صفحة الكاتب : فادي فيصل الحسـيني

ثورات العرب الجديدة: نظرية مؤامرة أم إرادة أمة
فادي فيصل الحسـيني
ما أن قرعت الثورات باب المنطقة العربية، وتسحبت بسرعة عبر بوابات وأسوار قصور حكامهم، لتخلع بعضهم، وتهز عروش آخرين، بدأت تنهال التحليلات من كل حدب وصوب، فترى فريق يرى فيها خطة غربية محكمة لتغيير خارطة الوطن العربي، أو ما تبقى منه، وفريق آخر يرى أنها إنتفاضة كرامة وكبرياء طال إنتظارها، وبين هذا الفريق وذاك آخرون يرون فيها مادة علمية غنية لتحليل خلفيات ودوافع هذا الحدث الجلل، الذي عكس طفرة في منطقة وصفت كثيراً بخمولها وبطء تفاعلها مع التغيرات العالمية. نهدف في مقالنا اليوم إبراز وجهات النظر الشائعة، والمتداولة كثيراً هذه الأيام، ليس في الوسط الأكاديمي والسياسي فحسب، بل وسط جموع الشعوب العربية التي إنتابها الكثير من القلق والتوجس بعد أن ذاقوا طعم الأمل مع أول شرارة إنطلقت من تونس الخضراء، مع قيامنا بتقديم تحليل مبسط يسهل على القارئ تحديد ملامح هذا الحدث الهام. 
 
ربط الكثير ممن رأى في ثورات العرب أو ما أطلق عليه الربيع العربي جزءاً من نظرية المؤامرة، أراءهم بتصريحات وكتابات غربية كثيرة، كأمثال مقالات كتاب مثل برنارد لويس، وتيري ميسان، والتي صورت المنطقة العربية بصورة جديدة، تشبه نسيجاً وشكلاً جديداً للمنطقة العربية أشبه بما حدث في إتفاقية سايس بيكو. أما على المستوى الرسمي، فكان مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي أطلقته إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الأمريكية في في مارس 2004 علامة ودليلاً أخراً لمثل هذا التوجه. جاء مشروع الشرق الأوسط الكبير في إطار مشروع شامل يسعى إلى تشجيع الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في منطقة تضم كامل البلدان العربية إضافة إلى تركيا، إسرائيل، إيران، أفغانستان وباكستان. بنيت النظرة الأمريكية لهذا المشروع على عاملين أساسيين أولهما ضرورة إعادة ترتيب أوضاع المنطقة بعد إحكام سيطرة القطب الواحد على زمام الأمور في العالم، أما العامل الثاني فهو إصلاح ما أفسدته الحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان، والتي أضرت كثيراً بصورتها، ومصالحها وتطلعاتها. ضعف الثقة بالراعي الأمريكي، وإنعدام رؤية واضحة لهذا المشروع أدى لفشله، ووضعه جانباً حال مشاريع إقليمية سابقة ولاحقة (مثل الإتحاد من أجل المتوسط الذي لاقى ذات المصير). هذا الفشل دفع المخطط الأمريكي للبحث عن خطة جديدة، تؤتي ثمار لم تستطع سابقتها أن تحققها، فبدأ البحث في مشروع الإسلام المعتدل (المقصود نظم إسلامية معتدلة)، تبدأ بوصلتها بحزب العدالة والتنمية التي نجحت وإستمرت في تركيا منذ عام 2002، وتستمر بالترويج إلى النموذج التركي، وما يشبهه أو يحاكيه من أنظمة إسلامية في المنطقة.  
 
ومن هنا، فإن أصحاب هذا الرأي يرون أن إنطلاق الثوارات العربية ما كانت إلا إعلاناً لبدء الخطة الأمريكية الجديدة بوضع أنظمة إسلامية معتدلة، قدمت في وقت سابق أوراق إعتمادها لرأس الهرم العالمي، لتكون راعياً مقبولاً لمصالحها، وتكون نموذجاً جديداً ومختلفاً عن الأنظمة السابقة التي إتسمت بالشكل الغربي- إن صح التعبير. يربط أصحاب هذا الرأي حجتهم بالعلاقات التي ربطت هذه الجماعات الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية قبل وبعد الثورات، وكذلك العلاقات الدافئة بينها وبين الغرب، حيث إحتضنها في الوقت الذي كانت تكافح من بطش الأنظمة السابقة.
 
