صفحة الكاتب : فؤاد فاضل

هجمات بوسطن
فؤاد فاضل
الهجمات التي تعرضت لها ولاية بوسطن الأمريكية لم تكن الأولى ولربما لم تكن الأخيرة , كنت أقرا الكثير من التقارير والتحليلات الصحفية لكتاب عرب وأجانب , وكنت استشف من خلالها أن ماتتجه إليه أميركا من سياسة العولمة وتعميم حالة من السيطرة العالمية على كل تفاصيل الحياة بالعالم ربما سيدفع ببعض المعارضين لمثل هذه السياسة و ترجمة احتجاجاتهم ورفضهم بمثل ما حدث في بوسطن مؤخرا , ولعل ما حدث من هجمات ضد برجي التجارة كان جرس إنذار للجميع دقته أميركا ولم نكن نتوقع يومها أن نتيجة تلك الهجمات ستسفر عن إسقاط أفغانستان ثم العراق , وكان وحشا كاسرا قد أيقظه سقوط البرجين العالميين , التحليل الذي قرأته اليوم للصحفي البريطاني باتريك كوكبرن أثار اهتمامي , حيث انه وصف هجمات بوسطن بأنها ربما ستوقض وحش الهواجس الأمنية مرة أخرى والذي ربما سيتسبب بوضع خطة لمعركة جديدة تسقط جراءها عدة دول عربية , اعتقدت لحظتها ومازال اعتقادي ساريا أن أميركا سوف تأخذ نفسا عميقا ثم تنتبه لتقول إن العدو جاءنا من الشرق وعليه سنعمل على توجيه ضربه تأديبية لأحد هؤلاء , ورغم الخطاب الهادئ والقصير الذي وجهه اوباما للشعب الأمريكي حول هجمات بوسطن إلا انه لا يخلو من رغبة عاجلة بالعثور على الجناة دون تحديد هويتهم , الهواجس الأمنية الاميريكة سرعان ما تزداد عند تعرضها لأي هجوم أو الحصول على أية معلومة تنذر بوقوع هجوم إرهابي عليها حتى لو جاءت بالخطأ , وسرعان ما تتخذ الأجهزة الأمنية ما يفوق صلاحياتها بالبحث عن أية معلومة يعثرون من خلالها على الجاني , ولعل ما حدث في هجمات 11 سبتمبر كان من أقوى الشواهد على ذلك ,, حينها كنت في ليبيا , ووقعت الهجمات ودخل الجميع بالإنذار حيث أن جميع الدول العربية قامت بإغلاق حدودها ونشر قواتها وفتح قنوات الاتصال السرية بأقصى طاقتها تعاونا مع الماما أميركا بهدف تزويدها ومساعدتها بأي دليل يشير إلى الجناة , الروايات يومها كانت مختلفة ومثيرة للدهشة , كنت أتابع قناة الجزيرة التي بثت الخبر على العالم بالصوت والصورة , وكان التقرير دقيقا إلى درجة أن القناة أشارت إلى أن أربعة ألاف يهودي يعملون في البرجين يوم وقوع الهجمات لم يكونوا موجودين ذلك اليوم وسرعان ما تم حذف هذا الجزء من التقرير بعد دقائق , ولم يكن هناك من شك في وقوع تلك الهجمات إلا أن الشك بدء يساور المحللين السياسيين حول من وراءها ؟؟ وبقيت هذه المسالة قيد المجهول رغم الإعلان عن العثور عن الجناة ومحاسبتهم وعدم الاكتفاء بذلك بل تمدد الغضب الأمريكي إلى ضرورة إسقاط أفغانستان ثم العراق , عادة الحقائق لا تظهر إلا بعد مرور أكثر من عشرة أو عشرين عام , اليوم عرفنا بان قصة أسلحة الدمار الشامل هي قصة وهمية , وكذبة ضحكوا بها على الدول العربية بهدف أزالت نظام كنا نعرف انه يستحق الإزالة , ووصف وليام آركن ، كيف قامت الحكومة الأميركية ‬ ببناء 33 مجمعاً لمكاتب عناصر أجهزة الاستخبارات الداخلية والخارجية وحدها، وكيف تقوم وزارة الأمن الداخلي بتشغيل ‬230 ألف شخص. وأظهر مؤشر الإرهاب العالمي حينها ، أن الإرهاب شهد تصاعدا كبيرا بين الأعوام  ‬2002 - ‬2007، بسبب الحروب والنزاعات في أفغانستان وباكستان والعراق ، وهذا أكثر ما شعرنا به نحن العراقيون في تلك السنوات لأننا ذهبنا ضحية صنيعة الإرهاب , والذي بدأ يتراجع بشكل ملموس منذ ذلك الحين، وان شمال أميركا أصبح الجزء الأقل عرضة للهجمات وحوادث العنف والتفجير في العالم . 
السيناريو سيعاد مرة أخرى , وسوف تعطى صلاحيات أمنية واسعة للأجهزة الأمريكية في تعقب كل شيء والتطفل على كل صغيرة وكبيرة , فضلا عن صلاحيتها بإصدار القرارات بالهجوم على أي دولة يمكن أن تكون موضع شك أو تهديد امني لأميركا , وهناك الكثير من الأسماء باللائحة السوداء لدى أمريكا مثل إيران وسوريا , من المرشحات للاجتياح الأمريكي , طبعا السعودية لم يحن وقتها بعد وبعض دول الخليج مازال الاكسباير غير نافذ لديها , وارى أن المشتبه به وهو الشباب السعودي تامرلان وأخيه لو كانا من سوريا آو إيران لكان لأمريكا كلام آخر معهما , علما أن قصة بوسطن مازلت قيد التصديق من العالم , خاصة وان آلية الكذب لدى أمريكا صارت أمرا تم الاعتياد عليه بعد سقوط أفغانستان والعراق , ولكن سوف تكون ردت الفعل الأمريكي تجاه المهاجمين حتى وان كانت الهجمات مفتعلة , ستبقى عنيفة حسب توقعات الكثير من المحللين والحجة جاهزة وهي الحفاظ على الأمن الأمريكي والعالمي , وارى إن الأمن الأمريكي يعني الأمن الإسرائيلي بالدرجة الأولى , والعالمي يفسر السيطرة المعلوماتية بصورة شاملة , وتأييد الشعب الأمريكي أمر متوقع لمن يتمكن من إعادة الشعور بالأمان له مرة أخرى , حيث أن الشعب الأمريكي سرعان ما يشعر بفقدان الأمان إذا ما تعرض إلى التهديد خاصة من الداخل , لذلك نتوقع أن تكون المساندة إلى اوباما ستكون بأعلى درجاتها إذا ما تمكن من تحقيق نجاحات أمنية أو عسكرية داخلية أو خارجية تضمن الأمان الكامل للشعب الأمريكي كما حدث إبان أحداث 11 سبتمبر عام 2001 , حيث أن التحشيد بالرأي العام الذي حققه بوش الابن آنذاك كان بأقصى درجاته وكانت المساندة الإقليمية لا حدود لها والتأييد لاتخاذ أي قرار امني أو عسكري لضمان عودة الأمن الأمريكي أو بالأحرى السيطرة الأمريكية على جميع منافذ الإرهاب الذي كان من صنيعة أمريكا نفسها , فجعلت الدول العربية تتراكض أمام بعضها البعض لتقديم الولاء المطلق والموافقة بإسقاط من تشاء من الدول وفتح كافة القنوات المعلوماتية أمام أل سي أي أي لضمان كبح جماح الوحش الأمريكي من اجتياح الجميع , ربما كان اوباما أكثر تعقلا بعد أن قرأ خلال دورته الأولى والثانية مدى الكره الذي صنعه بوش الأب والابن من الشعوب العربية لبلده , فكان أكثر نضجا في اختيار كلمات خطابه الذي أدلى به في مراسم تأبين ضحايا تفجيري الماراتون في بوسطن .
وقد ذكر احد المواقع أن القنبلتين اللتين انفجرتا في بوسطن صنعتا باستخدام أواني طهي تعمل بالضغط وتحتوي على شظايا , وتحدث أطباء في غرف الطوارئ عن إخراج مسامير وكريات معدنية من أجسام المصابين , وهنا أود الإشارة إلى أن بلد مثل العراق يتعرض يوميا إلى العشرات من تلك الهجمات والقنابل المصنعة يدويا والتي تحتوي على المسامير والكرات المعدنية وغيرها من الشظايا التي يقتل بها العراقيين , الأمر الذي سيجعل من العراقيين أكثر لوما لأمريكا في تحميلها مسؤولية ما يجري بالعراق إلى الآن ,, ولا اعتقد أن المهاجمين الذين اختاروا العراق لتمرير قد المكان الصحيح , أو أنهم اختاروا المكان الخطأ بتوجيه هجماتهم إلى أهالي بوسطن مثل ما قال اوباما في كلمته يوم  التأبين . 
mediane31@gmail.com 

