صفحة الكاتب : عادل الشاوي

ظاهرة الارهاب في العراق ومخاطرها ومن يقف خلفها ويقودها ؟- 1-
عادل الشاوي
هنالك ظاهرة حقيقية معاشة ويذهب العراق بكل ما فيه ضحية لها الا وهي ظاهرة الارهاب , والارهاب لا يعني فقط القتل واراقة الدماء بل هو الغدة السرطانية الخبيثة والتي تجهز على وتدمر كل شئ في بلدنا , ولنا الحق ان نسال لماذا كل هذا الاصرار عليه من قبل دوائر متعددة دولية واقليمية وداخلية ولماذا كل هذا الحقد على العراق ومن يقود كل هذا التدمير الممنهج فيه ؟؟ ... فهذه الظاهرة تعني امورا متعددة علينا الانتباه اليها جيدا حتى نستطيع معالجتها والتصدي لها ومنها: 
1- هناك قرار دولي واقليمي متعدد الاطراف والاهداف بجعل بلدنا مسرحا دائما للتدمير والتخريب والقتل المنظم والفوضى العارمة لجعله عاجز تماما عن النهوض والعيش بحرية وكرامة
2- السبب الرئيسي في ذلك هو الخوف من شعب العراق والتهيب منه وعدم السماح له باطلاق طاقاته الهائلة الكامنة فيه والواعية والمنظمة والطموحة 
3- الارهاب لم يعد نتاجا فرديا او لمنظمة وحزب ما (كتنظيم القاعدة او البعث مثلا) بل هو جهد دولي مشترك بقيادة عليا وتشترك فية حكومات وانظمة اجرامية بشعة وظالمة اصدرت حكمها بقتل شعب العراق وتدمير الوطن كله 
4- للارهاب قيادات عليا داخلية سياسية وعسكرية وامنية متنفذة و مرتبطة بالدول الكبرى والاقليمية وممولة ومدعومة من قبلها تخطط وتنفذ هذه الجرائم وما البعث والتكفيرين الا ادوات بسيطة او جزء صغير من المنظومة الارهابية الكبرى تلك 
5- ما المنظمات الارهابية المعروفة والمعلنة الا كاوراق التوت التي تحاول بعض القيادات السياسية الداخلية والحكومات الاقليمية والدول الكبرى استخدامها لستر عوراتها حنى لا يفضحها الشعب وينكشف جرمها وبشاعتها 
6- هناك اهداف ومصالح يجب التبصر بها وكشفها تدفع هذه الدول والحكومات وبعض السياسيين ومن يرتبط بهم للقيام بالعمليات الارهابية في العراق
7- هناك علماء دين ودور افتاء خاضعة ومرتبطة بهذه الحكومات والمنظومة الدولية القائدة لها تدفع وتوجه وتفتي للقيام بالعمليات الارهابية
8- هناك ماكنة اعلامية كبيرة وعلى مستوى عال وواسعة الانتشار وخاضعة للحكومات الاقليمية والدول الكبرى حاضنة ومحرضة وداعمة للارهاب
فما هي مصلحة واهداف الدول الافليمية والدولية والتي تدفعهم للقيام بكل هذا الاجرام في العراق ؟ وكيف توحدوا واشتركوا وتناغمت مصالحهم واهدافهم لتدمير العراق وقتل شعبه ؟ حتى يتوضح الجواب علينا اولا التمعن في الدوافع والنتاثج المطلوب تحقيقها من خلال العمليات الارهابية التي يقومون بها في العراق حتى نعرف وندرك ما يتوافق منها مع مصالح واهداف الدول الكبرى والدول الاقليمية ومنها ما يلي :
1- تفكيك النسيج الاجتماعي او المجتمعي في العراق وصولا للتقسيم وانهاء وجود الدولة العراقية : وهنا علينا ملاحظة ان مخططهم التقسيمي يقوم على الاعتبارات والمسلمات الاتية :
أ‌- لايمكن للقوى الكبرى تقسيم العراق وتحويلة لدويلات متعددة بقرار سياسي فوقي او من الخارج او عبر الاحتلال المباشر له او عبر الاحزاب السياسية الموالية لها وتوليها للسلطة فيه او حتى عبر الصراع السياسي السلمي بينها وذلك لتماسك النسيج المجتمعي فيه ولوجود قوى مجتمعية وقيم وروابط جامعة له , وقد فشلت جميع تلك المحاولات التي قامت بها هذه الدول عبر تبني واستخدام هذه الوسائل بالوصول الفعلي لحالة التقسيم 
