صفحة الكاتب : خميس البدر

المسخ والماسخ والممسوخ
خميس البدر
عند الحديث عن المنظومة الاخلاقية لدى أي امة من الامم فلا يمكن ان نتجاوز الموروث او نقفز على الحاضر وبالتالي فنحن مسئولين عن المستقبل وكيفية تكونه او تشكيله او على الاقل الاقتراب من ملامحة ومعرفة الخطوط العامة له لاننا احد اسبابه فالجيل القادم سوف يرانا مسئولون بصورة او باخرى عن حياته وواقعه في السلب او الايجاب كما نظر قبلنا الى من سبقهم وكما نظرنا وحملنا من سبقنا بغض النظر عن الظروف الاخرى والتي تساهم في تاسيس وتكوين وترسيخ المنظومة الاخلاقية للشعوب ....ولا يختلف اثنان لما للاعلام من تاثير في تغيير القناعات او تبديل المفاهيم وفي مختلف اشكاله المقروء والمسموع والمرئي الالكتروني والمكتوب وخاصة في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البشري كونها تحولت الى فضاء واسع ومفتوح يكون تحديد الحدود اشبه بالمستحيل ان لم يكن كذلك فالشخصي والعام الذاتي والمشاع الجميل والقبيح باعتبار امور نسبية تغيب عن الجميع تحديدها او صياغتها بحيث تاتي مسؤولية الانسان او( الدولة ) بتأسيس وتحديد واختيار ما يتفق عليه ليكون اساس وقاعدة يمكن ان يتبنى عليها الشعوب والدفاع عنها ....وهنا تاتي مسؤولية الاعلام والثقافة النخبة الواعية بحيث تحافظ على الحاضر ولا تفرط في الماضي لكي تضمن المستقبل وان لايترك المجال واسعا لعديمي المسؤولية او المبالاة بحجة التحرر والحرية الشخصية واكاد اجزم بان هذا الصراع هو صراع ازلي بين المصلحين والمفسدين وقد يغلف باغلفة معينة ومختلفة تستهوي العامة او الخاصة وبغض النظر عن مداليلها او جوهرها الاصلي فيخلط الحق بالباطل او تزوق القشور لتصدر على انها نظريات وتاريخ الانسانية مليء بمثل هذه التغيرات والحركات والتيارات والتي سادت واستملكت الارض وسكانها حتى استعبدتهم باسم الاممية والقومية والوطنية والمادية والرومانسية والدينية والتحرر والاباحية والحرية ...........وكل يدعي الخير والصلاح والحرص على الانسانية وتقدمها وياتي بادلة عليمة ونقلية وعقلية وقوالب كلام ويوجد له مدافعين ومنافحين الى ان تثبت فشلها وتراجعها وسقمها لكن بعد ان تاخذ ماخذها من الانسانية وبني البشر وتمسخ جيل اواجيال وتبقى الفكرة نائمة او مهملة حتى ياتي من يبعثها وتدب فيها الحياة وهكذا دواليك ...هذا بالنسبة للافكار الوضعية اما الفكر الديني الالهي او ما اراده الله لبني ادم فهو محفوظ ومدون وموجود في طيات الكتب السماوية ولعل خاتمها القران والمهيمن عليها المعجزة الباقية هو ما يثبت ان كل ما يريده الناس موجود بين دفتيه من علوم واخلاق واحكام وعلاقات ومفاهيم ونظريات وووووو فهو دستورا لهذه الارض ومن عليها ....لكنه ابتلي بمن يحمل هذا القران ومن فسره فابتعد منهم به كثيرا ومنه من ضيقه كثيرا ومنهم من لايعرف كنهه ومحتواه ولايفقه منه شيئا ليبقى اهله ومن حملوا الامانة اهل بيت النبي عليه وعليهم (افضل الصلاة السلام ) عدل القران وترجمانه ومن العلماء من اهل الورع والفطنة والامانة دعاة هداة مهديين ما ان ينطقوا حتى يملكون العقول وان تطفل عليهم من انصاف العلماء او دعاة العلم ووعاظ السلاطين والمخرفين والزنادقة والمتحذلقين ممن لبس ثوب الدين نكاية به واستقلال قدره واستهانة بتعاليم الدين و...لست خطيبا ولا واعضا ولا مصلحا بقدر ما انني من هذه الارض وابن هذا الوطن ومرت علي كثير من المراحل عشتها البعض بتفاصيلها ومررت على بعضها مرور الكرام شاهدت تحولات بلادي وما حل بشعبي وابنائه .....كنت من جيل اقل ما يقال عنه جيل متمرد ولحقت بجيل منقرض وتبعني جيل تائه مضيع للهوية ولا ادري في أي مستقبل سيكون بلادي غير اطمأناني بالعدل الالهي وعدم عبثيته وما هو موجود حقيقي في هذه الارض وما تعنيه المرجعية الدينية من ثقل في الواقع العراقي والعراقي والتي كانت ولازالت صمام امان واثبتت انها قادرة على قلب المعادلة مهما كانت الظروف ومهما تكن خطورتها وحساسيتها ودقتها ....نعم لم تكن التغيرات يسيره او سهلة بل جاءت بسيل من الدماء(وتضحيات جسام ) وهلاك الحرث والنسل واستباحة المحرمات والاعتداء على المقدسات حتى انتج لنا ثقافة هجينة ومزاج مسخ نريد ان نزيحه او نقلل من اخطاره شيئا فشيئا وبالتدريج بسيادة ثقافة اللاعنف والحوار وتلاقح الافكار لكن هنالك من لايرد لنا ان نعيش بقصد او بغير قصد وبعيدا عن التامر والاستغفال فاننا نحتاج الى كل طاقة ومؤسسة وجهد ومال وباب كي نطرقه للخلاص من تركة الماضي وقشور الحاضر .....رسالة الى وزارة الثقافة والى من هو في قمة الهرم ومن يسال عن كل هذا (قفوهم فانهم مسئولون ) الى قناة العرقية بصفتها قناة الدولة (شبكة الاعلام العراقي) وتتمتع بميزانية خرافية تصل الى المليار دولار من ميزانية الدولة ناهيك عن البنى التحتية في جميع المحافظات مما يؤهلها ان تلعب دور يفوق باضعاف دورها الحالي فنمطيتها ورتابة برامجها وخلطها العجيب الغريب وغيابها عن الواقع عملها عكس التيار وبمزاجية يجعل منها سكين في ظهر المشروع الوطني والسياسي فالاستهانة بالذوق العام وترويجها لثقافة غريبة والابتعاد عن الواقع الفعلي والموروث لابناء الشعب العراقي يجعلها ممن ينتج مستقبل مشوه او جيل ممسوخ يندرج تحت طاولة الانبطاح امام الافكار الغريبة والثقافات الدخيلة وصل الامر في البرامج ان تعتمد اعتماد كل على اظهار التبرج والاستهانة بمشاعر المواطن بترويج (الفحش والجنس ) لتلتقي مع وزارة الثقافة في نفس النهج في فضيحة المسرح الوطني والفرقة الالمانية بنشر التعري والاباحية كما لايخفى مامارسته نقابة الصحفيين من نشر ثقافة الاباحية واحتفالات الزوراء و(مادلين مطر ) ومافعلته الحكومة برعايتها احتفالات مشابه وافتتاح مهرجان العراق عاصمة الثقافة العربية ما هو الا انموذج صريح وصارخ ......فلا نعرف ماذا يراد من كل هذه التصرفات هذا التطاول والانتهاك والاستهانة بالثقافة والتاريح والارث والذوق العام ولماذا نلجا الى العلماء والى الدين والى الله في الشدائد والملمات بينما نحن في الرخاء هذه تصرفاتنا ....من المسؤول هل هي الدولة (بكل مؤسساتها ) الحكومة الشعب او النخب او او او ....الشعب يريد معرفة السبب والمسبب ويريد ان يعرف من يكون في دولة من وفي تبعة من ام ان يبقى الامر على ما هو عليه فان الامور ستتجه نجو الهاوية ونحو الضياع فيجب ان يوضع حد لكل الممارسات الخاطئة المقصودة والغير مقصودة وان تجرم وتحضر كل وسائل ترويجها (على الاقل عدم التجاهر بها وجعلها امور طبيعية )فعلى البرلمان والقضاء والمسئولين والمثقفين المفكرين وكل من يهمه الامر من كافة ومختلف الاطراف والتوجهات ان يعو خطورة انحراف الشباب وغياب القدوة وانكسار المثال بأعين النشيء لانه سينتج جيل مائع منحرف مضيع للهوية وستنتهي كل المراهنات فلا نستطيع ان نراهن على أي شيء فان التحدي انما يكون بقوة الارادة وبهذه الطريقة سنكون مسلوبي الارادة لاننا فقدنا شبابنا وهويتنا.....عودوا الى دينكم عودوا الى تاريخكم عودوا عظمائكم عودوا الى شعبكم تاريخكم احرصوا على حاضركم خافوا على ابنائكم اجيالكم القادمة لانهم في خطر وانتم السبب نعم تذبح الاجيال بايدي ابائها ...... 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المسخ والماسخ والممسوخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل السلطة القضائية رمز للحق والعدل ام جوقة مأجورة للتطبيل والتزمير  : مهدي المولى

