صفحة الكاتب : وداد فاخر

نزعة الشر المتأصلة في النفوس تأبى قبول الآخر إلا تحت هيمنتها
وداد فاخر

 

 لا اقول جديدا ، ولا اظلم آخرين ، لكنها الحقيقة التي نعرفها جميعا ومنذ القرن الهجري الاول وبعد انتهاء الخلافة الراشدة ، ان الحكم يجب ان يكون لـ ( النخبة ) ، اما الآخرين فيجب ان يكونوا دائما تابعين . ولسان حال البعض دائما عندما يكون الحديث عمن يحكم  ؟ : ( وتلك حدود الله فلا تقربوها ) ، أي إننا فقط من يحكم وعليكم الطاعة اليس كذلك ؟؟ ، والا لم ثارت ثائرة هذا البعض ممن حكموا العراقيين بالحديد والنار وحفروا لهم مئات المقابر الجماعية ورشوهم بالغازات السامة ، وعند احتدام المعركة الانتخابية وفوز الاكثرية بالحكم عملا بالمبدأ الديمقراطي المتعارف عليه ثاروا عليهم متهمينهم بشتى انواع التهم الجاهزة فاصبحوا " مجوس " و " صفويين " ، و " عملاء ايران " ، أي ان آل فتلة المنحدرين من عشائر الدليم " صفويين " ، وعشائر المنتفك التي تملأ الناصرية " فرس مجوس " ، والكل يعلم إن البصرة تميمية ، وهي اول بلد فتح في العراق واختطها القائد العربي عتبة بن غزوان وبني فيها ثاني مسجد في الاسلام هو المسجد الجامع الذي يقع في الطريق الذاهب للزبير . ومن البصرة " الفارسية " خرجت اصول وقواعد اللغة العربية على يد ابا الأسود الدؤولي ، ونظم موازين الشعر العربي الفراهيدي ، واشتهرت بفارس الادب العربي الجاحظ . وخرج في الكوفة أبا محسد المتنبي ، ومنها امام المذهب الشافعي ، واول من ’مصرَ من مدن العراق هما البصرة والكوفة . ومن دست ميسان " العمارة " كان مولد أبا حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي العراقي الاصل والمولد ، والحسني الهوى من موالي آل البيت . وكان الاحرى بهم ولكي يحافظوا على سلطتهم الفاشية ما قبل سقوط صنمهم يوم التاسع من نيسان العام 2003 ، وعندما ازفت ساعة المعركة ان لا ينزع قادتهم " ملابس العز والشرف " حسب رايهم ويظهروا بالملابس الداخلية فقط أمام كاميرات التلفزة ، وهم يتسللون على ساحل دجلة تاركين " قائدهم الضرورة " للاقدار ، ويقاتلوا بكل " عز وشرف " ولا يحزم كبار قادة الجيش العفلقي وجنرالات الحرس الجمهوري والحرس الخاص من ابناء شمال وشمال غرب وغرب العراق امتعتهم ويجمعوا عيالهم لياخذهم " العدو المحتل " للسكن في ولاياته المتحدة الامريكية ، وهم حسب التقديرات ما يقرب من 320 قائد عسكري من كبار قادة الميدان يتقدمهم الجنرال سفيان التكريتي ، ولسان حالهم يقول للقائد الذي لم يجد سوى الحفرة التي إختبأ فيها " اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون " ، وبالفعل لا زالوا للان وبعد غزو العراق يعيشون برغد وهناء في " بلدهم الجديد " ، ولم تطرف لهم عين وجثة " زعيمهم القائد " معلقة في المشنقة صبيحة العيد المبارك .
هؤلاء هم دوما وكما قال الشاعر : " أسدٌ علي وفي الحروب نعامة " ، فقد اشبعوا هم وقاعدتهم العراقيين الابرياء قتلا وتدميرا وتشريدا طوال العشر سنين الماضية باسم " المقاومة " ، ولم يقتلوا من الامريكان عشر ما قتلوا من العراقيين الابرياء . واذا كان من بالسجون ابرياء فمن ياترى زرع الاف العبوات الناسفة ، وفخخ الاف السيارات ، واستعمل بكل خسة ونذالة الكلاب الضالة من ارهابيي العرب المستنذلة القادمين من خلف الحدود بدلالتهم هم ، لقتل العراقيين من عمال المسطر البسطاء او المتسوقين او من ذهب ليؤدي شعيرة دينية ، او ذهب للقاء ربه بكل خشوع المؤمن يوم الجمعة؟؟!. وهل تفرق القنبلة او العبوة المزروعة في الطريق ، أوالسيارة المفخخة ، او الكلب الضال المفخخ القادم من وراء الحدود بين عراقي وعراقي بسبب الدين او القومية او المذهب عندما تنفجر ؟؟! . سؤال موجه لذوي العقول ، وليس لمن لا يفقه سوى ترديد عبارة " الله واكبر " المقدسة وبطريقة ببغاوية لا لشئ سوى لقتل الناس الابرياء . 
