صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

زينب الكبرى عليها السلام رائدة الفكر والعلم والمعرفة
الشيخ علي العبادي
بدءا" لابد لنا من إعادة ما ذكرنا سابقا" في مناسبات لأهل البيت عليهم السلام من أن الاحتفاء بذكــرى ولادات العظمــاء ووفياتهم إنما يكون باستحضار القيم والمبادئ والأهداف والغايات التي عاشوا من أجلها، و الأخلاق النبيلة التي اتصفوا بها وبالسلوكيات التي مارسوها في تفعيل وتحقيق تلك القيم والأهداف والغايات في مجتمعاتهم. لنستخلص منها الدروس والعبر ولتكون لنا منهجـا" ومنهلا" نغترف منه ما يصلح لحياتنا الخاصة والعامة وعلى جميع الأصعدة المستويات. تلك المبادئ والأفكار والسلوكيات التي عالجوا مشكلات مجتمعاتهم، وأسسوا بها خلافة الله في ارضه وإرادته لخلقه. 
    وقلنا هناك أن أشرف الخلق على الإطلاق هم الأنبياء والأولياء والأوصياء عليهم آلاف التحايا والسلام. فهم حجج الله على خلقه، اجتباهم واصطفاهم ليكونوا مبلغين لرسالته وأمناءه على خلقه وحفظة" لسره وعيبة علمـــه.
وزينب الكبرى عليها السلام سلالة النبوة الطاهرة وعقيلة بني هاشم وبني عبد المطلب. ربيبة الرسالة المحمدية والدوحة العلوية. اجتباها الله تعالى لنصرة دينه الحنيف. واوكل اليها دورا" تتشرف به ملائكة السماء قبل رجال الأرض. نعم...إنها الحوراء زينب وما أدراك ما زينب؟ وهل خلق
الله تعالى من النساء مثلها ومثل أمها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليهما سلام الله وملائكته والخلق أجمعين.
    وهنا في ذكرى وفاتها التي تصادف في الخامس عشر من شهر رجب الأصب  نستعرض بعض الجوانب المشرقة من حياتها المباركة لتكون لنا منهجا" يفيض علينا نورا" نحدد به الطريق الذي أرادنا الله تعالى أن نسلكه ونتجنب تلك السبل المهلكة المضلة التي نهانا الله تعالى من التقرب اليها {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153.
ومن هذه الجوانب المشرفـــــــــــــــــــــــــة :
1_ علمها عليها السلام:
    من الأمور التي أصبحت مصدر اعتزاز وإلهام للبشرية أجمع هو علمية هذه السيدة الجليلة. ويكفينا في ذلك ما قاله الإمام السجاد زين العابدين وسيد الساجدين مخاطبها عليهما السلام :
( أنت بحمد الله عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة ) 
ورغم أن هذه الشهادة المقدسة تعطينا صورة واضحة للمرتبة العلمية التي اتصفت بها سيدتنا زينب عليها السلام، الا أننا لو تمعنا قليلا" للتفكر في هذه الكلمة (غير معلمة) ترشدنا على أن علمها عليها السلام ليس علما" من العلوم التي عهدناها، بل هم علم من سنخ آخر مصدره ليس بالكسب والتعلم إنما هو إفاضة ربانية استحقتها عليها السلام من رب العزة والجلالة بسبب معرفتها الكاملة بخالقها جل وعلا وتعلقها به واخلاصها اليه وتقواها
 { يِاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً.. }الأنفال29
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ } الحديد 28.
فصارت وعاء" للعلوم الالهية المفاض عليها منه تعالى.
    ينقل الشيخ الصفار مادونه النقدي في كتابه ( زينب الكبرى) ما يلي:
(ويكفي لأدراك مقام زينب الريادي في ميدان المعرفة والعلم أن نتأمل ما رواه الصدوق محمد بن بابويه ( طاب ثراه ) من أنه كانت لزينب نيابة خاصة عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعد شهادته ، وكان الناس يرجعون اليها في الحلال والحرام حتى برئ زين العابدين ).
 وهذا ليس بجديد على سلالة النبوة الطاهرة وأهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. 
    وقد شهد لهم بذلك الأعداء قبل غيرهم بعلومهم الفذة اللامتناهية . يقول الشيخ المجلسي في بحاره ج45/ص138/ب39/ح1 أن الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (عليهم اللعنة والعذاب)  يقـول في زين العابدين عليه السلام  
( إنه من أهل بيت زقوا العلم زقا ).
