صفحة الكاتب : واثق الجابري

النتائج النهائية للأنتخابات ..1- ائتلاف المواطن 2- الأحرار 3- دولة القانون
واثق الجابري
لكل عملية هنالك افرزات ونتائج منها السلبي  او الأيجابي , وفي طبيعة الأنظمة الديمقراطية هنالك تسابق نبيل لأجل تحقيق غايات المجتمع , وبمنظور العقد الاجتماعي ليس هنالك من خاسر والفائز هو الشعب من خلال مشاركته بالأنتخابات ولكما زادت المشاركة ارتفعت نسبة الأرادة في صنع القرار , وإعتقاد المواطن من إهمية الصوت وإن هنالك ملاحظات إما لتعزيز وجود من استطاع أداء الخدمة  أو  تغيير من يعتقد بهم الفشل والتلكأ , الشعب العراقي حديث العهد بهذه الفعاليات وعززها بقوة من خلال تحديه للأرهاب وكل القوى المظللة التي حاولت منعه من كثافة المشاركة فيها , لتصل  أعلى من 70 % وفي أخر إنتخابات عام 2010 كانت 62% , الأنتخابات الأخيرة هنالك عزوف واضح يدق جرس إنذار بوجه قادة العملية السياسية ومن هم في هرم السلطة , وأعتقاد الشعب من خلال التثقيف لذلك أن لا تغيير لصاحب السلطة وأنه المخدوم والشعب خادم وتابع وهذا الشيء لا يزال خزين في الذاكرة والمسافة بينه وبين الدكتاتورية لم تتجاوز العشرة سنوات , تعرض فيها للظلم وسيول الدماء ولا يريد ان يردد بعد بالروح بالدم ودمائه تسيل وفقد الكثير منها , و تفشى الفساد وتراجعت الخدمات وحتى خلط الاخضر باليابس وإصابع الاتهام أصبحت تشير لكل من يسلم السلطة وبنظرة عمومية , الفساد اصبح كائن هلامي يتحرك بين المجتمع لا يشاهد منه المواطن الاّ انتفاخ جيوب المسؤولين وفلل وسيارات وخدم وحشم وكم من المصفقين والمتملقين والمداحين والرداحين , خيبة أمل كبيرة تولد لدى المواطن وتدني نسبة المشاركة لتصل الى 51% حسب ما أشارت له المفوضية  ووجود 10% من البطاقات الانتخابية التي وضعت عليها علامة (أكس ) او عبارات ساخرة او سب لهذا وذاك تدل على نقمة كبيرة واعتراض ولكن لم يعبر عنه بالفرص المتاحة للمواطن من صندوق الأقتراع , النتائج الجديدة سترسم خارطة جديدة للقوى وتدل على التذمر من جانب وتنامي وعي من جانب أخر , ومن قراءة النتائج في المحافظات التي جرى فيها الأنتخاب , كانت المشاركة للشباب نسبة كبيرة , القوى السياسية ربما كانت تسعى للحصول على نسبة أكبر من المقاعد فشكلت منها التحالفات وأخرى أنفردت لوحدها , دولة القانون تحالفت مع بدر من حصة المجلس الأعلى وتيار الأصلاح والفضيلة وهذه القوى حصدت ما يقارب 30 مقعد في المجالس السابقة , ولكن النتائج الى تراجع كبير في أصواتها يقارب 35 مقعد من العدد الكلي اي خسارة أكثر من 50 مقعد والأصوات التي حصلت عليها للقوى المتحالفة معها لكون التصويت كان يروج لرمزية القائمة وبعشوائية دون مفاضلة بين الأصوات وهذه القوى تملك تنظيمات استطاعت ان تحشد الجماهير لها وبالنتيجة تراجع مقاعد دولة القانون ودليل وجود أزمة في داخلها , أما كتلة الأحرا فشهدت التراجع وخاصة من المناطق التي كانت تعتقدها معاقل لها وبتماس مع جماهيرها وخسارتها ستكون بحدود 5-10 مقعد , ائتلاف المواطن كان الضحية في الانتخابات السابقة نتيجة السجالات السياسية والصولات الحكومية ومعارضتها القوية التي وصلت للتصادم لتقسم الشارع وتحقيق غايتها بزج الشارع للحشد الانتخابي , ائتلاف المواطن  حصل على ما يقارب 40 مقعد , اليوم النتائج الاولية تشير الى تقدمه ما يقرب 40 مقعد وأغلبهم من الشباب والدماء الجديدة .  
 التراجع والتقدم نتيجة طبيعة الخطاب والأفعال على أرض الواقع , دولة القانون أصرت على طرح أسماء في كل المحافظات كانوا مصدر شكوك المواطن بالفشل في الأدارة ورغم سعيها مع الاحرار للنزول بأكثر من قائمة للأستفادة من النظام الأنتخابي الاّ ان التراجع اصبح نتيجة فعلية لطبيعة الخدمات في الواقع , ائتلاف المواطن لم يشارك في الفترة السابقة في الوزرات وأدارة المحافظات وسبق وإن سجلت له النجاحات من  محافظين ووزراء في دورات سابقة , فسعى طيلة هذه الفترة لطرح الكثير من المبادرات والدراسات التي تخص المدن والمجتمع ومنها أن تكون البصرة عاصمة أقتصادية او مشروع تأهيل ميسان ورعاية الطفولة والمعاقين والاهتمام بضحايا المقابر الجماعية والسجناء السياسين والطلبة والمتقاعدين  , وكان الوحيد من نزل ببرنامج أنتخابي يختلف عن البقية بأن يطرح لكل محافظة برنامج خاص , هذه الاطروحات وجدت لها الصدى الكبير لدى نخبة المجتمع والشباب خاصة لتجد التفاعل والمشاركة النوعية بالمفاضلة بين المرشحين ومن توزعوا على أساس مناطقي , كان التصويت يختلف عن البقية حيث صوتوا ناخبين للمرشحين تحديداً  , ورغم إنهم لم يعرفوا تلفزيونياً كانوا معروفين مجتمعياً وهذا أسقطت نظريات حب من يملك السلطة وتنامي الفكر المجتمعي بالأتجاهات الصحيحة نحو البرنامج والتجربة والأطروحات الواقعية ..

