صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

حضور متجدد للموسوعة الحسينية في معرض بغداد الدولي للكتاب
المركز الحسيني للدراسات
المركز الحسيني للدراسات- بغداد
للمرة الثانية منذ عقدين شهدت بغداد في الفترة (25/4-5/5/2013م) تظاهرة ثقافية عالمية بحضور 340 دار نشر من 40 دولة عربية وإسلامية وأجنبية عرضت نتاجاتها في معرض بغداد الدولي الثاني للكتاب الذي افتتحه الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي.
وكان لدائرة المعارف الحسينية حضورها المتجدد في معارض الكتاب التي تقام في ربوع العراق عبر جناح المركز الحسيني للدراسات ومقره لندن، وأفصح الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي الأسبق خلال زيارته لجناح الموسوعة الحسينية واستماعه لشرح قدمه مدير الجناح الأستاذ هاشم الطرفي، عن سروره لتتابع صدور أجزاء الموسوعة التي بلغت حتى اليوم 77 مجلداً من بين أكثر من سبعمائة مخطوط لمؤلفها الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي، معتبراً أن الجزء الأول من كتاب "التفسير المسترسل" للشيخ الكرباسي يمثل انجازاً علمياً في مجال تفسير القرآن يُضاف الى إنجازه الكبير للموسوعة الحسينية المباركة المرتبطة بسيد الشهداء الحسين بن علي(ع)، متمنياً للمؤلف التوفيق وللموسوعة الإكتمال. 
وخلال أيام العرض سجل الكثير من زوار جناح المركز الحسيني للدراسات مشاعرهم وأحاسيسهم وهم يقفون أمام أول موسوعة معرفية وأكبرها في تاريخ الإنسانية محورها الإمام الحسين(ع) ونهضته المباركة، وفي هذا الإطار قال الدكتور نصار الربيعي وزير العمل والشؤون الإجتماعية: (تشرفنا بزيارة المركز الحسيني للدراسات وللمرة الثانية وسررنا كثيرا عندما اطلعنا على المجلدات الجديدة التي طبعت واضيفت للمطبوع سابقاً وهذه 77 مجلدا والعناوين الاخرى تجعلنا ندعو الله بالموفقية لسماحة الشيخ الكرباسي ونبارك له هذا الجهد الكبير)، فيما أكّد أمين عام مجلس الوزراء العراقي القاضي علي حميد العلاق أن: (لهذا الجناح وقع خاص بما يحمل من تراث الشهادة والإمامة متمثلة بتراث الامام الحسين(ع) في كل ما يمت بصله بهذا النهج، أتمنى دوام التطوير للموسوعة وبما يشكل حفظا وعطاءً لكل الأجيال). وأقرَّ وكيل وزارة الثقافة العراقية القاضي مهند الدليمي: (وأعترف بأنَّ الجهد العلمي للدار قد هالني ولم أكن أتصور يوما وجود هكذا جهود علمية عملاقة تعني بالقضية الحسينية بشكل علمي مبوب، بارك الله كل الجهود التي تسهم في نشر مظلومية أهل البيت عموما والحسين خصوصاً بطريقة عصرية مهذبة من الخرافات والأساطير وتظهر المنهج الحقيقي لسنة أهل البيت).
وعلى مستوى مجلس النواب، أبدى النائب العراقي الدكتور ظافر العاني عن دهشته، إذ: (لم أكن أتخيل أنْ تقوم مؤسسة ما بكل هذا الجهد العلمي والإنساني في إثراء المكتبة الإنسانية بكل ما له علاقة بالأدب الحيسني. سعادتي كبرت عندما وجدت كتب جد أولادي السيد محمد حسن آل طعمه الكيدار موجودة ضمن أجزاء الموسوعة عن تاريخ كربلاء ومؤلفات السيد سلمان  هادي آل طعمة. سأقول لأولادي إنَّ جدكم موجود في ضمائر الجميع فهو مذكور في أكبر موسوعة في العالم، انها موسوعة سيدنا الحسين عليه السلام)، ومن رأي عضو مجلس النواب العراقي في دورته الأولى الأستاذ محمد إسماعيل الخزعلي: (إن المركز الحسيني للدراسات صرح علمي مهم، وأبرز ما رأيت هي الموسوعة الحسينية التي تحتل الصدارة في هذا الجناح بحيث لا يمكن لأحد أن يمد النظر إليه دون أن تجذبه الموسوعة ففيها إشعاعات من نور أبي عبد الله (عليه السلام)، واخلاص وصدق القائمين على هذا الانجاز أولهم سماحة الشيخ الكرباسي (ادامه الله) والجهود المتوالية من التنفيذ والطباعة والإخراج  الفني .. وكذلك أشرعة البيان وأستاذنا نضير الخزرجي بيراعه الذهبي)، فيما أكد الشيخ صباح الساعد النائب في مجلس النواب العراقي أن: (قد وجدنا ما يفتخر به الانسان من موسوعة كبيرة في حجمها ومعناها ومحتواها وهي تتناول أعظم شخصية انسانية بعد الأربعة أصحاب الكساء عليهم السلام اقصد سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام).
