صفحة الكاتب : راسم قاسم

اقتصاد رصين يحقق امنا واستقرارا دائمين ..
راسم قاسم

 العالم اجمعه يحركه الاقتصاد لانه الحبل السري الذي يمد الدول والشعوب بالحياة والديمومة 

ولابد ان نعلم ان ثورات الربيع العربي انطلقت بسرعة الصاروخ وانتشرت كالنار في الهشيم بسبب  ما في الانظمة المتهرئة اقتصاديا والتي سببت تردي مستوى المعيشة وارتفاع معدلات التضخم والفوارق الطبقية والفساد وزيادة الفقر مما يتطلب معالجات اقتصادية سريعة الا اننا مازلنا في العراق لانولي لهذا الملف (الاقتصادي )المهم  اي انتباه ويصرح سياسيونا على الدوام بأن نظامنا ديمقراطيا حديثا قضينا من خلاله على اعتى الديكتاتوريات ، نعم هذا صحيح ولكن ليس العبرة بالقضاء على الانظمة الفاسدة وانما العبرة بجعل النظام الجديد لايكرر اخطاء الماضي فقد كان العراق ومايزال بلدا نفطيا الا ان ارتفاع معدل تصدير النفط الخام  لم ينعكس على تحسين رفاه الفرد العراقي وتخفيف ازمة السكن وخفض نسبة الاكتظاظ  ومعالجة مشاكل القطاعات الاقتصادية الاخرى . لقد بني برنامج الحكومة الذي اعلن في منتصف عام 2011 وتمت مناقشته في جلسات مجلس النواب على ستة بنود وقد نص البند المتعلق بالجانب الاقتصادي على تحقيق اقتصاد أفضل وزيادة القدرة التنافسية للمؤسسات العامة و الخاصة في حين كانت البنود الاخرى تقترب كثيرا وتتناغم مع الاعتماد على الموارد وادارة الشأن الاقتصادي للوصول الى الاستقرار وتحقيق الامن وهي زيادة إنتاج النفط و الغاز لتحسين الاستدامة المالية ولارتقاء بالمستوى المعاشي والحياتي للمواطن العراقي وحتى البند الاول المتعلق بـأمن العراق واستقراره  فقد نص على ان  زيادة الأمن من اجل الإنتاج النفطي .لأن الصناعة النفطية ذات أهمية بالغة لديمومة الموارد المالية, لذا فان توفير الأمن للمؤسسات و المعدات والأفراد - العاملين في مجال إنتاج النفط وتكريره ونقله وخزن المنتجات النفطية وتوزيعها- من أهم الأولويات الوطنية , الا اننا سرعان ما ركنا البرنامج الحكومي على رفوف الازمات السياسية واصبح مرجعنا لادارة شؤون البلاد اتفاقيات بين بعض الاطراف السياسية وعلى رأسها اتفاق اربيل الذي حظي بمساحة اهتمام كبيرة دون ان يصرح ببنوده الا مؤخرا وبالرغم من ان الخلاف تطور الى خلاف بين المركز والاقليم وهو خلاف نشأ لاسباب اقتصادية بحته وهي العقود النفطية وايرادات تصدير النفط الخام وايرادات المنفذ الحدودي الكمركي وغيرها مما اختلف عليه الطرفان الا ان اتفاق اربيل لم يذكر الا فقرة واحدة فقط تمس من بعيد الشأن الاقتصادي وهي وضع جداول زمنية للمصادقة على بعض القوانين التي اعتبروها مهمة منها قانون النفط والغاز وقانون الموارد المالية  , ولا استطيع ان افسر هذا الاهتمام بالقانونين دون الاهتمام بالشأن الاقتصادي بشكل عام الذي يعني اصلاحا للعديد من القطاعات فضلا عن القضاء على الفساد فيها لااستطيع ان افسره الا بشيء واحد فقط هو ان مايهم الساسة هو تقاسم الايرادات النفطية دون اهتمام برغبات واولويات المواطن او تحقيق مايساهم في الاستقراروالتنمية وديمومة العيش الكريم ويؤمن الوضع الاجتماعي للفئات الهشة ,ويؤكد هذه الرؤية جملة معطيات على الساحة ومنها ان الخطة الخمسية الثانية للاعوام 2014-2018 التي يجري العمل على انجازها الان قد جعلت اولوية الانفاق على القطاع النفطي مع اهمال القطاعات الاخرى وبقاء نسبة الانفاق عليها بنسبه المتدنية , انه لم يتم تطبيق قانون التعريفة الكمركية الذي تم التصويت عليه منذ عام 2010 وتم تأجيل العمل به اكثر من مرة لاسباب غير معروفه في حين انه واحد من القوانين التي تساهم في تنويع الاقتصاد وتشجيع الصناعة الوطنية وهو من متطلبات الانضمام الى منظمة التجارة العالمية فضلا عن كونه خطوة نحو الاصلاح الاقتصادي المنشود , تأجيل مستمر للتعداد العام للسكان الذي يوفر بيانات مرجعية لكافة شؤون البلاد ومن اهمها توزيع الموارد والاستحقاقات على اساس نسبة السكان الحقيقية وتثبيت اولويات التنمية للمحافظات الاكثر حرمانا في العراق , استسهال توزيع عوائد النفط على المحافظات المنتجة وفق آلية البترودولار دون وضعها في اطارها الصحيح في قانون يشمل التوزيع والادارة والمراقبة والشفافية , وقائمة طويلة من المعالجات الناقصة التي يراقبها المهتمون بالشأن الاقتصادي وهم يتساءلون أليس مفتاح الاستقرار والامن والوئام الوطني هو تشجيع اقتصاد قوي في بلد يمتلك كل المقومات التي تجعله يفرض شروطه على محيطه الاقليمي ويحقق اماني شعبه ولايمكن لأي مجتمع يريد بناء نفسه وفق أسس جديدة مبنية على التقدم والديمقراطية أن يخطو للأمام  دون إن يشخص الأخطاء بشجاعة ويضع الخطط المدروسة لتجاوزها والتغلب عليها وفق اسلوب عملي مدروس تشترك به كل الأطراف المشاركة في العملية السياسية دون إغفال أي مكون أو تهميشه ، لان مبدأ الشراكة الحقيقي هو أن يتحمل كل الفرقاء الذين يمثلون عموم الشعب المسئولية في حركة البناء السياسي والتنموي .