ب‌- ان تبني الارهاب والقيام بعمليات اجرامية كبرى منظمة ومنسقة ومتتالية ومتصاعدة ذات طابع طائفي وعرقي وبتغطية وترويج اعلامي وتثقيفي كبير له مع توجه سياسي وديني حاضن وداعم ومحرض ومروج ومبرر له ومدافع عنه سيؤدي حتما لتفكك النسيج المجتمعي الموحد وبالتالي سيسهل كثيرا تقسيم هذا المجتمع او الدولة وتتحول لكيانات عرقية وطائفية منغلقة على نفسها ومتناحرة ومتصارعة مع الاخر الذي اصبح عدوا لها بعد ان كانت شريكا له في الوطن
ج- بالارهاب وحده وما يستتبعه من فتن وماسي ومحن وجرائم كبرى سينهار السلم الاهلي وينشا ويزداد الاقتتال الداخلي او مايشبه الحرب الاهلية وتزداد الفرقة والقطيعة بين مكونات المجتمع العراقي وقياداته المختلفة والمتعددة وهذا بالضبط ما تريد تحقيقه وتسعى اليه الدول الكبرى والاقليمية في العراق من اجل تقسيمه وتفتيته 
2- الحيلولة دون قيام الدولة المدنية وبناء مؤسساتها :
لا يمكن لاحد ان يتصور امكانية لوجود الدولة المدنية او الديموقراطية ومؤسساتها وعدم عسكرة الدولة في ظل وجود ظاهرة الارهاب المزمنة والمستفحلة في العراق , فمع وجود الارهاب ستنتشر القوى الامنية و العسكرية في كل مكان داخل المدن وخارجها وستكون هناك حالة طوارئ دائمة ومواجهات ومداهمات وسيطرات عسكرية مكثفة وغيرها وكل مفاصل الدولة ستكون في ظل حماية وتدخلات العسكر ان صح التعبير وستزيد معاناة المواطن وتخنق حرياته العامة والخاصة وتزيد المظالم والاجراءات التعسفية بحقه ومن جميع الاطراف وتنمو ظاهرة الدكتاتورية والقبضة الحديدية الامنية مجددا في العراق ... والارهاب هو اقصى واعلى انواع الدكتاورية والظلم والاقصاء والالغاء وقتل الاخر وبالتالي سينتج عنه فعل قاسي وعنيف ومروع وهذا يعني رد فعل مشابه له ولربما اكثر عنفا وقسوة منه اي الصراع الدائمي والمستمر وغير المتوازن والمنضبط وبذلك يكون المواطن هو الخاسر الاكبر وتضيع معه احلامه ببناء الدولة المدنية الامنة والتي تحفظ حقوقه وكرامته وحريته , اذن من اهداف الارهابيين هو منع المواطن العراقي من بناء مؤسسات دولته المدنية ونيل حريته وحقوقه وهو نفس الهدف للدول الكبرى وبعض دول الاقليم .
3- تهديد المواطن ومنعه من المشاركة الفاعلة لبناء دولته والنظام السياسي الذي يريده :
لا يوجد احد في العراق غير خاضع للتهديد بالقتل من قبل الاعلام والمنابر المتحدثة باسم الارهابيين ما دام عاملا ضمن مؤسسات الدولة ويريد تقوية بنائها ويشترك في تطوير مؤسساتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية والثقافية وغيرها ....فليس فقط السياسيون والعسكريون والامنيون معرضون للقتل والتهديد بل اصدر الارهابيون احكامهم بقتل كل من يعمل ضمن الدولة بمستوياتها ومفاصلها المختلفة وعموم المواطنين الساندين والداعمين والناشطين والعاملين في العراق , وهذا لايهدف فقط لتعطيل كل بنى الدولة ومنظومتها المتكاملة بجميع نواحيها ولكنه يهدف ايضا لارغام جهات مختلفة سياسية وغير سياسية من الناشطين او المساهمين والمشاركين في بناء الدولة للانسحاب منها و الاصطفاف معهم والعمل معهم لهدم هذا البناء واعطاء الذرائع وتمهيد الارضية امام السياسيين الانتهازيين والطائفيين والمرتبطين بالخارج والجهلاء والنفعيين وممن لايملكون اصطفافا شعبيا من حولهم كي يقوموا بنشاطاتهم المناوئة والمعرقلة للجهود المبذولة لخدمة المواطن وبناء الدولة , اي انهم يريدون ايجاد حواضن سياسية وحزبية ورسمية واعلامية وعشائرية ودينية للارهاب كي ينطلقوا في مشروعهم التدميري الاكبر . وهذا ما وجدناه واضحا وما قد حصل فعليا خلال الاشهر القليلة الماضية وقد اصطفت العديد من الجهات مع الارهاب من حيث تعلم او لا تعلم وقد وجدناها تبحث عن مبررات كثيرة علها تقنع الاخرين بل حتى نفسها لاتخاذها هذا الموقف الجبان والمتناقض مع مصالح الشعب والوطن والكارثي والجاهل وقصير النظر. وهذا ما تسعى له الدول الكبرى والاقليمية لتبرير تدخلها في الشان العراقي الداخلي ودعمها وتبنيها العلني والرسمي للارهاب ومنظماته وشخصياته وحواضنه المختلفة 
