صفحة الكاتب : فؤاد فاضل

الفتنة .. وحصان طروادة..
فؤاد فاضل

هذا العنوان يذكرني بسقوط أعتى دولة بالتاريخ وهي إمبراطورية طروادة التي كانت عصية على الإغريق لسنوات طويلة , ولكن بعد سلسلة معارك فاشلة كان الحصان الخشبي العملاق هو الحل الذي قاده رجال طروادة بأيديهم إلى داخل مدينتهم وكان ما كان ,, لا نريد أن تعاد القصة نفسها اليوم بالعراق , قرأت اليوم خبرا عن مصادر أمريكية تقول  أن الرئيس الأمريكي اوباما قد وصل إلى قناعة تامة بان الأزمة الحالية في العراق وما يجري بالحويجة اليوم يمكن أن تؤدي إلى حرب طائفية , وانه أوعز إلى القيادات العسكرية الأمريكية في البنتاغون بدراسة إرسال 1000 جندي أمريكي للمشاركة بإنهاء الأزمة  ووضع حد لأحداثها والسيطرة على الأوضاع الأمنية هناك ,, الخبر جاء بعد زيارة كوبلر السريعة إلى الحويجة مباشرة اثر المواجهات التي وقعت فيها بيومين أو ثلاثة ,, والحجة هنا هي الخوف من عودة نشوب ( الحرب الطائفية ) بالعراق , طبعا تلك حجة مقبولة ومن أكثر الحجج الفاعلة والمؤثرة في نفوس العراقيين وحتى السياسيين للعودة والدخول في معترك المخاض العراقي من جديد , ولا اعرف لماذا انسحبت أمريكا ولماذا تريد العودة اليوم ؟ ألا يعرف اوباما أن الحرب الطائفية بالعراق انتهت منذ عام 2007 ؟؟ وان ما بقي منها أوراق خاسرة يلعب بها بعض القادة الفاشلون ؟ ألا يعرف اوباما ما الذي سيقوم به هؤلاء الجنود الأمريكان حين يدخلون لإنهاء الأزمة بالعراق ؟ والى أي جهة سيوجهون ضرباتهم العسكرية ؟ الخبر يشير إلى إرسال جنود أمريكان وليس وفدا مدنيا , والجنود يعني أن بأيديهم سلاح ولديهم أوامر وتوجيهات ونقاط وأهداف محددة أو سيتم تحديدها بعد وصولهم لمنطقة النزاع , وسوف يقومون ببدء هجماتهم للسيطرة على المنطقة , والسؤال الذي أود طرحة الآن هو , الم تكن لنا تجربة بل تجارب عسكرية مع الجندي الأمريكي وكيف يتصرف في ظروف كهذه ؟ الأمر ليس جديدا علينا , ونحن جميعا عراقيين ومدنيين وعسكريين نعرف جيدا أن الضربات العسكرية التي تلقيناها جوية أو برية كانت من القوات الأمريكية لم تكن ضربات صديقة , فقد راح ضحيتها الأبرياء قبل الأشقياء , فلا يوجد لديهم أصدقاء هنا بالعراق , هم سيأتون في مهمة محددة سينفذونها ولا يهمهم من سيحيى ومن سيموت من العراقيين ولكن المهم أن يبلغوا قادتهم بان العملية العسكرية قد نجحت بالعراق , ولكن ما اعرفه أن الأخوة في المناطق الغربية سيمنحون الفرصة والحجة الكاملة لدخول ألعشرة آلاف جندي أميركي والعودة إلى شكل أخر من أشكال الاحتلال ربما سيؤدي بعد سنوات قليلة إلى الانفصال , إذا ما استمروا بالتصعيد , كما حدث في أوائل التسعينات حين دخلت القوات الأجنبية إلى شمال العراق وتلاها انسحاب كامل للقوات العراقية منها والعودة إلى الوراء نحو بغداد دون السماح لأي جندي عراقي بالعودة مرة أخرى إلى مناطق الشمال وبالتالي حدث الانفصال وصارت كردستان إقليما محميا غصبن على صدام حسين , وصار العراقيين اليوم يدخلون اربيل بإذن رسمي من حكومة كردستان يحدد بالأيام وبيان أسباب الزيارة , وقد فرط صدام بكردستان ولم يتمكن من دخولها عسكريا ولا مدنيا حتى سقوطه عام 2003 ,, النتيجة واحدة , رغم معاناة الأكراد لسنين طويلة من ظلم النظام السابق إلا أنهم تحولوا إلى حصان طروادة فادخلوا أصدقائهم في وضح النهار وبعلم الجميع من أمريكا إلى صدام حسين , وانفصل الشمال عن الجنوب وصار الأخوة الأكراد يتمتعون بحقوق لا يتمتع بها العراقي الذي يعيش في بغداد وما بعدها , وحين يدخل إلى كردستان يدخلها بإذن , ولكن حين يأتي الكردي إلى بغداد لا يحتاج إلى إذن مرور فالبلاد بلادة والعراق عراقه  فهو يدخل ويخرج متى يشاء ,, اليوم يتكرر السيناريو نفسه بالمناطق الغربية , واللعبة بدأت تكتمل صورتها لدى الغافلين من السياسيين , والتي حيكت وطبخت بذكاء فائق , بين الأصدقاء من قطر والسعودية وتركيا وقادة كردستان , تباركها بصمات أمريكية ولمسات ما يسمى بالمجاهدين في المناطق الغربية , للوصول إلى المرحلة الأخيرة من إدخال حصان طروادة مرة أخرى والذي سيحمل بداخله ألعشرة آلاف جندي أميركي بذريعة السيطرة على الأوضاع هناك ووئد الفتنة الطائفية ,, ولكن يختلف الأمر بين دخول طروادة الحقيقية آنذاك , ودخول كردستان وكركوك والانبار اليوم , فان دخول طروادة كان ليلا مدبرا بخطة عسكرية محكمة غاية في الذكاء , أما دخول الانبار وكركوك اليوم سيكون في وضح النهار وإمام مرأى ومسمع وموافقة الجميع , وسوف يقتل من الطرفين الكثير وسنخسر الكثير , والأخطر من كل هذا أننا ربما سنخسر جزء مهم وعزيز علينا من بلادنا بأرضه وناسه وتاريخه وأهله , صدقوني كل من يدعو إلى الانفصال ليس حبا بكم ولا حبا بالعراق ولكن بغضا بهذا البلد الطيب الذي لا يريد الخير لأهله احد , ولا تصدقوا من يقول لكم إن مستقبلكم هو الانفصال وأنكم سوف تعيشون حياة رغيدة في ضل ما تتمتع به تلك المناطق من الثروة النفطية , النفط ليس لكم ولا سيكون لنا وسوف يحلبونكم شيا فشيا كما يحلبون الشاة حتى تجدون أنفسكم بعد سنوات أنكم فقراء عاجزين عن زرع قطعة ارض صغيرة من إقليمكم , لان الهدف الأساسي هو التقسيم , والتقسيم يعني سهولة السيطرة على الرقعة الجغرافية والسكانية للعراق , كما سهولة السيطرة على خيراتها وثرواتها , فلا تضعوا العقدة بالمنشار فيذهب صوابكم ورشدكم وتذهبون مندفعين نحو طرق مغلقة تغرقها الدماء والخسائر بالأرواح والأموال فالذين سيموتون هم عراقيون والمستفيد الوحيد هو من دفع بكم جميعا إلى هاوية التطرف دون أن تشعرون , ولا تسمحوا لعدوكم أن يدخل مرة أخرى نهارا أو ليلا فالنتيجة واحدة والخسارة واحدة , أقول لكم جميعا كفانا قتالا ولتكن الحكمة هي القاسم المشترك بينكم . 

