صفحة الكاتب : علاء كرم الله

العراق – أمريكا من خسر من؟
علاء كرم الله

 

الكثير من المحللين والسياسيين يلقون بالائمة على الحكومة العراقية بأنها خسرت صداقة أمريكا بسبب سياستها غير المتوازنة تجاه أمريكا!، وعلى الحكومة والشعب العراقي تحمل نتيجة خسارة تلك الصداقة؟!،التي بدأت جفوتها واضحة في ولاية أوباما الثانية الذي ركن الملف العراقي جانبا!!، حسب ما يرى هؤلاء المراقبين، وفي الحقيقة ان أمريكا لم تركن الملف العراقي جانبا لأنه  يبقى الملف الأهم بل أوكلت مهمة ادارة ذلك الملف  الى حلفائها الستراتيجيين بالمنطقة ( السعودية- قطر- تركيا)!وهم يقومون بالمهمة على أحسن وجه؟!!. وللعودة الى أصل العلاقة بين أمريكا والعراق نذكر: بأن غالبية العراقيين أبان فترة النظام السابق كانوا يتمنون  أن يكف رئيسهم  (الأهوج) من أظهار العداوة لأمريكا وبريطانيا وباقي دول الغرب وشتمهم  بمناسبة ودون مناسبة في خطاباته المملة!!،ولأن العراقيين هم  من بين الشعوب التي  ذاقت  ويلات الحروب و طعم الموت والخوف والجوع والتشرد، ولأنهم كانوا على يقين تام بأن كل المصائب والويلات في العالم تأتي  من تحت وسادة امريكا وبريطانيا وأسرائيل وباقي دول الغرب، لذلك كانوا يحلمون !بأن يقيم رئيسهم علاقات طيبة مع أمريكا وبريطانيا ويتجنب شرورهم، وطالما رددوا مع انفسهم( نريد نعيش مثل باقي دول العالم وتحديدا مثل دول الخليج ألسنا نملك النفط، وكفانا حروب وسياسات غبية وخطابات (عنترية)، عمرها لم تقتل ذبابة!!)، ولكن عناد رئيسهم الأهوج ورعونته وتخبطه وتصوراته( الدونكيشوتية)! بأنه يقدر على  أمريكا التي صنعته ودربته وعلمته منذ ستينات القرن الماضي!!، وصنعت حزبه منذ أربعينات القرن نفسه!!. فكانت النهاية فأطاحت به وبنظامه برمشة عين!، وبعد ان ألقت القبض عليه وأخذت منه ماتريد من معلوات عبر جلسات أستماع سرية ، سلمته الى الحكومة العراقية التي أجرت له محاكمة عادلة لا يستحقها أبدا!! ثم علقته على حبل المشنقة منهية بذلك حقبة حكمه المزعج. فرح العراقيين بسقوط صدام وبعثه ومعهم فرح العرب وكل دول الأقليم والجوارالتي قدمت كل الدعم والمساعدة والتفاهمات لأمريكا!! لأزاحة نظام صدام وبعثه الذي كان يمثل تهديدا لأمن المنطقة، وأستبشرالعراقيين خيرا وتصوروا أن حلمهم سيتحقق وبأنهم سيصبحون مثل باقي دول الخليج وسينعمون بخير نفطهم الوفير وأنتهت أسطوانة الحروب والعداء لأمريكا وأسرائيل ودول الغرب، فأمريكا التي كانوا يحلمون أن تكون العلاقة طيبة معها هي التي تحكمهم الآن وماذا يريدون اكثرمن ذلك! ، ثم انها بالأكيد ستفي بكل الوعود التي وعدت بها العراقيين قبل الحرب وبأنها ستجعل الحصول على (فيزا) الدخول للعراق حلم صعب المنال!! هذا ما كانت تروج له وسائل الأعلام الأمريكية مع أستحضاراتها للحرب على العراق. وانطلقت حناجر العراقيين  بالدعاء لبوش وجنوده! لأنه خلصهم من صدام وحكمه الأسود وأحمرت أكفهم من كثرة وشدة التصفيق للجنود الأمريكان وتعالت الزغاريد من النسوة والكل تهتف بحياة بوش وجنوده(كود كود بوش)!! وخاصة سكان المناطق الفقيرة الذين يلوحون للجنود الأمريكان بأشارة النصر(v) ,ويقابلهم الجنود الأمريكان بأبتسامة البطل المنتصر. ولكن هذا المشهد التلاحمي اللاأرادي سرعان ما انقلب الى عداء ودماء فيما بعد!؟