صفحة الكاتب : سعيد العذاري

الحب والعشق خارج الحياة الزوجية سراب مخدر
سعيد العذاري

الحب هو الصفاء والنقاوة والصدق والوفاء والتضحية, وماعداه ليس حبا , والحب عاطفة مغروزةفي خلجات الانسان وجوانحه؛في عقله وقلبه وضميره وإرادته؛وهو أحاسيس ومشاعر جياشة مطبقة على كيان الانسان بأسره توجهه وتحركه نحو المحبوب , وتحدد له متبنياته الفكريةوالعاطفية والسلوكية .
 والحياة بلا حب كالربيع بلا مروج , والشجرة بلا ثمار, والغيوم بلا غيث ,بل هي حياة جامدة لا حراك فيها , بل هي الموت .
 الحب نور تشرق به النفس وهو الانشراح واليسر والطمأنينة ,وهو ربيع العقول والنفوس والضمائر,حيث تنطلق الطاقات الحبيسة وتتفتح لتعانق الأملا والتفاؤل؛ فيجد به الوضاءة في خواطره ومشاعره وملامحه والراحة في ضميره.
وبالحب يوجد الرفق واليسرفي حركة الحياة المتوثبة نحو المستقبل الزاهر؛ انه بث للحياة النابضة الدافعةالتي تستحيل فيها الطاقة الحبيسة الى قوة ايجابية مكيفة للمشاعر والارتباطات والممارسات التي تداعب اوتار الكيان الانساني كلها في عمق  واستجاشة .
والحب حقيقة حية فاعلة متحركة لتحقق ذاتها في الحركة والسلوك .
والذي لايحب اما ان يكون كاذبا او متكتما على مشاعره او يكون شاذا عن كينونته وفطرته.
 والحب وان كان مغروسا في النفس الانسانية الا ان لارادته دورافعالا في توجيهه الوجهة النهائية في عالم الواقع الى وجودات واشخاص , وهذه الارادة  تتحكم فيها متبنيات الانسان الفكرية ونشأته الاجتماعية؛ فاما ان يتطلع الى افاق عليا واهتمامات ارفع , واما ان ينحدر الى افاق ادنى والى اهتمامات اضيق وجودا ؛ فهو الذي يحدد طريق الحب بين الواقعية والسطحية في النظرة الى   المحبوب الذي يستهوي قلبه وشعوره؛ اندفاعا وانكماشا او حركة وجمودا.
الحب هو الكون بأسره ففي الحديث ان الله تعالى احب  ان يعرف فخلق الكائنات ليعرفوه ؛ فالحياة بدأت بالحب واستمرت بالحب , وستتصل  بحياة ابدية بلا نهاية.
والحب الامثل المتعالي هو حب المعبود وحب رسل المعبود وحب منهجه ومفاهيمه وقيمه , ثم الحب العيلي , ثم حب الانسانية.
و من مظاهر الحب المعهود في  الذهن وفي الواقع حب الجنسين أحدهما لمقابله؛ وهو حب فطري تفرضه الرجولة على الانوثة والانوثة على الرجولة حيث ميل الشدة بجميع مجالاتها الى الرقة بجميع مجالاتها , وتميل الخشونة الى النعومة والنعومة الى الخشونة ؛ ميل القلب للقلب والروح  للروح والجوارح للجوارح ؛ ميل العين للعين واللسان للسان؛ بتبادل النظرات والكلمات والإيناس والألفة للتغلب على متاعب الحياة وجمود الحركة , وعلى السأ م والفراغ العاطفي والروحي في مجاله البشري الغريزي .
ودرجة التفاعل مع المحبوب واحدة من حيث العواطف والمشاعر ودرجة الاخلاص والصدق والوفاء والتضحية من اجل المحبوب ؛ فمن يخلص ويصدق في حبه لمعبوده ورسل المعبود وارشاداته وتوجيهاته يكون مخلصا مع محبوبه البشري بدرجة ووتيرة واحدة مع الاختلاف في  سلم المحبوب ووجوده حيث ان المحبوب الاول لامتناهي ومطلق والمحبوب الاخر متفاوت في الكمال والحب كطاقة متقدة ينبغي توزيعها ليتحقق التوازن في الشخصية بمقوماتها الفكرية والعاطفية والسلوكية لكي لا يطغى جانب على جانب , ولكي لا يكون افراطا ولا تفريطا ؛ وعدم التوازن اساس القلق والاضطراب الذي يسلب الحبيب الراحة والهناء فيجعله في دوامة من الاضطراب والبلبلة العقلية والعاطفية والسلوكية =======
الحرمان من الحب                          
من يحرم او تحرم من الحب والحنان والمودة والدفئ العاطفي  والطمانينة العاطفية وخصوصا في مرحلة الطفولة يبقى او(( تبقى)) يبحث عنه في مرحلة المراهقة اضافة الى الحاجة الفطرية لحب الجنس الاخر ولذا يكون اسرع في الدخول بالحب من اول نظرة او اول ابتسامة او اول اهتمام ورعاية ويتحول الى عشق مجنون للتعويض عن الحب المفقود والحرمان قد يكون ناجما عن التقصير فيه من قبل الوالدين او احدهما بانعدامه بالكلام او الممارسة بالاهمال واللامبالاة ولذا جاءت التعاليم الدينية داعية الى تقبيل الطفل واسماعه كلمة احبك حبيبي او حبيبتي واللعب معاه وتدليله باعتدال وقد يكون الحرمان ناجما من الصراع الصاخب بين الوالدين امام مرأى ومسمع الاطفال اوناجما عن انفصال الوالدين بهجر او طلاق او موت او غياب او ناجما عن وحدة الطفل بمعنى ان لا اخا له ولا اختا او له اخ بلا اخت او بالعكس فيبقى يبحث عن عاطفة ابوية اواموية او اخوية تتفجر غالبا في البحث عن حبيب من الجنس الاخر مالم يعوض عن حبه بالرعاية والاهتمام من المدرسة او المجتمع او رجل الدين او رجل الدولة او ينشغل بهدف كبير يشغله عنه فتتوجه طاقاته العاطفية نحوه فيعتبر عقيدته محبوبا او وطنه او حزبه  فينشغل بها ==========
