صفحة الكاتب : وجدان عبدالعزيز

احتلال العراق في ميزان روائي رواية (بطن صالحة ) أنموذجا
وجدان عبدالعزيز

لا نريد أن نزيد الجدل القائم على أن الأدب ، قد يستوعب او لايستوعب الهزات العنيفة الناتجة من أحداث كبيرة كالحروب التي تخلف تغييرات مهمة في الخارطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى النفسية أي أن هذا الأدب ، قد يستوعب هذا بعد حين من الدهر ، لان نفس الأديب دائما منفعلة مع الأحداث ومنفعلة مع هاجس الإبداع وهو صراع يولد صراعات أخرى .. يبقى الإنسان المبدع عاطفيا منفعلا وفي حالة من الذهول ، تميل الكفة عنده نحو الصمت والعمل الخفي إلا ان رواية (بطن صالحة) للكاتب علي عبد النبي الزيدي ، قد شقت عالم الصمت في ساحات الوغى والإعلان عن موقف تلاقفته صراعات محتدمة في اتجاه الحل الذي بدى بعيدا ، بل وغائر في صراعات تاريخية غير متوازنة وأخرى واقعية غرائبية ، صراعات التربية ، صراعات الذهنية التي تصطدم بتغييرات مفاجأة ، ثم ان الكاتب الزيدي عاش في روايته ظلمتين ، الأولى ظلمة البطن وهي ظلمة افتراضية بنيت على لون الفنتازيا والتاريخ اللامعقول ، والظلمة الثانية هي ظلمة الواقع   المعيش ، ثم ان اتجاه الرواية بصورة عامة وعلى خطوط هذه الظلمات هي السخرية من الواقع السياسي سواء كان قبل عشرين سنة او ما قبلها او مابعدها ، بحيث أصبحت هذه السخرية حالة توتر صراع عاشه الكاتب مع شخوصه وتحلى بالصبر والتأنٍ كي  تأخذ الشخصيات أبعادها وفق خطط اعد لها قبل البدء في تدوين تلك التصرفات والسلوكيات وما لها وما عليها في اكتمال العمل الروائي ..  تقول ديان دوات فاير :(عليك ان تعرف شخوصك بدقة وبشكل أفضل حتى من أي شخص تعرفه فعلا .. ذلك انك ستدرك مخاوفهم السرية وأمالهم ودوافعهم الشريرة والنبيلة) * والظاهر ان الكاتب قد عايش شخوصه وحاول رصد تصرفاتهم قبل وأثناء رحلة الكتابة  ، وتدوين مسالك العمل الروائي وكما قلت ، قد بنيت رواية (بطن صالحة) على ظلمتين هما ظلمة البطن وظلمة الواقع وامتدت على صراعين :
الأول : صراع ضد الاحتلال سواء كان من أمريكا أو غيرها وهذا الصراع أذكته حالة التشبع بأفكار المنظومة التاريخية والاجتماعية والتربوية ..
والصراع الثاني : هو القبول الخجل بالاحتلال ليس بشعاراته التي عرفتها شعوب العالم وخاصة شعبنا الذي عاش احتلالات كثيرة واستعمار قديم وحديث ، ولكن هذا القبول الخجل الذي عكسته الرواية جاء بسبب ان هذا الاحتلال ، قد اطاح برأس طاغية ظالم ودكتاتوري والذي احرق تقريبا كل شيء ، حتى العواطف الإنسانية  حاول تلويثها وان هذا الاحتلال استبدل الرأس الأوحد الشمولي بمنظومة ديمقراطية اذا ما تعاطينا بها مع شعبنا الحي وأحسنا التعامل مع هذه المنظومة المنقذة .. بالتأكيد ستنتج دولة  مؤسساتية ذات أبعاد مدنية قائمة على مبدأ الحقوق والواجبات ، وهو مبدأ قامت عليه الديانات السماوية والقوانين الوضعية واتصف المثالية ، لأنه ينتج مجتمعا حضاريا صانع لحياة ينمو داخلها التقدم والتحرك نحو استيعاب الإنسان ، لأخيه الإنسان الآخر .. وبين هذا الصراع والصراع الذي قامت عليه ظاهرية الرواية ، وهو الصراع بين الزوجين صالحة ويحيى النباش ، واذا شئنا التعمق في قصدية الكاتب ، لاكتشفنا حتى اختياراته للأسماء هي من مسوغات القصدية التي انتهجها الكاتب الزيدي واختلاف الزوجين صالحة ويحيى النباش على تسمية مولدهم فالزوج يسميه عنترة والزوجة ترفض وتسميه بالغائب ، ويذكي الكاتب صراع الزوجين بإبقاء (عنترة او الغائب )في بطن امه لمدة عشرين سنة وهي مدة لامعقولة تعادل السنين الظالمة والتي اشتد وطيسها وحاولت قهر الشعب العراقي حتى ان أعداء هذا الشعب تفننوا في عذاباته وآلامه ومحاولة أماتت داخله روح النهوض الحضاري ، وكان الكاتب الزيدي متوترا جدا في حدود الحيادية المطروحة