صفحة الكاتب : رياض الغراوي

اربعينية الامام الحسين وشمس الضحى
رياض الغراوي

 ما اصلب الهمم وما انسب الأوقات وما أيسر الانطلاقة سيرا على الإقدام 00 ما دام في أفق العقول فرجة تبعث الضياء على ليلهم حتى يؤمن سيرهم \" هذا الشعاع الحسيني الذي يبشر بالشروق وهو من يرتاد حلكة الظلام البارد ويكون نصيرهم بلهفة الشوق الذي يسبق الخطوات ويعقد رأيهم على صدق الولاء والصبر على المتاعب وتحمل المصاعب ومؤامرات النواصب إنهم يعرفون الوجهة وقد تخلصت نفوس الحشود من الخور فنفضت الاسترخاء وصدت التواكل وتجردت قلوبها من الهوى , ارتبطت بالله فوحدت كلماتها ووحدت توهج أسلوبها دون تردد أو تثاقل 00
تلك هي معالم زيارة الأربعين للإمام الخالد الحسين عليه السلام تلك هي معالم لا تفوت المتأمل معالم من خدمة الزوار الذين لا يترنحوا من أعباء ولا يتأرجحوا من دوار فانه يتوهج بخدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام يومض بتقديم الأفضل, يرتبط بخيط المبادرة يطالع الوجوه ليلتمس الرضا متحليا بحسن المعاشرة موسعا حيلته بالضيافة , فنعاير ملكاته بمعيار عدل ونصفه بأوصاف تعجز الدلالات من تغيير أسماء هذه الصفات والملاكات ولكنه فخرا\" الشعور بشرف السخاء وشرف التواضع والآريحيه وشرف العطاء0 هذه حلقة من حلقات سلسله طويلة بالأفاعيل المشرفة قاصدا لملاذ لكل لاجئ ورجاء كل راجي معنونه سخاؤها وكرمها وشرف توجهها إلى من بأمن في رحابه الخائف هذه الحشود المليونية الزاحفة الرافعة الرأس وثابتة القدم والشاكية بسلاح الإيمان , الحشود التي قهرت الزمن وقلبت كل الموازين ولوت بيدها ألسنة الخصوم فبلغت الغايات بأشواطها وتصدت واستهانت بالخطر الماثل والمغامرات اليائسة والمتوقعة    ………….
إن ما وجدته من أظهار ومؤازرة ودعم من مجلس محافظة واسط متمثلا برئيس مجلسها والسيد النائب الأول لمحافظة واسط وبمعيتهم طائفة من صفوة خاصتهم وهذا ليس انحيازا أو تعبيرا يشعر زوار الإمام الحسين عليه السلام بشيء من آلمنه بقدر ما يشعرهم بشرف الخدمة لأنها مظهر من مظاهر السلطة المكفولة بالحقوق وتنفرد باتخاذها للقرارات المكفولة بالوظيفة مقاسمه لمشاعر جماهيرها وصاحبة الرأي فيها الذي من شانه يكسب من أحساس الناس بالولاء للدولة والسلطة فيها هذا من أهون تقدير إن تشاطر سواد شعبها الأعظم الذي فاق باقتدار أيمانه فاخذوا مأخذ الجد في خدمته دون إن تعتريه الشكوك فكانوا روادا في تكليف أكثر من 700 مركبة حكوميه وأهليه بمساهمة كافه الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة من مديرية التربية و التجارة والموارد المائية والزراعة والصحة والماء والمجاري والنسيج والبلديات وديوان المحافظة وإدارة النقل الخاص وجامعه واسط واليات الشرطة تواجدوا في ساحة الحدث عرضوا الخدمة دون تكليف وبالغوا بالنصرة وجاهروا بالود فتلك هي تجربه عملية ناجحة مارسها مجلس المحافظة وديوان المحافظة رجحت في ميزان القبول والرضي 00 وهنا كان المسؤول في حقيقة أمره قمة في التنظيم والنشاط وقبلة لكل الأنظار - فهو المثال بين رعاياه وهو في كل ألوان سلوكه يقود معيته إلى ضفاف التمييز والاقتدار وكان جديرا بالاستماع وحريا إلى فعله بالإتباع لان بفعله المفترض أو المضمون كان مدبرا كل تدبير وقادرا على معالجة الأمور نتعجل في خدمه الزائرين نستمرأ العزم حتى انه يسال عن إعداد المركبات يتفقد ارتالها ويعالج توقفاتها ويعين من يقوم بتنظيمها ويكلف بإدخالها إلى ساحاتها على مدار الساعة ليلا أو نهارا هذه شواهد طافية تتعلق بقبولها وهي منفذ لكل ما جرى من حركة وجهد منظم بالرغم إن الزيارة فاقت موازين التقدير وما تلاها من إحداث كادت إن تقوض عملنا وتطيح بخططنا لكن أفق القدرة وهبه الإصرار ولا لوم بطبيعة الحال على بعض القصور هنا وهناك ولا تنال من الحلول السريعة التي تتحكم في توجيه الأمور 00 تبقى زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام بعشرين صفر من كل عام هي منطق الأنصاف وقرينة الثقة بالله هي استشعار المعاني واستشعار السبيل هي ترويض الغرائز وتهذيب الطباع هي دحرا لعتمة الجسد وتحفيز الروح ودفع العقول بقوة للتحرر من البهيمية وشطب الأهواء والوفاء لمتطلبات الحياة الحرة الكريمة ومع صباحة وجه( أبو حمزة) وسماحة نفسه وفصاحة لسانه وجدته باكيا بعد حادث تفجير سيارتين في ساحة تجمع زوار محافظة واسط والإضرار التي أصيبت بها ثلاث مركبات مركبتين حكوميه ومركبه أهليه وجدته باكيا لأنه لم يرى نفسه مثخن بالجراح ولم يشهد الشهادة التي تغمض عليها عينه ولم تشمله مجاهل القضاء أن يكون شهيدا وجدت ( علي أبو حمزة) وهو احد العاملين ضمن دعم الحملة يرتج من المفاجئة المذهلة نتيجة الانفجار رجا عنيفا وكان قلبه يقتلع من بين جنبيه كأنه برج يترنح من زلزال مستردا القول ( لماذا لم أصيب ) هذه دعوى يحركها العجب وتدهش لحظتها وتشيع بالأنفاس السلام وتنتصر الحياة يصدح فيها الهوى وترقص بمخيلته الأحلام كآن قاصدها بالضر نافعها  كآن قاتلها بالسيف محييها سيبقى محمد وعلي وهيثم وطاهر ونزار ومرتضى وسعيد قوة من النور ويبقى جهدكم وخدمتكم البردة الشفافة التي تدثر الكون وتبلغ بنا الهوى ويتوثب الفرح ويطفر بكم\" كطائر وانتم ترافقون الارتال وتدخلون السجال وتسابقون الزمن حتى يشاع بوجوهكم القبول ويبدوا الزمن قصيرا حتى وان طال وتبقى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام هي شمس الضحى التي لا يخفيها أصحاب العيون الرمداء.....