    ولسنا هنا بصدد بيان سعة علمها عليها السلام. ولكننا وقفنا مذهولين أمام هذه الحادثة التاريخية وهي أن خطبة فدك  لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام على ما فيها من المضامين العالية في العقيدة والأصول والأحكام الشرعية وعللها وبلاغتها وما فيها من جمال الكلام وروعته وصعوبته قد روته مولاتنا زينب عليها السلام وهي في سن السادسة أو السابعة من عمرها الشريف فقط ؟؟؟. وذلك لأن ولادتها المباركة كانت في السنة الخامسة للهجرة، وجريمة اغتصاب فدك كان في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكل ما وصلنا من حادثة فدك وجميع طرق الحديث تنتهي إلى علي بن الحسين السجاد عن زينب عليهما السلام. فقد ذكر الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين في ترجمة  (عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الاكبر ) حيث قال:
(أمه زينب العقيلة بنت علي بن ابي طالب . وامها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه( وآله)....والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك ، فقال : حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي عليه السلام....إلى آخر الحديث . 
    وهذا ما يجعلنا نقف بإجلال وإكبار لمولاتنا عليها السلام لهذه الموهبة الربانية التي تميزت بها. مبهورين لما انعم الله عليها من علمه الذي أختص به أهل بيت النبوة ومهبط الوحي ومعدن التنزيل.
    وهذا العلم الخالص الرباني يتصف بصفة الكمال والنقــــاء، ويكون منظومة فكرية ومعرفية متميزة. وما يميز هذه المنظومة الفكرية عند مولاتنا زينب عليها السلام أنها نابعة من منبع واحد أصيل وهو الفكر المحمدي  الرسالي الإلهي المقدس غير المتنجس بأنجاس الجاهلية الأولى. بمعنى أن مولاتنا عليها السلام كما كان أبوها أمير المؤمنين عليه السلام ولد على الفطرة مسلما" وأنتهل العلم والمعرفة من مدينة العلم والمعرفة النبي المصطفى الأمجد أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآلة وسلم . ولم تمتزج هذه المعرفة الفكرية بأدران الجاهلية. ولم تكن في ثقافته العلمية أية أفكار أو سلوكيات جاهلية موروثة من الواقع المعاش آنذاك. كذلك مولاتنا عليها السلام قد أنتهلت العلم والمعرفة والفكر من منبع صافي خالص من الأدران الجاهلية والسلوكيات المنحرفة التي كانت تمارس من قبل رجال ونساء قريش. ولم تخالطها تلك العادات والمفاهيم والتقاليد التي كانت عليها قريش آنذاك. ولعل ذلك ما أشار إليه الإمام الصادق عليه السلام في زيارة الأربعين لملانا أبي عبد الله الحسين عليه السلام: حيث يقول:
( لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها )
    وهذا ما يعطيها ميزة خاصة لم يسبقها اليها أحـــد إلا مولاتنا المقدسة فاطمة الزهراء عليها السلام سليلة الدوحة النبوية الطاهرة وربيبة القرآن الكريم وتربية الوحي الإلهـي الأقدس. فالمفاهيم والأفكار والقيم والسلوكيات والمعرفة الزينبية هي مفاهيم وقيم محمدية خالصة تماما" وهي بالضرورة إلهـــية نورانية قدسية لا تمت للعصر الجاهلي باي صلة خلافا" لكل من مارس الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآلة وقبل أبيها عليه السلام. فقد خالطت افكار الجاهلية ومنظومتها الفكرية لحمهم ودمهم حتى صارت منبع أفكارهم والتي حكموا فيها الرعية. مما أدى إلى تشويه الرسالة السمحاء وابتعاد الناس عنها لأنها ماعادت نفس القيم والمفاهيم المعرفية الأصيلة. وهذا يشكل فرقا" جوهريا" بين من يتثقف بثقافة ذات وحدة مفهومية ومنظومة فكرية مصدرها واحد وبين من يأخذ العلم والمعرفة من مصادر شتى هجينة وهو الإستعداد للتأثر بالغير، والقدرة على التأثير في الغير.
     فالقيمة المعرفية للفكر الأصيل هو قدرته على التأثير دون التأثر بالغير. وهذا سيكون واضحا" بصورة جلية في الكم النوعي المعرفي عند السيدة زينب عليها السلام. 
فبعدما بينا من أن المعرفة عندها عليها السلام مستمدة من الإسلام المحمدي الأصيل الناتج عن المعرفة الربوبية المحضة، وأنه لم تخالطه الأفكار الجاهلية الأولى ينتج عنه أنها ستكون ذات قدرة على التأثير بالمجتمع المحيط بها بشكل كامل دون ان يكون للمجتمع اية قدرة على التأثير على أفكارها -عليها السلام- . والسبب واضح جدا" لأنه سوف لن تكون هنالك مساحة من الفراغ والجهل في منظومتها الفكرية بحيث تحتاج إلى سدها من الخارج الجاهلي. لأنها قد امتلأت جميع مسامات المنظومة الفكرية بالعلوم الإلهية. والتي ستكون قادرة على العطاء اللامحدود. وهذا ينتج حالتين : الأولى: عدم الاحتياج فلا تتأثر بالغير. والثانية: العطاء فتؤثر هي بالغير. 
