صفحة الكاتب : علاء كرم الله

العراق – أمريكا من خسر من؟
علاء كرم الله

 

الكثير من المحللين والسياسيين يلقون بالائمة على الحكومة العراقية بأنها خسرت صداقة أمريكا بسبب سياستها غير المتوازنة تجاه أمريكا!، وعلى الحكومة والشعب العراقي تحمل نتيجة خسارة تلك الصداقة؟!،التي بدأت جفوتها واضحة في ولاية أوباما الثانية الذي ركن الملف العراقي جانبا!!، حسب ما يرى هؤلاء المراقبين، وفي الحقيقة ان أمريكا لم تركن الملف العراقي جانبا لأنه  يبقى الملف الأهم بل أوكلت مهمة ادارة ذلك الملف  الى حلفائها الستراتيجيين بالمنطقة ( السعودية- قطر- تركيا)!وهم يقومون بالمهمة على أحسن وجه؟!!. وللعودة الى أصل العلاقة بين أمريكا والعراق نذكر: بأن غالبية العراقيين أبان فترة النظام السابق كانوا يتمنون  أن يكف رئيسهم  (الأهوج) من أظهار العداوة لأمريكا وبريطانيا وباقي دول الغرب وشتمهم  بمناسبة ودون مناسبة في خطاباته المملة!!،ولأن العراقيين هم  من بين الشعوب التي  ذاقت  ويلات الحروب و طعم الموت والخوف والجوع والتشرد، ولأنهم كانوا على يقين تام بأن كل المصائب والويلات في العالم تأتي  من تحت وسادة امريكا وبريطانيا وأسرائيل وباقي دول الغرب، لذلك كانوا يحلمون !بأن يقيم رئيسهم علاقات طيبة مع أمريكا وبريطانيا ويتجنب شرورهم، وطالما رددوا مع انفسهم( نريد نعيش مثل باقي دول العالم وتحديدا مثل دول الخليج ألسنا نملك النفط، وكفانا حروب وسياسات غبية وخطابات (عنترية)، عمرها لم تقتل ذبابة!!)، ولكن عناد رئيسهم الأهوج ورعونته وتخبطه وتصوراته( الدونكيشوتية)! بأنه يقدر على  أمريكا التي صنعته ودربته وعلمته منذ ستينات القرن الماضي!!، وصنعت حزبه منذ أربعينات القرن نفسه!!. فكانت النهاية فأطاحت به وبنظامه برمشة عين!، وبعد ان ألقت القبض عليه وأخذت منه ماتريد من معلوات عبر جلسات أستماع سرية ، سلمته الى الحكومة العراقية التي أجرت له محاكمة عادلة لا يستحقها أبدا!! ثم علقته على حبل المشنقة منهية بذلك حقبة حكمه المزعج. فرح العراقيين بسقوط صدام وبعثه ومعهم فرح العرب وكل دول الأقليم والجوارالتي قدمت كل الدعم والمساعدة والتفاهمات لأمريكا!! لأزاحة نظام صدام وبعثه الذي كان يمثل تهديدا لأمن المنطقة، وأستبشرالعراقيين خيرا وتصوروا أن حلمهم سيتحقق وبأنهم سيصبحون مثل باقي دول الخليج وسينعمون بخير نفطهم الوفير وأنتهت أسطوانة الحروب والعداء لأمريكا وأسرائيل ودول الغرب، فأمريكا التي كانوا يحلمون أن تكون العلاقة طيبة معها هي التي تحكمهم الآن وماذا يريدون اكثرمن ذلك! ، ثم انها بالأكيد ستفي بكل الوعود التي وعدت بها العراقيين قبل الحرب وبأنها ستجعل الحصول على (فيزا) الدخول للعراق حلم صعب المنال!! هذا ما كانت تروج له وسائل الأعلام الأمريكية مع أستحضاراتها للحرب على العراق. وانطلقت حناجر العراقيين  بالدعاء لبوش وجنوده! لأنه خلصهم من صدام وحكمه الأسود وأحمرت أكفهم من كثرة وشدة التصفيق للجنود الأمريكان وتعالت الزغاريد من النسوة والكل تهتف بحياة بوش وجنوده(كود كود بوش)!! وخاصة سكان المناطق الفقيرة الذين يلوحون للجنود الأمريكان بأشارة النصر(v) ,ويقابلهم الجنود الأمريكان بأبتسامة البطل المنتصر. ولكن هذا المشهد التلاحمي اللاأرادي سرعان ما انقلب الى عداء ودماء فيما بعد!؟، ومعه أنتهى حلم العراقيين الجميل وأبتدأ همهم الثقيل وليلهم الطويل، فلم يهنؤا بسقوط صنمهم الذي أذاقهم مر العذاب والخوف والموت والجوع والويل على  مدى اربعة عقود،ذلك عندما أصدرحاكم العراق المدني السيء الذكر(بريمر) قراره الرهيب والمدمربحل الجيش العراقي؟!! جاعلا بذلك من حدود العراق ممرا سهلا وآمنا لقدوم الموت للعراق من قوى الشرمن تنظيمات القاعدة وغيرها من التنظيمات الأرهابية  ومن كل أعداء العراق الذين كانوا يتحينون هذه الفرصة التاريخية للأنتقام من العراق ومن شعبه!!؟ وكذلك فتح الأمريكان أبواب  دوائر الدولة وموؤسساتها على مصارعها للنهب والسرقة والحرق والخراب والدمار، وكانوا هم اول السارقين!! لكنوز العراق وتراثه الأثري والحضاري، والأهم سرقتهم لوثائق وأرشيف اليهود الذي يحتفظون به لحد الآن رغم مطالبة العراق بضروة اعادته لأكثر من مرة!!. أعقب قرار حل الجيش العراقي قرار آخر لايقل خطورة عنه وهو قرار أجتثاث البعث أو( المسائلة والعدالة) فيما بعد  المثير  للجدل! هذا القرار لم يصدره بريمر كرها بالبعث!، بل  صدر لتخريب العراق أداريا وموؤسساتيا  ولشق صفوف العراقيين، فهناك اكثر من (4) ملايين عراقي! بعثي من مختلف الشرائح والقوميات والمذاهب والديانات مسجلين في سجلات وقوائم حزب البعث، ولكن جلهم من المسجلين فقط لا حبا بصدام ولا لبعثه ولكن لدفع الأذى وكف الشرعن انفسهم وعوائلهم، وكذلك من أجل لقمة العيش، بعد ان وضع صدام وبعثه معادلة عجيبة وغريبة( رغيف الخبز مقابل الأنتماء للحزب)!!؟،فجاء قرار الأجتثاث ليشمل الجميع فضاع الملايين بجريرة بضعة ألاف من البعثيين العقائديين والصداميين ففرغت الكثيرمن موؤسسات الدولة ودوائرها  من الكوادرالممتازة من جراء  ذلك القرار أو خوفا من الأنتقام!!. وهكذا  انقلبت أفراح العراقيين بزوال نظام صدام وبعثه الى أحزان ومآسي، بعد ان أكتشف العراقيين أن أسقاط النظام السابق من قبل أمريكا  لم يكن حبا بالشعب العراقي بقدر مايحمل مخططات اكبر من ذلك؟!