صفحة الكاتب : مهدي المولى

البرلمان العراقي مريض
مهدي المولى
السيد مقتدى الصدر قال البرلمان مات
السيد بهاء الاعرجي قال البرلمان لم يمت بل اغتيل
سواء كان البرلمان مات او اغتيل النهاية واحدة يعني انه توفي ويجب دفنه
فالسيد مقتدى قال البرلمان مات يعني  مات موتة طبيعية لكن السيد بهاء الاعرجي قال لم يمت بل انه اغتيل يعني هناك جهة شخص قام باغتياله
نحن نسأل السيد الاعرجي من هي الجهة  المجموعة التي اغتالت البرلمان
لا شك ان الجميع كل اعضاء البرلمان ال 325 عضو شاركوا في موت البرلمان في قتله
السئوال لماذا قالوا ان البرلمان مات واغتيل فاذا كانت هذه قناعتهم بالبرلمان لماذا لا يدفنوه وينهوه ويعودون الى بيوتهم وهذه الاموال الطائلة والهائلة التي تبدد رواتب وامتيازات ومكاسب ورشاوى واستغلال للنفوذ وخدم وحشم  باساليب فاسدة وغير شرعية التي يسرقوها بغير حق وبشكل علني سافر وبتحدي عينك عينك ورغم انف الشعب لو جمعت ووزعت على الفقراء على الارامل على الايتام على المرض والمعوزين  والله لتلاشى الفقر والجهل والمرض وقضينا على الكثير من معانات المواطنين
ماذا استفاد المواطن من البرلمان غير اشعال نيران الطائفية والعنصرية والقتل المجاني والفساد الاداري والمالي وهذه كلها تصب في مصلحتهم وفي جيوبهم هم يزدادون ثروة وسعادة وتخمة في كل المجالات والشعب يزداد فقرا ومرضا وجهلا وشقاء في كل المجالات الا من ساعده الحظ والصدفة واصبح من ضمن حماية المسئول  احد المقربين له احد افراد عصابته
الحقيقة ان البرلمان لم يمت بل مريض اصيب بجلطة دماغية أفقدته الوعي قاصبح لا يبصر ولا يسمع ولا يتكلم 
اذا كان البرلمان مصاب بجلطة دماغية لماذا يقولون عنه انه مات اغتيل لا شك هناك اسباب خاصة تدفع هؤلاء  لتقسيم  اموال  الشعب العراقي بينهم وحسب  الشريعة وهذا مخالف لكل الشرائع الوضعية والسماوية في كل مراحل التاريخ
المعروف ان اعضاء البرلمان  مجرد خدم اختارهم الشعب   لادارة امواله كيف اذا مات الخادم توزع اموال الشعب على الخدم وعوائلهم
اذن البرلمان لم يمت ولم يغتل وانما مريض فاقد الوعي    لكن هذا لا يعني استحالة شفائه من الممكن معالجته وشفائه من هذا المرض الخطير
الا ان الجماعة لا يرغبون ذلك لانهم يدركون في معالجة وشفاء البرلمان يشكل خطرا على مصالحهم وعلى منافعهم الخاصة فمنهم من هو متهم بالارهاب والذبح ومنهم من هو متهم بالسرقة والتزوير ومنهم من هو متهم باستغلال النفوذ ومنهم من يتاجر بالحشيشة ومنهم من يتعاطى الدعارة ومن هم من يسرق اموال الايتام والجياع
فهذا يعني ان كل هؤلاء سيحالون الى القضاء  وسينالون جزائهم العادل وهذا مصير لا يرغبون به لهذا فانهم يفضلون البرلمان ان يستمر في غيبوبته الى الابد
لا شك اذا كان الامر مقصود فانه جريمة كبرى وخيانة عظمى لله ولرسوله وللمؤمنين لا ادري كيف يقبلها اعضاء البرلمان ومن حولهم ومن فوقهم والجميع هدفها تطبيق الاسلام وتنفيذ قيمه ومبادئه
معالجة البرلمان اصلاحه شفائه امر ممكن وليس مستحيل اذا صلحت وصفت النوايا وكان القصد خدمة الشعب ومصلحة الشعب  ومنفعة الشعب وليس القصد المصالح الشخصية والمنافع الذاتية
لا شك ان العلاج بيد التحالف الوطني بالدرجة الاولى لانهم يمثلون الثقل الاكبر اذا توحدوا من اجل خدمة الشعب من اجل مصلحة الشعب الا اذا كما قال الله في كتابه الكريم تراهم جميعا وقلوبهم شتى يعني نواياهم ليس لله خالصة فالذي نواياه لله خالصة  ينكر ذاته ويتجاهل مصالحه الخاصة ويتوجه لتحقيق مصالح ورغبات الاخرين 
فالذين يحبون الله لا يختلفون ولا يتصارعون على المنافع الخاصة نعم يتنافسون  فكل واحد يريد ان يكون اكثر تضحية للاخرين اكثر نكران ذات اكثر صبر على الجوع من اجل ان يشبع الاخرين على التعب من اجل ان يرتاح الاخرين
فهذا الرسول الكريم  يؤكد ويعلن ايها الناس ايها الحكام
اذا فسد الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون
واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون
يعني  ان الفساد والشر في المجتمع هو الحاكم هو المسئول  الفاسد ليس هذا بل انه يفسد المواطن الصالح
كما يعني الصلاح والخير مصدره الحاكم المسئول الصالح ليس هذا بل ان وجوده يصلح الفاسد
هكذا فهمت قول الرسول الكريم  لا ادري ارجوا المعذرة اذا كان فهمي ليس الفهم الصحيح ومن لديه فهم اخر عليه ان يصحح لي
مثلا لو   وجدنا في وزارة  موظفا فاسدا هذا يعني ان الوزير فاسد وان هذا الوزير تابع الى كيان معين يعني ان زعيم هذا الكيان فاسد
وبناء لهذه الحقيقة الواضحة ان كل ما يجري في البلاد من فساد بكل انواعه والوانه  يعني ان الحكام المسئولين هم اصل الفساد ومصدره ومنبعه لانهم فاسدون
كما ان الامام علي حدد بشكل واضح طبيعة الحاكم المسئول وكيفية وضعه فقال
على الحاكم المسئول ان يأكل يسكن يلبس أبسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس 
هذا هو الحكم في الاسلام هذا هو حكم ونهج الامام علي وهذا هو طريق الامام علي وهذا هو سبب الخلاف بين الامام علي وغيره وليس الخلاف غسل القدم او مسحها او التكتف او الاسبال في الصلاة او شعر المرأة ولحية الرجل او العيد يوم الجمعة او السبت او الارنب حلال او حرام
بل ان الامام علي اول من دعا الى احصاء ما يملك اي مسئول او حاكم قبل تحمله المسئولية  واحصائها بعد انتهاء المسئولية فاذا وجدت زيادة اي زيادة فيعتبر لص
عندما ارسله الرسول الى اليمن وقبل دخوله مقر اقامته قال يا اهل اليمن هذا ما املكه فاذا خرجت منكم وانا املك اكثر من هذا فانا لص
بربكم وبالامام علي عليكم اذا طبقنا هذا النهج  على جميع المسئولين هل نجد مسئول واحد صادق امين لا شك جميعهم وبدون اي استثناء لصوص
لا ادري كيف تنام عيونكم ويهنأ لكم طعامكم وشرابكم وتجمعون المال وتسكنون  القصور وانتم تشاهدون مئات النساء والاطفال يبحثون في القمامة من اجل لقمة عيش يسدون بها رمقهم وهم يمدون ايديهم يستجدون المارة
كان الامام علي يعطي طعامه الذي لا يملك غيره ليشبع غيره ويبقى جائعا  وعندما رأى الامام  زيد بن علي امرأة تبحث في القمامة بكى وقال غدا سأقتل من اجلك  فذهب الى مقر الطاغية اللص هشام بن عبد الملك وامره بالحق والعدل لكن الطاغية رفض الحق والعدل وقال الامام زيد اما الحق والعدل واما الموت فنحن قوم لا نرضى الا بالحق والعدل ولا نستكين لظالم جائر وفعلا صرخ صرخته ضد الظلم والجور حتى استشهد
هذا هو نهج الامام علي ونهج اهل بيته 
انه المحبة والخير لكل بني البشر بكل الوانهم واطيافهم وعقائدهم انه الصدق والامانة انه التضحية بلا حدود ولا شروط للاخرين انه عدم الركون للظلمة الفجرة
انه نكران الذات وتجاهل المصالح الشخصية والمنافع الذاتية انه النزعة الانسانية الصرفة
نعم ان اعدائهم قطعوا اجسادهم ومثلوا بها الا انهم لم ينالوا من ارواحهم بل ان هذه الارواح بقيت خالدة تزداد سموا وعلوا وتألقا بمرور القرون والاعوام
لكن الذي ينال من ارواحهم  الذي يذبح ارواحهم هم اولئك الذين يتظاهرون بحبهم ويفعلون افعال اعدائهم
نعم هؤلاء هم الاعداء هؤلاء هم  القتلة
لهذا ادعوا محبي الامام علي ومن سار على نهجه ان لا يسمحوا لهؤلاء بذبح روح الامام علي بذبح روح الامام الحسين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/24



