صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق بخير رغم كيد الاعداء
مهدي المولى

لا شك ان العرس الانتخابي العراقي الذي حدث في  يوم السبت كان فاتحة خير للعراق والعراقيين جميعا واثبت ان العراقيين تجاوزوا مرحلة الخطر وانهم يتشافون من كل الامراض الخطرة التي خلقها وصنعها النظام الدكتاتوري  الصدامي المقبور

كما ان هذا العرس الكبير خيب احلام وامال كل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والمأجورة التي كانت تعتاش على دولارات ال سعود وال ثاني  والتي كانت تأمل بفشل الانتخابات وخلق الصراعات الطائفية والعنصرية في العراق وهذا لم يحدث ابدا ولن يحدث 

لا شك ان نجاح العملية الانتخابية وبهذا الوعي والنضوج العقلي للمواطن العراقي  افرح الاصدقاء واحزن الاعداء

لهذا بدأت الاصوات المأجورة تنبح وتنهق داعية الى الغاء الانتخابات واعادة الانتخابات مرة اخرى يا ترى لماذا لانها انتخابات نزيهة انتخابات صادقة انتخابات راقية وصلت الى مرحلة من النضوج والرقي الدول المتقدمة والراقية حيث اشادت بنزاهتها ومهنيتها كل المنظمات الدولية المختصة بهذا الشأن

 ولو عدنا الى هذه الاصوات النشاز التي تشكك بنزاهة العرس الانتخابي وتتهمها بالتزوير نقول نهم هناك بعض التزوير الذي حدث لكن من قام بهذا التزوير انها القوائم نفسها التي تشكك بنزاهة الانتخابات  انها نفسها التي تدعوا الى الغاء الانتخابات واعادتها انها نفسها التي تشكك بنزاهة مبعوث الامم المتحدة  والسبب رغم التزير التي قامت به لم تحقق المطلوب لان الشعب كان واعيا  ومدركا لتصرفاتهم

ولو تمعنا في  قلة نسبة المنتخبين  في هذه الانتخابات عما كانت عليه في المرات السابقة لاتضح لنا السبب هو قلة التزوير في هذه المرحلة

الغريب العجيب ان القائمة العراقية التي انقسمت وتشرذمت  وتحولت الى كتل وكل كتلة تتهم الاخرى بالعمالة والطائفية وخدمة اعداء العراق وكل كتلة اخذت تظهر سلبيات ومفاسد الاخرى  مما اصابها الفشل والضعف وخسرت الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين فاصيب قادتها  بالخيبة وبعضهم اصيب بالجنون فاخذ يهذي  لا يدري ماذا يقول

رغم كل ذلك نرى هذه الكتل الفاسدة والمأجورة تتوحد  في الاساءة الى الشعب العراقي وافشال عرسه الانتخابي الرائع الكبير الذي يعد خطوة كبيرة نقلته الى مرحلة ارقى واسمى كان الشعب فرحا مسرورا يطلق الزغاريد في كل مكان نرى في الجانب الاخر  نباح الكلاب المأجورة  تهدد الشعب وتتوعده بحرب ابادة لا تذر ولا تبقي وذلك من خلال الفقاعات النتنة في ساحات العار والعمالة التي تقودها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والتي هدفها اخماد اي نقطة ضوء تضيء ومنع العراق من السير في طريق الديمقراطية باي طريقة من الطرق

فهذه المجموعات الارهابية قامت بالهجوم على نقطة تابعة للجيش العراقي وقتلت بعض عناصرها واستولت على اسلحة  النقطة كما ان هؤلاء اخذوا يهددون العراق والعراقيين بالابادة والموت وانهم قادمون لتحرير العراق من الفرس المجوس فهم يعتبرون كل من ذهب الى مراكز الانتخابات  فارسي مجوسي يجب ذبحه على الطريقة الوهابية

وهكذا اثبت لنا ان المجموعات الارهابية في ساحات العار والعمالة هي الجناح المسلح للقائمة العراقية وان الجماعة الذين يدافعون عن هذه المجموعات الارهابية هم الجناح السياسي لها