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/26



كتابة تعليق لموضوع : النتائج النهائية للأنتخابات ..1- ائتلاف المواطن 2- الأحرار 3- دولة القانون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومتنا : (لاخبر لا جفية لا حامض حلو)  : داود السلمان

 معاني الوحدة الإسلامية  : د . محمد الغريفي

 شلل الحكومه السياسي..هل من علاج؟؟ وجهة نظر  : د . يوسف السعيدي

 الحشد: معظم مصفى بيجى تحت السيطرة، وأي تقدم لداعش سببه ظروف خلقها سياسيون  : شفقنا العراق

 هذا جيش "علي" فاسندوه!!  : فالح حسون الدراجي

 كيف يمكن للشباب ان يلعبوا دوراً فاعلاً في اصلاح العملية السياسية؟  : محمد توفيق علاوي

 فرقة المشاة الخامسة تدمر عجلتين لداعش في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 الديمقراطية بين الشعار والممارسة

 النواب وظاهرة التظاهر !..  : رحيم الخالدي

 يا كاتب التاريخ تمهل !!!!  : بهلول السوري

 حول إستراتيجية أمريكا، ثانية  : د . عبد الخالق حسين

 أين التمور ولماذا أرتفعت أسعارها في شهر رمضان  : محمد صخي العتابي

 ((كارمن و صدى بارشلونا))  : سمر الجبوري

  الدرينى يفجر قضايا خطيره فى لائحة إدعاءه ضد إياد علاوى  : صادق الموسوي

 ولادة الإمام المهدي (ع) في الأنساب وشهود وأحاديث  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net