صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الأنظمة والمواقف
الشيخ عبد الحافظ البغدادي
المذاهب المتعددة والأقليات ظاهرة موجودة في كل دول العالم ، بما فيها أوروبا وأمريكا ، وتعرضت الأقليات  المسلمة واليهودية قبل قرون إلى مظالم من دول أوروبا التي تواجدوا فيها ، بل تعرضت بلدانهم للسلب والنهب والقتل والتقسيم ،خاصة الشرق الأوسط ، وما يجري الآن من تدخل سافر دليل على ذلك ..
           وفي أمريكا الديمقراطية الهنود الحمر السكان الأصليون تعرضوا إلى عمليات إرهاب من قبل المهاجرين البيض وتم إبادة اغلب السكان المحليين إبادة جماعية حتى تحول الزنوج إلى أقلية ، وفي استراليا تعرض السكان  الأصليون ( الأبورجينيز) إلى عمليات إبادة جماعية من قبل المستوطنين الجدد الذين زحفوا على استراليا وانتزعوها من سكانها كما صنعت إسرائيل في فلسطين  .. ويعاني الغجر في جميع مدن أوروبا من تهميش مستمر، فهم رغم كثرتهم إلا إنهم لا يضمهم وطن ولا يمنحون وظيفة ولا منصب ، بعكس الدساتير التي تتحدث عن الحقوق والمساواة بين أبناء الشعب في بلدانهم  ، وان اعتبرت هؤلاء يمارسون مهنة غير شريفة " بعرفنا" فان أكثر من نصف الأوربيين ليس لهم آباء ولم تتزوج أمهاتهم زواجا  شرعيا ...
        {وجميع} الأنظمة الغربية ورغم قوة النظام الديمقراطي فهي تعيش صراعات قومية ودينية ،  ولا تزال مآسي حروب هتلر التي إنطلقت وفق نظرية تفوق الجنس الآري دفعت ثمنها البشرية بأكثر من عشرين مليون قتيل ولا زال نفس التعالي الأمريكي والغربي يسري في عروق جميع حكام أمريكا والغرب على هذه النظرية من الناحية العملية مع الاحتفاظ بعنوان الحكم الديمقراطي ,, والديمقراطية تعني ترجيح رأيهم وحقهم دون غيرهم في صناعة التسلح والتكنولوجيا ورسم سياسة العالم ، واحتلال البلدان بعنوان الحرب على الإرهاب ...
في بريطانيا الاقتتال بين الكاثوليك والبروتستانت منذ أمد بعيد ، وإقصاء الطائفتين لبعضهما لا يمكن ستره عن الآخرين , وفي أيرلندا الشمالية مشاكل المهاجرين ...ومشكلة الأقليات في بريطانيا وألمانيا وهولندا وصلت إلى حد التهديد بالتهجير والطرد من البلاد وتسقيط الجنسية كما فعل صدام بالعراقيين في الثمانينات..!  وشهدت فرنسا مؤخراً أعمال عنف بسبب البطالة من المهاجرين أبناء الأقليات رغم امتلاكهم جنسية فرنسية إلا إن التفرقة المترسبة في نفوس الفرنسيين لا تعطي الفرنسي المهاجر حق العمل والعيش بسلام  ، ومنظمة الباسك في اسبانيا التي تطالب بالاستقلال والتي تخلت أخيراً عن استخدام القوة تعاني من إقصاء متعمد من حكام اسبانيا....
                في البلدان العربية والإسلامية  لا يختلف الحال في معاملة الأكثرية للأقلية ، وربما بالعكس حين تتسلط الأقلية على الأكثرية كما حدث في العراق والآن في البحرين  ، سواء على مستوى المذاهب أو القوميات أو الأديان ، والصراع الذي يطيح بمستقبل مصر ووحدتها وترابها  اليوم هو صراع قومي ديني بين المسلمين والأقباط ، وقد بلغ الأمر مرحلة حين اعل بعض القادة من الأخوان المسلمين عدم حق الأقباط التصرف  في الحقوق العامة لمصر..!!
             في دول الخليج قاطبة عوائل تسلقت هرم السلطة بوسائل لا يعرف تفاصيلها إلا الله ، تحكم مرة باسم المذهب حين يداهمها الخطر ضد طائفة معينة مثل حاكم البحرين ضد الشيعة ، وتحول من رجل متهتك شارب خمر الى مرشد ديني حسب متطلبات المرحلة السياسية ..وأمير السعودية رجل لا يحسد السعوديون على نهجه واسلوب حكمه ، فهو يحتسي الخمر مع جورج بوش علنا ، ويصدر امر منع قيادة المراة للسيارة ويوقع على الفتاوى الوهابية ضد السنة والشيعة .. مواقف لا تخطر على بال إنسان ..!! موقفه  ضد الشيعة والمذاهب السنية الأربعة  وبقية الأديان والقوميات في المملكة معروف بالعداء ، ولا يعتبر غير الدين الوهابي دينا في المملكة السعودية  ، وهو الذي أعطى الضوء الأخضر لأمريكا بضرب العراق عام 1991 م بعد احتلال الكويت بشكل اثر سلبا  على العراق وستبقى آثار تلك الحرب لأجيال عديدة .{ ومن يريد المزيد يرجع لتفاصيل فتوى علماء السعودية في جواز قتل الشعب العراقي التي صدرت قبل الهجوم على العراق عام 1991م}.
  وظهرت اليوم دولة قطر التي دخلت الساحة بقوة اقتصادية وتآمرية لم تسبقها دولة في المنطقة من قبل .. تدخلاتها  في تونس ومصر والمغرب والعراق ، وشكلت جيش النصرة والجيش الحر لقتال السوريين والعراقيين، ودعمت ماديا وإعلاميا رجال دين مثل القرضاوي الذي دس انفه كل جريمة فيها دماء وقتل وحرق وإرهاب ، وتحول من داعية إسلامي يتبنى الخط الصهيوني التكفيري ، ويعظم أمريكا وإسرائيل وأمير قطر من دون الله...
            التدخلات التركية في العراق والمنطقة هي لعبة تجري بعناوين طائفية وقومية ودينية  وديمقراطية،وهي من دول محور التآمر الجديدة مع قطر وإسرائيل بعد انحسار دور السعودية سياسيا وبقاءه ماديا .. والشعب العراقي يتذكر الشعارات التي رفعها البعثيون طيلة فترة حكمهم ،المصالح الضيقة للحزب هي الأساس ولكنهم مرورها بعنوان مذهب معين ضد مذهب آخر ورفعوا شعار القومية العربية للتعالي على جميع القوميات في البلد .
      وحركة ملا مصطفى البرزاني إقليم كردستان حاليا .. ليست بعيدة عن ذاكرتنا ، تلك الحركة التي قتلت من أبناء الشعب العراقي في حروبها المتكررة مع الحكومات الديمقراطية والعنصرية والدكتاتورية أكثر من 250 ألف شهيد ومفقود عراقي اغلبهم من محافظات الجنوب ، رفعت اليوم شعار الديمقراطية ومن داخلها سياسة دكتاتورية قومية عنصرية مصلحية لا ترى إلا بعين المصلحة الكردية ..  
      وأخيرا نقول :الديمقراطية الأمريكية لا يمكن التقرب إليها ونقدها عند اغلب الكتاب ، خاصة بعد تحول الولاءات  والأخلاقيات والمواقف ، حين تحول من كان يحارب أمريكا ويسميها { الامبريالية والنظام الرأسمالي } تحول موقفهم بين ليلة وضحاها إلى جانب أمريكا وسياستها الديمقراطية ، هذا التحول جعل دعم الكيان الغاصب لفلسطين نوع من الديمقراطية ،واحتلال البلدان وتمزيق الصف الوطني هو " النظام الجديد" وأصبحت لأقلام التي كتبت يوما عن النور ولعنت الظلام ، تحولت بقدرة قادر تمدح الظلام وتعده منهجا ديمقراطيا ، وأصبحت تقارير الأمم المتحدة التي قسمت بلدان المسلمين إلى بيانات لا يرتقي إليها الشك ،وأصبح كل من ينادي بالإسلام ويدعو للتوحيد المذهبي والديني رجعيا طائفيا متخلفا .. إنها النفسية المريضة التي لم ترقد من سبات يوم ذاك وهذا اليوم .. { رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ}  (التوبة:87) 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/09



