! اليست هذه المطالب أجدر وأقوم عند جميع أطياف الشعب أليس غرق بغداد بمياه الامطار منذ اكثر من خمسين عام احق بكم ان تضجوا وتخرجوا ثائرين !! يا ليتكم خرجتم لنصرة البائسين من ذوي ضحايا عرس الدجيل ! يا ليتكم خرجتم ضد قتلة حادثة النخيب التي يندى لها الجبين !

يا ليتكم خرجتم ضد الأفغان والعرب التكفيريين الذين احتلو جميع أراضيكم الغربية وانتهكوا إعراضكم بل وهجروكم من بيوتكم او اسروكم وأصبحتم لهم تابعين او من المقتولين ان كان فيكم معترضين طبعا ! يا ليتكم خرجتم منددين ضد تصريحات الطائفيين عندكم امثال العلواني البغيض الذي وصف الغالبية بالعملاء والخونة والهاشمي الإجرامي!! أو صاحب الرعشة المستديمة وهو يتباكى على بغداد الرشيد والمعتصم ووجوب إنقاذها من المد ألصفوي!! والذين ما صدقتم عند سماعكم كلامهم الرخيص الا وتعالت اصواتكم بالهتافات والتحيات وكانه لسان حالكم ويعلمون ما في قلوبكم من كره مرير وحقد دفين! يا ليتكم خرجتم ضد مفتي الديار السعودية الذي احل دماء الروافض جملة وتفصيلا بل يجوز مساعده اليهودي لقتل الرافضي خدمة للاسلام افضل ! يا ليتكم خرجتم ضد شيخكم ومعلمكم رئيس المجرمين الضاري الذي اضر البلاد والعباد والذي بارك شرعا لمجرمي القاعدة بقتل جميع من يتعاون مع الحكومة وبالخصوص الضباط والعسكريين لانهم عملاء حد النخاع متخذا من الدين غطاءا شرعيا لقتل الغالبية لانهم ثلة خرجت عن الدين الحنيف ويجوز قتلهم ! يا ليتكم خرجتم ضد تصريحات الدوري الاخيرة وهو يشجعكم على الاستمرار ويوصيكم بالطائفية خيرا كمبدأ لمسيرتكم ومنهاج لعملكم المثمر! يا ليتكم خرجتم ضد النجيفي وهو يطالب برفع اسم الامام علي عن الاذان في قناة العراقية لانه مثار للطائفية وكان الامام علي حكرا لشريحة معينة وليس ملك الجميع ومنذ متى شق الامام عصى المسلمين يا ترى !! او لا يعلمون ان كل من استنكف واستعر من هذا الهمام هو ابن زنا وابن حيض ؟؟ يا ليتكم خرجتم ضد ممثليكم في البرلمان وانتم تمتلكون الكثير من المناصب بسب الشراكة الملعونة و المحاباة اللا مسؤولة وقد اصبح لديكم مناصب وممثلين أكثر من غيركم فمالكم كيف تحكمون وكيف تطلبون الوحدة ومنهجكم يدعو للفرقة وبإسناد إقليمي ودعم عربي متطرف وبمبدأ قطري وتخطيط سعودي واشراف تركي كيف نرسم خارطة ودية ونحن على مفترق طرق وتدعون الى اقليمكم الضيق ليكون جزءا من مخطط خارجي وتحت قيادة الجيش الحر وقائدكم المفدى الهارب الهاشمي تنادون باللحمة الاسلامية وتكفرون الغير متى ما شاتم وقد حركتكم الأيادي الخفية تدعون بالحسين وقد مزقتم راياته وتطاولتم على اتباعه واتبعتم يزيدا مرارا وتكرارا وانتم تعرفون الحسين وتعرفون يزيدا لكن اعترافكم بالحسين سيكون مشكله تاريخية لان الاعتراف يعني تهديم التاريخ القديم الذي كانت ولا زالت عروشكم مبنية على اباطيله المخفية والتي تخشون اتضاح حقائقها وكشف مستورها منذ آلاف السنين كي لا يكون الناس والتاريخ عليكم شهيدا لذا , هذا إنا , ولا زلت إنا , بكل الم أقولها لكم, من انتم لا أعرفكم!! أحاول وصالكم , لكن هذا قيحكم قد حال بيني وبينكم 

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/26



كتابة تعليق لموضوع : من انتم لا اعرفكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غفار عفراوي
صفحة الكاتب :
  غفار عفراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اختتام فعاليات مهرجان الامان الثقافي وسط دعوات بتوفير "الامن" للعراقيين ودحر الارهاب  : فراس الكرباسي

 وزير العمل يترأس اجتماعا مع منظمة العدالة في متناول الجميع لمناقشة النظام الداخلي لهيئة الحماية الاجتماعية

  رئيس المرصد العراقي: طلب العبادي للمدعي العام التحقيق في الإعتداءات ضد الصحفيين تحرك غير مسبوق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مليارات مستشفى الجوادر !!  : حميد سالم الخاقاني

 السيد وكيل وزارة الثقافة يحتفي بالقاص حسن موسى  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 صحة نينوى تواصل الدعم والإسناد لجهاز مكافحة الإرهاب قيادة الفرقة الخاصة الثانية  : وزارة الصحة

 ((رحلة وجد على مرمى اليقين))  : سمر الجبوري

 تهــم الـوردي وحقوق الانسان  : عبد الامير الماجدي

 نجل الرئيس  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 نظرية البيرية و( البسطال ) لتوحيد العراقيين  : باسل عباس خضير

 أبرز قيادات "داعش" العرب في نينوى ومن هم الكرد الذين يقاتلون مع داعش هناك

 المرجعية الدینیة العليا تثمن اي جهد من شأنه الحفاظ على وحدة العراق  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الشرطة الاتحادية تعلن تحرير حي الزنجيلي بالكامل بعد معارك شرسة

 المنظومة التعليمية وسوق العمل  : مثنى مكي محمد

 ما دلالة حديث الغدير على إمامة الإمام علي؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net