صفحة الكاتب : محمد ابو طور

فراراً من يوم الزحف
محمد ابو طور

مكي وجاد الله  - آخر القافزون من سفينة الحكم الملعونة - شاركا فى تجميل وتزيين وجه الرئاسة القبيح المستبد المتجبر المتفرعن ، دافعا باستماتة عن أخطائه وأوزاره و خطاياه وجرائمه ، شاهدا دماء طاهرة تسيل ، وأرواح بريئة تزهق - يسأل عنها سياسيا وجنائيا رئيسهما- ولم تتحرك شعيرة واحدة فيهما استنكارا وشجبا أو غيظا وغضبا أو ألما و حزنا ، بل وصل بهما الأمر لتقنين الانحراف والجبروت الرئاسي.

 

أولهما كان من أبرز رجال القضاء المدافعين عن استقلاله ، فارسا فيما سُمي بتيار استقلال القضاة ، وثانيهما كان أول  مستشار بهيئة قضائية (نائب رئيس مجلس الدولة) يظهر فى مظاهرات 25 يناير مشاركاً ثم معتصما في الميدان ، فيحال للتفتيش القضائي 28 يناير ويسجل التاريخ مقولته الشهيرة "أنا على استعداد كامل لفقدان أي شيء.. فالمئات ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل الوطن ". ... فيختاره ميدان التحرير متحدثا باسم المتظاهرين.

 

عندما ركبا سفينة الإخوان المنطلقة من الاتحادية هلل وكبر البعض ( وأنا منهم) توهما بأنهما - إضافة لمكي الآخر-  الضمانة الوحيدة لتحقيق أهداف الثورة ، رمانة ميزان العدل ، عنوان سيادة دولة القانون ، التجسيد الفعلي لتمثال العدالة العمياء فى العهد الجديد وفي القصر المشيد.

 

ويا للهول والمهزلة الكبرى فقد فعلا كل شيء وأي شيء إلا الدفاع عن القضاء واستقلاله والعمل على تحقيق أهداف الثورة ... سبحان الله ...كأن لعنة الحكم قد أصابتهم فأبدلت نفوسهم التى حسبناها سامية عادلة بنفوس وضيعة ظالمة ومشاعر متبلدة جائرة أخرست ألسنة سبق وصدحت بالحق قولا وبالعدل فعلا ...ولا عجب واندهاش...إنه كرسي السلطة يا عزيزي فقد انضموا لكهنة فرعون وزبانيته.

 

لن نناقش ما ورد من أسباب فى ثنايا رسالة الاستقالة - المتأخرة كثيرا جداً عن موعدها إذا كان لديهم ذرة (اسمه إيه دا ..  دم ) – لأن عم حسن بتاع الفول والطعمية ، والست أم إبراهيم بائعة الفجل علما منذ عدة أشهر ...." أن المشهد الحالي غلب عليه تغليب المصالح الخاصة على مصلحة مصر وشعبها ، وأتسم بتهميش الشباب وعدم تمكينهم من ممارسة دورهم الرئيسي فى المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية ، كما اتسم بالصراع السياسي، والانهيار الاقتصادي، والفراغ الأمني. مع محاولات دؤوبة لاغتيال السلطة القضائية والاعتراض على أحكامها للنيل من استقلالها ، أبرزها التحرش الدستوري بالمحكمة الدستورية و فرض نائب خاص بالباطل وسلق قانون السلطة القضائية ، إضافة لعدم وجود رؤية واضحة لإدارة الدولة وبناء المستقبل وتحقيق أهداف الثورة ، مع الإصرار – المخزي - على استمرار حكومة "مقندلة" رغم فشلها سياسيا واقتصاديا وأمنيا .

 

 كما أن احتكار تيار واحد فقط إدارة المرحلة الحالية وعدم اعتماده على أصحاب الخبرة والكفاءة مكتفيا بأصحاب الثقة ، وبث روح الفرقة والتشرذم جعله عاجزا عن إجراء حوار وطني يتسع لجميع القوى والتيارات لتحقيق توافق سياسي واقتصادي وأمنى، كما ساهم في تأخير اتخاذ القرارات المصيرية فخرجت قرارات بليل شاهت حروفها وارتبكت سطورها سرعان ما "لحسوها".

 

إذن لم يأتي المستشار المستقيل بجديد فهو كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء , استقالة متأخرة جدا جدا وأسباب يعرفها ويحفظها ويرددها العامة منذ عدة شهور ، فلماذا الهروب الآن؟.

 

الإجابة يا صاحبي ... هي الخوف لدرجة الرعب من يوم لا ينفع جاه ولا سلطان ولا مرشد ولا إخوان إلا من أتى مصر بقلب سليم خالي من الانتهازية والنفاق والكذب والإفك والبهتان ، يوم يعلم الذين انقلبوا على الثورة ومبادئها وبال أمرهم ، يوم يكر شعب عضه الجوع والحرمان وأدماه الفقر والإملاق فيدك قلاع وقصور ظنت أنها معصومة من فيضان العوز، يوم ينفع الصادقين صدقهم  ، يوم أحسبه أقرب إليهم من أنفاسهم  ، يوم آت لا شك و لا ريب فيه .... يوم الزحف العظيم  ... فانتظروا إنا معكم منتظرون.


محمد ابو طور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/27



كتابة تعليق لموضوع : فراراً من يوم الزحف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 إلقاء القبض على عنصر بـ"داعش" يعمل ضمن ولاية الفلوجة شمال غربي بغداد

 وزارة النفط، إنتظرت طويلاً...!  : حيدر حسين سويري

 كد كيدك فلن تمحو ذكرنا  : عمار الجادر

 تيك أوي!  : اوعاد الدسوقي

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على نسب الانجاز في مشروع مستشفى الجبايش بذي قار  : وزارة الصحة

 الحسين (عليه السلام)في الشعر الحلي  : محمود كريم الموسوي

 النجف :إصابة 23 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة وسط المدينة  : نجف نيوز

 أبجديَّةُ الجمالِ العلوي  : الشيخ أحمد الدُّر العاملي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ ( 9 )  : نزار حيدر

 مركز الإمام الشيرازي يناقش "الشيعية الدينية والشيعية السياسية..  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 العراق إلى أين...؟  : فراس الغضبان الحمداني

 المالكي: تأجيل الانتخابات يفتح نار جهنم على العراق

 تصنيع الحبوب تناقش خطتها السنوية للعام 2018 وتعتمد طرق حديثة لرقابة المطاحن العاملة  : اعلام وزارة التجارة

 العتبة العلوية المقدسة تفتتح فعاليات مهرجان الغدير الأغر السنوي في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105649005

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:51

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net