كتابة تعليق لموضوع : الأنظمة والمواقف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الشهرستاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الربيعي يطلق حملة للتغيير لانهاء الاثار السلبية التي رافقت بناء العراق الجديد

  الحسين في ديوان العرب (3)  : ادريس هاني

 الكيان الصهيوني حكومةُ وحدةٍ وطنيةٍ أم استقرارٍ سياسي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الإمام المهدي وعالمية الفكرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رواية من زمن العراق ح ٣٤  فخامة المراهق  : وليد فاضل العبيدي

 حصانة المسؤولين.. يدفع ضريبتها المواطن  : علي علي

 العنف وعلاقته بالوضع الجغرافي للعراق..التاريخ واللحظة المعاصرة  : د . آمال كاشف الغطاء

 ادعى  جوما  : علي حسين الخباز

 الحشد يقتل قيادياً بداعش وأثنين من مرافقيه غرب الموصل

 عبطان يعلن نقل مسؤول ملعب كربلاء الى بغداد للتحقيق

 وزير العمل يوجه بتثبيت العاملين بالعقود المؤقتة ضمن دائرة الحماية الاجتماعية وفق حركة الملاك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معالجة سريعة لأزمة التعليم العالي الأهلي في ألعراق  : ا . د . محمد الربيعي

 نظرة واقتراحات في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثامن  : د . خليل خلف بشير

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة : العراق قادر على اعادة انتاج نفسه والشباب هم عماد البناء وإعادة الاعمار  : اعلام وزارة التخطيط

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية لشريحة قصار القامة  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net