صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

تقييم عام للحالة الفيلية
د . محمد تقي جون
لاشك أن سقوط الطاغية قد أزال كل العقبات التي وضعها في طريق الفيليين لنيل حقوقهم الوطنية، فأمنوا على عراقيتهم ونالوا حقوقهم الممنوحة لهم دستورياً. وعلى فرضية التغيير، فان الفيليين وضح أمامهم السبيل فليس عليهم سوى أن يخطوا بثقة من الحرمان الى النيل ليتساووا ببقية العراقيين بوصفهم مكونا معترفاً به من مكوناته.
ان التغيير قد وقع، ووضع العراقيين جميعاً، ومنهم الفيليون، على بداية درب جديد ليباشروه. الا ان القوى الجديدة والظروف الجديدة أضافت على نغمة التغيير المفردة نغمات كثيرة منسجمة ومنشزة. عموماً حصل الفيليون على امتيازات واضحة تؤكد أنهم عراقيون تماماً؛ فهم مذكورون في ديباجة الدستور، ورفع منعهم من الوظائف المهمة: الاستاذ، الضابط، القاضي.. بل حتى الوزير. كما استحدثت وزارة تعنيهم هي (وزارة الهجرة والمهجرين)، وان عنت آخرين غيرهم فهم يشغلون منها أكثرها. ومنح العائدون من ايران وغيرها الجنسية العراقية فواراً واعيدت لهم حقوقه.    
 ومع ما تحقق بقي ما لم يتحقق، وهذا الجزء بعضه واضح محدد، وبعضه هلامي غير محدد. ولكن ما لم يتحقق للفيليين ربما بحجم ما لم يتحقق لغيرهم من العراقيين وكان منتظراً أن يحسمه التغيير. وهو كثير كبير؛ فالعراق الغني جداً لم يعطِ شعبه ما أعطته دول فقيرة جداً لشعوبها، ولذا سيضيع تحديد ما فات أن يتحقق للفيليين في خضم عدم التحقيق العام للعراقيين.  
 وكانت الديمقراطية التي حلت محل الدكتاتورية، قد أسهمت بحريتها المنفلتة بعدم استقرار البلد، الذي أثبت واقعه أنه بحاجة الى مرحلة ممهدة للديمقراطية، أو الى ديمقراطية بمقاسه. فقد جاء مع التغيير أحزاب وقوى كثيرة ابتدأت حال وصولها صراعاً عقيماً مستديماً بينها على احتلال منافذ السلطة والقرار. واذ أن الوضع الفيلي، وهو في مرحلة النقاهة واعادة التأهيل الصحي، قد وضع ضمن اجندة الصراع بين هذه الاحزاب والقوى، فقد زاد أمره تعقيداً وأضيف ضباب كثيف في تفاصيل قضيتهم وحلها.
وكانت الازدواجية الفيلية وهي كونهم كرداً وشيعة، جعلتهم يقبلون القسمة على الاحزاب الكردية (الكردستانية) والاحزاب الشيعية، وبالتالي جعلتهم يتشرذمون بينها. وعلى الرغم مما قدمته الاحزال والمنظمات الكردية والشيعية للفيليين، فإن لها برامجها واجندتها السياسية التي تجعل فائدتها قليلة لشعب يحتاج الى تأهيل تام ومن جديد.
ومع هذا الازدواج، فللفيليين ازدواج آخر عرقي كردي- عربي؛ فمنذ عام 16هـ صاروا ينتمون الى العشائر العربية بالولاء ويحملون القابها، انطلاقاً من الفكرة الاسلامية التي تعطي العرب وراثة الارض المفتوحة بالاسلام، وبالتالي انتماء شعوب تلك الارض الى العرب ليكونوا في حمايتهم، الا ان سقوط آخر دولة اسلامية (الدولة العباسية)، واستحواذ القوانين العصرية، كان له أن يعيد بناء المجتمع المسلم على غير نظام القبيلة العربية (أصالة وولاء)، فكانت المواطنة. وهي أفضل حل للمجتمع المسلم التي صار يعيش في دول كثيرة مجزأة تكثر فيها الاعراق والديانات الاخرى. فهي بوصفها هوية جامعة تصهر الخلافات والاختلافات، وهو شأن الدول الكبيرة وأولها أمريكا.