 أخبار عاجلة من محافظة الأنبار

 وزير الهجرة : الوزارة منعت هدر قرابة 13 مليار دينار

 اﻹمام المهدي في الموروث الديني  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المؤتمر الوطني يدعو لـ"حوار الشجعان" ويحذر من التفريط بـ"المكتسبات"

 من سلسلة مقالات ساخره نسخ كوبي بست ابتدأ رمضان انتهى رمضان اتى العيد انتهى العيد  : قاسم محمد الياسري

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يزور المركز العراقي لامراض وجراحة القلب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 التعليم في العراق: الحق وأخلاقيات المهنة  : احمد جويد

 العبادي: جهات تحاول الاستيلاء على ثروات البصرة وأحداث الفوضى لكن سنضع حداً لها

 مبلغو لجنة الإرشاد في العتبة العلوية يواكبون حملات الدعم اللوجستي لمجاهدي الحشد المبارك

 العراق يقترب من السيناريو السوري  : هادي جلو مرعي

 بعد أن وعدها بالمجيء صباحاً .. والدة شهيد تستقبل ولدها مضرجاً بدمه؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الحرس الوطني لماذا من يدعوا اليه  : مهدي المولى

  ناصرية سماوه .. ديالى الموصل .خيبة امل !!  : ابو ذر السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net