صفحة الكاتب : بهاء العراقي

بعد اعلان النتائج الغلبة لمن للتحالفات ام الالتفافات!!!
بهاء العراقي
بعد ان افرزت العملية الانتخابية وسباقها المحتدم واقعا جديدا في المحافظات كانت فيه الغلبة واضحة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي كما كانت لغيره في دورة سابقة مما يجعلنا امام قراءة واضحة لسبب هذا الصعود الذي كان كارثيا على حزب الدعوة تحديدا والذي توقع ان يتراجع واراد استباق الامور بجمعه لقوى واحزاب في ائتلاف دولة القانون لكنه لم يكن يتوقع ان تكون الامور بهذا السوء بالنسبة له والمنضوين تحت لوائه من احزاب الدعوة تنظيم العراق ومستقلون بقيادة الشهرستاني مما جعله الحلقة الاضعف وسط منافسة شركائه وهو ما يرى البعض انه سيعوض عنه بابرام تحالفات او القيام بالتفافات لتعويض ما خسره داخل ائتلافه وستقلل ن زخمه ومشاريعه بما فيها الحديث عن حكومة اغلبية سياسية وهو ايضا ما قاده لتعزيز حالة سوء الظن بعد ان شرعت اطراف فيه باجراء مباحثات مع ائتلافات وقوى اخرى ولدت حالة انقسام لدى شركائه من قوى ائتلاف دولة القانون والذي نظر له البعض وبرره بان وجود شخصيات من حزب الدعوة في المناصب التنفيذية في المحافظات لها القدرة على التواصل بشكل افضل مع المركز سيعطي زخما اضافيا لهذه الحكومات وسيقوي ائتلاف دولة القانون وهو ما رفضته احزاب وتيارات شريكة رفضا قاطعا وهذا برايي كلام لايرقى للتعامل معه والنظر في اسبابه الحقيقية لان المركز ليس الطرف الواهب او الذي يتعامل مع المحافظات على اسس القرب والبعد منه كمنظومة مع ذلك فالتحالفات المستقبلية التي يتحدث عنها الجميع والتي لازالت تطبخ في المحافظات وفي بغداد لابد ان تكون بمستوى طموحات المواطن ولابد ان يراعي من يقوم عليها مجموعة مبادىء تحقق هذا المطلب لانها ببساطة وكما يدعي الكبار والصغار ان هدفهم الخدمة والعبور بالبلاد الى بر الامان سيما المحافظات التي عانت طوال عقود من الاهمال والتهميش وهي لاتريد ان تعاد التجربة بشكل ديمقراطي هذه المرة فلكل فريق مشارك في الانتخابات جمهوره وناخبيه ومن حقق الفوز ينبغي ان يشارك بحسب حجمه ووجوده في مجالس المحافظات لذا لابد من تحقيق الشراكة الحقيقية التي لاتقفز على الاستحقاقات وليست شراكة توزيع المغانم ولتكون هذه الشراكة فاعلة منتجة لابد من الاتفاق على برامج عملية وواقعية لخدمة الناس تكون بداية للتوافق وتنتهي بتحقق الهدف المنشود مع توفر النية الصادقة وان اتفق على ذلك قطعا فان المرحلة التالية تتطلب الشروع بالعمل على معالجة الأخطاء والسلبيات التي شهدتها المرحلة السابقة لا ان يحاول البعض التشويش على بعضهم الاخر ويمارس طرف لعبة الشغب لعرقلة المجدين بهدف اسقاطهم وتسقيطهم لان ذلك ببساطة هو الخراب بعينه وقد عشنا مراحل سابقة اوجعتنا كثيرا بفعل اتجاه البعض للتسقيط وترك البلاد تغرق في المشاكل ولاننا ننتظر ان يكون الجميع بمستوى مسؤولياتهم ويعملوا لتحقيق الافضل فان الاتفاق على تصفية المشاكل امر ضروري وهوما سيفتح الباب مشرعا لانعاش محافظاتنا المثقلة بتركة الماضي البعيد واستحقاقات المستقبل وما يترتب على ذلك من بذل جهد استثنائي في ازالة وتخطي كل ذلك سيما وان التيارات والاحزاب الفائزة بمعظمها عاشت تجربة الوصول للسلطة والحكومات المحلية وعليها ان تدرك ان لا نجاح وعمل مثمر بدون وجود نوايا صادقة وايادي بيضاء تمتد للاخر خصوصا مع التقارب الكبير في نتائج الفرقاء في اغلب المحافظات وهناك استثناءات طبعا وسط كل ذلك. الامر الاخر المهم ايضا هو اعادة بناء الثقة بين القوى الاساسية الشيعية تحديدا والتي دخلت في مواجهات وبحثت عن مقارنات وكلهم يتحدث عن عدم التزام الطرف الاخر مرة بالاجماع ومرة اخرى بمصلحة البلاد والمواطنين والسبب في كل ذلك انقلاب فريق على فريق اخر وتنكره لالتزاماته ولاننا امام استحقاقات مقبلة وتحديدات تتطلب وحدة الصف والكلمة فلابد من التقارب مع القوى الشريكة في الوطن تحت سقف وطني ولتزعزع ثقة قوانا ببعضها الاخر فلابد من السير في ايجاد التقارب الداخلي وبناء جبهة موحدة او قريبة في نظرتها لما يجب ان تكون عليه التحركات والمواقف في ظل التصعيد وحالات الشد والجذب التي نعيشها اليوم ومنشأ الازمة بين قوانا عائد كما اسلفت الى عدم احترام البعض لكلمته وفيما يرتبط بالتحالفات ولانها نقطة التقاء جديدة فيجب على كل من قطع وعدا ان يفي به لئلا نعود لنقطة فقدان الثقة فيجب ابتداءا الالتزام بمواثيق الشرف والاتفاقات المبرمة قبل الانتخابات بين القوى الرئيسية لان في ذلك مصلحة انية ومستقبلية عليهم ان يدركوها قبل فوات الاوان ومن لايلتزم بذلك فله ان يتحمل تبعات عمله ولايتحدث عن (الرجال بوحده والجماعه عافوه) وللايضاح فأن تحركات حزب الدعوة على كتل اخرى لابرام اتفاقات معها للفوز بالمناصب التنفيذية لتعويض اخفاقه في محاولة منه للمناورة والالتفاف على ما تم الاتفاق عليه مع كتل أخرى كائتلاف المواطن وقيادته التي تؤكد انها قادرة على عقد تحالفات شبيهة لكنها تنتظر الفريق الاخر لاعلان موقف نهائي يكسر حالة الجمود وينهي التقاطعات القائمة بين الفريقين وذلك احتراما منها لاتفاق مبدئي تم مناقشته والخوض فيه مسبقا وحتى قبل ظهور النتائج وهو امر ببساطة سيكون له اثر سلبي على المحافظات اولا وعلى المشهد السياسي العام ثانيا. اذن نحن بانتظار ما ستسفر عنه الايام المقبلة وما يطرأ عليها من متغيرات لعلها تأتي بالخبر السار وتحقق ما يرنو اليه المواطن الذي هو (الاب) للشرعية ومصدرها الاول ومن لايحترم مصدر شرعيته فاعتقد انه سيعاقب وستكون عقوبته قاسية جدا ليست اقل من اقصائه وابعاده قسرا جزاء ا لما فعل ويفعل ولاتنسوا ان الامور لم تحسم وحتى وان حسمت فاننا مقبلون على انتخابات مقبلة وسنعاقب فيها الكاذبين والمخادعين ومن لا يحترمون عهودهم فهل سيحفظون الدرس ام انهم سينطلقون في نقض العهود والاستهتار بخيارات المواطنين؟!ّ!! . 

