صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

العراق إلى أين؟
د . عبد الخالق حسين
إن تصعيد العنف المسلح وإسالة دماء العراقيين من جميع الأطراف، (القوات الأمنية والمعتصمين)، كما حصل في بلدة الحويجة قرب كركوك مؤخراً، وتكثيف هجمات مسلحين على مراكز الشرطة ونقاط الجيش في ديالى ونينوى وصلاح الدين، لدليل على إصرار البعثيين وحلفائهم "القاعدة"، والطائفيين، ومن يدفعهم من قوى خارجية إلى تدمير العراق وإعادة سيناريو ما يجري في سوريا. فشعار البعثيين هو "إما أن نحكم العراق أو ندمره"، تنفيذاً لما وعد به سيدهم المقبور صدام حسين. 
 
فـفي بيان أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن مقتل 12 ضابطا وتسعة جنود و 26 مسلحا من المتظاهرين والقبض على 75 آخرين، فضلا عن العثور على عدد كبير من الاسلحة والمتفجرات في ساحة اعتصام الحويجة"... كما وأفادت الأنباء عن ((إعلان جيش الطريقة النقشبندية بقيادة عزة الدوري مسؤوليته عن الهجمات المسلحة ضد القوات العراقية في مناطق مختلفة من المحافظات الغربية والشمالية الأمر الذي اضطر السلطات الى حظر التجوال فيها... ودعا تنظيم رجال الطريقة النقشبندية الجناح العسكري للدوري المتظاهرين الى حمل السلاح وقال المتحدث باسم التنظيم في شريط فيدو إنه على جميع "المجاهدين" حمل السلاح، وقال أن النيران ستطال كل جندي وشرطي يرفض تسليم سلاحه أو الانسحاب من ثكناته العسكرية وبخاصة في بلدة الحويجة)). 
 
وفي هذا السياق، ((أكد قائد القوات البرية علي غيدان في تصريح صحفي أن “الجثث التي دفنت في الحويجة يوم أمس (24/4/2013) وعددها 26 جثة هم من تنظيم النقشبندية الإرهابي وأكد أن “6 منهم هم من قادة النقشبندية المطلوبين”.وأضاف غيدان”هؤلاء الناس هم الذين فتحوا النار وهم الذين قاوموا القطعات العسكرية أثناء تفتيشها للخيم وهم فتحوا النار عليها وتم مقاومتهم وتم قتلهم في المكان. وهذا خير دليل يثبت ان الطريقة النقشبندية لهم تواجد في معظم ساحات الاعتصام”.وتوعد غيدان “اني احذر جماعة النقشبندية من رد فعل قوي للجيش”، مؤكدا “لدينا معلومات بأن النقشبندية لديها تواجد وعمل في سليمان بيك وتم محاصرتهم سنتمكن من القضاء عليهم )).( بغداد/ شبكة أخبار العراق، 25/4/2013)
(روابط ذات صلة في الهامش).
 
والجدير بالذكر أن تنظيم النقشبندية يعد احدى التنظيمات المسلحة التي برزت في ديالى بعد عام 2006 وهي مرتبطة بنائب رئيس النظام السابق عزة الدوري ومتورطة بالعديد من أعمال العنف. على إن لعبة النقشبندية باتت مفضوحة، وخاصة لدا العقلاء من رجال الدين السنة، ففي هذا الخصوص "اتهم الشيخ خالد الملا، امين عام جماعة علماء العراق، في تصريح صحفي له يوم الخميس (25/4/2013) رجال دين الصقوا بـ”أنفسهم مناصب دينية كبيرة” بالتحريض على قتل القوات العسكرية مقابل "أموال" تسلموها مسبقاً". وقال: "إن هؤلاء يتهمون أبناء الجيش العراقي المعروف بعمق التاريخ بتهم تحاول تشويه حقيقته، هي شخصيات لا تمثل الصوت العراقي ولا تمثل إرادة أبناء الشعب العراقي". وأضاف: "إن الجيش العراقي سيطهر البلاد من هؤلاء الأشخاص الذين ظهروا في ساحات الاعتصام يحملون باجات لجيش الطريقة النقشبندية وحزب البعث”. (1)
 