، ومعه أنتهى حلم العراقيين الجميل وأبتدأ همهم الثقيل وليلهم الطويل، فلم يهنؤا بسقوط صنمهم الذي أذاقهم مر العذاب والخوف والموت والجوع والويل على  مدى اربعة عقود،ذلك عندما أصدرحاكم العراق المدني السيء الذكر(بريمر) قراره الرهيب والمدمربحل الجيش العراقي؟!! جاعلا بذلك من حدود العراق ممرا سهلا وآمنا لقدوم الموت للعراق من قوى الشرمن تنظيمات القاعدة وغيرها من التنظيمات الأرهابية  ومن كل أعداء العراق الذين كانوا يتحينون هذه الفرصة التاريخية للأنتقام من العراق ومن شعبه!!؟ وكذلك فتح الأمريكان أبواب  دوائر الدولة وموؤسساتها على مصارعها للنهب والسرقة والحرق والخراب والدمار، وكانوا هم اول السارقين!! لكنوز العراق وتراثه الأثري والحضاري، والأهم سرقتهم لوثائق وأرشيف اليهود الذي يحتفظون به لحد الآن رغم مطالبة العراق بضروة اعادته لأكثر من مرة!!. أعقب قرار حل الجيش العراقي قرار آخر لايقل خطورة عنه وهو قرار أجتثاث البعث أو( المسائلة والعدالة) فيما بعد  المثير  للجدل! هذا القرار لم يصدره بريمر كرها بالبعث!، بل  صدر لتخريب العراق أداريا وموؤسساتيا  ولشق صفوف العراقيين، فهناك اكثر من (4) ملايين عراقي! بعثي من مختلف الشرائح والقوميات والمذاهب والديانات مسجلين في سجلات وقوائم حزب البعث، ولكن جلهم من المسجلين فقط لا حبا بصدام ولا لبعثه ولكن لدفع الأذى وكف الشرعن انفسهم وعوائلهم، وكذلك من أجل لقمة العيش، بعد ان وضع صدام وبعثه معادلة عجيبة وغريبة( رغيف الخبز مقابل الأنتماء للحزب)!!؟،فجاء قرار الأجتثاث ليشمل الجميع فضاع الملايين بجريرة بضعة ألاف من البعثيين العقائديين والصداميين ففرغت الكثيرمن موؤسسات الدولة ودوائرها  من الكوادرالممتازة من جراء  ذلك القرار أو خوفا من الأنتقام!!. وهكذا  انقلبت أفراح العراقيين بزوال نظام صدام وبعثه الى أحزان ومآسي، بعد ان أكتشف العراقيين أن أسقاط النظام السابق من قبل أمريكا  لم يكن حبا بالشعب العراقي بقدر مايحمل مخططات اكبر من ذلك؟!، وما  تحرير الشعب العراقي من جور ودكتاتورية صدام ألا كذبة كبيرة روجتها امريكا من أجل أحتلال العراق!وتنفيذ أطماعها ومخططها لتدمير العراق باأثارة الفتن الطائفية والحروب الأهلية كما جرى وما يهدده الآن!!. فأمريكا لا تريد صداقة العراق ولا صداقة شعبه، كما انها لم تكن حريصة على أعادة بنائه! ولو كانت تريد ذلك فعلا لفعلت بالعراق كما فعلت بألمانيا واليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ( مشروع مارشال الكبيرلأعادة بناء الأقتصاد وأعادة أعمارهما، في العراق هي ضحكت على العراقيين بنكتة كبيرة ! فهي تريد أعادة بناء العراق بطابوق النظام السابق!!) كما أنها مزقت العراق بسياسات خاطئة! فتارة تجعل الملف العراقي بيد وزارة الخارجية وتارة بيد وزارة الدفاع (البنتاغون) وأخرى بيد (الكونغرس)! فضاعت الحسابات وكثرة الأخطاء وكانت النتائج وخيمة( من وجهة النظر الشخصية أقول انها كانت أخطاء مقصودة)!، فهي أعتمدت على مبدأ الفوضى الخلاقة في سياستها بالعراق منذ أحتلاله ولحد الآن!. فالولايات المتحدة هي التي سمحت منذ البداية بل شجعت!! دول الجوار والأقليم على التدخل بالشأن العراقي الداخلي ووقفت تتفرج عليه  حتى صار لقمة سائغة في فم أيران والسعودية والكويت وقطر وتركيا!!والأخطر انها جعلت من العراق ليس ساحة   للأقتتال الطائفي الداخلي حسب بل جعلت منه ساحة لتصفية الحسابات الأقليمية والدولية!!