    وهذا النوع من الفكر المعرفي لا تجده الا عند اهل البيت عليهم السلام. لأن جميع معارفهم عليهم السلام من مصدر واحد كامل مكتمل وهو الله تبارك وتعالى. وزينب عليها السلام وليدة هذا الخط الرسالي الأصيل الغير محتاج الى غيره_ الا الله تعالى_ والذي يحتاجه الغير بكل تأكيد.
    ولعل هذا هو الذي دفع العقاد عندما سئل: لم كان علي عليه السلام أفضل من غيره؟ فأجاب:
لأن الكل أحتاجه، وهو لم يحتج لأحد.
    يفهم مما سبق  ومن سيرة مولاتنا زينب عليها السلام من علميتها المتميزة والتي أشار اليها قول الإمام السجاد عليه السلام و كونها عليها السلام كانت تتحلى بالمعرفة والفكر الخالص المفاض عليها من أهل بيت العصمة والوحي سلام الله عليهم أجمعين تميزها عن غيرها بنقاء تلك المنظومة الفكرية الخالصة من اختلاط الموروث الجاهلي والذي رشح عنه عدم تأثرها بالغير ، بل صارت هي مصدر للأثر المعرفي والسلوكي لكل من عاش قريبا" منها. ومن هنا تحصنت بصفة أخرى كان لها الدور البارز في بناء شخصيتها المباركة الرسالية المعطاة والتي انعكست على التاريخ البشري لتصنع مجدا" تتغنى به البشرية على اختلاف الوانها ومعتقداتها ألا وهي الإرادة وحرية الاختيار . بل وقدرتها على تمييز المواقف التي يعجز عنها أغلب رجالات عصرها فضلا" عن النساء.
  وبدءا" لابد من بيان أمر هام وهو ان الحرية التي مارستها زينب عليها السلام ليس حرية مبنية على رغبة شخصية أو دوافع دنيوية ضيقة  أو الانفلات الاخلاقي، إنما نقصد بذلك الإرادة التامة باختيار القرار الذي ينسجم مع دور الاستخلاف الإلهـي الذي يراد من الأنبياء والأولياء والصالحين ومن سار في هذا الخط الموصل إلى ( الفـــــــــــــــــــــــتح ).
  وتجلى ذلك واضحا" في موقفها البطولي الفذ من عزمها الشديد على اختيارها الانضمام والالتحاق بالركب الحسيني المتوجه لكربلاء الشهادة والذي غير وجه التاريخ. لاسيما عندما نستحضر الصرخة الخالدة لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام والذي بينه برسالته التي بعثَها إلى أخيه محمد بن الحنفية يستقدم إليه من خفّ من بني هاشم، ونصها:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قِبله من بني هاشم. أما بعدُ: فإن من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح والسلام) .
 إذ تبين لنا المصادر التي بين أيدينا أن الحوراء زينب عليها السلام اختارت الرحيل مع سيد الشهداء عليها السلام بمحض ارادتها دون أدنى عناء أو طلب من الإمام الحسين عليه السلام.
يروي لنا الشيخ النقدي في كتابه ( زينب الكبرى) : 
(أن السيدة زينب اعترضت على نصيحة ابن عباس للإمام بأن لا يحمل معه النساء : فسمع ابن عباس بكاء" من ورائه وقائلة تقول : يا بن عباس تشير على شيخنا وسيدنا أن يخلفنا هاهنا ويمضي وحده ؟ لا والله بل نحيا معه ونموت معه ، وهل أبقى الزمان لنا غيره ؟ فالتفت ابن عباس واذا المتكلمة هي زينب.)
فهي بهذه الكلمات النورانية تقرر وبكل عزيمة وتوكل على الله تعالى اختيار طريق الجهاد والالتحاق بولي الله الأعظم وحجته الكبرى لمناهضة الفساد والسير في طريق الإصلاح.
وقد بين الشيخ الجليل حسن الصفارذلك واضحا" بقوله : 
(وكما أن أصل اشتراكها في الثورة كان بقرارها الواعي ، فإن أغلب مواقفها في ميادين الثورة كانت تنبثق من مبادراتها الوثابة الشجاعة ، فيه التي تهرع نحو أخيها الحسين حينما تدلهم المصائب والخطوب لتشاركه المواجهة .وهي في يوم عاشوراء تتحدى الآلام والظروف العصيبة لتمارس دورها البطولي العظيم ، مع أن بعض ما أصابها يكفيها عذراً للانشغال بأحزانها والابتعاد عن ساحة المعركة .)
    فهذه الإرادة الجبارة عند مولاتنا عليها السلام. والبصيرة التي تتمتع بها لن تأتي من فراغ بل هو استحقاق مبني على أصل التربية والفكر النير والمعرفة الحقة بالله تبارك تعالى. وهذا لم يكن لولا امتياز هذه الشخصية العظيمة المباركة بانتمائها إلى اهل بيت اختارهم الله تعالى لنصرة دينه الحنيف والذي سيبقى مادامت السموات والأرض.
 فسلام على الحوراء زينب يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
 