من نافلة القول، أن التظاهرات والإعتصامات في المناطق الغربية وبلدة الحويجة ليست من أجل رفع "الظلم أو التهميش" عن أهل السنة كما يدعون، بل من أجل إلغاء الديمقراطية، وإعادة الوضع إلى ما قبل 2003. فالصراع هو بين فلول البعث والقاعدة من جهة، وبين الحكومة المنتخبة من جهة أخرى. والجدير بالذكر أن حصل اندماج بين فلول البعث والقاعدة في بلاد الرافدين. وما يسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" هو تنظيم مزيج من فلول البعث والقاعدة يديره أشخاص كانوا في قيادة البعث. واستغل هؤلاء مشاعر البعض من العرب السنة فطرحوا أنفسهم كمدافعين عن حقوقهم ورفعوا شعار المظلومية والتهميش، وهو شعار زائف ومفتعل، (قول حق يراد به باطل)، الغرض منه هو إلغاء كل ما تحقق بعد 2003.  
 
فالسلطة العراقية كانت بأيدي السياسيين من هذه المنطقة منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وحتى 2003، لذلك يرى هؤلاء أنهم أولى من غيرهم في حكم البلاد. ولكن الملاحظ أنهم خلال 80 سنة من حكمهم، فشلوا في بناء شعب متماسك، وتحقيق الوحدة الوطنية، لأن هذه الأقلية الحاكمة، وبدوافع من أنانيتها وقصر نظرها، انفردت بالحكم وعاملت الغالبية العظمى من الشعب العراقي كمواطنين من الدرجة الثانية. وكانت وسيلتهم الوحيدة لتبادل السلطة بين مختلف النخب الحاكمة المتنافسة فيما بينهم على السلطة وهم من نفس المنطقة، هي الدبابة والمدفع عن طريق الانقلابات العسكرية، ومقتهم الشديد للديمقراطية ومبدأ (صناديق الاقتراع بدلاً من الرصاص).
 
ولذلك، فمنذ سقوط حكم البعث الفاشي، شن البعثيون وحلفاؤهم أتباع القاعدة، والطائفيون من المنطقة الغربية، ومعهم، ويا للمفارقة، نفر من المتياسرين وأدعياء الديمقراطية الذين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات السابقة، شنوا حملة شعواء ضد الديمقراطية الناشئة وبالأخص على الانتخابات، بحجة أن الديمقراطية لا تعني الانتخابات فقط...الخ. وقد أجبناهم مراراً وتكراراً، بنعم، أن الانتخابات ليست كل شيء في الديمقراطية، ولكن لا ديمقراطية بدون انتخابات. فجميع شروط الديمقراطية موجودة الآن في العراق، مثل تعددية الأحزاب، وحرية التعبير والإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، وضمان حقوق الإنسان والأقليات، ومشاركة الجميع في السلطة...الخ، ولكنها في نفس الوقت تعني أيضاً حكم الأغلبية السياسية حسب ما تفرزه صناديق الاقتراع، ويجب على الجميع احترام نتائج الانتخابات، ومن حق الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز أن يسعوا سلمياً، ونؤكد على كلمة (سلمياً)، لتغيير آراء الناخبين عسى أن يفوزوا في  الانتخابات اللاحقة. ولكنهم يرفضون هذا المنطق، ويصرون على التخريب بالعنف المسلح، وشعارهم "إما أن ألعب أو أخرب الملعب".
 