من موقف صالحة بإبقاء وليدها في بطنها خوفا عليه وموقف يحيى النباش في إخراجه ، كي ينخرط في مواكب المدافعين عن الوطن وكانت الغايات في منتهى الصراع المحتدم بين الزوجين وشاهد هذا الصراع هو الوليد نفسه الذي يعيش ظلمة البطن بوعي ، فهو القريب من خلافات صالحة ويحي النباش حيث يقول عنترة او الغائب : (انا طعام لذيذ طالما وضعتني التواريخ على مائدة حوادثها ، أجوع دائما إلى لحظة بلازمن)  ، وظلمة البطن التي يعانيها (الغائب) او (عنترة) هي أمراض الانتظارات وهوس المستقبل المزمن  في ساحات يلعب فيها القحط والحزن والإحباط ومثلتها (بقايا أسرار وضعت في جزئيات المكان) وقد تكون الأسرار هي بقاء مولود صالحة في بطنها ، حيث تكون صراعات الإرادات الثلاث بين النباش وصالحة وافتراض  حضور الغائب عكست بلا أدنى شك اندهاش العراقيين بالتغيير وسقوط الصنم واختلافهم في تسمية القوات الأميركية هل هي قوة احتلال ام قوة إنقاذ وتحرير واستطاع الكاتب ضبط سلوكيات شخصياته رغم غرابتها باتجاه هذا الاختلاف وكان يحمل صبرا كبيرا ان يكون على الحياد من قضية الاحتلال ، وشكلت الشخصية الرابعة وهي أخت الغائب التي مثلت العنوسة بأسبابها  الاجتماعية المعروفة لكنها هنا مثلت في المعادلة الثانية العنوسة الوطنية بشعاراتها الجوفاء التي أوصلت العراق وشعبه الى حافة الانهيار والإقرار بالقصور عن معالجة الوضع الا بعامل خارجي .
كانت رواية(بطن صالحة) لوحات داخل أخرى من الألم والضيم والحرمان الذي ولد موجة من السخرية  المقابلة ، والتي أجد من الصعوبة الإلمام بها خلال هذه المقالة القصيرة ، فاني أرى الأفكار الكثيرة المتلاطمة في جوف هذه الرواية والتي تبدو للقارئ بقراءته الاولى انها ضد او مع الاحتلال ، ولكن اختلاط الخيال بالواقع جعل الكاتب كراوي يقف على مسافة واحدة من الضدية ، وهو يعيش تفاصيل الصراع ، بل هو شاهد حي مع الغائب ، حيث عاشا هذه الصراعات وتذبذب نفسه في اوج حالات القتل والحرمان قبل وبعد سقوط الصنمية العاتية والتي أفسدت حتى النفوس وأثرت على أخلاقيات المجتمع .
التساؤلات هي ياترى هل تتوقف الرواية العراقية عند هذه الصراعات وتتحدث بجرأة أكثر من (بطن صالحة) ، ولكن الحروب والهزات الاجتماعية الكبيرة ، قد لاتستوعب الا بعد انقشاع هذا الكدر في الرؤية واستقرار النظام السياسي في بنية تستمد شرعنتها من مؤسسة دستورية تليق بحضارة وتاريخ العراق وهو يمر بتواريخ رحل من خلالها الكثير من ابناء العراق قرابين للوطن وحسب ماجاءت به الرواية من تواريخ كالتالي 1914 /1918/1920/1935/1945/1980/1991/2003 وكيف أصبحت الويلاه ملازمة للام العراقية ..
والكاتب الزيدي حينما أبقى الوليد في بطن أمه لمدة غير معقولة من الناحية العلمية والواقعية ، كان يحاول الهروب من المعقول إلى اللامعقول بهدف التعبير عن إرهاصاته بحيادية غامضة وهذه من الناحية الفنية في الرواية كانت ناجحة في ترك شخوص الرواية تتحرك بصورة فوضوية وتكاد تكون سريالية في اكثر تصرفاتها ، مثل بقاء الوليد في بطن صالحة لمدة عشرين سنة وأمه ترفض خروجه ، ثم أن رفض الوالد تزويج ابنته الا لرجل يقوم بمحاربة الاحتلال واخراجه من البلاد وهناك أحداث غير معقولة أخرى مثل الجارة التي ولدت 150 ولدا وهذا ينطوي على تصميم الروائي لإحداث تبدو غريبة جاءت غرابتها من أثار المأساة التي يمر بها العراق عبر التاريخ حتى يومنا هذا .. والرواية هي إجراء واضح من قبل الكاتب لتدوين هذا الوضع المأساوي والتحدث بلسان المستقبل الغائبة ملامحه في الرواية ، وقد تكون ولادته قيصرية كولادة (عنترة او الغائب) وهذا الأخير هو رحلة عقيمة وبحث غير مجدي في بطن صالحة وتبدو الخاتمة بملامح  اليأس والاحباط من الوضع المتردي وصدم الكاتب المتلقي بخذلان الطبيب وهو يفتح بطن صالحة ولا يجد أي شيء فيه ....