وهكذا كان الافضل اعلاء المواطنة ليتساوى العراقيون في الدرجة. الا ان العراق يحتفظ بين كل الدول العربية والمسلمة بالخصوصية القلبية. ولا ينكر أن بريطانيا سعت الى بناء العراق على اساس عشائري، واستمر صدام يعمل بهذا الاتجاه، وحين جاءت امريكا رسخته. ويخطأ من يقول ان صعود القوة العشائرية بعد سقوط صدام يعود الى ضعف الدولة. اذ الدولة تملك من القوة ما أكده واقعها في ثباتها امام التحديات. وانما هي تعمل وفق نظام ديمقراطي مدعم بالعشارية. وقد حسمت قوة العشائر امورا قضائية كبيرة كالقتل والسرقة وغيرها تاركة للقضاء بعد (جلسات الگوامة والفصل) فعلا ثانوياً او روتينياً. وهذا الامر أكبر أسباب صعوبة حل الوضع الفيلي بل استحالته، لأنه أكبر اسباب ضعفهم واختيارهم الذوبان النهائي في العشائر العربية طلباً للقوة وصوناً للحقوق. 
وعليه فان اعادة التوازن وبداية الحل الجاد لاعادة بناء الانسان الفيلي المهشم يكون من الدولة وبالدولة. واذا زال الاستحواذ العشائري بتسليم الملف القضائي برمته الى الدولة وتكون لها سانداً اجتماعياً وسياسيا في الترويج للانتخابات ودعم المرشحين وغيرها، فان حلاً مرتقباً واعداً سيكون للفيليين. كما سنشهد اشخاصاً معروفين بأنهم عرب يعلنون كرديتهم ويعودون ادراجهم الى عشائرهم واصولهم. 
وبالمحصلة الفيليون سياسياً، موزعون بين الكردستانيين والشيعة، وليس لهم صوت قوي في البرلمان؛ والموجود منهم في البرلمان ومجالس المحافظات اما يعمل مع احزاب لها اجنداتها، او انه ينكر او لا يهتم بانه فيلي. وعن الشيخ النعماني ان اربعة وزراء في العراق ينكرون فيليتهم. وهذا حرمهم واخّر نيلهم الكثير من الحقوق. 
واجتماعياً، لا يوجد مجتمع فيلي بمعنى الكلمة. من ناحية الارض سكنوا فقديماً مواطن امتدت من الحدود الى حافات دجلة، وكانوا غالبية سكان بغداد فمنحوها اسمها هذا الذي يعني (جنة الله). وكانوا ضمنيين؛ ساكنوا قديماً الفرس والسريان والنبط، وبعدهم المسلمين بقبائلهم وشعوبهم المختلفة، وثم تقلصها واقتصار العراق على قومياته المعروفة الان، فهم شعب يأتلف ولا يختلف ولا يرسّم ولا ينقسم. وأود تأكيد ان ما يشاع عن كثرتهم المفرطة غير واقعي، وسببه عدم تحديدهم لاستعراب غالبيتهم، كما ان هناك من يروج لهذا القول استثمارا للدعاية السياسية، فهم لا يتجاوزن حقيقة انهم أقلية.
ومن ناحية اللغة، أغلب الفيليين اليوم لا يعرف لهجته الكردية، واغلب آباء هؤلاء لا يعرفونها، فهي مقتصرة على الجدود وبعضهم لا يعرفها، فما بال وحال الجيل الرابع الناشئ، والخامس القادم ونزولاً! وهذا يجعل تعلمها واستعادتها في ظل استمرار الظروف على ما هي عليه ضرباً من الخرافة. بل هم استمراراً للحال وعدم وجود خطة شاملة لاعادة تأهيليهم وبنائهم، ماضون الى أن يصبحوا أثراً بعد عين واسماً بلا رسم كالسومريين والبابليين والاندلسيين وغيرهم. 
 