الرأي الآخر، والذي أميل إليه أكثر، هو أن ثورات العرب ما كانت لتقوم إلا لتصاعد وتيرة الإحباط وسط جيل الشباب العربي. هذا الجيل، وهي الشريحة الأكبر من مكونات الشعوب العربية، ورثت عن أبائها قصص وحكايات عن مجد غابر، وأمة سبقت الكثير من الأمم في الحضارة والعلوم والثقافة والقوة على حد سواء. ولكن هذه القصص إصطدمت يوماً بعد يوماً بواقع محبط يملأه الشعور بالتبعية الصريحة لحكامهم للقوى الأخرى، وهزائم متتالية، وأوضاع إقتصادية كئيبة، وظروف إجتماعية صعبة، مع إستمرار حالة القهر وإنعدام الديمقراطية وحرية التعبير. أما حكامهم فقد غالوا في سطوتهم، وبالغوا في ثقتهم، فأضحت الإنتخابات التشريعية أضحوكة ومسرحاً للسخرية، وأصبحت قضية توريث أبناء الحكام للسلطة (في النظم الجمهورية نظرياً) مادة فكاهية تختلط بمرارة وحسرة الواقع. في المقابل، رأى الشاب العربي تطور ونجاح ونصر يحققه الآخرون، وأوضاع إقتصادية وإجتماعية تمنوها لأنفسهم، وقد ساهمت الشبكات الإجتماعية والتطور التكنلوجي في علم الإتصالات في تناقل الجيل الشاب لهذه الاهتمامات، وأصبح عالم الإنترنت هو العالم الذي يعبرون فيه عن مكنون أنفسهم. 
 
جاءت لحظة الحقيقة، بغير توقع من أي خبير أو محلل أو سياسي، وإنطلقت شرارة الثورات العربية من تونس الخضراء، والتي عرفت بهدوءها ودماثة طباع أهلها، وما هي إلا أيام لتنتشر الثورات كالحمى من بلد لبلد، ومن دار لدار، وتحول العالم الخيالي على شبكة الإنترنت لواقع حقيقي، يؤتي أكله ويغير واقع مقيت، بعد أن قلل حكامهم من قيمة هذه الشبكات الاجتماعية، وهو ليس بالأمر الغريب، فمعظم حكام العرب هم من جيل قديم بعيد عن أفكار وإهتمامات الجيل الشاب. 
 
ما يدعم هذا الرأي عدد من الحقائق، أولها التخبط الغربي والتردد حيال هذه الثورات في بادئ الأمر، فدفعت وزيرة الخارجية الفرنسية ثمناً للثورة التونسية، حيث إضطرت ميشيل آليو ماري للاستقالة بعد أن أعربت قبيل أيام من فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي عن استعداد فرنسا لتقديم خبرتها لنظامه في مجال حفظ الأمن في الأيام الأولى من ثورة تونس. أما الموقف الأمريكي، فإتسم بالارتباك مع إنطلاق الشرارة الأولى لثورة الياسمين. مراسلة البي بي سي في واشنطن كيم غطًاس وصفت ردود الفعل الأولى للخارجية الأمريكية "بأخذتهم الصدمة"، مضيفة بأنه لم يكن لديهم معلومات كافية عن تونس في الفترة الأخيرة. وبالفعل، إقتصرت التصريحات الأمريكية في الأيام الأولى للثورة التونسية على إرشادات ونصائح أمنية لمواطنيها المتاوجدين في تونس.
 
لن يفوتنا في هذا السياق التنويه لحقيقة أخرى، وهو أنه وعلى الرغم من التخبط الغربي والأمريكي حيال ثورات العرب، إلا أنه ومع مرور الوقت، بدأت هذه القوى في إستعادت توازنها، وأعادت تقييم الموقف بناء على المعطيات الجديدة، في محاولة لجعل نتائج هذه التطورات تصب في مصلحتها، ومحاولة إستمالة الفائز في هذه الثورات، وخاصة أنها تمتلك القوة بكافة أنواعها، فتحسن إستخدام القوة الناعمة من خلال المشاريع التنموية والمساعدات، والتعاون الثقافي والاكاديمي والعلمي والفني وغيره، أما في القوة الخشنة فهي الأكثر تميزاً حيث تمتلك القوة العسكرية الأكبر في العالم، وتمتلك رصيداً وأحلافاً في العالم يجعلها أيضاً تستخدم السلاح الاقتصادي والعقوبات كسلاح فاعل ومؤثر.  إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية، تفضل أن تستخدم ما أطلقت عليه وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون القوة الذكية، وخاصة حيال منطقة الشرق الأوسط العربي، وهي مزيج  بين القوة الناعمة والقوة الخشنة.
 
