صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

وتنزع الملك ممن تشاء
عبد الله بدر اسكندر
تترتب على الحاكمية بشقيها مجموعة من العوامل ترد متعلقاتها إلى الأسباب التي بنيت مقتضياتها على أقسام الفروع الناتجة عن التمليك الحقيقي أو الاعتباري الذي تعود مستلزماته إلى التصرف والتخويل الأرضي علماً أن  الثاني لا يخرج عن الأول وإن كان الظاهر يوحي خلاف ذلك، وقد أشار سبحانه إلى بيان هذا المعنى في كثير من متفرقات القرآن الكريم كما في قوله: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك) البقرة 258. وكذا قوله: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين) المائدة 20. وقوله تعالى: (وآتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) القصص 76. ومن مجموع هذه الآيات نصل إلى أن أسباب الملكية تكون محكومة بالإذن الإلهي دون اعتبار المجازفات التي تؤول نتائجها إلى ما يتقارب والمنهج الذي لا يتخلف عن التمكين، كما في قوله تعالى: (ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد) إبراهيم 14. وعند تأمل التأريخ يظهر أن التمكين في الأرض لا يرجى له البقاء إلا إذا كان الإنسان المسلط عليه مجانباً للتطبيقات المنهجية التي تجعله يقع تحت وطأة المتسلط، وأنت خبير من أن المقدمات ونتائجها قد تكون بيد الإنسان المسلط عليه نفسه. ومن هنا نعلم أن قدر الأفراد أو المجتمعات لا يمكن أن يكون بيد الطغاة إلا إذا كان الجمع الأكبر منهم قد ساعد في إدخال التمكين عنوة ضمن الأسس والتشريعات الوضعية التي ترد أسبابها كما أسلفنا إلى الحاكمية الحقيقية وعلى هذا البناء تكون النتائج جزائية وليست جزافية فتأمل.
 
من هنا يظهر أن العلل الأولية لا يمكن أن تجانب أسس التشريع الذي تقتضيه التبعية الاعتبارية المتعلقة في الأفراد والجماعات دون الخروج عن اللوازم الثابتة التي تستمد من الباعث الأول بغض النظر عن وجود النظام العائد إلى الملكية الحقيقية أو خلاف ذلك، وبهذا تكون الملكية العامة ناظرة إلى التدبير الذي اختص به سبحانه وبموجب المشيئة التي تحيط بالنواميس والقوانين الطبيعية التي اتخذت نتائجها سلفاً من المقررات الفعلية التي بنيت على التبعات الإيجابية المتمثلة في الطاعة أو السلبية المستمدة من العصيان، وقد أشار سبحانه إلى هذه المقررات بقوله: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً) النور55. أما إذا اعتمدنا الشق الثاني من الترتيب فههنا تكون النتائج ملازمة للإنسان المستخلف دون الخروج عن قوانين الطبيعة ونواميسها التي لها الأثر المباشر في تطبيق النظم الإلهية، كما بين تعالى ذلك بقوله: (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) الأنفال 46.
 
وقد بان بما مر أن العامل الفاعل في إيتاء الملك أو نزعه يتفرع على الطاعة أو المعصية وعلى هذا يمكن اعتباره بمنزلة النتيجة التي وجد الإنسان أسبابها المتحكمة في اتخاذ المنحى الآخر الذي يستمد من المقدمات التي تكفل له التفرعات الأولية في نظم التشريع التي تتجسد في المالكية الحقيقية للنظام التكويني، والتأريخ يشهد لهذا النهج وبطرق مختلفة ونماذج لا حصر لها، وبطبيعة الحال فإن هذه الخصائص لا تخرج عن الأسباب القائمة في بناء النهج الإيجابي الذي لا يفارق المجريات اللازمة في تكوين التشريعات التي يرتضيها الإنسان وإن كان الواقع خاضعاً للأفعال المجانبة للأحداث التكوينية التي في مخيلة البعض دون الحقيقة فتأمل بلطف. من هنا نعلم أن الفعل الإنساني وإن كان لا يخرج عن مشيئة الله تعالى دون سلب الاختيار إلا أن ذلك لا يستقيم إلا بإيجاد الأسباب التي هي من صنع الإنسان، أما خلاف ذلك فإن الأمر يرجع إلى القسر وهذا ما لا يحمد الأخذ به وإن كانت الأسباب الطبيعية محكومة بالباعث الذي لا تتخلف إرادته، وأنت خبير من أن القوانين الإلهية لا تركن إلى ما يخالف الواقع المتمثل في مسيرة الإنسانية المتجهة إلى الكمال على الرغم من الاختلافات المنهجية التي أراد البعض الوقوف عندها، وقد بين تعالى هذا المعنى في قوله: (ذلك بان الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم) الأنفال 53. ويعد هذا الدليل الذي أشارت إليه الآية من أهم التطبيقات التي ترجع إلى التأثير المباشر في تبديل نعمة الله تعالى ولهذا نجد في الكبرى إشارة إلى هذا البيان الجامع وذلك في قوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الرعد 11.
 