لذلك، فالتظاهرات في المناطق الغربية ليست من أجل رفع المظلومية أو التهميش، أو ضد الاستبداد، كما يدَّعون، لأنه ليس هناك تهميش ولا مظلومية، ولا يمكن أن يكون هناك استبداد بوجود الآليات الديمقراطية. فهذه التظاهرات هي ليست إمتداداً للربيع العربي، كما يدعون، بل هي على ضد تماماً من انتفاضات الربيع العربي، لأنها ضد الديمقراطية، فالمعتصمون رفعوا صور الطاغية صدام وعلمه، وطالبوا بإلغاء الدستور وقانون ملاحقة الإرهاب، وقانون العدالة والمساءلة، أي كل ما من شأنه محاسبة الإرهابيين من البعثيين وأتباع القاعدة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين بتهمة الإرهاب بدون أي تحقيق معهم. كذلك رفعوا شعارات، ورددوا هتافات طائفية شتائمية بذيئة ضد الشيعة الذين يشكلون أكثر من 60% من الشعب، ولما انفضحوا بهذه الشعارات الطائفية، بدلوا نغمتهم وراحوا يرددون أنهم من أنصار الحسين وأهل البيت!!. ندرج أدناه روابط تفضح الذين رددوا مثل هذه الخطابات والشعارات، ومنهم من طالب الرئيس التركي أردوغان "حفيد السلطان العثماني التركي محمد الفاتح" على حد تعبير رجل دين من الرمادي، "ليحرر العراق من الاحتلال الصفوي والفرس المجوس!!". فمشاركة الشيعة في الحكم وفق صناديق الاقتراع هو استعمار صفوي في رأيهم. والمؤسف أن البعض من الكتاب العرب المحسوبين على الليبرالية راحوا يرددون نفس هذه الدعوات الباطلة وبدوافع طائفية.
 
في الحقيقة هذه التظاهرات ما هي إلا تمارين إحماء وتمهيد لحرب أهلية في العراق على غرار ما يجري في سوريا، والتي هي ليست من أجل الديمقراطية، وليست امتداداً للربيع العربي، بل على العكس تماماً، لذبح الديمقراطية في العراق وإعادة حكم البعث – الوهابي السلفي مندمجاً بالقاعدة. ولذلك ما أن أعلنت "جبهة النصرة" في سوريا مبايعتها للظواهري، زعيم القاعدة، حتى وأعلنت "القاعدة في العراق" اندماجها مع "جبهة النصرة". ونؤكد هنا أن ما يسمى بـ"قاعدة العراق" و"دولة العراق الإسلامية"هو مزيج من بقايا فلول البعث  وأتباع القاعدة. فالشعارات البعثية العلمانية البراقة (وحدة، حرية، اشتراكية) ما هي إلا لخدع الناس. فهدفهم الأول والأخير هو الاستيلاء على السلطة وتحت أي شعار كان، ديني أو علماني. 
 
لقد نجحت "القاعدة" المتمثلة بجبهة النصرة اختطاف الثورة السورية، وهذا ما أكده الإعلام الغربي والحكومات الغربية. وفي هذا الخصوص "قال منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دي كيرتشوف لبي بي سي إن مئات الأوروبيين يقاتلون حاليا في صفوف المعارضة المسلحة في سوريا ضد حكم الرئيس بشار الأسد. وأوضح أن عدد هؤلاء يقدر بنحو 500 شخص...ويساور مسؤولو الاستخبارات القلق بأن البعض قد ينضم لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة ويعودون لاحقا إلى أوروبا لشن هجمات إرهابية." (تقرير بي بي سي العربي يوم 24/4/2013). 
 
أجل، يمر العراق الآن في أسوأ وأخطر مرحلة تاريخية، فالشركاء في السلطة وتحديداً زعماء قائمة "العراقية" هم مع الإرهابيين، ويعملون على شل الحكومة بغضاً لرئيسها المالكي، وها هو أسامة النجيفي رئيس البرلمان، تزامناً مع نداء عزت الدوري، طالب الجيش صراحة وبلا خجل من قناة (الحرة- عراق) بعدم تنفيذ الأوامر الصادرة من ضباطهم، يعني عدم تنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة، وهذا تمرد خطير جداً من مسؤول كبير في الدولة، ومخالف للدستور ويهدد أمن وسلامة الدولة. (راجع مقال السيد محمد ضياء عيسى العقابي) (5). 
 
