صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الفرزدق بين يدي هشام ، وصرخته بالولاء للإمام ...! 4 - هؤلاء بين أيدي هؤلاء
كريم مرزة الاسدي

 الفرزدق بين يدي هشام ، وصرخته بالولاء للإمام :

أ - الشاعر الفرزدق :
لم يُقرن شاعران في تاريخ الأدب العربي ، كما قُرن جرير بالفرزدق ، فما ذُكر أحدهما إلا و رفرف الآخر بظلاله على الذاكرين المتذكرين  ، ليقول : أنا هنا، أمّا لماذا سنلحق جرير بالفرزدق ، لأن الأخير أكبر سنّا ، وأطول عمراً في هذه الحياة ، فالفرزدق هو همام ( وقيل : غمّام)  بن غالب بن صعصعة ، ولد بالبصرة ، وتوفي فيها بعد عمر مديد (20 هـ - 114 هـ / 641 م - 732م) - وستأتيك ترجمة جرير في الحلقة القادمة - ، كنية فرزدقنا أبو فراس  ، ولقبه الفرزدق، ولقب به، لغلظة في وجهه ، كان أبوه من أشراف البصرة ووجهائها ، وكرمائها ، سليل أجداد من ذوي المآثر الحميدة بين العرب ، فهو ينتمي إلى مجاشع بن دارم من تميم  (42)، فقد جمع بين زهوي النسب العريق ، والشعر الرقيق ،  لذلك نراه يفخر على غريمه جرير قائلاً :
مِنّا الّذِي اخْتِيرَ الرّجالَ سَماحَةً ***  وَخَيراً إذا هَبّ الرّياحُ الزّعَازِعُ 
وَمِنّا الّذي أعْطَى الرّسُولُ عَطِيّةً *** *أُسارَى تَمِيمٍ، وَالعُيُونُ دَوَامِعُ 
وَمِنّا خَطِيبٌ لا يُعابُ، وَحامِلٌ  ****  أغَرُّ إذا التَفّتْ عَلَيهِ المَــــجَامِعُ 
وَمِنّا الّذي أحْيَا الوَئِيدَ وَغالِبٌ ***** وَعَمْروٌ وَمِنّــا حاجِبٌ وَالأقارِعُ 
وَمِنّا الّذي قادَ الجِيادَ عَلى الوَجَا**** لنَجْرَانَ حَتى صَبّحَتها النّــزَائِعُ 
أُولَئِكَ آبَائي، فَجِئْني بمِثْلِهِمْ *****  إذا جَمَعَتْنا يـــــــا جَرِيرُ المَجَامِعُ
ليس هذا فقط ، بل لمّا يروم هجاء جرير ، يذكّره بنسبه التميمي الوضيع ، ويلحق نفسه بنسبهم الرفيع ، وكان الأمر مألوفاً محقّاً في ذلك العصر ، رغم أن الإسلام نادى بالسواسية ، وعدم التفرقة ، ولكن الخلفاء قربوا الأقرباء ، والعرب الأصحاء ، والتنابز بين القبائل والشعراء ، اقرأ كيف يقذف الفرزدق جريراً بعد فخره في الأبيات السابقة :
يا ابن المراغة كيف تطلب دارما *** وأبوك بين حمارة وحمــــــار 
وإذا كلاب بني المراغة ربّضت *** خطرت ورائي دارمي وجماري
دارم قوم الفرزدق ، باذخة المجد والشرف والعزّة ، وما جرير إلا بدوي من أعراب بني كليب  التميميين الفقراء الرعاة ، ويتمادى في قسوته ،إذ يتعرض في البيت التالي إلى قريبات جرير اللواتي رعين ماشيته   : 
كم خالة لك يا جرير وعمة ***  فدعاء قد حلبت عليّ عشاري
ولكن هل كان الرجل الفرزدق الشاعر على شاكلة أبائه وأجداده ؟ كلا - يا قارئي الكريم - فقد اتهم بالفسق والفجور ، مزواجا مطلاقاً ، بعيداً عن أخلاق باديته وأهله - سوى الخشونة والفظاظة - ، متقلباً في مواقفه  صباح مساء ، نشبت بينه وبين جرير - شاركهما الأخطل التغلبي - معارك شعرية ، اتسمت بالهجاء والسخرية  حتى قذف محصنات الطرف الآخر ، وبالمقابل الفخر بالنفس والقبيلة ،سميت بالنقائض ، وكانت معروفة بشكل أخف منذ العصر الجاهلي ، وخمدت جذواتها في صدر الإسلام ، لمحاربة الإسلام النزعة القبلية الجاهلية ، وأججت بشكل أعنف وأشد في العصر الأموي ، بدوافع تحريضية من قبل الخلفاء ، والأسباب سياسية وقبلية ، وتلاقفها الشعراء لإبراز مواهبهم ، ورفعة شأنهم ، وقوة نفوذهم السياسي والاجتماعي ، وتحصيل أرزاقهم ، وتنمية أموالهم ، وكان الفرزدق ينحت شعره بالصخر فخراً ، إذ  يوظف فخامة اللفظ  ، وصلابة النظم ، وعراقة الأصل  ، وسعة الخيال ، وتوليد المعاني المبتكرة ، وترك لجرير أن يغرف من بحر ما يشاء من شعر مطبوع ، لين الإسلوب ، رقيق العبارة ، متعدد الأغراض ، ومال كثيرً للغزل والنسيب والتشبيب ، فطغى شعره  سيرورة ، أمّا الأخطل ، فإضافة لمشاركتهما المدح والهجاء والنقائض ، أجاد في وصف الخمر والدن ، والندمان .