الفريق الثالث يرى في ثورات العرب الجديدة مادة علمية غنية، تستحق الدراسة، كمسرح جيد لربطها بنظيرات سابقة، وكمنبر هام لإطلاق نظريات جديدة في السياسة الدولية. فبدأ البعض يربط هذه الأحداث بالمدرسة الواقعية، في تفسيرهم لحالة الفوضى والتحالفات وإستخدام القوة، وآخرين ألصقها بالمدرسة الليبرالية الجديدة لتفسير دور القوة الناعمة لدول إقليمية، والدور الدبلوماسي للدول الكبرى والتي أثرت في سير الأحداث، وكذلك حالة الإرتباط بين دول الربيع العربي، وغيرهم ربطها بنظرية الثورات ليثبت صحة هذه النظرية بمركباتها المختلفة، وآخرين ألصق الأحداث بنظرية الدور لتفسير أدوار الدول الإقليمية والعالمية في هذه الأحداث. أما التوجه الجديد فهو إبتداع نظيرات جديدة لتفسير الربيع العربي، فمثلاً رأى البعض أنها الموجة الرابعة لموجات التغير الديمقراطي العالمية (في إشارة لنظرية هاننجتون)، وآخرين رأوا أنها الحلقة الثالثة من ثورات العرب- كما أسلفنا في مقالنا السابق بعنوان "ربيع جديد: الشرق الأوسط بين تاريخ الثورات ومستقبل البلاد".
 
إن الأمر الذي لا يدعو للشك هو أن الثورات هزت قلوب جميع سكان هذه المنطقة، وبعد أن مثًلت بارقة أمل لجميع الشعوب العربية، أدى إستمرارها وتصاعد وتيرة العنف إلى فقدان الكثير من ثقتهم بها، وبدأ الشك يتسلل لنفوسهم، وبدأت تتساور لعقولهم أنها مكيدة جديدة لتدمير ما تبقى من الوطن العربي. ما زاد من حدة هذه الشكوك هو التكالب الخارجي على المنطقة بعد هذه التغيرات، حيث بدأت جميع الدول، إقليمية وعالمية، تحاول في نسج علاقات جديدة مع الأنظمة الحديثة من أجل تأمين خطوط مصالحها، كما كانت على سابق عهدها، أو أفضل إن إستطاعت.
 
إلا أن التشكيك في نوايا وإنتماء من قام بثورات العرب يهدف بشكل مقصود أو غير مقصود لبث روح الهزيمة من جديد في نفوس العرب، بعد أن إستفاقوا من غيبوبة طويلة، داهمت خلالها أوهام الشك مخابئ طموحاتهم، وأوهنت كوابيس الإحباط ركائز عزائمهم، ليظهر وكأن العنصر العربي حتى وإن إنتفض، سيبقى ألعوبة تترامها أقدام الطامعين. 
 
ولكن، ويل لليقظة إن لم تمتزج بالانتماء، والثقة والجرأة إن لم تعبق بعطر الوطنية وروح العطاء، وهو السبيل للمحافظة على خطوة أولى في طريق تحرير أمة من براثن التبعية ووأد الكبرياء. فمن أجل مستقبل يحاكي أيام غرّاء، تسحق مؤامرات، وتزاح أنظمة، توقظ إرادة وتستفاق عزيمة، في أمة لن تعجز أن تلد في اليوم آلاف الأبطال: هي أمة العرب، أمة الشهداء، أمة الأنبياء.
 
 Twitter@FElhusseini

  

فادي فيصل الحسـيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/12



كتابة تعليق لموضوع : ثورات العرب الجديدة: نظرية مؤامرة أم إرادة أمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب بابان
صفحة الكاتب :
  زينب بابان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظرة النظام الحاكم إلى المواطن في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 مكافحة مخدرات ديالى تلقي القبض على شخصين متهمين بحيازة وتجارة المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق بلد التهجير....!  : جواد البغدادي

 الامين العام : يفتتح ردهة الامير في مستشفى الزهراء ويتفقد كلية طب الاسنان في الكوفة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 بين المحاصصة والتكنوقراط..مشروع يحتضر  : عبدالله الجيزاني

 اوقفوا قتل الشباب  : ابتسام ابراهيم

 مركز آدم يدين التعامل اللاإنساني مع المهاجرين ويدعو الدول الأوربية إلى احترام حقوق الإنسان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 إنه الكرمل، صوت القبرة  : جواد بولس

 العدد ( 443 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 إقبال يوجه اعضاء الورشة الانتاجية للوسائل العلمية بتطوير جهاز لكشف الغش في الامتحانات العامة

 بيان : لماذا يستهدفون الحشد الشعبي وانتصاراته التاريخية؟  : مركز دراسات جنوب العراق

 هاشم العقابي حامل لواء الخمارين  : علي حسين النجفي

 العتبة العسكرية المقدسة تنظيم دورة بالأرشفة الالكترونية لمنتسبيها   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بين استحقاقين  : صلاح عبد المهدي الحلو

  على ماذا يراهن رواد الازمة ؟؟  : ابو ذر السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net