mediane31@gmail.com 

  

فؤاد فاضل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/30



كتابة تعليق لموضوع : الفتنة .. وحصان طروادة..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراق بلا ثقافة ...!  : فلاح المشعل

 الشيخ السديس يحمل القرضاوي دماء آلاف الليبيين دين في رقبة يوسف القرضاوي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بيان صادر عن حزب الدعوة الاسلامية  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 التصريحات وحدها لاتكفي  : علي علي

 العمل تشارك بنشاط تدريبي خاص بتعزيز العمل اللائق في الاوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدور كتاب : السيد السيستاني: مرجعية الإنسان والعيش المشترك  : سليم الجبوري

  بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب التقليد (2) عدم إمكانية رجوع المكلف الى الكتاب والسنة من دون تقليد  : باسم اللهيبي

 عوائل الشهداء تحل ضيفا على العتبة الحسينية المقدسة

 صدى الروضتين العدد ( 252 )  : صدى الروضتين

 نقل المنطقى الوسطى تتمكن من اعادة خط نقل الطاقة الضغط الفائق (شمال بغداد – غرب بغداد)  : وزارة الكهرباء

 الجبير مستهتراً  : شهاب آل جنيح

 صحة الكرخ : تقديم خدمات علاجية وتأهيلية في مركز المصطفى لتأهيل المعاقين

 كلية الطب بجامعة واسط تقيم محاضرات نوعية حول الطرق الحديثة للتعليم الطبي  : علي فضيله الشمري

 نواعي لابي الفضل ( ع )  : سعيد الفتلاوي

 الأمن المفقود في جمهورية المفخخات والعبوات الناسفة  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net