وفي الجانب الإعلامي، رأى مدير عام شبكة الإعلام العراقي الأستاذ محمد عبد الجبار الشبوط: (إنَّ موسوعة الإمام الحسين جهد علمي كبير وصرح ثقافي هائل سجّلت ما سجّله الكتاب نفسه من كلمات صادقة وبحوث رائعة بحق الإمام الحسين، والسؤال متى تكتمل الموسوعة؟ سيبقى الجواب بلا نهاية لأنَّ قصة الإمام الحسين باقية ما بقي الزمان). فيما وجد الدكتور علاء الشيخ محمد حسن الكتبي صاحب إمتياز جريدة أنوار كربلاء والعضو السابق لمجلس محافظة كربلاء المقدسة: (أنها لفرصة عظيمة أن نزور جناج دائرة المعارف الحسينية في معرض بغداد الدولي للعام 2013م ونشاهد آخر إصدارات الدائرة  المتألقة)، فيما حمد الإعلامي غالب الدعمي العضو السابق لمجلس محافظة كربلاء، الله: (الذي منحني فرصة الاطلاع على هذا الانجاز المهم والكبير، وهي مفاجئة سارة وكبيرة أنْ أشاهد أكبر موسوعة في العالم، وكم سأبقى أعاتب نفسي لأنني لم أقدم المقالات التي كتبتها عن الإمام الحسين عليه السلام لتكون ضمن باب معجم المقالات الحسينية، فالموسوعة تتابع حركة الكتابة في كل زمان ومكان، ولا تغفل عن صغيرة وكبيرة تختصُّ بسيد الشهداء، ونشعر بالغبطة والفرح لوجود مثل هذا الجهد الجبار فينبغي مؤازرته).
وعلى مستوى العشائر العراقية أوضح الشيخ كريم جوده الزيدي شيخ عشيرة بني زيد في كربلاء المقدسة والأمين الخاص لمزار مرقد أولاد الإمام الكاظم(ع): (إنني على ثقة تامة بأنَّ هذا المشروع سيكون له دور مهم بنشر فكر أهل البيت عليهم السلام)، داعياً: (كل العراقيين لمؤازرة المركز الحسيني لأنهم من المضحين من أجل إنجاح توثيق كل صغيرة وكبيرة عن نهضة الحسين عليه السلام) ومتسائلا: (أين دور الإعلام لمؤازرة هذا المشروع؟) موجهاً الدعوة للمركز الحسيني للدراسات بلندن لاستضافته في مزار مرقد أولاد الإمام الكاظم(ع) للحديث عن دائرة المعارف الحسينية، ومن مدينة الأنبار أكد الشيخ قصي الشهاب الدليمي أن مؤلف الموسوعة الحسينية هو: (مؤلف وحدة الصف الإسلامي والداعية النورانية للإسلام) وفي قناعته: (ما من شخصية ثقافية أو ساسية أو دينية أو أكادمية أو إعلامية أو عشائرية إلا ويقف متسائلاً عن أجزاء المشروع الحسيني العالمي الكبير، وهذه العبارة اكتبها بقصد وبنية صادقة لتكون شهادة مع ما كتب عن هذه المجلدات، ولكنني عندما أردت توثيق زيارتي لهذا الجناح الكبير الموسوم باسم الحسين سيد الشهداء عليه السلام وجدت أنَّ الذين وثقوا زياراتهم هم من مختلف المذاهب والديانات والقوميات فالموسوعة الحسينية هي مقتلة للطائفية وتدعو لوحدة الصف، وهذه المجلدات هي امتداد حقيقي وواقعي لما دعت إليه النهضة الحسينية من أجل كرامة الإنسان).                                                                                           
وفي جانب المعرفة والبحث العلمي، كانت للباحث الإسلامي من بغداد الشيخ عبد العال مرزوق الدليمي غايتان: (في البداية الغاية من كتابتي لهذه السطور أن أقدم الشكر والتقدير لسماحة المؤلف والثانية أنْ أقدم لك أيها المتمسك بحب أهل البيت عليهم السلام برهانا وجوابا شافيَيْن بأنَّ الذي يعمل بمصداقية سيكون من المفلحين بعملهم، فكيف بالذي كتب هذه الموسوعة وقدمها لطالب العلم والبحث مادة ثابتة صحيحة بها نعرف الحق، وإنني اطلعت على مجلدات الموسوعة خصوصا أجزاء الصحيفة الحسينية ج1 وج2 وهذه الاجزاء تنادي القلب قائلا تهيأ لكشف الكرب بالدعاء ومرة أخرى تشرح إليك لتجعلك تكون نقيا وتعرف كيف تكون مع الدعاء)، ومن السليمانية كتب الأديب صلاح جلال عبد الله صاحب ديوان "سدرة الحسين"، فيقول: (إنَّ موسوعة الإمام الحسين مشروع ثقافي يدخل في ضميرنا لإثارة الإنسان نحو الخطوات الحسنة خدمة للإنسانية ويثير فينا التفكير والتساؤل: كيف قام الإمام الحسين؟ كيف عمل؟ وكيف جاهد لأجل السلام والتحرر؟ وكيف يجب أن تقتدي بالإمام الحسين؟ في اعتقادي أن موسوعة الإمام الحسين مشروع ثقافي مهم وضروري في الحقل الثقافي العربي والعالمي)، ومن أربيل طلب المهندس نوفل حفيد العلامة إسحاق وجدي البرزنجي: (كتابة هذه العبارة في نشاطاتكم المتنوعة إذ أخبرني المهندس السيد جرجيس ملا عامر النعيمي بأنَّ الذين شاهدوا الموسوعة في معرض أربيل للكتاب قالوا إننا بحاجة لمثل هذه المؤلفات لأنها تكسر ظهر أصحاب الأفكار المسمومة وتدعو للتقارب والمحبة، وكعراقيين  نحن بمسيس الحاجة لمثل هذه الأفكار والتوجيهات للحفاظ على الدم العراقي).