  

بهاء العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/08



كتابة تعليق لموضوع : بعد اعلان النتائج الغلبة لمن للتحالفات ام الالتفافات!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يتعامل بلغة التعيينات ويتفاهم بلغة القنادر!!  : خميس البدر

 السيد القزويني مخطابا المسؤولين: امتيازاتكم وكراسيكم ليست ملكا لكم ويدعو لمساندة الاجهزة الامنية

 التجارة تستنفر اسطول نقلها لمناقلة اكثر من 50000 ألف طن من الحنطه الاستراليه  : اعلام وزارة التجارة

 الكنيسة والتزوير التاريخي، وصمة عار في جبين البابوية. الاكتشافات الجغرافية نموذجا  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 نطالب الامم المتحدة بتحقيق شفاف حول السجون السرية الاسرائيلية

 ( اسرائيل) الدولة اللقيطة زادت في الحيطة  : سامي جواد كاظم

 غصة بحلقي  : صالح العجمي

 العبادي يستقبل مبعوث بوتين ويؤكد إن حرب العراق ضد الإرهاب وصلت لمراحلها النهائية

 مقاتلات من الزمن الصعب  : زيد شحاثة

 ندى .. مجموعة قصص قَصِيرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 النائب الحكيم يصدر بيانا حول حادثتي منطقتي سجر والصقلاوية المأساويتين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 دور الدكتاتوريات في ثقافة المجتمع  : محمود الربيعي

 أمنا عائشة وطلحة والزبير في يوم الجمل  : صالح الطائي

 اذكرينى  : عاطف علي عبد الحافظ

 «الحرس الثوري» يتباهى بـ«فرصة مصيرية» وتلويح بـ«ثمن باهظ» لأميركا وإسرائيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net