وبناءً على ما تقدم يظهر أن السبب المباشر في الكيفية التي يؤتى الطغاة الملك من خلالها تتجسد في المقدمات  المتفرعة على النتائج التي كان للفعل أو الترك الأثر الراجح فيها، وقد بين سبحانه هذا المعنى بقوله: (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون) الأنعام 129. أما ما يخالف هذا النهج فقد أشار الحق إليه بقوله: (فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) البقرة 251. وكذا قوله: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً) النساء 54. وبهذا نصل إلى أن نتائج إيتاء الملك أو نزعه ترتبط جميعها بالأسباب التي تتعلق في نوعية الحاكمية الحقيقية أو خلافها وقد بين الله تعالى هذا المعنى في قوله: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) آل عمران) 26. وللمفسرين في الآية آراء:
 
الرأي الأول: قال الطبرسي في مجمع البيان: لما ذكر سبحانه مكائد أهل الكتاب علم رسوله محاجتهم وكيف يجيبهم إذا سألوا وأجابوا فقال: (قل) يا محمد (الهم) ياالله (مالك الملك) مالك مَلِك ومُلك فكل مالك دونك هالك وكل ملك دونك يهلك، وقيل مالك العباد وما ملكوا عن الزجاج، وقيل مالك أمر الدنيا والآخرة وقيل مالك النبوة عن مجاهد وسعيد بن جبير (تؤتي الملك من تشاء) تعطي الملك من تشاء وفيه محذوف أن من تشاء أن تؤتيه (وتنزع الملك ممن تشاء) أن تنزعه منه كما تقول خذ ما شئت ودع ما شئت ومعناه. وتقطع الملك عمن تشاء أن تقطعه عنه على ما توجبه الحكمة وتقتضيه المصلحة واختلف في معناه فقيل تؤتي الملك وأسباب الدنيا محمداً وأصحابه وأمته وتنزعه عن صناديد قريش ومن الروم وفارس فلا تقوم الساعة حتى يفتحها أهل الإسلام عن الكلبي وقيل تؤتي النبوة والإمامة من تشاء من عبادك وتوليه التصرف في خلقك وبلادك وتنزع الملك على هذا الوجه من الجبارين بقهرهم وإزالة أيديهم فإن الكافر والفاسق وإن غلب أو ملك فليس ذلك بملك يؤتيه الله، لقوله تعالى: (لا ينال عهدي الظالمين) البقرة 124. وكيف يكون ذلك من إيتاء الله وقد أمر بقصر يده عنه وإزالة ملكه. انتهى موضع الحاجة من كلامه.
 