لقد مدح الفرزدق خلفاء بني أمية أمثال  عبد الملك بن مروان ، وولديه الوليد وسليمان ، وعلى أعلب الظن لتقية تحميه ، وارتزاق يكفيه  ، ولدفع شبهة لصقت فيه ، إذ كان أبوه من أصحاب الإمام علي (ع) المقربين ، ثم أنّ القصيدة  الميمية في مدح الإمام السجاد ، والتي سنأتي عليها ، وهي محور بحثنا ،كان يجب أن يدفع ثمنها ، والرجل رجل دنيا ، لولا ميميته العليا  ، مهما يكن  ، قد غالى في مدحهم ، اقرأ كيف يخاطب سليمانهم  : 
أنت الذي نعت الكتاب لنا**في ناطق التوراة والزبرِ  
كم كان من قسٍّ يخبرنا ****بخلافة المهدي أو حَبْرِ  
إنا لنرجو أن تعيد لنا ***سنن الخلائف من بني فهر
عثمان إذ ظلموه وانتهكوا ***دمه صبيحة ليلة النحر
لم يمدحهم لكرم ، أو شجاعة ، أو سماحة ...، بل جعلهم أحقّ الخلق  بالخلافة ، وهم سيوف الله ، والقمر الذي يهتدى به ...
ب - القصيدة الميمية الخالدة :
 ولكن - والحق يقال - غسل كلّ أثامه ، وارتزاقه ، وتقلباته ، بقصيدته الخالدة الرائعة ، الجريئة  التي صرخ فيها بوجه هشام  بن عبد الملك  ، عندما تجاهل الإمام  زين العابدين السّجّاد علي بن الحسين (ع)  ، ولكي نكون  عادلين معتدلين في حكمنا  حتى تطمئن القلوب،إليك مقتطفات من ثلاث روايات لتشكيل الصورة ،أولها  رواية  ابن خلكان في(وفياته) :  " وتنسب إليه مكرمة يرجى له بها الجنة، وهي أنه لما حج هشام بن عبد الملك في أيام أبيه، فطاف وجهد أن يصل إلى الحجر ليستلمه، فلم يقدر عليه لكثرة الزحام، فنصب له منبر وجلس عليه ينظر إلى الناس، ومعه جماعة من أعيان أهل الشام، فبينما هو كذلك إذ أقبل زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وقد تقدم ذكره - وكان من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم أرجاً، فطاف بالبيت، فلما انتهى إلى الحجر تنحى له الناس حتى استلم، فقال رجل من أهل الشام: من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة فقال هشام: لا أعرفه، مخافة أن يرغب فيه أهل الشام، وكان الفرزدق حاضراً فقال: أنا أعرفه، فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس فقال : 
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته  *** والبيت يعرفه والحلُّ والحرمُ
هذا ابن خير عباد الله كلهمُ *****هــــــذا التقي النقي الطاهر العلمُ
إذا رأته قريش قال قائلها:****** إلى مكـــــــارم هذا ينتهي الكرم
ينمي إلى ذروة العزّ التي قصرت**عن نيلها عرب الإسلام والعجم
يكاد يمسكه عرفان راحته ***** ركن الحطيم إذا مـــا جاء يستلم
يغضي حياء ويغضى من مهابته ******* فما يكلم إلا حين يبتسم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله ****** بجده أنبياء الله قـــد ختموا
فليس قولك من هذا بضائره ***  العرب تعرف من أنكرت والعجم
كلتا يديه غياثٌ عمّ نفعهما ***** تستوكفان ولا يعروهما عـــــدمُ
سهل الخليقة لا تخشى بوادره*** يزينهُ اثنان حسن الخلق والشيمُ
ما قال لا قط إلا في تشهده ****** لولا التشهد كـــــــانت لاءه نعمُ
من معشرٍ حبهم دين وبغضهمُ  ***** كــفر وقربهم منجى ومعتصمُ
فلما سمع هشام هذه القصيدة غضب وحبس الفرزدق، وأنفذ له زين العابدين اثني عشر ألف درهم، فردها وقال : مدحته لله تعالى لا للعطاء، فقال : إنا أهل بيت إذا وهبنا شيئاً لا نستعيده  ،  فقبلها . " (43).