9 رجب 1434
19مايس2013

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/25



كتابة تعليق لموضوع : زينب الكبرى عليها السلام رائدة الفكر والعلم والمعرفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نرفع شعار.. العزم والبناء.. ونضع شعار.. الموت والفناء  : حسين الركابي

 هيئة الحج والعمرة تهنئ الصحافة العراقية بعيدها ال 148

 الحكومة أضحية التونسيين في عيد 2013؟  : محمد الحمّار

 تاملات في القران الكريم ح167 سورة ابراهيم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قراءة في رواية ( ما بعد الجحيم ) صرخة مدوية ضد الحروب ومشعليها  : جمعة عبد الله

 عبد الوهاب الساعدي من مرقد الامام الحسين ع يحدد ساعة الصفر لتحرير قضاء تلعفر

 التجارة .. مواصلة الاستعدادات في مجرشة بابل الحكومية لاستقبال موسم تسويق الشلب 2017  : اعلام وزارة التجارة

 شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية

 داعش الوهابية وأعتصامات الخضراء  : مهدي المولى

 مملـكة تو ّجها الصمـت قراءة في الأعمال الشعرية " الجزء الثاني " للشاعر محمد الأسعد *  : توفيق الشيخ حسن

 معا من اجل لاصلاح  : احمد محمد العبادي

 ولادة القائم المؤمل والعدل المنتظر"عليه السلام"  : عباس الكتبي

 التجارة .. انطلاق معرض صنع في سورية للبيع المباشر مطلع الاسبوع المقبل  : اعلام وزارة التجارة

 بعض من أمل  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 برئاسة سماحة السيد علاء الموسوي: مجلس ديوان الوقف الشيعي يعقد اجتماعه الدوري  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net