صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

وأشربوا في قلوبهم العجل
عبد الله بدر اسكندر
 إذا تناولنا حياة الطفل بدءاً من المرحلة الدراسية الأولى نجد أنه يميل إلى التقليد وبطريقة تلفت نظر الأهل وكل من يراقب ما يقوم به من ألعاب تناسب العمر الذي هو فيه، فقد يقلد أستاذه في طريقة إلقاء الدرس أو يقلد أباه في بعض أعماله المألوفة لديه أو بعض أقرانه في المدرسة وهكذا، وقد تتطور هذه الحالة عند الطفل إلى سن متقدمة لذلك فقد أوجب الشرع على الأبوين توجيه الطفل إلى التقليد النافع حتى لا يأخذ الجانب السلبي في التقليد الذي يصل به في الكبر إلى المراحل التي تكون أشبه بالعبادة والاستئناس إلى الأشخاص الذين هم بنظره المثل الأعلى وكأن حبهم أصبح فرضاً لا يمكن الاستغناء عنه، من هنا نرى الكثير من الناس عندما يسرد بعض المواقف التي اعتاد عليها ويبدأ بتصنيفها يظهر صورة البطل الذي جعله المثل الأعلى لديه بمنزلة المعبود المقدس سواء كان أحد رجال الدين أو السياسة ... الرياضة ... الفن .. الخ. وقد تستمر هذه الحالة عند البعض حتى تصل به إلى المرحلة الخطرة التي لا يمكن إصلاحها والتي قد تستغل من قبل المتربصين لتسيير الشباب حسب المناهج المدروسة والمخطط لها بأياد شيطانية همها العمل على تعاسة الآخرين، ومن هنا ظهرت الجماعات المتطرفة التي تأتمر بأوامر شياطين الإنس وتوجيهاتهم آخذين التعليمات التي يتلقونها من أولياءهم وكأنها من الأمور المسلمة التي لا يمكن تجاوز حدودها، وعلى هذا الأساس انتشر الإرهاب في العالم انتشار النار في الخشب الهشيم لأن القيادات الإرهابية تبحث عن العناصر المغفلة التي يمكن بث السموم إلى قلوبهم وعقولهم دون جهد أو عناء.
 
ولذلك فقد نسمع الكثير من القصص والروايات التي تدل على غفلة وجهل هؤلاء الذين يعتقدون أن حور العين بانتظارهم في جنة الخلد بعد قتل الأبرياء أو أن النبي قد هيأ لهم مائدة من الطعام وهلم جراً، واصرارهم على هذا النوع من الأساطير يمكن أن يكون نتيجة دراسة معينة من قبل زعماء هذا الكيان الهمجي الذي انتشرت أضراره في مختلف بقاع الأرض وهؤلاء أشد فتكاً من الملحدين أو التيارات الأخرى.
 
وقد مرت الأرض بدورات عديدة وبطرق إلحادية مختلفة وكان لبني إسرائيل النصيب الأكبر في نظرتهم المادية في العبادة لغير الله تعالى لأن إيمانهم لا يتعدى حدود الأشياء المرئية والملموسة. وعندما جاوز بهم الله تعالى البحر وشاهدوا بعض من يعبد الأصنام أرادوا أن يكون معبودهم من هذا النوع حتى يكون مشاهداً لهم كما قال تعالى: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) الأعراف 138.
 
