صفحة الكاتب : محمد الحمّار

الجدلية المادية وتوحيد المسلمين
محمد الحمّار

 

عوضا عن الفرجة على مشايخ الاستلاب والاغتراب والفتنة، وآخرهم المدعو محمد حسان، وهم يتداولون على بلدنا في محاولة يائسة وجاهلة ليعلمونا ما نعلم، بل ربما عكس ما نعلم من صحيح المعارف، يجدر بنخبنا الحداثوية والفلسفوية في بلد العلم، تونس، أن تسعى إلى تجريب قراءة الإسلام كمعطى مادي متوفر في البنى المجتمعية. هكذا يكونوا قد اختاروا الدرع المعرفي الضروري في المرحلة الراهنة لمقارعة أيقونات الشذوذ بالحجة الدامغة.

ما من شك في أنّ الفئتين، الفئة الإسلامية بجميع أصنافها التقليدية، والفئة الدهرية بجميع أصنافها المغالية بالتقدمية وبالحداثة، تستبعدان الإسلام من الحراك التقدمي في المجتمع العربي الإسلامي. وسواء فعلتا ذلك عن وعي أو عن غير وعي فذلك مردّه الفقر المعرفي والمتمثل بالأساس في ما يلي: كلا الفئتين لا تكتسب الوسائل المعرفية التي من شأنها أن ترسخ لديها ما سيكون وجها من أوجه الحقيقة، ألا وهو أنّ الإسلام صار معطى ماديا، لذا بالإمكان تناوله بصفته الجديدة تلك من دون المساس بجوهره.

ثم إنّ أسوء أثر خلّفه هذا الصنف من التخلف هو أنّ المسلمين يفهمون عقيدة التوحيد على نحوٍ لا يسمح لهم أبدا بتجسيد آثارها الطيبة في الواقع الاجتماعي والاقتصادي. فبقيت هي شيئا و الفعل شيئا ثانٍ، ربما متباينا تماما معها.

وتتواصل الحلقة المفرغة بأن يكون الشعور بالإحباط الناجم عن عدم التوافق بين العقيدة وآثارها مولدا للتعصب، دينيا كان (من باب أولى وأوضح) أم دهريا (من باب رجع الصدى).

أما أفضل السبل المنجية فهي البحث عن المعول الضروري لتسهيل إنزال فكر المسلمين من البوتقة العقدية النظرية والرمزية إلى الأرضية العقدية المادية. و بفضل هذا المعول سيكون بالإمكان تجسيد التوحيد في كل البنى المادية. و بناءً على الجدلية القائمة بين المادي من جهة والرمزي/النظري من جهة ثانية سيكون بالإمكان إعادة تدوير العقيدة في هذا المستوى الأخير. وهذا مما يضمن أن يكون الإسلام والمسلمين في مأمن من كل تحريف للعقيدة. بل قل إنّ المقاربة المادية كفيلة بتوطيد العقيدة، طالما أنّ المنجزات التي سيثمرها تصحيح التوظيف العقدي سيسمح بتزويد المسلمين بالرصيد الكافي من الثقة بالنفس التي هي بدورها معززة للعقيدة.

والمعول الذي اكتشفناه ثم عملنا به (بما تيسر من النجاح والحمد لله) في مجال الحفر عن الواجهات المادية للعقيدة ثم إماطة اللثام عنها فيتمثل في الفعل الكلامي كمؤشر سلوكي فطري متناظر ومتطابق مع الفعل العقائدي. أي أنّ المؤمن الحقيقي هو ما يقوله، وأنّ اللغة عقيدة، وأنّ الكلام إسلام. وهذا مما يساعد بصفة مذهلة لا فقط على استقراء المساحات المادية كآثار للعقيدة وإنما أيضا على ترجمة العقيدة إلى كلام متسق مع السلوك، أي إلى فعلٍ متحد.