، وما  تحرير الشعب العراقي من جور ودكتاتورية صدام ألا كذبة كبيرة روجتها امريكا من أجل أحتلال العراق!وتنفيذ أطماعها ومخططها لتدمير العراق باأثارة الفتن الطائفية والحروب الأهلية كما جرى وما يهدده الآن!!. فأمريكا لا تريد صداقة العراق ولا صداقة شعبه، كما انها لم تكن حريصة على أعادة بنائه! ولو كانت تريد ذلك فعلا لفعلت بالعراق كما فعلت بألمانيا واليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ( مشروع مارشال الكبيرلأعادة بناء الأقتصاد وأعادة أعمارهما، في العراق هي ضحكت على العراقيين بنكتة كبيرة ! فهي تريد أعادة بناء العراق بطابوق النظام السابق!!) كما أنها مزقت العراق بسياسات خاطئة! فتارة تجعل الملف العراقي بيد وزارة الخارجية وتارة بيد وزارة الدفاع (البنتاغون) وأخرى بيد (الكونغرس)! فضاعت الحسابات وكثرة الأخطاء وكانت النتائج وخيمة( من وجهة النظر الشخصية أقول انها كانت أخطاء مقصودة)!، فهي أعتمدت على مبدأ الفوضى الخلاقة في سياستها بالعراق منذ أحتلاله ولحد الآن!. فالولايات المتحدة هي التي سمحت منذ البداية بل شجعت!! دول الجوار والأقليم على التدخل بالشأن العراقي الداخلي ووقفت تتفرج عليه  حتى صار لقمة سائغة في فم أيران والسعودية والكويت وقطر وتركيا!!والأخطر انها جعلت من العراق ليس ساحة   للأقتتال الطائفي الداخلي حسب بل جعلت منه ساحة لتصفية الحسابات الأقليمية والدولية!!، وان ارادت أن تتدخل فترى التناقض واضحا في ذلك! ولغايات سياسية وحسب مقتضيات مصالحها  لاحبا بالعراق، فهي على سبيل المثال  تقيم الدنيا ولا تقعدها في حال وقوع تجاوز أيراني على الحدود البرية او البحرية مع العراق وخاصة المناطق النفطية المشتركة وتثير النخوة الطائفية والقومية لدى (السنة)!! بطريقة أو بأخرى على ذلك مما يعمق الخلافات  بين الأحزاب السياسية وفي قبة البرلمان ويزيد الأجواء السياسية أحتقانا وينعكس بالتالي على عموم الشارع العراقي. في حين انها  لن تبدي أية رأي وتلتزم جانب الصمت!! تجاه التجاوزات الكويتية والسعودية البرية(الحقول النفطية المشتركة) والبحرية  منذ  انتهاء حرب الكويت عام 1991  ولحد الآن تلك التجاوزات التي تنهب بالنفط العراقي، وأخرالتجاوزات المعروفة هو ميناء مبارك الكويتي المثير للجدل والذي سيخنق العراق بحريا مهما كانت التبريرات!!؟ ناهيك عن التجاوزات التركية على الحدود العراقية من قصف للكثير من القرى والقصبات بين آونة وأخرى  بحجة تواجد عناصر من حزب العمال الكردستاني (البككة)! وآخرها وأخطرها هو أتفاق الهدنة ووقف القتال بين حزب العمال (البككة) والحكومة التركية وأنسحاب مقاتلي الحزب الى داخل الأراضي  العراقية!! وبعيدا عن أنه يمثل تجاوزا واضحا ووقحا على السيادة العراقية فأن هذا الأمر يحمل في طياته الكثير من المخاطر على العراق ولا ندري ماهي الخطوة التي تلي ذلك؟!.أما موقف  أمريكا تجاه أشكالات الأزمة بين أقليم كوردستان وبين المركزفهو يميل لكفة حكومة الأقليم!! وطالما لمس المتابع للشان العراقي ذلك  ما دام الأمر يسبب المزيد من الضعف والتشتت والفوضى للحكومة  !!  كما أن أمريكا لم تساعد العراق بأخراجه من البند السابع، وهي التي وضعته تحت هذا البند!! بعد غزو صدام للكويت وتركت الأمر بيد الكويت التي تلاعبت بأعصاب العراقيين وبكل مقدراتهم منذ عشر سنين  ولحد الآن،فأضافة لما نهبته من الحقول المشتركة النفطية فقد أستقطعت  الكثيرمن المناطق والأراضي العراقية وضمتها الى حدودها!!، وقد أخذت  أكثر من حقوقها بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بها من جراء الغزو عام 1991 ودفع العراقيين ثمن الأخطاء الكارثية لرئيسهم المقبور من دمهم وخراب بلدهم وتأخر عمرانه وأعادة بنائه، وكل ذلك يحدث تحت نظر وعلم الأمريكان !!.وكذلك ان أمريكا لم تكن جادة بأعادة بناء الجيش العراقي الذي حلته! فهل يعقل ان العراق ومنذ عشر سنوات ولحد الآن لايمتلك طائرة نفاثة مقاتلة!! وهويعيش وسط كم هائل من التحديات الخارجية!! وأن اول طائرة مقاتلة نفاثة نوع (أف 16 ) سيتم استلامها في ايلول عام 2014 هذا اذا تم استلامها!!؟ الأمر الذي دعى العراق الأتجاه صوب روسيا لتسليح الجيش (موضوع الصفقة المثيرة للجدل )!!. أخيرا نقول للسياسيين والمحللين وكل متابعي الشأن العراقي الذين يلقون بالائمة على الحكومة العراقية بأنها خسرت صداقة أمريكا ولم تعرف كيف تكسب ود الأمريكان: نقول ان السياسة الأمريكية تجاه العراق منذ سقوط النظام السابق أتسمت بالغموض والضبابية والتذبذب وعدم الوضوح ولم تحمل أي شيء من المصداقية والخير للعراق ولا لشعبه، وهي ماضية لتنفيذ سياستها بتقسيم العراق ( مشروع بايدن) وتقسيم دول المنطقة الى دويلات عرقية ودينية وقبلية متناحرة ( مشروع برنارد لويس)، صاحب المشروع الأخطر لتفتيت العالم العربي!؟. والله المستعان على ما يخططون و ماسيفعلون.

