صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات

حق العصمة والطلاق الغيابي والحضانة في فقه اهل البيت عليهم السلام
الشيخ حسين البيات

 

الاولى : حق العصمة ... وهو مشاركة الزوجة للزوج في حق الطلاق 

اتفق علماء المسلمين على ان عصمة الطلاق بيد الزوج واختلفوا في صحة اعطاء عصمة الطلاق بيد الزوجة وذهب قلة من اهل السنة الى ذلك ،ومنهم من عنون حق العصمة بتفويض او توكيل ذلك للزوجة في العقد –وهذا ليس عصمة وانما توكيل- وذهب بعضهم الى صحة العقد وسقوط الشرط

بينما ذهب فقهاء الامامية الى ان العصمة حق شرعي للزوج ولا يفوض لأحد وإنما يجوز له توكيلها في طلاق نفسها في حالات غيبته لفترة طويلة او الحبس او غيره بالشروط التي يتفقان عليها حين العقد كـ \"زوجتك نفسي على شرط أن أكون وكيلة عنك في طلاق نفسي اذا اعتديت علي او بهظتني حقي ...\" وهو ملزم له واما اذا جاء الشرط بعد العقد فهو توكيل والتوكيل عقد جائز من طرف الموكل فيمكنه رفع التوكيل وإلغاء الوكالة متى شاء ذلك . 

ولذا فان بعض المجتمعات يشترطون في العقد (المؤجل العالي) حتى يلتزم الزوج بعهده

هذا شرعا واما نتائج الدراسات الاسرية فان مثل هذا يرفع حالات الطلاق وعدم التوافق بين الزوجين عاليا لكون العلاقة تتحول الى محكمة قضائية في تحديد الحقوق بدل تقريب القلوب

 

الثانية : الطلاق الغيابي 

يحق لها ان تشترط في العقد بتوكليه كما سبق على ان تتولى تطليق نفسها فيما اذا عنفها او لم يحترمها او هجرها كليا اوغاب عنها فترة طويلة وغيره من الشروط 

ولكن فيما لو لم تشترط ذلك وغاب عنها فترة طويلة فيمكنها ان ترفع امرها للحاكم الشرعي وهو الفقيه فيمكنه تطليقها فيما اذا غاب عنها طويلا وقيل يبحث عنه اربع سنوات فان لم يعلم عن وجوده فللحاكم ان يطلقها ،وان عُلم بوجوده اجبر على الرجوع والنفقة مع إعطائه مهلة كثلاثة أشهر مثلاً فان كان له عذر انتظر به حتى زوال العذر والا طلقها الحاكم بعد ذلك إذا شاءت .

 

الثالثة : حق الرضاعة والحضانة

حق الرضاعة هو للام فهي الأولى به من غيرها حتى يفطم الطفل ذكرا او انثى وان طلقها اب الطفل وتزوجت بغيره ؛ وان طلبت اجرة للرضاعة فعلى الاب بذلها لها ان لم يكن مبالغا فيه والامر يعود له 

واما حق الحضانة (وهو ولاية على تربية الطفل) فهو محل خلاف بين الفقهاء شيعة وسنة 

وما يمكن اعتباره مشهور فقهاء الشيعة فحق الحضانة للام ما لم تتزوج ويسقط حقها بالزواج او الارتداد او الفسق ويعود الحق للرجل ان لم يكن فاسقا والا فالاوفق به من اجداده ومن هم اقرب اليه من مراتب الارث 

وحق الحضانة للبنت سبع سنين وقيل تسع سنين أي البلوغ والولد مع اشتداد عظمه فالاب احق به واحتاط السيد السيستاني دام ظله للسنة السابعة فان بلغ فهو حر في قراره في البقاء مع الاب او الذهاب للام والبنت تعود لابيها ان اراد ذلك ان لم تتزوج والا فيمكنها البقاء مع امها حتى الزواج ( 1)

ويمكن لاحدهما اسقاط حقه فللام اسقاط حق الحضانة عن البنت كما يمكن للاب اسقاط الحق عن الولد مع قبول الطرف الاخر ذلك وتظهر فائدة ذلك فيما لو اتفقا على ان يكون للبنت الخيار بين رجوعها لابيها او لأمها فعند اختيارها لأمها فان الاب يسقط حقه حينئذٍ وليس ذلك حقا للبنت 

واما نفقة البنت والولد حال الحضانة فهي على الاب سواء كان مع امه او ابيه 

واخيرا فان حق الام لزيارة ابنائها فهو مكفول ولا مانع من مجيئها لزيارتهم ببيت طليقها مادامت شروط دخول الاجنبية محفوظة من عدم وجود الخلوة المحرمة

ملاحظات مهمة :

الاول : مراعاة شروط صحة الطلاق من حيث الحيض والطهارة ووجود شاهدين عدلين وفي عدم وجودهما فالطلاق باطل وتبقى المرأة على ذمة زوجها وكذلك عدد التطليقات وغيره

الثاني : اذا رجع الزوج عن توكيله لها كما في الحالة الثانية -أي بعد العقد- فان اجراءها للطلاق يعتبر باطلا ووجود وثيقة رسمية لا يكفي في صحة ذلك 

 

9-6-1434 هـ

 

(1) اختلف فقهاء المذاهب الاربعة فذهب الحنفية الى سبع سنين في الذكر والحيض في الانثى وكذلك ذهب الحنابلة الا ان الذكر يخير بعد السبع بين الاب او الام بينما تتبع الانثى لابيها وذهب الشافعية الى تخييرهما بعد التمييز –سبع او ثمان سنوات – بين الام او الاب وذهب المالكية الى بلوغ الاحتلام للذكر وفي الانثى حتى تتزوج

 

  

الشيخ حسين البيات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/27



كتابة تعليق لموضوع : حق العصمة والطلاق الغيابي والحضانة في فقه اهل البيت عليهم السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقارات الدولة ... قرارات وتجاوزات  : فراس زوين

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتطهير قناة التعزيز  : وزارة الموارد المائية

 اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان  : احمد مهدي الياسري

 وزارة النفط توقع عقدا مع شركة جنرال الكترك لاستثمار الغاز في حقلي الناصرية والغراف  : وزارة النفط

 أزدواجية المواقف في تربية البنت بين القسوة واللين  : جنان الهلالي

 صحيفة كتالونية تدافع عن قرار إنريكي

 بلآهة الحكومة  : انس الساعدي

 إختتام فعاليات مهرجان ربيع الرسالة الثقافي السابع الذي إقامته العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان  : موقع الكفيل

  قصة قديمة جدا و النهايه بعد قليل  : ايمي الاشقر

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسةُ تُطلق اسمَ شهيدٍ من فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة على إحدى منشآتها الخدميّة..  : موقع الكفيل

 بيان حول عار الاستنجاد بالصليبي الحاقد ساركوزي فرنسا  : محمد جربوعة

 الموارد المائية تواصل حملتها لتنظيف الجداول والانهر في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 التأويل والتعويل!!  : د . صادق السامرائي

 فعاليات باكستانية تظهر استعدادها للتعاون مع دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 ضمن لقائه الدوري للمواطنين والموظفين الوكيل الإداري لوزارة الزراعة يطلع على مشاكلهم لتذليلها  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net