كتابة تعليق لموضوع : البرلمان العراقي مريض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر
صفحة الكاتب :
  حيدر عباس الطاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجيفي نائبا لرئيس الجمهورية انتكاسة للعراق  : سعد الحمداني

 صقور الجو : مقتل الإرهابي احمد العيساوي مسؤول الانتحاريين والإرهابي رباح الحلبوسي  : وزارة الدفاع العراقية

 روسيا تحذر من تحميل إيران المسؤولية عن استهداف ناقلتي النفط في خليج عمان

  القاعدة ليست موجودة  : هيثم الحسني

 الستر للمرأة فقط أم للرجل أيضا"؟؟!!  : ميمي أحمد قدري

 تصريح تعيس من سيادة الرئيس  : سهيل نجم

 🕌محاضرات رمضانية {9} اﻷثر النفسي واﻹجتماعي للغيبة  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 عقد عصرية  : حيدر عاشور

 هاجس الخوف من المخدرات  : صالح الطائي

 موقف قطر والسعودية من مبادرة العراق في الازمة السورية  : وليد سليم

  أصدق الناس مع العراق ..!!  : عبد الهادي البابي

 استجواب سياحي للرموز السياسية، يليق بوزير الخارجية  : د . عبد القادر القيسي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 علي مع الحق .. والحق مع علي  : عبد الزهره الطالقاني

 سري للغاية قصة ولادة حاكم قطر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net