صفحة الكاتب : نزار حيدر

صندوق الاقتراع..بأكبريه
نزار حيدر

   واقصد بذلك، اكبر الفائزين واكبر الخاسرين، فاذا شهدت الانتخابات، اية انتخابات في اي بلد، مثل هذه المعادلة فذلك يعني انها سليمة بدرجة كبيرة، وقد حققت جوهر الغرض من ورائها، وهذا ما تحقق في الانتخابات الاخيرة التي شهدها العراق الجديد الاسبوع الفائت (انتخابات مجالس المحافظات) فلقد اظهرت النتائج النهائية فوزا كاسحا لكتلة المعارضة، ان صح التعبير، وهي (كتلة المواطن) التي حصدت حوالي ضعف المقاعد التي كانت قد شغلتها في الانتخابات السابقة، لتكون بذلك الفائز الاكبر في الانتخابات، فيما عد الائتلاف الحاكم (دولة القانون) وتحديدا الحزب الحاكم، اكبر الخاسرين والذي خسر الكثير من مقاعده فيما اخفق في الحصول على الاغلبية في كل المحافظات خلافا لما كان عليه في المرة السابقة عندما حصل على هذه النسبة في اهم محافظتين وهما العاصمة بغداد والبصرة الفيحاء، فضلا عن انه فشل في الحصول حتى على الاغلبيات المريحة في كل المحافظات تقريبا، فلقد تراوحت عدد المقاعد التي حصل عليها في جل المحافظات بين (25% و 30%) تقريبا.

   شخصيا، لا تهمني الاسماء والمسميات من الفائزين والخاسرين، وانما الذي يهمني بالدرجة الاولى هو الانجاز، فانا اقدر واقيم الكتل والافراد على اساس انجازاتهم وليس على اساس انتمائاتهم، ولذلك، مثلا، اعتبر ان اعادة انتخاب الفاشل في اية محافظة من المحافظات سواء على اساس الولاء الحزبي او التعصب المذهبي او التحشيد الطائفي، جريمة كبرى لا تغتفر، وهو الامر الذي حصل هذه المرة في بعض المحافظات، ومنها كربلاء المقدسة، والتي ظل يحكمها (الحزب الحاكم) على مدى ثمان سنوات من دون ان تشهد المحافظة المقدسة اي تغيير جذري يذكر على الرغم من ضخامة الواردات والاستقرار الامني ووحدة المكون الاجتماعي.

   لقد جاءت نتائج الانتخابات الاخيرة لتوضح وتثبت الكثير من الحقائق والغايات، كما انها جاءت لترد على الكثير من الشكوك والظنون التي ظل يعتقد بها كثيرون، والتي قدرت نسبتهم ربما باكثر من (50%) وهي النسبة التي عزفت عن المشاركة في الانتخابات لمثل هذه الاسباب.

   اما الحقائق التي ثبتتها النتائج فهي:

   اولا: وعي الناخب العراقي الذي تمكن به من تحقيق مبدا الثواب والعقاب وهو جوهر الديمقراطية كما نعرف، فلقد تمكن الناخب بوعيه تغيير الكثير من الوجوه الفاسدة والفاشلة، كما انه نجح في حمل عدد كبير من الوجوه الجديدة بصوته، والتي نتمنى ان تكون بمستوى المسؤولية فتنجح هذه المرة وتصلح وتنجز وتثمر نزاهتها اصلاحا وتغييرا كبيرين، لتغير الصورة النمطية المطبوعة في ذهن الناخب ضد المسؤولين.

   ثانيا: لقد صرف المرشحون، كتلا وافرادا، اموالا طائلة لشراء اصوات الناخبين، كما انهم باعوا آمالا عريضة ووعودا كبيرة للناخبين لخداعهم من اجل التصويت لصالحهم، الا ان النتائج جاءت باقل بكثير من حجم الانفاق والتوقعات على حد سواء، ما يعني ان الناخب صوت بحرية وبارادة كبيرتين، لم تؤثر عليه كثيرا الاموال والوعود والمناصب التي قدمها له المرشحين، خاصة مرشحوا السلطة الذين بيدهم المناصب والوظائف الحكومية وغير ذلك، انه قبض من الجميع وفي نهاية المطاف منح صوته لمن رغب ووثق به.

   ثالثا: كما اثبتت النتائج بان الناخب العراقي ليس مع السلطة كسلطة وانما قد يكون معها اذا ما حققت له نتائج ملموسة على الارض، ان على صعيد الامن والتعليم والصحة وغير ذلك، والدليل على ذلك هو ما حققه ائتلاف السلطة من نتائج هزيلة وغير متوقعة في كل المحافظات تقريبا.

   رابعا: كذلك، فلقد اثبتت النتائج بان سياسة التحشيد الطائفي والتخندق وراء سياسة صناعة الازمات لم تغر الناخب كثيرا، بعد ان كشف الحقائق وميز بين الامور، فلقد هزم من ظل يراهن على صناعة الازمات.

   خامسا: ولقد ردت النتائج على الذين قالوا بانها محسومة سلفا فما فائدة المشاركة اذا كانت المشاركة من عدمها سيان؟.

   لقد وعد الائتلاف الحاكم ناخبيه بالحصول على الاغلبية في كل المحافظات من اجل ادارتها بنظام الاغلبية السياسية، ان صح التعبير، من دون الحاجة للجوء الى المحاصصة والمشاركة وغير ذلك، وهي الاسس التي اعتبرها معرقلة لعملية البناء والاعمار والاصلاح والانجاز، الا انه لم يحصل على مثل ذلك في اية محافظة، فاذا كانت النتائج غير محسومة للائتلاف الحاكم، فكيف ستكون محسومة لغيره؟.