من هنا نفهم لماذا يستعصي إلى الآن على حكومات "الربيع العربي" الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي وما يتطلبه من إصلاحات سياسية وخاصة تربوية. فلا يمكن للمجتمع الفاقد للسند التوحيدي أن يفرز حكومة لها تصور توحيدي. إذن لا يمكن أن تكون مثل هذه الحكومة حمالة لتصورات أو لمشاريع ترضي هذا المجتمع. ولمّا نعلم أنّ كل مجتمع، ناهيك المجتمع العربي الإسلامي، إنما هو فطريا تواق إلى التوحيد، فنتخلص إلى القول إنّ الإصلاح بحاجة أولا بالذات لرؤية توحيدية قبل حاجته للحكومة التي ستنفذ برنامجا ما لا ينبثق عن أية رؤية متسقة.

بكلام آخر لا يمكن إصلاح القضاء من دون إصلاح الأمن و لا إصلاح الأمن من دون إصلاح الاقتصاد ولا إصلاح هذا الأخير من دون إصلاح الجباية ولا إصلاح أي قطاع كان من دون إصلاح التربية والتعليم. 

هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فلا يمكن أن تكون للمجتمع رؤية توحيدية والحال أنه منقسم من حيث العقيدة السياسية إلى أجزاء تقع على طرفي نقيض من بعضها البعض. وإلا هل يعقل أن نرى جانبا هاما من المجتمع العربي المسلم الواحد يساند "الثورة" في سورية ويراها مَنفذا إلى التحرر واسترداد الكرامة والأرض السليبتين، وجانبا آخر يساند النظام السوري ويرى فيه نفس الخلاص للأمة الذي عند خصمه الإيديولوجي بينما حكومته تغلق سفارة سورية في بلده، وأنّ كلا الجانبين يبرر موقفه بواسطة عقيدة التوحيد كأسّ لقناعته السياسية؟ ثم أية سياسة إصلاحية ستنجز بنجاح في ظل فكر مجتمعي منقسم إلى شق مؤمن منذ الأزل بمشروعية القضية الفلسطينية وآخرَ أضحت مشروعيتها بالنسبة له مسألة وجهة نظر إن لم نقل بات مقتنعا بالتطبيع مع الكيان الصهيوني كخيار أمني ومستقبلي؟

أخيرا وليس آخرا، نعرب عن أملنا في أن تتحرر العقول في مجتمعنا العربي الإسلامي حتى تقبل بتغيير الطرائق المعرفية من دون أن يكون ذلك رهنا بتغيير المنهاج الديني، ومنه يتسنى للنخب أن تعمل من الأسفل إلى الأعلى حتى تتشكل الحكومة الممثلة لفطرية المجتمع وفي الآن ذاته تضمحل الحكومة الممارسة للإنزال الإيديولوجي اللاعلمي.

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/06



كتابة تعليق لموضوع : الجدلية المادية وتوحيد المسلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية تطلق أعمال مشروع -كلنا وطن- مع وزارة الشباب والرياضة  : حسين النعمة

 في رحاب ذكرى استشهاد راهب بني هاشم الامام موسى بن جعفر (ع)  : صادق الموسوي

 هندسة وصيانة مدينة الطب تباشر تأهيل وتصليح منظومة التبريد في طوارئ الاستشارية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تحت شعار تکنولوجیا الشبکات واهمیتها  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 الاعلام السعودي والتنظير لأياد علاوي  : حميد العبيدي

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة : فحص وتوزيع رواتب المعين المتفرغ لـ1713 مستفيدا في 4 محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ترويج معلومات غير دقيقة فيما يخص الاستثمار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكشف عن مخالفاتٍ وهدرٍ في المال العامِّ بميناء أمّ قصر  : هيأة النزاهة

 فريق موجه الشبابي في النجف يحتفل بيوم السلام العالمي بتدمير ألعاب العنف التي يستخدمها الأطفال  : عقيل غني جاحم

 مفيش حد أحسن من حد  : حامد گعيد الجبوري

 نازحين يا بغداد !  : نوار جابر الحجامي

 سيفك يا ذا الفقار بالحروب أَجَلُ  : السيد يوسف البيومي

 عضو مجلس المفوضين السيدة كولشان كمال تحضر ورشة (البرنامج التعريفي للموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي وسبل تبنيها)  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجلس بغداد يخصص ٧ مليارات دينار لدعم الواقع الثقافي للعاصمة بينها انشاء متحفين للشمع

 ذكرى استشهاد علي بن الحسين.. الإمام السجاد وتفسيره للقرآن الكريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net