، وان ارادت أن تتدخل فترى التناقض واضحا في ذلك! ولغايات سياسية وحسب مقتضيات مصالحها  لاحبا بالعراق، فهي على سبيل المثال  تقيم الدنيا ولا تقعدها في حال وقوع تجاوز أيراني على الحدود البرية او البحرية مع العراق وخاصة المناطق النفطية المشتركة وتثير النخوة الطائفية والقومية لدى (السنة)!! بطريقة أو بأخرى على ذلك مما يعمق الخلافات  بين الأحزاب السياسية وفي قبة البرلمان ويزيد الأجواء السياسية أحتقانا وينعكس بالتالي على عموم الشارع العراقي. في حين انها  لن تبدي أية رأي وتلتزم جانب الصمت!! تجاه التجاوزات الكويتية والسعودية البرية(الحقول النفطية المشتركة) والبحرية  منذ  انتهاء حرب الكويت عام 1991  ولحد الآن تلك التجاوزات التي تنهب بالنفط العراقي، وأخرالتجاوزات المعروفة هو ميناء مبارك الكويتي المثير للجدل والذي سيخنق العراق بحريا مهما كانت التبريرات!!؟ ناهيك عن التجاوزات التركية على الحدود العراقية من قصف للكثير من القرى والقصبات بين آونة وأخرى  بحجة تواجد عناصر من حزب العمال الكردستاني (البككة)! وآخرها وأخطرها هو أتفاق الهدنة ووقف القتال بين حزب العمال (البككة) والحكومة التركية وأنسحاب مقاتلي الحزب الى داخل الأراضي  العراقية!! وبعيدا عن أنه يمثل تجاوزا واضحا ووقحا على السيادة العراقية فأن هذا الأمر يحمل في طياته الكثير من المخاطر على العراق ولا ندري ماهي الخطوة التي تلي ذلك؟!.أما موقف  أمريكا تجاه أشكالات الأزمة بين أقليم كوردستان وبين المركزفهو يميل لكفة حكومة الأقليم!! وطالما لمس المتابع للشان العراقي ذلك  ما دام الأمر يسبب المزيد من الضعف والتشتت والفوضى للحكومة  !!  كما أن أمريكا لم تساعد العراق بأخراجه من البند السابع، وهي التي وضعته تحت هذا البند!! بعد غزو صدام للكويت وتركت الأمر بيد الكويت التي تلاعبت بأعصاب العراقيين وبكل مقدراتهم منذ عشر سنين  ولحد الآن،فأضافة لما نهبته من الحقول المشتركة النفطية فقد أستقطعت  الكثيرمن المناطق والأراضي العراقية وضمتها الى حدودها!!، وقد أخذت  أكثر من حقوقها بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بها من جراء الغزو عام 1991 ودفع العراقيين ثمن الأخطاء الكارثية لرئيسهم المقبور من دمهم وخراب بلدهم وتأخر عمرانه وأعادة بنائه، وكل ذلك يحدث تحت نظر وعلم الأمريكان !!.وكذلك ان أمريكا لم تكن جادة بأعادة بناء الجيش العراقي الذي حلته! فهل يعقل ان العراق ومنذ عشر سنوات ولحد الآن لايمتلك طائرة نفاثة مقاتلة!! وهويعيش وسط كم هائل من التحديات الخارجية!! وأن اول طائرة مقاتلة نفاثة نوع (أف 16 ) سيتم استلامها في ايلول عام 2014 هذا اذا تم استلامها!!؟ الأمر الذي دعى العراق الأتجاه صوب روسيا لتسليح الجيش (موضوع الصفقة المثيرة للجدل )!!. أخيرا نقول للسياسيين والمحللين وكل متابعي الشأن العراقي الذين يلقون بالائمة على الحكومة العراقية بأنها خسرت صداقة أمريكا ولم تعرف كيف تكسب ود الأمريكان: نقول ان السياسة الأمريكية تجاه العراق منذ سقوط النظام السابق أتسمت بالغموض والضبابية والتذبذب وعدم الوضوح ولم تحمل أي شيء من المصداقية والخير للعراق ولا لشعبه، وهي ماضية لتنفيذ سياستها بتقسيم العراق ( مشروع بايدن) وتقسيم دول المنطقة الى دويلات عرقية ودينية وقبلية متناحرة ( مشروع برنارد لويس)، صاحب المشروع الأخطر لتفتيت العالم العربي!؟. والله المستعان على ما يخططون و ماسيفعلون.

 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/19



كتابة تعليق لموضوع : العراق – أمريكا من خسر من؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net