 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/19



كتابة تعليق لموضوع : العراق – أمريكا من خسر من؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة المشاة الحادية عشرة تنفذ عدة عمليات للبحث والتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 طاغيتُهُم دَخَلَ التاريخُ..مِنَ البحرَينِ  : نزار حيدر

 مديرية الاستخبارات العسكرية تخترق احد الخلايا الارهابية النائمة  : وزارة الدفاع العراقية

 الديمقراطيه بين المثقفين وحقوقهم وواجباتهم  : قاسم محمد الياسري

 مکتب العبادي: العراق يرفض تواجد اي قوات قتالية من اي دولة كانت

 الارهاب في العاصمة مجددا  : مهند العادلي

 ( الحُسَينُ السبط )  : علي شيروان رعد

 تدمير مقرات داعش بالموصل وتحریر العزيزية والجمعية وصد هجومین بسنجار والفلوجة

 لن ينالوا البِر إن فجروها  : عبد اللطيف خالدي

 صحة الكرخ / احتفالية بمناسبة يوم التوعية بالمضادات الحيوية

 العراق اولى من روسيا والصين في ردع قطر والسعودية  : د . طالب الصراف

 مقداد الشريفي : اكتمال تسجيل اكثر من 3 ملايين عراقي بايومترياً  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 " الموازنة والميزانية " " الجزء الثاني (الحل) "  : حيدر حسين الاسدي

 تحررت الطيور من قفصها ..إلا نحن .  : ثائر الربيعي

  التخوف الامريكي من ثورات الشعوب  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net