   سادسا: كما اوضحت النتائج بان صندوق الاقتراع اداة فعالة في عملية التغيير في العراق الجديد، يمكن للناخب من خلاله ان يغير ويبدل ويثيب ويعاقب، وان العزوف عن المشاركة امر غير مجد، ولو ان الـ (50%) المقاطعة كانت قد شاركت في التصويت لكنا قد شهدنا تغييرا دراماتيكيا عظيما في ميزان القوى، ولذلك اتمنى ان يتعلم الناخب هذا الدرس في الانتخابات النيابية القادمة، ليمارس حقه في التغيير ليس بالانقلابات العسكرية والتآمر على السلطة، وانما بالاسلوب الحضاري من خلال صندوق الاقتراع حصرا.

   سابعا: واخيرا،  قد يعتبر البعض بان هذه النتائج هي الاخرى اتت بنفس القوائم والكتل الانتخابية، فهي لم تغير سوى الوجوه، واقول:

   الف: حتى في الدول الديمقراطية العريقة فان صندوق الانتخابات لم يغير الاحزاب والكتل السياسية وانما يغير الوجوه فقط، فها هي الولايات المتحدة الاميركية مثلا، ظل يحكم فيها احد الحزبين المتنافسين (الجمهوري او الديمقراطي) منذ اكثر من قرنين، وان الانتخابات الرئاسية لم تغيرهما وانما تكتفي كل اربع سنوات بتغيير الوجه فقط، وكذا الحال بالنسبة الى الكونغرس بمجلسيه (الشيوخ والنواب).

   باء: ليس بامكاننا ان نستورد كتلا واحزابا وائتلافات من القمر او من المريخ، وانما بامكاننا فقط ان نغير المعادلات في كل استحقاق انتخابي للضغط على هذه الكتل والاحزاب لتغيير برامجها وتحسين اداءها.

   بمعنى آخر فان مهمة صندوق الاقتراع تنحصر في تغيير البرامج والقناعات، من خلال اثابة الوجوه الناجحة ومعاقبة الوجوه الفاشلة، وهذا ما سيحققه الناخب حصرا عند كل استحقاق انتخابي.

   لقد اعاد الناخب الثقة بكتلة المواطن هذه المرة بعد ان عاقبها في استحقاقين انتخابيين سابقين، بغض النظر عن الاسباب والمسببات، فيما عكس الظاهرة مع الائتلاف الحاكم الذي عاقبه هذه المرة بعد ان اثابه في الاستحقاقين الانتخابيين السابقين، وهذا هو بالضبط ما نامله من العملية الانتخابية برمتها، فذلك هو ما سيدفع (المواطن) الى ان تبذل قصارى جهدها من اجل تحسين الاداء من خلال الاستفادة من اخطاء الماضي، فيما سيلح على (دولة القانون) لاعادة النظر في سياساتها ومنهجياتها، كذلك من خلال اعادة نظر شاملة بما حصل من نتائج، فيما ستتعلم بقية الكتل، سواء الفائزة منها او الخاسرة، درسا مهما في الديمقراطية مفاده ان الباب مفتوحا امامها، فقد تخسر يوما وقد تفوز في آخر، ولذلك فان على جميع الكتل ان تفكر جيدا لتعمل جيدا .

   ثامنا: واخيرا، فلقد اثبت قانون الانتخابات الجديد تحديثا ملحوظا في خارطة تحالفات ما بعد النتائج، فلقد اتاج القانون للقوائم الصغيرة بالفوز ولو بمقعد واحد، بدلا من التهميش والاقصاء، فيما منع القوائم الكبيرة من الاستحواذ على اصواتها بحجة القاسم الانتخابي، فضلا عن انه مكن الناخب من تحسين ادائه ولو بنسبة ضئيلة.

   27 نيسان 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/29



كتابة تعليق لموضوع : صندوق الاقتراع..بأكبريه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس القتالية تعثر على كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة جنوب الحضر

 التظاهرات في الميزان  : د . هاشم حسن

 بين الحاضر والماضي شعب على مسرح الجزارين  : قاسم الموسوي

 حينما تسلخ العقائد ... في مطبخ المصالح  : محمد علي مزهر شعبان

 عبطان يعلن استئناف العمل بملعب الحبيبية يوم غد الاثنين  : وزارة الشباب والرياضة

 الالتزام بالقيم والاحكام الاسلاميه؟  : مسلم عباس الشافعي

 حادثة قضاء بلد ، ليلة اليوم الثالث للعيد كما يرويها شهود عيان

 حروب أهلية و... «سايكس-بيكو» جديد؟  : ا . د . لطيف الوكيل

 موقع كتابات.. حرية أم تشويه للهوية؟!  : طالب عباس الظاهر

  التحالفات الوطنية ... خدعة ام حقيقة  : هاشم الفارس

 14 تموز 58 .. نكسة أم ثورة  : د . ليث شبر

 مقتل واعتقال 248 داعشیا فی انحاء العراق وشمول المتطوعين بامتيازات القوات الأمنية

 الشهيد الذي أبكى المرجعية وأقرح جفون العلماء...!  : وليد كريم الناصري

  رحيل عاجل  : ابراهيم القعير

  الحزن يصارع ألآرهاب  : ابو طه الجساس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net