صفحة الكاتب : د . محمد سعيد التركي

سلسلة المعرفة الحلقة الخامسة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الثاني
د . محمد سعيد التركي
صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) مطلب المسلمين الأعظم
 
 
كما ذكرنا فإن أنواع الملكية تتحدد في ثلاثة : ملكية الدولة، والملكية العامة، والملكية الفردية
 
أما ملكية الدولة فهي مقتصرة على الأموال التي تتحصل عليها الدولة من خراج الأرض والزكاة وثروات الأرض والجزية والضرائب وغيرها، تكون في بيت مال المسلمين، ولا تكون ملكاً للخليفة أو لأحد معاونيه أو غيرهم، إنما هي أموال ملك خالص للدولة يتصرف فيها الخليفة للقيام بما يتوجب عليه من الصرف على الأصناف الثمانية من مستحقي الزكاة، والصرف على النهضة العمرانية والصناعية والزراعية وأعمال البحوث، ومصارف الجيوش وموظفي الدولة وإنشاء الطرق والمواصلات والقطارات، واستخراج المياه وبناء المساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات، وعلى مصارف الطوارئ التي تلم بالأمة .
 
أما تكاليف الدولة الإسلامية على الرعية من الجوانب الاقتصادية فهي عديدة منها : أن تحول دون المشاريع أو الأعمال التي تؤدي إلى تداول المال بين فئة خاصة من المجتمع، وتعمل على أن يكون المال متداولاً بين جميع أفراد الرعية، فلا تفضيل بين أحدهم على الآخر في الحصول على حق في المشاريع، أو تقديم أحدهم على أحد إلا بفضل العلم أو التخصص أو ما شابهه .
 
تقوم الدولة الإسلامية بإقطاع الأراضي العامرة أو غير العامرة والزراعية وغير الزراعية على كافة المسلمين ممن لا يملكون أراضي للسكنى أو للزراعة، وتعطي من بيت مال المسلمين لمن لا مال له لبناء المساكن أو لاستصلاح الأراضي .
 
تضمن الدولة الإسلامية نفقة من لا مال عنده ولا عمل، وليس عنده من تجب عليه نفقته، وتتولى إيواء العجزة وذوي العاهات . وتقوم بضمان إيجاد الأعمال لكل أفراد الرعية . 
 
تقوم الدولة بسداد ديون العاجزين عن سداد ديونهم من مال الزكاة أو الفيء من بيت مال المسلمين .
 
لا تكون أجرة العاملين في دولة الخلافة حسب الشهادات العلمية أو الترقيات الوظيفية، إنما تكون الأجرة بحسب ما ينتجه أحدهم فنياً وعلمياً وإدارياً وبحسب ما يستحقه من عمل . وتعطي الدولة أجراً كافياً لمن تستخدمه في أي شأن من شؤونها إما كطالب علم أو عالم أو باحث، بخلاف ما تسخره لطلبة العلم عامة من أموال تكفي معيشتهم وأزواجهم.
 
لا يوجد ضرائب في الإسلام كالتي في النظام الرأسمالي، على الغني والفقير على حد سواء، وكل صغير أو عاجز أو كبير، وعلى كل مُنتج وكل خدمة، ولكن قد تأخذ الدولة الإسلامية ضرائب مقدرة من الأغنياء عند عجز بيت مال المسلمين وعجز الدولة عن القيام بالتكاليف المنوطة بها في الصرف على ما ذكرنا، وترفع هذه الضرائب وقت انقضاء الحاجة للأمر الذي أخذت الضرائب من أجله .
 
تأخذ الدولة جميع التدابير التجارية التي من شأنها المحافظة على صناعات الأمة وزراعاتها، والأعمال والإنتاج فيها، فبعد أن تقيم الصناعات وتُنهض الزراعة، وتوفر بالتالي الأعمال لكل الأيدي العاملة، فإنها تحافظ على هذا الكيان بمنع تصدير كل ما من شأنه أن يستقوي به اعداء المسلمين الحربيين صناعيا أو زراعيا أو عسكرياً من ثروات الأرض، كالبترول أو المعادن أو غيرها، أو تصدير أي مواد زراعية أو غذائية، وتقوم كذلك بمنع استيراد كل ما من شأنه أن يعطل أو يؤثر أو يدمر الزراعة أو الصناعة في الداخل .
 
تمنع الدولة للغرض نفسه السماح بإدخال وباستثمار الأموال الأجنبية في بلادها، أو إعطاء الامتيازات لهم لأي من المشاريع الصناعية أو البترولية أو الزراعية أو التجارية أو غيرها .
 
نقد الدولة الإسلامية هو الذهب والفضة لا غيرهما، فغالب الأحكام الإسلامية تقوم على أساس الحساب بهما، ولكن يجوز لها أن تصدر فيما يقابلهما من النقد الورقي أو النحاسي أو غيره، على شرط أن يكون هناك ما يساويه في خزينة الدولة من الذهب والفضة، وبالتالي فإن النقد وقوته وثبات سعره يبقى على مر العصور والأزمان، ولا مجال هناك لما يسمى سقوط سعر العملة، أو التضخم، أو التحايل على شعوب العالم من خلال عملتهم، أو العبث باقتصادياتهم وتجاراتهم وأقواتهم .
 