 
إعادة الإنسان الفيلي
ان الحل الجذري لموضوع الفيليين يتحقق في برنامج متكامل يعمل على إعادة بناء أو خلق الأمة الفيلية المتداعية واستعادة كل خطوط شخصيتها المستقلة من: لغة وعادات وتقاليد وفلكلور شعبي وأدب وثقافة. وان وضع هذا البرنامج التكاملي يقتضي مراجعة أطراف الموضوع كلهم (الدولة، الفيلي نفسه، والمجتمع)، وتقديم اقتراحات شاملة لا تبقي منطقة غير مضاءة. 
الطرف الأول- الدولة: 
على الدولة تحقيق الآتي:
التعجيل بإصدار البطاقة الوطنية الموحدة وإلغاء نظام شهادة الجنسية، وتكون البطاقة بلا تأشيرات بارزة أو خفية، واخراج الفيليين من شعبة الاجانب واقتصار الشعبة على الاجانب الحقيقيين. 
اعطاء المهجرين حقوقهم بشكل كامل: ما تركوه من املاك، وما خسروه من وظيفة ونحوها، وتعويضهم عن التعسف طيلة السنوات الفائتة ماديا ومعنوياً.
تكون الدولة سانداً معوضاً لهم عن ضعف موقفهم العشائري لتحقيق الاستقرار النفسي والمظلة الواقية. ويعوض عن العشائرية برمتها بقوة الدولة، وتترك الامور الاجتماعية فقط للعشائر، وهذا يسهل رجوع الفيليين الى قبائلهم الكردية لان الثقل العشائري الذي يستدعي تمسك الفيليين بعشائهم العربية سيتحول الى الدولة.
اعطاء الفيليين استثناءات في الميادين كافة كالتعيين والتقاعد (عدم مطالبة من تعين وهو كبير في السن بـ(25) سنة) والدراسة الاولية والعليا.
انشاء فضائية فيلية تجعل وكدها اعادة الهوية الفيلية بإحياء اللغة الكردية الفيلية، والفلكلور الشعبي، والعادات والتقاليد، مما يعيد الشخصية الفيلية بكل اجزائها. فضلا عن إدراج اللغة الفيلية مادة في المقررات الدراسية، والسماح بفتح مدارس فيلية خاصة.
 