4- ارباك مجمل العملية السياسية ورفض مبدا الديمقراطية والشراكة الوطنية واسقاط الدستور : 
وهذا اصبح واضحا جدا ومعلنا بجميع الخطابات والبيانات التي تطلقها الجماعات الارهابية وحواضنها ومنابرها ومحطاتها الاعلامية وتحت حجج وذرائع مختلفة ولا نحتاج الى سرده وتقديم الادلة عليه .. وما يهمنا قوله ان العمليات الارهابية الكبيرة والمنسقة والنوعية والمتكررة والتي تطال كل مرافق الحياة في العراق واستهداف المواطنين الابرياء اينما وجدوا وحتى في اماكن العبادة المقدسة وفي الطرقات و الاسواق وغيرها من الاماكن العامة والمكتظة مع استهداف الاجهزة العسكرية والامنية ومؤسسات الدولة الرسمية وكل مسؤولي الدولة سواء في المركز او المحافظات والاحزاب والنخب العلمية والادارية والسياسية فان كل ذلك يستهدف ارباك الوضع الداخلي والفوضى السياسية الشاملة وخلخلة النظام و القانون العام في الدولة وكذلك من اجل اضعاف العراق على المستوى السياسي والعسكري والامني والاقتصادي وعدم قدرته على ممارسة دوره و تاثيره الاقليمي والدولي الفاعل والقوي .. فالمطلوب بالنسبة لدول الاقليم والدول الكبرى ابقاء العراق ضمن دائرة العنف والارباك السياسي والفوضى والضعف والانكفاء والتقهقر الى الوراء وكل ذلك لايتحقق الا من خلال دعم الارهابيين للاستمرار بهذه الهجمات لمنع العراقيين من استكمال بناء نظامهم الجديد وتطوير بنى الدولة والحفاظ على وحدة واستقلالية بلدهم وحرية شعبه ورقيه ونمائه ... وسنتحدث لاحقا عن المبررات الواهية والغير حقيقية والساذجة والظلامية التي يطلقها دعاة الارهاب والحكومات الارهابية الممولة لهم كي يبرروا عملياتهم الجرمية الكبرى بحق شعب العراق وكانما كل هذا القتل المروع والاجرام البشع المرتكب بحق شعب العراق المظلوم والبرئ له ما يبرره ويدفع اليه ويحمل بعض المطالب والمظالم , وكانما المجرمين القتلة يعرفون معنى الحياة الانسانية ومعنى الاصلاح والتغيير والبناء ولهم صفات انسانية واخلاقية ومبادئ وافكار وقيم . 
5- عرقلة النمو الاقتصادي والارتقاء بمستوى الخدمات والمعيشة وعرقلة عجلة التقدم بالعراق :
زعزعة الاوضاع الامنية والاصرار على بث حالات الرعب والخوف والتضخيم الاعلامي المرافق لها والاضطرابات السياسية والاجتماعية المفتعلة وغير المفتعلة واظهار القوى الامنية واجهزة السلطة على انها عاجزة عن الحفاظ على الامن وارواح وممتلكات المواطنين ومرافق الدولة ومنشاتها المختلفة يؤدي حتما وبالنتيجة الى الكساد الاقتصادي وصعوبة تقديم الخدمات وعرقلة النمو والتقدم على جميع الاصعدة خصوصا اذا ترافق ذلك مع الاعلان والايحاء الاعلامي ان الفساد مستشري بكل اجهزة الدولة دون استثناء ولا وجود لاي نزيه في العراق من اوله الى اخره وهذا ما تعمد اليه بعض الاجهزة الاعلامية والتي تمنع اظهار اي مشروع وانجاز تنموي في البلد ولا تتحدث عن الجوانب والمتطلبات الكثيرة الاخرى المعرقلة للنمو الاقتصادي فيه ولا تعمل على كشفها ومناقشتها والمشاركة في وضع الاليات والحلول المناسبة لها , وغير مدركين ايضا ان الارهاب نفسه هو اعلى درجات الفساد والبيئة المناسبة لاستشرائه وحمايته ... وباعتقادي ان استهداف الاقتصاد العراقي بجوانبه المتعددة هو من اهم اهداف ومخططات القوى الارهابية والحكومات الداعمة لها ..لان اي نمو اقتصادي في العراق سيجعله المنافس الاكبر لهذه الدول وسيفقدها الكثير من امتيازاتها وارباحها وينهي سطوتها مما لايجعلها المتحكمة الرئيسية والوحيدة بسياسات المنطقة وتنفيذ مخططات الاعداء فيها ...