لهذا قامت المجموعات المسلحة بتهديد العراقيين وذبح كل من يرشح نفسه للانتخابات او ينتخب وفعلا قامت بعمليات اجرامية مثل قتل الكثير من المرشحين وخاصة من مجموعات خرجت على سياسة القائمة العراقية التي هدفها تنفيذ اجندة ومخططات ال سعود مثل مرشحي مجموعة السيد صالح المطلك وقيامها بتفجير مقهى في العامرية يرتادها شباب من المثقفين المتحضرين ومن محبي السلام والذين يرغبون في بناء عراق حر ديمقراطي وادى التفجير الى قتل هؤلاء الشباب كما قاموا بتفجير مطعم في الفلوجة وادى الى تدمير المطعم وقتل ما فيه من المدنيين الغريب نرى قادة الجناح السياسي يتهمون الحكومة بهذه الجرائم رغم انهم يعلمون علم اليقين من قام بهذه الجرائم

ونعود الى تصريحات هذه المجموعة التي اثبتت فشلها الذريع وانها في طريقها الى التلاشي والزوال

كل هذه الجوقة الفاشلة المنهزمة الخاسرة اتفقت على الغاء الانتخابات واعادتها لا شك ان شعبنا سخر من هذا النباح والنهيق ورد عليهم بالزغاريد والهلاهل وهو مسرور بعرسه

الغريب ان هذه المجموعة الفاشلة الخاسرة طالبت  بانهاء خدمات رئيس بعثة الامم المتحد في العراق السيد مارتن كوبلر لماذا لعدم نزاهته وحياديته هل تصدقون وتدعوا الى انتخابات جديدة وباشراف دولي

حقا انهم فقدوا صوابهم لهذا اني اقترح على الحكومة على الامم المتحدة القاء القبض على هؤلاء وارسالهم الى مصحات نفسية لمعالجتهم لان بقائهم هكذا سيشكلون خطرا على العراق وعلى العراقيين

الملفت للنظر احد هؤلاء الذي ضيع صول اجعابه كما يقول العراقيون او الذي ضيع المشيتين لا هو في هذه الجهة ولا هو في هذه الجهة  انه يتوقع حدوث ازمة جديدة في البلاد بعد اعلان نتائج الانتخابات

الشعب يرد على هذا وامثاله  الذين اوصلتهم الصدفة الى كراسي المسئولية فهم لا في العير ولا في النفير ان هذه الانتخابات ستكون الخطوة الاولى  لازالة العناصر الطارئة والفاشلة وابعادهم عن العمل السياسي وبالتالي تصبح بداية النهاية في انهاء كل الازمات وازالة كل المشاكل التي تعيق مسيرة العراق الجديد 

واخيرا  موتوا بغيظكم بحقدكم ايها المأجورين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/24



كتابة تعليق لموضوع : العراق بخير رغم كيد الاعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيد السعيدي
صفحة الكاتب :
  مفيد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألمتقاعدون..وألبرلمان  : خالد القيسي

 معول الابراهيمي لتهديم المنطقة  : فراس الخفاجي

 تركيا..تذهب بعيدا  : جمال الهنداوي

 عاجل انفجاران في ماراثون مدينة بوسطن الامريكية

 منظمات المجتمع المدني. أفاق الحاضر والمستقبل  : علي سالم الساعدي

 السندباد يغرق في بحر الأنقاذ..  : رحمن علي الفياض

 رسالة مفتوحة للسيد رئيس الوزراء  : د . منذر العذاري

 تدريسي في جامعة ديالى يحصل على براءة اختراع لتصميمه رافعة ذكية لحمل المرضى والمعاقين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 امراة مدخنة لا اريدها

  لماذا لن أنتخب مرسي؟..  : مدحت قلادة

 حملة اصلاح البرلمان  : عصام العبيدي

 المخابرات التركية تجري تحقيقاً حول مصير أسلحة أرسلت للعصابات ولم تصل..؟

 شرطة ديالى تكشف حقيقة ما اشيع عن ما يسمى بــ "مصاصي الدماء"  : وزارة الداخلية العراقية

 العارية تنزل البرج  : محمد الزهراوي

 النوم حتى سابع نومة  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net