البحث عن حبيب                                           
البحث عن حبيب حاجة فطرية غريزية ؛ البحث عن حنان ومشاعر وعواطف ويزداد البحث عند الحرمان وهو حق طبيعي للانسان وخصوصا اليتيم والاعزب والارمل والمطلق (( من كلا الجنسين)) انه بحاجة الى حب لاسماع اذنه وذهنه وقلبه  والى حب واقعي بالاقتران والزواج ولكن كيف بالمعوقات ومنها كبر العمر وخصوصا المراة حينما تكون في الخمسين او الستين او لديها اولاد وبنات كثرة فلا يتقدم احد للزواج منها او لديها اولاد وبنات كبار مع العادات والتقاليد الجاهلية التي تعيب الزواج للمراة الكبيرة دون الرجل فمن لها ؟ وهي بحاجة الى حنان وعواطف فاين الحل ؟ انها والرجل الكبير ايضا سيستسلمون لاحلام اليقظة او يبحثون عن حبيب وقرين في الانترنيت وهو افضل الوسائل واسهلها ولكنه يبقى سرابا في الواقع ولكنه يخفف من المعاناة العاطفية  فمجرد تبادل الحديث يريح النفس والروح ولكنه يؤدي الى الادمان ===========
الحب السراب والمخدر                                                 
الحب خارج الحياة الزوجية من قبل احد الزوجين او كلاهما يبقى سرابا ومخدرا وقتيا يريح النفس مؤقتا وتبقى الحاجة الى الحب مستعرة متقدة لاتنطفئ ولا تقف لان المحروم بحاجة اليه فلماذا يبحثان عن بديل وخصوصا الزوج لانه مسموح له او قادر عليه فيلتجا الى التعدد ولكن لايشفي غليله اليس من الافضل ان يؤدي الزوج والزوجة دور الحبيب والعشيق كما كانا في مرحلة الخطوبة والعقد وسنوات الزواج الاولى وللحاجة الى الحب اسباب عديدة بتنوع شخصية الانسان وظروفه الماضية والحاضرة ومنها
1- الحرمان من الحب في مرحلة الطفولة والمراهقة
2- عدم القناعة بشريك الحياة
3- عدم التفاهم والانسجام
4- الحرمان من كلمات الحب والعشق والغرام
5- الحرمان من الغزل
6- الملل من الروتين في العمل او البيت فالبيت والغرف نفسها والاثاث نفسها والحديث نفسه
7- اتعاب الحياة ومشاغل احد الزوجين خارج البيت ورجوعه مرهقا ومشاغل الزوجة بالاطفال اكثر من الزوج
8 –عدم النوم في وقت متقارب
9- التقصير في اشباح حاجة او اكثر من قبل احدهما
10- كثرة الاختلاط مع الجنس الاخر
11- مدح احدهما لواحد من الجنس الاخر والمقارنة بينه وبين شريك الحياة
12- اهمال شريك الحياة وعدم الاهتمام بارائه وافكاره وهواياته ورغباته
13- فقدان النقد البناء وعدم وجود قانون اسري لتقييم السيرة
14- وجود حرية بلا قيود او تزمت بلا قيود
15- الشعور بالملل والسأم واليأس
16- قلة الترفيه بسفر او ماشابه ذلك
17- التباين الفكري والثقافي والنفسي والمزاجي والطبقي كل او بعض هذه الاسباب تقلل من جذوة الحب بين الزوجين فتتجه الطاقة العاطفية نحو بديل في احلام اليقظة وهي ظاهرة مخدرة ولكنها انفع الحلول الوقتية او تتوجه الى حبيب في الواقع وهي خيانة مهما كانت المبررات لان العواطف لا تتوقف في حدود الكلمات او تشبع في الانترنيت وهي اهون من الواقع واقل ضررا وخصوصا اذا تباعد الحبيبان في البلدان بحيث لايكون لقاءا في الواقع واغلب الذين يتبادلون هذا الحب يتصفون بالعفة والطهارة النسبية  فاختاروا اهون الحلول ولكنه لا يخلو من مخاطر اذا كان احدهما مخادعا يستنسخ ما يكتب له ليفشي به او يهدد من وثق به واذا علم الشريك بذلك فستتحول الحياة الزوجية الى جحيم او فراق بدلا من البحث عن علاج وتكميل النقص والقصور والتقصير ونحن مجتمع محكوم بالعادات والتقاليد ==============
  ماذا ينفع كثرة المعجبين والاحباب لو فقد حب الشريك             
ينبغي للشريك ان يفهم ان كثرة المعجبين او المعجبات لا يجدي نفعا ولايشبع حاجة ولايسد نقصا ؛ انه سراب وانه مخدر وقتي وان الادمان عليه يبعده عن واقعه فيبقى هاربا منه كلمة حب وعشق وغرام وغزل من الشريك مع تعامل رقيق يعادل بل يفوق الاف بل ملايين المعجبين والمعجبات والمحبين والمحبات ؛ البعض لايكتفي بالتعارف بواحد او عشرة بل يملأ ايميله بلا حدود وخصوصا الازواج من صينية الى فلبينية الى هندية الى اندنوسية الى روسية ويشغل نفسه بالترجمة  وهو لايميز مع من يتحدث ويبقى بحاجة الى المزيد جميع رجال الارض لاتشبع زوجة حرمها زوجها من الحب وجميع نساء العالم لاتشبع زوجا حرمته زوجته من الحب  ولو كان القمر او المريخ مأهولا بالسكان لانتقل اليه ليشفي ظمأه وغليله وعاطفته ولكن دون جدوى اننا جميعا بحاجة الى مراجعة الذات والتفكير بالعيوب والنواقص ونقاط الضعف والمصارحة والتفاهم  والتغاضي عن  بعض نواقص شريك الحياة المتجذرة والمتاصلة والاستسلام للامر الواقع والاكتفاء بالمقدار المتوفر من الحب مراعاة لسلامة الحياة الزوجية والاسرة المصارحة اولى وتبيان الحاجة الحقيقية لكلمة او صفة او مزاج فينبغي اشباعه وان كان تمثيلا واصطناعا ليتحول الى عادة بمرور الايام


سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/06



كتابة تعليق لموضوع : الحب والعشق خارج الحياة الزوجية سراب مخدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  جامعة واسط تشارك في المؤتمر العلمي الحادي عشر للطاقة الذرية في الخرطوم  : علي فضيله الشمري

  تاملات في القران الكريم ح82  : حيدر الحد راوي

 دور وزارة التربية في معالجة التراجع الاخلاقي  : مهند العادلي

  تسليح الضفة الغربية هاجس إسرائيلي ورعبٌ فلسطيني  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الثالث والأخير  : عبود مزهر الكرخي

 بيوتات النجف الاشرف تتحول الى مجالس ثقافية  : احمد محمود شنان

 دروس وعبر من أزمة أوكرانيا  : معمر حبار

 ليلة هروب محافظ البصرة الاسترالي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 احیاء ذكرى استشهاد الإمام زين العابدين بالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة

 العدد ( 105 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 داعش: البيعة أو القتل، وأد البنات والإجبار علی جهاد النكاح

 أنا أعقل من أبيك  : علي حسين الخباز

 مجلس تعاون عوائل الخليج والجزيرة الى التلاشي  : مهدي المولى

  رئيس حزب الحق تنفى إساءتها لشيخ الازهر  : محمد نبيه إسماعيل

 اجترار التصريحات..!  : علي علي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107704390

 • التاريخ : 20/06/2018 - 20:10

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net