  

رياض الغراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحاج محمود وسلطة الخادم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : اربعينية الامام الحسين وشمس الضحى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احذروا لسان ميثم التمار ... فمرقده هيكلاً  : حيدر حسين الجنابي

 الاهواز.............مدينة التنوع الاجتماعي  : شاكر عبد موسى الساعدي

 داعش تنهب مصرف الرافدين فرع الموصل

 كركوك : الاستمرار في حفر خندق المدينة

 حقائق حول الركود الاقتصادي  : محمد رضا عباس

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري حول ابرز الانتهاكات التي تعرض لها الشيعة  : كتابات في الميزان

 المرجعية العليا تُميطُ اللثام عن وجوه الخونة  : اسعد الحلفي

 مخاطر التفكير في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تنظيف السلّم يبدأ من الأعلى  : واثق الجابري

 مناشدة الى السيد وزير الداخلية قاسم الاعرجي .. اذا أكرمت فأشبع ...  : صادق درباش الخميس

 إكتشاف كميات هائلة من الذهب في منطقة الكمالية شرق بغداد  : هادي جلو مرعي

 قصي السهيل يدعو الى تهدئة الاوضاع وابعادها عن الامور السياسية

 العدد ( 166 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الخُطب المسيلة للدموع !  : سلمان عبد الاعلى

 منارة أم تجارة ؟!  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net