الرأي الثاني: يقول أبو حيان في البحر المحيط: الظاهر أن الملك هو السلطان والغلبة كما أن ظاهر الملك الأول كذلك فيكون الأول عاماً وهذان خاصين. والمعنى: إنك تعطي من شئت قسماً من الملك وتنزع ممن شئت قسماً من الملك وقد فسر الملك هنا بالنبوة أيضاً، ولا يتأتى هذا التفسير في تنزع الملك، لأن الله لم يؤت النبوة لأحد ثم نزعها منه إلا أن يكون تنزع مجازاً بمعنى: تمنع النبوة ممن تشاء فيمكن، وقال أبو بكر الوراق: هو ملك النفس ومنعها من اتباع الهوى وقيل العافية وقيل القناعة وقيل الغلبة بالدين والطاعة وقيل قيام الليل. وقال الشبلي هو الاستغناء بالمكون عن الكونين. ثم يضيف: فالذي آتاه الملك هو محمد "صلى الله عليه وسلم" وأمته والمنزوع منهم فارس والروم، وقيل المنزوع منه أبو جهل وصناديد قريش وقيل العرب وخلفاء الإسلام وملوكه والمنزوع فارس والروم وقال السدي الأنبياء أمر الناس بطاعتهم والمنزوع منه الجبارون أمر الناس بخلافهم وقيل آدم وولده والمنزوع منه إبليس وجنوده. انتهى موضع الحاجة باختصار منا.
 
الرأي الثالث: ذهب ابن عاشور في التحرير والتنوير: بعد مقدمة أن معنى مالك الملك: أنه المتصرف في نوع الملك (بالضم) بما يشاء بأن يراد بالملك هذا النوع والتعريف في الملك الأول لاستغراق الجنس أي كل ملك هو في الدنيا، ولما كان الملك أنه المالك لتصريف الملك أي لإعطائه وتوزيعه وتوسيعه وتضييقه فهو على تقدير مضاف في المعنى. والتعريف في الملك الثاني والثالث للجنس دون استغراق أي طائفة وحصة من جنس الملك والتعويل في الفرق بين مقدار الجنس على القرائن. ولذلك بينت صفة مالك الملك بقوله: (تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء) آل عمران 26. فإن إيتاءه ونزعه مقول عليك بالتشكيك إيجاباً وسلباً وكثرة وقلة. والنزع حقيقة إزالة الجرم من مكانه كنزع الثوب ونزع الماء من البئر ويستعار لإزالة الصفات والمعاني، كما قال تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل) الأعراف 43. بتشبيه المعنى المتمكن بالذات المتصلة بالمكان وتشبيه إزالته بالنزع ومنه قوله هنا: (تنزع الملك) أي تزيل الملك ممن تشاء. انتهى. وفي البحث بقية من أرادها فليراجع تفسير التحرير والتنوير. فإن قيل: لماذا جعلت عنوان المقال في النزع دون الإيتاء؟ أقول: السبب في ذلك يرجع إلى بناء البحث على قاعدة التخلية قبل التحلية.. وهذا ظاهر. 

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14



كتابة تعليق لموضوع : وتنزع الملك ممن تشاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تخصيص 500،000،000 مليون لاعمار وتاهيل وشراء الادوية الطبية في مستشفى اليرموك التعليم

 الوزارات الأمنية  : علي حميد الطائي

 اشكالات الزواج في المسيحية وأحكام أخرى  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 حضر السيد مدير عام دائرة مدينة الطب احدى الفعاليات العلمية لطلبة الدراسات العليا في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: تنفيذ حكم إعدام آية الله النمر إعلان حرب على الشيعة وعلى الأديان بأجمعها  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تحرروا الموصل الآن  : مهدي المولى

 قناة أفاق.. رصاصة في قلب الارهاب  : علي حسين الدهلكي

 المرأة العراقية, ومراجعة الذات المطلوبة  : دلال محمود

 الإرهابيون التكفيريون أيّنهم من الرحمة والعفو ، وتعاليم الإسلام وقيم الأمة الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 مرآة الأمم في مذكرات القمم  : د . نضير الخزرجي

 الوظيفة النفسية للروح الانسانية  : عقيل العبود

 المؤامرة الكبرى ( 1 )  : اسعد الحلفي

 ملخص البحث الموسوم ( الدلالة السياقية عند الطبرسي في تفسير مجمع البيان )  : د . خليل خلف بشير

 صدى الروضتين العدد ( 129 )  : صدى الروضتين

 اصدار كتاب بعنوان السيد مصطفى جمال الدين بين المحافظة و التجديد  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net