والملاحظ أنه ما أن تقع عملية إرهابية في بغداد أو أي مكان آخر في العراق، حتى ويسارع قادة كتلة العراقية والاعتصامات في المناطق الغربية إلى اتهام الحكومة بهذه التفجيرات وإلقاء اللوم على الجيش والأجهزة الأمنية، وإبعاد التهمة عن الإرهابيين. يبدو أن هناك تنسيق في توزيع الأدوار بين بعض الكتل السياسية لدعم الإرهاب وإرباك الحكومة والأجهزة الأمنية، فمن جهة إذا وقعت عمليات إرهابية اتهموا الحكومة والأجهزة الأمنية بالضعف، وإذا اتخذت الحكومة إجراءات رادعة ضد الإرهابيين اتهموها بأنها تسيِّس الجيش ضد تظاهرات الجماهير الشعبية "السلمية"، وطالبوا بإقالة المالكي لأنه يشكل خطراً على وحدة البلاد!! 
وتأكيداً لكلامنا هذا، قال عضو اللجنة القانونية النيابية لطيف مصطفى أمين: " إن ما حصل في قضاء الحويجة أثبت أن رئيس الوزراء نوري المالكي بات يشكل خطرا على العراق". كما ودعت حركة الوفاق الوطني العراقي [بقيادة أياد علاوي]، حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تقديم استقالتها فوراً "حفاظاً على وحدة العراق وشعبه"، في حين حذرت من تداعيات مواجهة الجيش للاعتصامات والاحتجاجات "السلمية"، أكدت أن الأجهزة الأمنية "فشلت" في ضبط الأمن في البلاد. (السومرية نيوز- بغداد، 24/4/2013)
 
ورداً على هذه الادعاءات والاتهامات، قال رئيس الوزراء السيد نور المالكي: "من المؤسف عندما يحصل خرق أمني لا يدان الارهاب ولا يتحدثون عن القاعدة او حزب البعث، وانما يتحدثون عن الضابط، من أجل ان يكسروا هيبة الضابط والجندي ويدينوه ولا يدينوا الارهاب، ودائماً ما نسمع عندما تحصل عملية أمنية، مباشرة الادانة تطلق على القائد العام للقوات المسلحة وعلى الوزير والضابط، وكأنما هم ليسوا شركاء في هذا الجيش الذي يمثل جميع مكونات الشعب العراقي”. (6)
 
ما العمل؟
إن فلول البعث والقاعدة وعدد من قادة "العراقية" من الطائفيين في المناطق الغربية يدفعون الوضع إلى الانتحار الجماعي، وشعارهم "عليَّ وعلى أعدائي يا رب"، و"ليكن من بعدي الطوفان". وهم وراء هذه الاعتصامات، وعمليات الإرهاب، ويتلقون الدعم من عدد من دول المنطقة: (تركيا، وقطر والسعودية)، في محاولة لإشعال حرب طائفية في العراق على غرار ما يجري في سوريا من دمار شامل. 
 
ولتفادي هذه الكارثة ننصح جميع الأطراف من أصحاب الحل والعقد بما يلي:
أولاً، على عقلاء العرب السنة أن يلعبوا دورهم، وعدم ترك الأمور بأيدي سفهاء القوم من البعثيين وأتباع القاعدة، لأنه إذا تحقق ما يريد هؤلاء المخربون المجرمون فالحريق سيشمل الجميع، وسيندمون يوم لا ينفع فيه الندم.
 