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/03



كتابة تعليق لموضوع : حضور متجدد للموسوعة الحسينية في معرض بغداد الدولي للكتاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانواء الجوية غبار وانخفاض بدرجات الحرارة ليوم غد الثلاثاء

 مزهر الشاوي يعود إلى البصرة  : كاظم فنجان الحمامي

 فقط انت يا عراق  : حسين الاعرجي

 حنان التي قهرت رجولتكم  : عباس العزاوي

 انتصر العراق وانهزم أعدائه  : مهدي المولى

 الحل السليم في .. الاقليم  : هاشم الفارس

 طائرات هيئة الحج في الحقيقة والواقع ..  : معتز الحلو

 ((عين الزمان)) مراسم كربلاء  : عبد الزهره الطالقاني

 الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

 قراءة في بحث (أسس العدالة والاعتدال عند أمير المؤمنين عليه السلام) للباحث السيد محمد صادق الخرسان (دام عزه)  : علي حسين الخباز

 سلسلة أكاذيب أحمد الكاتب (الكاتب يكذب على السيّد المرتضى)  : عامر ناصر

 حملة للتبرع بالدم  : وزارة الدفاع العراقية

 مذابح أهل اليمن كشفت عورات جميع الأنظمة وشعوبها في العالم  : خضير العواد

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 5-12-2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 أينك؟!  : بشرى الهلالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net