صفحة الكاتب : مكتب وزير النقل السابق

عبد الجبار يحذر من المصادقة على الاتفاقية العراقية الكويتية لتنظيم الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله
مكتب وزير النقل السابق

وجه معالي وزير النقل السابق والخبير البحري عامر عبد الجبار اسماعيل  نداء الى انظار اعضاء مجلس النواب  ردا على عرض الاتفاقية العراقية الكويتية لتنظيم الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله وقد بادر قائلا : بأن الاتفاقية العراقية الكويتية لتنظيم الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله هي كلمة حق مراد بها باطل

وقد بين اهم مخاطر المصادقة على هذه الاتفاقية وكما يلي :

1.   هذه الاتفاقية تعطي اعتراف مبطن بموقع ميناء مبارك والذي يخالف قانون البحار المادة 70 الفقرة 2

2.   هذه الاتفاقية لا تعطي حق للعراق مستقبلا بالطعن بالقرار الجائر 833

3.   هذه الاتفاقية تمنع السفن العراقية والاجنبية الداخلة الى موانئنا من رفع العلم العراقي عليها مع العلم بان القرار 833 رغم كونه جائر ولكنه اعطى العراق حق الملاحة البريئة واذا رجعنا الى قانون البحار المادة 18 و19 و20 و21 و22 والتي تعرف معنى الملاحة البريئة فلا تمنع هذه المواد العراق من رفع العلم العراقي على السفن العراقية والاجنبية الداخلة للموانئ العراقية وهذا تجاوز جديد لحكومة الكويت على مياهنا الاقليمية اكثر مما اغتنموه في القرار الجائر 833

4.   هذه الاتفاقية ستعطي هيمنة كويتية على السيادة العراقية البحرية...

وعليه اكد معاليه على مجلس النواب لإعادة عرض هذه الاتفاقية على خبراء بحريين  متخصصين دون ضغط او تدخل في شؤون تخصصهم المهني او جعلهم تحت الضغوطات السياسية لبيان رأيهم بكل حرفيه وشفافية.....وفي الختام قال : اقولها بصراحة بأني اعترضت منذ 2011.04.02 تاريخ مباشرة الكويت بأنشاء ميناء مبارك وابلغت جميع الاطراف السياسية ولم يسمعني احدا بل بعضهم رفض استلام تقرير قدمته لبيان حق العراق بالسند القانوني والحلول المقترحة والغريب باني اجد الكتل السياسية اختلفت فيما بينها في كل شيء الا اتها اتفقت في ما بينها على الرضوخ للتجاوزات الكويتية غلى العراق!!

 مكتب وزير النقل السابق

  

مكتب وزير النقل السابق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عامر عبد الجبار: صادرات العراق للنفط الخام لغاية شهر آب بلغت 84.61 وبكلفة 55.56 مليار دولار  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار : العراق لا يزال خارج القائمة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية  (نشاطات )

    • الفساد كالإرهاب ولكن القضاء على الفاسدين لا يحتاج قرع طبول الحرب  (المقالات)

    • عامر عبد الجبار: العجز في موازنة 2018 بعضه وهمي والبعض الآخر يمكن معالجته......  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار: الحلول الذكية لاتحتاج إلى إجراءات عسكرية  بل إجراءات اقتصادية وقانونية ودبلوماسية  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : عبد الجبار يحذر من المصادقة على الاتفاقية العراقية الكويتية لتنظيم الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. احمد الحلي ، في 2013/05/14 .

كل متابع للنهج السيد عامر عبد الجبار يجده حالة فريدة لا مثيل لها في هذا الزمن
فتجده نزيها في زمن الفاسدين
وتجده كفوءا في زمن المحاصصة الحزبية
وتجده وطني مخلص في زمن الخيانة والغش
وتجده شجاعا شرا في زمن الخوف والرعب والمليشيات
فاحيي هذا الرجل واخلع لع القبعة وانه لشرف لي بذلك

• (2) - كتب : د. احمد الحلي ، في 2013/05/13 .

كل متابع للنهج السيد عامر عبد الجبار يجده حالة فريدة لا مثيل لها في هذا الزمن
فتجده نزيها في زمن الفاسدين
وتجده كفوءا في زمن المحاصصة الحزبية
وتجده وطني مخلص في زمن الخيانة والغش
وتجده شجاعا شرا في زمن الخوف والرعب والمليشيات
فاحيي هذا الرجل واخلع لع القبعة وانه لشرف لي بذلك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم جلبوا جدي من الهند ... مع الجاموس !  : هشام حيدر

 مجلس الوزراء يصوّت على مشروع قانون تنظيم حدود الإفراز للأراضي الزراعية والبساتين

 منظمة حنين السريه...والعهر البعثي  : د . يوسف السعيدي

 قناطر ..  : عادل القرين

 وقفة مع التحالف الدولي..هولاند والعراقيون بين السطور مرة اخرى.  : د . زكي ظاهر العلي

  الشهيد محمد صادق الصدر خسارة فادحة لا تعوض بثمن  : ماجد الكعبي

 بالصور : هيئة الزهراء (عليها السلام) تجسِّد واقعة الطَّف بعمل تمثيلي كبير

 الإمام علي والعراقيين !  : مير ئاكره يي

 أينما كان الضمير كان الله  : د . طلال فائق الكمالي

 مبادرات وأنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة ديالى  : وزارة الشباب والرياضة

 قانون العفو العام/ حق أريد به باطل؟!  : علاء كرم الله

 أدباء كتابات في الميزان حاضرون في جوائز الابداع  : ادارة الموقع

  قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني

 تاملات في القران الكريم ح132 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net