الطرف الثاني- الإنسان الفيلي: 
يتطلب من الفيلي نفسه:
أن يمنح نفسه الثقة والقدرة على إعلان فيليته والتعامل بها بين الناس بلا تردد او خوف، وعدم نكران أصله وادعاء اصل آخر، مع محافظته على اسلوبه التاريخي المتوارث في العيش بانسجام وتماهٍ مع غيره من العراقيين على مبدأ المواطنة الصالحة بوصفها الهوية الرئيسة.
الحرص الشديد على تعلم اللغة الكردية الفيلية لانها هويته الفيلية ولسان آبائه واجداده، وتعليمها لأبنائه.
القيام بممارسة تقاليده وعاداته الخاصة وأعياده وفلكلوره الخاص، فضلا عن تمسكه بالعادات العراقية المشتركة بينه وبين شرائح المجتمع الباقية. 
استعادة ذاته الضائعة بلا مصلحية، لتكوين مجتمع فيلي له خصوصيته ضمن المجتمع العراقي بلا تحديد. 
الطرف الثالث- المجتمع: 
يقع على كاهل المجتمع:
تشجيع الفيليين على إعلان فيليتهم، واحترامهم بوصفهم شريحة عراقية صميمية. 
تقبلهم كرداً وليس مستعربين، وعدم التحسس من كرديتهم في حال استعادتهم اياها بعد نسيان. وعدم التشكيك بوطنيتهم العراقية او الظن بأن وعيهم الكردي ممكن توجيهه الى المطالبة بحكم ذاتي او دولة مستقلة، فان المنطق والمنطوق الفيلي لا يسمحان بانفصال جزئي او تام، ومن تكلم به فهو خارج هذا المنطوق ولا يمثل الفيلية والفيليين.
وقد بدأت خطوات واعدة إلى تحقيق هذا البرناج، فالدولة اعادت للفيليين الكثير من حقوقهم، واعتبرتهم من الاقليات في قانون المفوضية العليا للانتخابات، ووعدت باصدار البطاقة الموحدة. والفيليون بدؤوا تدريجياً يتشجعون على اعلان فيليتهم وبقي ايضاً كثير منهم تمنعه منزلته وعلاقاته العشائرية او وضعه الخاص من ذلك الاعلان. 
وعلى المستوى العشائري تم في حسينية الاحمدي ببغداد يوم الجمعة 25/11/2011 الإعلان عن تأسيس (مجلس عشائر الكرد الفيليين)، وهو تجمع عشائري غير سياسي ولا حزبي يهدف الى توحيد الفيليين تحت خيمة اجتماعية عشائرية. وتم الاتفاق على اختيار (الحاج صفاء حافظ فيلي) شيخاً عاماً على عشائر الكرد الفيليين في بغداد والسيد (سمير محمد ربكي فيلي) نائباً للشيخ العام وتم الاتفاق على أن تضم العشائر الفيلية احد عشرا فخذاً (قابلة للزيادة). 
وفي الكوت توجد مشيخة فيلية لها ثقلها العشائري المحترم من العرب. ويمثل السيد (ياسين عيسى گرگة) شيخ مشايخ العشائر الفيلية عدا عشيرة شوهان، والسيد (حسين جاني) شيخ عشيرة (ملكشاهي) في الكوت. وقام السيد عادل شوهاني الامين العام لحركة الاخاء الفيلي بجمع عشيرة شوهان في الكوت، وشكّل لجنة لتحقيق ذلك، وجعل لها جزءاً من ميزانية الحركة.
وعموماً فإن تحقيق هذا البرنامج الثلاثي البنائي يحتاج إلى الوقت والصبر والثقة، وبتعاون الدولة والفيليين والمجتمع سيتحقق حتماً. 

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/18



كتابة تعليق لموضوع : تقييم عام للحالة الفيلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي
صفحة الكاتب :
  نبيل نعمة الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اسامة النجيفي وقطر وقناة الجزيرة  : اوروك علي

  صفية السهيل: سنحسم أمر طلبة الدورة (27) وأنهاء معاناتهم  : مكتب النائب صفية السهيل

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ...... (الحلقة الثالثة)  : عباس عبد السادة

 الحسين (ع) لايريد النصرة بالمال فقط  : سامي جواد كاظم

 الجميع يحيون ذكرى استشهاد موسى الكاظم ع لماذا الانتقاد

 صحة نينوى تنقذ طفلة تعاني من تشوه خلقي في مستشفى الخنساء التعليمي  : وزارة الصحة

 «كلاسيكو» ضخم

 هيئة قمر بني هاشم في البصرة تعلن تاييدها لمطالب المتظاهرين وتدين اساليب القمع التي تطالهم  : هيئة قمر بني هاشم ( ع )

 إلى الزمزمي، كيف يمكنني أن ألاقي الملك ليمنحني رخصة نقل كعطاء مثلك؟  : محمد المستاري

 مؤتمر أربيل والبحث عن قيادة سنّية مؤثّرة  : د . خالد عليوي العرداوي

 هديتك 72 حورية اذا قتلك رافضي و144 حورية اذا قتلك صليبي  : حمزه الجناحي

 يَدُ الحَدِيدِ..هَلْ سَتَهْوِي عَلى رَأْسِ (عِجْلٍ سَمِينٍ)؟  : نزار حيدر

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء السابع  : عبود مزهر الكرخي

 المدينة مازالت في الذاكرة  : ابتسام ابراهيم

  إنفجار جرمانا يسفر عن 3 قتلى و17 جريحا واضرار مادية  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net