ثانياً، قال السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء في مقابلة تلفزيونية مع قناة العراقية، أنه يمتلك ملفات السياسيين الداعمين للارهاب، ولكنه "يمتنع عن كشفها خوفا من انقلاب الدنيا". صراحة، نقول للسيد المالكي أن هذا الخوف غير مبرر، وعليه كشف هذه الملفات في البرلمان وأمام الإعلام العراقي والعالمي، ولتنقلب الدنيا على رؤوس المتورطين في الإرهاب بدلاً من أن تنقلب على رأسه هو، وعلى رؤوس أبناء الشعب المساكين، وإلا سيكون مصيره كمصير الشهيد عبدالكريم قاسم.
 
ثالثاً، يجب أن يعرف أعداء الديمقراطية أن محاولاتهم لوقف عجلة التاريخ محكوم عليها بالفشل، فالمرحلة هي مرحلة الديمقراطية والتي لا بد لها أن تنجح رغم كل المعوقات. فكل ما يستطيع أعداء الديمقراطية من فلول البعث والقاعدة والمتعاطفين معهم عمله بمحاولاتهم الإرهابية هو إطالة عذابات الشعب ومعاناته، ولكنهم لن يستطيعوا إيقاف الديمقراطية مطلقاً. 
 
رابعاً، على أنصار الديمقراطية من اليساريين والليبراليين، وقيادة التحالف الكردستاني، وعقلاء العرب السنة  أن يتركوا جميع خلافاتهم جانباً، فالعراق يمر بأخطر مرحلة تاريخية عاصفة، ومهدد بمؤامرة قذرة لتدميره لا تقل خطورة عن انقلاب 8 شباط 1963، وإذا لم يوحدوا صفوفهم وكلمتهم، ويصغوا إلى صوت العقل وينقذوا العراق من مجرمي البعث والقاعدة والطائفيين، فإن كارثة شاملة قادمة لا تبقي ولا وتذر، ويزجون العراق في نفق مظلم آخر كما عملوا عام 1963، وعندها يجب أن لا يلوموا إلا أنفسهم.  
 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة بالموضوع
1- الملا: الجيش العراقي سيطهرالبلاد من هؤلاء الأشخاص الذين ظهروا في ساحات ...
http://iraqiuon.com/index.php/permalink/4222.html
 
2- مخاوف من تصاعد وتيرة "العنف الطائفي" في البلاد .. مقتل وإصابة 225 شخصاً بينهم 50 جنديا حصيلة أحداث الحويج
http://www.akhbaar.org/home/2013/4/145918.html  
 
3- جيش النقشبندية بقيادة الدوري يؤكد مسؤوليته عن الهجمات ضد الجيش العراقي
http://www.akhbaar.org/home/2013/4/145980.html
4- قائد القوات البرية يؤكد ان الجثث التي شيعت ودفنت يوم أمس تعود لإرهابيين
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=1627880
 
5- لقطة فيدو قوات سوات تحاصر الحويجة
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=p1b5k5K5Gu4
 
6- فيديو يبين مدى طائفية احمد العلواني  (4 دقائق)
http://www.youtube.com/watch?v=SOh-gEYTVG0
 
7- اهل الانبار نحن وهابية نحن جماعة الكاتم
http://www.youtube.com/watch?v=TlYA7yKwO9Y
 
8- محمد ضياء عيسى العقابي:  أتهمُ السيد أسامة النجيفي بالخيانة العظمى فحاكموه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=355968
 
9- المالكي: كل قطرة دم عراقية تشرف الذين يخونون الامانة من سياسيين وغير سياسيين
http://www.akhbaar.org/home/2013/4/145914.html
 
10- أ. د. عبد الحميد العباسي  ماذا وراء تزامن الفلتان الامني مع إشتداد الخلاف بين الكتل:ما لم نقلهُ بعد!!.
http://www.akhbaar.org/home/2013/4/145897.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/26



كتابة تعليق لموضوع : العراق إلى أين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net