فالاقتصاد هو العامل الاهم في قوة اي بلد وفي تقدمه واستقراره السياسي والاجتماعي وحفظ الامن فيه وفي تنمية علاقاته الدولية وتاثيره الاقليمي وجذب الاستثمارات والخبرات العلمية وكل متطلبات التطور والحداثة وتقديم الخدمات الامثل للمواطنين . ولذلك فان استهداف الاقتصاد وعرقلة مشاريع انمائه واستنزافه يعني فقدان القدرة على بناء منظومة الدولة وتقوية وترصين مرافقها المختلفة والعجز عن خدمة المواطن وتنمية قدراته وتحسين اوضاعه المعيشية وتعني تفاقم المشاكل الداخلية والمزيد من الحرمان والمظالم وتعني المزيد من الضعف السياسي والعسكري والامني وفقدان فرص التقدم والتطور والحداثة. 
6- استهداف الجيش والقوى الامنية :
لم يعد خافيا ان استهداف الجيوش العربية والاسلامية عموما وتفكيكها والغاء جودها او اضعافها عدى التابعة منها او الحليفة لحلف الناتو والغرب هو احد اهم الاهداف الاستراتيجية لامريكا والغرب لحفظ امن اسرائيل واركاع امتنا وتقسيم دولنا المختلفة وان السبيل الامثل والطريق الانسب والانجح لتحقيق هذا الهدف هم الارهابيون عبر الحكومات الاقليمية الحليفة لامريكا والحاضنة والممولة لهم ... وما عاد الامداد بالسلاح والاموال والدعم اللوجستي والسياسي الرسمي والاعلامي الكامل الذي تقدمه هذه الحكومات وبعض الدول الغربية للجماعات الارهابية سرا بل اصبح علنيا ومكشوفا وصريحا ...فهناك تبني رسمي معلن من قبل هذه الحكومات وبعض الدول الغربية للارهابيين من اجل انهاك وضرب منظومة الجيوش العربية عموما والمعادية لاسرائيل خصوصا .. بل اصبحت هناك حركات وقوى سياسية واسلامية عربية واقليمية راعية وحامية لهذه الجماعات والمنظمات الارهابية وتعمل على تحقيق نفس الاهداف من اجل اطماع سلطوية وفئوية واحقاد شخصية وتوجهات اقصائية ودكتاتورية بغيضة .. ولذلك فان استهداف الجيش العراقي بالعمليات الارهابية شبه اليومية ومنع بنائه على اسس قوية ومقتدرة ومتطورة وتزويده بالسلاح والتشهير به واتهامه بشتى الاتهامات من هنا وهناك ومنع انتشاره على كل الارض العراقية وحدود الوطن باكملها وكذلك استهداف الاجهزة الامنية عموما والسلطة القضائية انما ياتي في هذا السياق والمخطط المتكامل المنفذ في منطقتنا ولابقاء العراق ضعيفا ومفككا وقابلا للتقسيم وغير قادر على حماية اراضيه وتحت التهديد المستمر والانتهاكات والاعتداءات الخارجية المستمرة ولتسهيل عملية عبور وتسلل الجمات المسلحة اليه او من خلاله الى الدول الاخرى ... فضمان وحدة العراق واستقلاله واستقراره الامني وحماية السلم الاهلي فيه ودرء الفتن عنه وحماية اراضيه ومنع الاعتداءات الخارجية عنه وحماية بنية الدولة ومؤسساتها وتمكينها من القيام بواجباتها انما يكون بوجود جيش وطني قوي واجهزة امنية كفوءة ومقتدرة وكل ذلك غير مسموح فيه في العراق من قبل هذه الدول الداعمة للارهاب ... 
وهنك للارهاب اهداف مهمة اخرى لايسعنا الحديث عنها الان وسنتركها لقادم الايام او لوقتها بمشيئة الله تعالى و منها مثلا ما يتعلق بالجانب الثقافي والتطرف والفتن والطائفية وخيانة الاوطان وتحريف الدين وتشويهه ومحاربة العلم واشاعة الجهل والتخلف والغاء دور المراة في المجتمع والتداعيات الاجتماعية الكثيرة الاخرى للقتل الجماعي العشوائي وغيرها .. 
ما المشروع الاصلاحي والتغييري للارهاب ؟؟ وهل يمكن للارهابيين ان يحملوا مشروعا وطنيا او ثوريا او تنمويا ؟؟ وهل يمكن ان يكونوا بديلا للانطمة الدكتاتورية او الفاسدة والظالمة ؟ وهل يمكن للشعوب الانقياد لهم ؟ للحديث والجواب عن ذلك بقية ان شاء الله تعالى . 