وقد قادهم هذا الجهل إلى عبادة العجل كما قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين) البقرة 93. وهذه الآية الكريمة تبين أن بني إسرائيل من أكثر شعوب العالم حباً للمادة التي إتخذوها إلهاً من دون الله، فالصورة العجيبة التي بينها القرآن الكريم في قوله تعالى: [وأشربوا في قلوبهم العجل] لا يمكن الإحاطة بها لأن الحب أمر معنوي والشرب والقلوب أمر محسوس فكأن الخيال القرآني يأخذنا إلى القلوب وهي تحتضن العجل فيتداخل فيها كالماء الذي يتداخل مع الزرع في حالة السقي فهكذا تغلغلت المادة في قلوبهم وآذنت بدخول معبودهم إليها مع أن القلوب لا تدخلها الماديات ولكن التعبير القرآني يقربنا أكثر للاطلاع على انحرافهم وتوجههم إلى عبادة العجل، وكأن هذا المعبود الخاص بهم سيطر على منافذ قلوبهم ثم علل تعالى ذلك [بكفرهم] أي أن كفرهم هيأ المساحة الكافية لدخول العجل، لأن حب الله تعالى حين يغادر القلب يمكن أن يبدل بحب آخر يأخذ الأجواء على الحب الحقيقي ويحل محله وهذا ماحصل لديهم، ثم عقب تعالى بقوله: [بئسما يأمركم به إيمانكم] وقد أنزل الكلام هنا بطريقة التهكم لفقدهم الإيمان الحقيقي وهذا كقوله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم) الدخان 49 . وقوله: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) النمل 56 . حيث أنزلوا الطهارة منزلة الخبث. ومعنى الاستهزاء ظاهر في اللفظ.
 
فهذا العمل الذي ذكر في مسيرة بني إسرائيل يعتبر المثل الأعلى في عبادة غير الله تعالى، حيث أن العبادة مفهوم واسع يتشعب إلى مصاديق لا حصر لها وما عبادة البشر إلا أحد تلك المصاديق التي نهى عنها الله تعالى في مواضع عديدة من القرآن الكريم كقوله: (وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب) المائدة 116. وقوله: (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون) النحل 51. 
 
  وهذا الأمر الإلهي الذي نهى فيه تعالى البشرية نهياً تشريعياً بأن لا تتخذ [إلهين اثنين] من أهم الأوامر التي فرضتها العقيدة وعلى لسان جميع الرسل لأن العقيدة لا تستقيم إلا بهذا الأمر الهام الذي لا يحتمل اللبس أو الشك إلا لمن ينظر إلى الحقيقة وهو لا يبصرها فمقتضى الإيمان بإله واحد هو الركن الأمثل الذي يؤدي إلى اعتراف العبد بمنعم واحد ومالك واحد ليس له شريك ولا منازع في سلطانه. فإن قيل: إن الله تعالى نهى عن إتخاذ [إلهين اثنين] وهذا يجعل الباب مفتوحاً للشرك به عن طريق آخر كأن نشرك غيره معه في التصرف؟ أقول: إن إظهار لفظ الجلالة في محل الفاعل في قوله: [وقال الله] يتضمن النهي عن جميع حالات الإشراك وليس فقط إتخاذ أكثر من إله واحد. فإن قيل: قوله تعالى: [إلهين اثنين] تحصيل حاصل لأن قوله: [إلهين] يتضمن معنى الاثنينية فما فائدة الزيادة؟ أقول: التأكيد هنا يفيد التشديد على استنكار الفعل المنهي عنه وجعله أكثر قبحاً في وقعه على السمع.  
 
فإن قيل: النهي عن [اثنين] لا يتحقق فيه معنى النهي عن ثلاثة أو أكثر لذا بامكاننا أن نتخذ أكثر من العدد المنهي عنه لعدم دخول الأعداد الأخرى؟ أقول: الأصل في الآية هو النهي عن إتخاذ غير الله تعالى وأما قوله: [إلهين اثنين] فهو كالمثال لما يتحقق فيه الزيادة في الآلهة لأن الأعداد الأخرى لا يمكن المرور بها إلا عن طريق العدد المنهي عنه. وقيل: يمكن أن يكون اختيار هذا العدد نظراً لاعتقاد المشركين من أن هناك إله مختص بالصنع والايجاد ويسمى إله الآلهة، وإله آخر هو إله العبادة وهو الذي بيده التدبير والربوبية لذلك أتى بالنفي هنا لكلا الاعتقادين وإثبات الربوبية والايجاد لإله واحد، وهذا كعجبهم من جعل الآلهة إلهاً واحداً حسب قولهم واعتقادهم أما الواقع فلا يشير إلى جعل أو مجعول لذا قال عنهم تعالى: (وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب***أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب) ص 4–5.

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/09



كتابة تعليق لموضوع : وأشربوا في قلوبهم العجل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net