واذا سلمنا بان من يقولون عنهم ابرياء ويطالبون باطلاق سراحهم ، فمن خطط وفخخ وهيأ كل وسائل وطرق الموت للمؤمنين الذين يؤمنون كل حسب اعتقادة بعصمة ائمتهم وحق الشفاعة عندهم ، والايمان الفردي او الجماعي حق مشروع بكل القوانين والدساتير والمواثيق الدولية ، ودساتير حقوق الانسان ، ولا ضير من المؤمن العابد أي كانت ديانته على الاخرين ، وإن كان هناك حساب رباني كما يفكر البعض ممن احتكر الفتيا ووضع نفسه رقيبا على العالمين ، واخذ يوزع تهم التكفير بالمجان على الناس فتلك مسالة ربانية ، وهو أي الله الاحق بحساب الناس كما تقر بذلك كل الديانات السماوية . 
والدين الاسلامي صريح جدا في هذه المسالة فالقران الكريم يقول " إن احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها " الاسراء : 7 ، او قول الرسول الكريم والذي لا ينطق عن الهوى " إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَق " ، فأين مكارم الاخلاق عند من يفتي بالقتل والتهديم والتخريب والاعتداء على حرمة الناس أي كانوا مسلمين او غير مسلمين ؟ ، والاية الكريمة صريحة جدا والتي تقول " مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿المائدة: 32﴾ .
اذن لماذ كل هذا الاسراف في رفض الاخر ومحاولة تهميشه والهيمنة عليه ، والافتاء بقتله وووووووو ، لماذ؟؟؟؟؟؟؟؟! . اليس كل ذلك من أجل السلطة والهيمنة على البشر والتحكم بمقاديرهم ، وجرهم من حيث لا يعلمون لقادسيات لا يرضى بها الله ولا رسوله ؟؟!!.
كيف يمكن لداعية او من يسمي نفسه مقاتل ، تصوره الكاميرات وهو يسدد الة الموت لاناس مسالمين ، او اطفال ابرياء داخل مدرستهم ، او عباد داخل مسجدهم ، او كنيستهم ، لا لشئ سوى لانه يكره السلطة القائمة او يريدها لنفسه ويردد بكل خسة عبارة عظيمة على قائلها ويجب ان تقال من اجل الخير والصلاح عبارة " الله واكبر "  ، او وهو يضع السيف على رقبة الضحية وصوته يردد " الله واكبر " ، والادهى من كل ذلك عندما نشاهد ارهابيين يحتلون مكانا معينا والكاميرا تتجول داخل المكان بعد ان ملئه الدمار والخراب ، وهم يرددون منتشين " الله واكبر " ، الا يفهم هؤلاء المجرمون القتلة انهم يسيئون متعمدين للفظة الجلالة ، ويحشدون الاعداء ضد الدين ، ويجبرونهم على كره الاسلام رضو او لم يرضوا بذلك ؟؟! ، رغم ان كلمة الاسلام تعني السلام والطمانينة ، وآيات عديدة صريحة تقف بالضد من هؤلاء القتلة المجرمون ، والتي تقول " لا اكراه في الدين " و " فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر " , " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " . أو قول رسول رب العالمين " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " .
وحرض القرآن الكريم المسلم المؤمن بابداء وجهة نظره ورايه بطريقة ديمقراطية وعادلة وبما يخدم السلم الاهلي ، ويرسي دعائم المحبة بين الناس بقوله " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" النحل: 125 . 