  

عادل الشاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/27



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة الارهاب في العراق ومخاطرها ومن يقف خلفها ويقودها ؟- 1-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي المختار
صفحة الكاتب :
  عدي المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر تُعلن محاور وشروط مؤتمر البحوث  : عبد الرحمن اللامي

 تناول الأرز والمعكرونة "قد يعجل بموعد انقطاع الطمث"

 سفر الخلود .. حركة الموسوعة الحسينية من الفاو الى زاخو  : المركز الحسيني للدراسات

 دروس في الاخلاق ...الشجاعة  : عبد الخالق الفلاح

  يوفنتوس الإيطالي يقدم لــ”ميمي”.. 3 مليون يورو لضم ميمي الى صفوفه

 بزازين السُفرة  : ثامر الحجامي

 "النجف" رابع وجهة عراقية لفلاي دبي  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 مديرية الوقف الشيعي في كربلاء المقدسة تنهي استعدادها للزيارة الشعبانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هنا البصرة ...  : وليد فاضل العبيدي

 البعد الآخر للشخصية  : نادية مداني

 ظلــــــــــم الخطــــــوات  : عنان عكروتي

 وهم الاصلاح  : عمار جبار الكعبي

 المسافرين والوفود تنقل 550 نازح من محافظة واسط الى مدينة الموصل  : وزارة النقل

 المواطنة بين الالم والامل  : عبد العزيز لمقدم

 عشرة نجحوا وفشلت وزارة!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net