 

• / كتاب (فن كتابة الرواية)/ تأليف ديان دوات فاير /ت . د.عبدالستار جواد / دار الشؤون الثقافية العامة بغداد لسنة 1988 / ص28

**/ رواية (بطن صالحة) للروائي علي عبد النبي الزيدي طبع دار الينابيع دمشق سوريا وباللغتين العربية والانكليزية لسنة 2010م وهي  الفائزة بجائزة الرواية  في مسابقة دبي الثقافية لسنة 2009م

  

وجدان عبدالعزيز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/07



كتابة تعليق لموضوع : احتلال العراق في ميزان روائي رواية (بطن صالحة ) أنموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وحي الصدور39  : معمر حبار

 الكواكب أسرارأعدادها وخواص حروفها وتأثرنا بها!  : ياس خضير العلي

 تاملات في القران الكريم ح178 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ذكرى مناهضة العنف ضد المرأة مأساة تتجدد مع ذكرى عاشوراء هذا العام  : حمزه الحلو البيضاني

 الانتخابات فرصة للخير والشر  : حيدر محمد الوائلي

  السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي : أوقفوا مهزلة رئيس جامعه البصرة السابق .. رجاءا  : بعض منتسبي التعليم العالي في البصرة

 العراق یستعد لاستشهاد الامام علی وسط تعطیل الدوام بـ7 محافظات واستنفار امنی وخدمی

 جسورمن جهالتنا تهاوت!!

 الشاعر علي الحداد يحلق بموجته الشعرية في سماء المتنبي  : علي الزاغيني

  اهالي الشرقاط لخلية الاغاثة : وجود مرجعية السيد السيستاني معنا افرحنا ورفع من معنوياتنا...

 معالي وزير الكهرباء..العيد على الأبواب..والعراقيون يريدون كهرباء تشعرهم بالآدمية والكرامة!!  : حامد شهاب

 البنك الدولي يثني على جهود الحكومة العراقية في اصلاح نظام الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 طوز خرماتو وتلعفر الى محافظتين قوة ام ضعف ؟  : احمد طابور

 " ما يضر الكون لو أبقى حيا " الاصدار الشعري الجديد للشاعر الفلسطيني سعيد الشيخ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net