ومايحدث الآن في العراق او سورية ، هو سلسلة تخريب لعقول بعض الناس من المتاسلمين ، او الارهابيين ، او الطامعين ممن يرتبطون باجندات خارجية ، وتدميرها باسم الدين الذي هو منهم براء ، والديمقراطية ليست في قطع الطرق ، وقطع ارزاق الناس ، وتعطيل عجلة التقدم ، والترصد لقوات الامن والجيش للفتك بها ، وترويع الآمنين . وما يحصل في الدول المتقدمة عندما يمارس البعض الديمقراطية بالتظاهر هو ان يجري اخبار السلطات الامنية بموعد ومكان وزمان وبداية ونهاية زمن التظاهرة والشوارع التي تمر منها ان كانت مسيرة ، وعند لحظة انتهاء موعد التظاهرة المرخصة ينتهي كل شئ ولا يحق لفرد ان يستمر في قطع الشارع او التجمع فيه اطلاقا . إما ان تكون هناك فوضى عارمة وخيم منصوبة ، وبنادق مشرعة كما راينا في ساحات احتلت بمدن ومناطق سميت بساحات اهل السنة فذلك هو العصيان بحد ذاته ، والتمرد على سلطة منتخبة كانوا هم جزءا ممن شارك في انتخابها وعلى مرآى ومشهد من العالم . وفي بريطانيا قلعة الديمقراطية لم يتحمل رئيس وزرائها كاميرون ما حصل من تظاهرات وصلت لحد التخريب فقمعها بكل وحشية ووضع لكل شئ حده . أما ان يشتم البعض ممن استبدل الزيتوني بالعمامة والجبة ، او نزع الخاكي ليلبس مسوح الدين ليتحول لعالم ديني بعد ان كان ضمن الحرس الخاص او الامن العام او جيش القدس ، يشتم بكل خسة ودناءة ووقاحة رئيس الوزراء ،او يخرج جاهل متخلف اسمه علي حاتم ليقول ليسمعه الناس من على شاشة تنشر العهر والتخلف وابداع طرق الموت وعن رئيس الدولة الذي يمثل الحامي لدستورها والممثل لها يقول بكل تفاهة وتخلف : " ماعرفنه الرئيس بعده حي لو فطس "  فتلك مسالة اخرى وقلة ادب وحياء يجب ان يعاقب القائل عليها ،  ومن حق الدولة استعمال كل الاساليب لقمع العصيان وتاديب هذا الجاهل وامثاله ، خاصة اذا تم رفع السلاح وعسكرة أي تجمع او تظاهر مسلح .
كنا ننتظر من اخوتنا في الوطن والمصيبة من الكورد ان يكونوا صفا واحدا لحماية الديمقراطية الوليدة في العراق الجديد ، كوننا شربنا السم من كأس واحد ، وضمت قبور جماعية عدة رفات مختلطة لشهدائنا ، والمثل العربي يقول " اكلت يوم اكل الثور الابيض " ، وبهذا لا نريد ان نأكل مرتين ، ويجب ان يعي الجميع الدرس ، ومنهم عقلاء اهل السنة من اخوتنا واحبتنا واهلنا وعشائرنا الحقيقية لا المستعربين الذين جلبهم المحتل معه من خلف الاناضول ، وسكنوا العراق وسموا بالعراقيين ، امثال من تسموا بـ " الهاشمي " من آل حلمي الاتراك الذين اخذوا يزايدون العراقيين على عراقيتهم ووطنيتهم ، او من جاء يعلم المسلمين دينهم واهله ممن اسلم حديثا كعرعور الرمادي وطفلها المدلل المدعو " تعيس اللافي " . أما الذين لا غبار عليهم من اخوتنا ممن اقتسم رغيف الخبز بشرف وعزة مع اهل العراق الاصليين ، ولم يتمرد عليهم ويبيع وطنيات ، وقوميات ونحن جميعا نعرف اصل موطن اجداده فاولئك اهلنا وعشيرنا. فالعراق يجب ان يكون لكل العراقيين والعملية الديمقراطية العلاج الحقيقي لوحدة الأرض والهدف العراقي ، أو التفكير بالانفصال بكل روح رياضية ، وعن طريق الحوار الديمقراطي الجدي وهو اهون الشرين كما يقال وبدون أي حروب اهلية طائفية وكفى الله المؤمنين شر القتال .
 
 
*شروكي " مجوسي " من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج 
               www.alsaymar.org 
        [email protected] 
 
 
       
 
 
        
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/04



كتابة تعليق لموضوع : نزعة الشر المتأصلة في النفوس تأبى قبول الآخر إلا تحت هيمنتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net