أوردنا قسماً مما ذكر ابن خلكان من أبيات القصيدة،وصاحب (الأغاني) ، يواصل الخبر بقوله "  " فحبسه هشام فقال الفرزدق - طويل :  
 أيحبسني بين المدينة والتي *** إليها قلوب الناس يهوي منيبها  
يقلب رأسا لم يكن رأس سيد  ***** وعينا له حولاء باد عيوبها
فبعث إليه هشام فأخرجه ، ووجه إليه علي بن الحسين عشرة آلاف درهم  ،وقال : اعذر يا أبا فراس فلو كان عندنا في هذا الوقت أكثر من هذا لوصلناك به ، فردها وقال : ما قلت ما كان إلا لله وما كنت لأرزأ عليه شيئا ، فقال له علي قد رأى الله مكانك فشكرك ولكنا أهل بيت إذا أنفذنا شيئا ما نرجع فيه  ، فأقسم عليه فقبلها  " (44) ، أمّا المجلسي في (بحار أنواره) ، يضيف بعد الغضب الهشامي  " فغضب هشام ومنع جائزته وقال: ألا قلت فينا مثلها؟ قال: هات جدا كجده وأبا كأبيه واما كأمه حتى أقول فيكم مثلها، فحبسوه بعسفان بين مكة والمدينة فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام فبعث إليه باثني عشرألف درهم ..." (45) ، ويكمل رواية صاحب (الأغاني) . 
 تساهل هشام مع الفرزدق ، وغض الطرف عن هيبة ، ومنزلة الإمام السجاد (ع) ، لم يكن عبثاً ، فمن يتتبع التاريخ العربي في العصرين الأموي والعباسي ، ويتأمل في حيثياته، ودقائق أموره ، يجد أنّ الأمويين بعد الطامة الكبرى في التاريخ الإسلامي- كما نعتها ابن الطقطقي في (فخريّه) -  غداة عاشوراء على أرض كربلاء ، حسّوا بالخطيئة الكبرى التي اقترفوها بعد مقتل الإمام الحسين(ع) ، وحاولوا جاهدين تصحيح المسار ، فتنازل أو قتل غيلة معاوية الثاني ، فانتقلت الخلافة من معاوية وأصلابه إلى مروان بن الحكم وأولاده وأحفاده ، وظهر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز ، ولكن الجريمة الكبرى ، كانت أكبر بكثيرمن أنْ تنسى ، فزلزلت ثورات التوابين ، والمختار ، وابن الأشعث ، وزيد بن علي ...الأرض من تحت أقدامهم حتى دكّت دولتهم ، ولكن حين طلّت الدولة العباسية ، لم تكن أرحم على العلويين من سالفتها الأموية ، لذلك ذهب الشعراء إلى قولهم : 
والله ما فعلت أمية فيهمُ *** معشار ما فعلوا بنوا العباسِ 
أرى أمية معذورين إنْ غدروا ***  ولا أرى لبني العباسِ من عذرِ
يا ليت جور بني مروان دام لنا*** وليت عدل بني العباس في النار 
والأهم من أبيات الشعر بكثير ، ما ذكره الجاحظ في ( النزاع والتخاصم) : إنّ المنصور أحضر محمد بن إبراهيم بن حسن ، وأقامه ، ثمّ بنى عليه إسطوانة ، وهو حي ، وتركه حتى مات جوعاً وعطشاً ، ثمّ قتل أكثر من معه من بني حسن . (46) ، ويؤكد هذا البطش الأصفهاني في (مقاتله) ، ويروي في (أغانيه) : لما جزع محمد النفس الزكية على وضعية أهله ، وأخذ يبكي ، فقال له عمه الحسن بن الحسن بن علي : أتبكي على بني أمية ، وأنت تريد ببني العباس ؟ ما تريد؟ فقال : والله يا عم ، لقد كنا نقمنا على بني أمية ما نقمنا ، فما بنو العباس إلاّ أقل خوفاً لله منهم ، إنّ الحجة على بني العباس لأوجب منها عليهم ، ولقد كانت للقوم أخلاق ومكارم ، وفواضل ليست لأبي جعفر ..." (47) أنا لا أفضل ، ما دام العرش  هو المفضل ، وإنَّ الملك لعقيم !!