الرجال، والأرض وثرواتها، والوقت، والعلم، هم الثروات الحقيقية للإنتاج في أي دولة، وهي موجودة في كل بلاد الله سبحانه وتعالى، فكلما حسن استخدام هذه الثروات الحقيقية وحسن توظيفها في سبيل النهضة والإنتاج، كلما نهضت الدولة وتعاظمت قوتها، وقوي سلطانها، وسما عز أهلها، وفي دين الإسلام المثل الأعلى في التعامل مع هذه الثروات، وقد علمنا الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم في نظام الإسلام كيف نتعامل مع أنفسنا، وكيف نجعل الرجال وعقولهم أداة فاعلة في العمل والإبداع والإنتاج والتطوير، وكيف نتعامل مع هذه الأرض ونجعلها أداة رائعة للإنتاج والنهضة، وكذلك ثرواتها التي تخرج منها، وكيف نتعامل مع بحارها وأنهارها، وعلمنا الإسلام كيف نتصرف بثروة الوقت الذي سخره لنا، كل أولئك تحت مظلة عِلم عظيم أتم إرساله وتعليمه لنا .
 
هذا هو الاقتصاد الإسلامي فيما يتعلق بملكية الدولة الإسلامية وحدود ملكية خليفتها، وهو بخلاف الواقع الاقتصادي اليوم الذي تنحاز فيه كل الأموال للفئة الحاكمة من الرأسماليين وأحزابهم (في أوروبا وأمريكا وغيرهم)، وبخلاف الأموال التي ينهبها حكام اليوم وعائلاتهم وحاشيتهم لخاصة أنفسهم، معتبرين أن الأرض وما على الأرض ملك خاص لهم يتصرفون به كيفما شاؤوا (في العالم العربي والإسلامي)، وليس اقتصاد الدولة الإسلامية يقبل الخضوع لمنظمة ما، كمنظمة التجارة العالمية، ويقبل الخضوع لقراراتها وسيادتها، وليس اقتصاد الدولة الإسلامية بصناعتها وزراعتها كإقتصاد الدول العربية وغيرها القائمة اليوم هم وشعوبهم، والذي يعتمد إعتماداً كلياً على صناعة أمريكا وأوروبا والصين وغيرهم، كالعبيد الذين ليس بأيديهم إلا خدمة سيدهم، وليس لهم من الأمر شيء، وليست عملة الدولة الإسلامية كعملة بلدان المسلمين وشعوبهم اليوم المعتمدة على عملة ورقية اسمها الدولار أو غيره، الغير مستندة إلى غطاء الذهب أو الفضة . 
 
وبخلاف هذه الصورة وهذا المنهج الإسلامي يضيع كل شيء من المسلمين، رجال المسلمين وعقولهم، وأراضيهم الإستراتيجية وثروات أراضيهم، وتضيع أموالهم، ويصبح للوقت لا قيمة له عندهم، وتضيع كما هو حاصل صناعاتهم وزراعاتهم، كل ذلك بفضل هياكل الدول الكرتونية التي بنتها دول الغرب للمسلمين بعد إحتلال بلدانهم منذ أكثر من قرن كما هو معلوم . 
 
وقال تعالى في سورة نوح 21-25 
 قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا ، وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا،  وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا، وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالا، مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا 
 
وقال الله تعالى في سورة النساء 141: 
 وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً
 
http://dralturki.blogspot.com/2009/04/blog-post_3096.html

  

د . محمد سعيد التركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة :صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم (42)  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  (المقالات)

    • الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة المعرفة الحلقة الخامسة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات المسلحة والحشد الشعبي.. طموحات مكتوفة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 السومريون يطيرون ..مرة اخرى  : حسين باجي الغزي

 هلوسة بطران !!!  : عبد الجبار نوري

  التصحيح والمعالجة  : احمد عبد الرحمن

 رُشْــدُ الـقــُرُنـْــفـُــلْ  : محيي الدين الـشارني

 محافظ ميسان يستقبل وفدا من محافظة خوزستان من اجل تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المحافظتين  : اعلام محافظ ميسان

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٠)  : نزار حيدر

 بعد أن مدّتْ يدها إليهم أيّام النزوح: لجنةُ الإغاثة التابعة لمكتب المرجعيّة الدينيّة العُليا توصل مساعداتٍ طارئة للعوائل المتضرّرة جرّاء السيول

 عبطان : قاعة بغداد المغلقة 7 الاف متفرج ستكون مفاجاة كبرى للوسط الرياضي  : وزارة الشباب والرياضة

 التاج البريطاني يخلع جلباب اليورو الى غير مأسوف عليه..  : وليد فاضل العبيدي

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على ورشة العمل الخاصة بالخدمات الصحية في الازمات والكوارث.  : وزارة الصحة

 قمة التضامن الاسلامي ...الاقربون اولى بالمنكر  : سامي جواد كاظم

 جدول اعمال البرلمان ليوم غد الاربعاء التصويت على قانون التخلي عن الجنسية المكتسبة

 اردوغان يحلم بعودة عصر اجداده المتخلفون  : مهدي المولى

 كيف أدرجت الأهوار عالمياً..؟!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net