  

فؤاد فاضل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/29



كتابة تعليق لموضوع : هجمات بوسطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معهد السكك للتدريب يقيم دورة مكثفة للحصول على شهادة الأيزو  : وزارة النقل

  مصر والقلق الإسرائيلي  : علي بدوان

 تصريحات الأكراد.. هل غابت عنا؟  : علي علي

 الإسلاميون يقدمون السُلَّم لصعود الشيوعي  : خضير العواد

 ماهو السر في تحالف الصرخي مع الحزب الشيوعي في الانتخابات  : محمد شنون الجوراني

 ثلاثة خاطفين في قبضة القوات الأمنية 

 *تبريرات مديرية المرور العامة المتأخرة:غياب الدقة والملاحقة القانونية اضاع على المواطنين تسجيل سياراتهم ..* سيارتان تسيران في الشارع برقم واحد  : زهير الفتلاوي

 البطحاء سفكت دم الحسين مرتين  : علي ساجت الغزي

 تأملات في القران الكريم ح285 سورة القصص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 نكبـــــــــة الاهوار  : مهند ال كزار

 فرنسا: هدم الخان الأحمر بالقدس ينتهك القانون الدولي

 الاحزاب المتأسلمة وشعب الحسين الثائر  : د . محمد الفيحان

 إقبال يهنىء طلبة العراق بعيدهم مؤكدا دعم وزارة التربية لكل تطلعاتهم وطموحاتهم  : وزارة التربية العراقية

 الزيدي : فرقة العباس لم ولن تخرج من هيئة الحشد الشعبي مادامت الفتوى قائمة

 قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تحرر حي الطيران بالكامل  : الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net