ج - نبذة عن الإمام وهشام لتكملة موجز البحث بالتمام : 
 1 - الإمام السجاد ، زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)  وكان يلقب بذي الثفنات ، لكثرة السجود ، يقول دعبل : 
ديارعليٍّ والحسين وجعفر *** وحمزة والسجاد ذي الثفنات 
كان معروفاً بالزهد والورع والعبادة والكرم والبلاغة ، والتأسيس لبناء شخصية المسلم المؤمن كأساس متين للدولة الإسلامية الحقيقية، فرض نفسه على الخلفاء الأمويين،ونال حفاوة رفيعة اجتماعية روحية غير مادية  ، لأن الإمام كان يرفض هذه الحظوة المادية  زهداً وترفعاً وعزة وعقيدة ، عند الخليفة عبد الملك بن مروان ، لمعرفة الأخير بمكانة وهيبة ومنزلة الإمام في نفوس المسلمين ، فقصيدة الفرزدق لم تولد من فراغ ، وموالاة فقط ، وإنما شخصية الإمام الروحية العظيمة هي التي أوحت للشاعر من لا وعيه ووعيه أن ينطق بهذه القصيدة التي خلدها التاريخ .
 ولد الإمام في المدينة في الخامس من شعبان سنة   37 أو 38 هـ / 658 م ، عاش في عهد جده الإمام علي ثلاث سنوات  ، إذ قتل سنة 40 هـ 661م ، وعند وفاة الإمام الحسن 50 هـ ، كان عمره ثلاث عشرة سنة ، وفي واقعة الطف (61 هـ / 681م) ثلاث وعشرين سنة ,و توفي  في 25 محرم سنة (95 هـ / 714 م)عن سبع  وخمسين سنة هجرية  .     
2 -  هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، عاشر الخلفاء الأمويين ، ولد في دمشق ، في عهد خلافة أبيه عبد الملك ، وذلك سنة (71 هـ / 691م) ، وتوفي سنة (125 هـ / 743 م)  ، تولّى الخلافة سنة (105 هـ - 125 هـ / 724 - 743 م) ، يعتبر من الخلفاء الأمويين الكبار ، لحزمه ، وسطوته ، ودهائه، حدثت في عهده ثورات عديدة للشيعة والخوارج والعلويين ، وآخرها ثورة زيد بن علي  122 هـ 740 م) ، واتسعت الدولة في عهده إلى أقصى خدود لدولة إسلامية في التاريخ ...من حدود بواتيه الفرنسية حيث معركة بلاط الشهداء ، مرورا بناربونه البيزنطينية وحتى بلاد الهند والسند ،  وتأججت في عهده نزعة العصبية القبلية المقيتة التي جرّت أذيالها حتى بدايات القرن الرابع الهجري بين المضريين واليمانيين ،  وهذه القصيدة الفرزدقية الميمية ، ألقيت بوجه الهشام عندما كان ولياً للعهد ، قبل 95 هـ / 717م حيث وفاة الإمام السجاد . 
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/20



كتابة تعليق لموضوع : الفرزدق بين يدي هشام ، وصرخته بالولاء للإمام ...! 4 - هؤلاء بين أيدي هؤلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الحضري
صفحة الكاتب :
  حسن الحضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net