 

 

  

راسم قاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/23



كتابة تعليق لموضوع : اقتصاد رصين يحقق امنا واستقرارا دائمين ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمار الحكيم صوت الشعب الهادر / المطالب بحقوق المواطنين  : محمد المفتي

 مجلس محافظة النجف الاشرف يناقش سياسة قناة النجف ويشكل لجنة لدراسة موازنتها  : احمد محمود شنان

 إنهيار التنظيم العالمي لحزب الدعوة الحلقة الثانية والعشرون من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 أسئلة حول مشروع القرار رقم 2216 الخاص باليمن  : صالح الطائي

  السلطة الفلسطينية الخطة الأمريكية للسلام فاشلة

 زراعة كربلاء تعقد ندوة موسعة لمناقشة واقع الإستغلال الزراعي للأراضي في منطقة الشريفات  : علي فضيله الشمري

 مئات الفنانين والمثقفين يشيعون جثمان شيخ الملحنين طالب القرغولي  : محمد صخي العتابي

 روسيا تزود العراق بأسلحة خفيفة ومتوسطة مجانا

 على الويلات نمشي!!  : د . صادق السامرائي

 داعش تفجر محطة كهرباء الفلوجة والمدينة بلا كهرباء

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم 4477  : وزارة العدل

 ديمقراطية غير صالحة للوطن  : عباس العزاوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 26 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في قرى ناحية المنصورية  : وزارة الداخلية العراقية

 العميد سعد معن لبرنامج بصمات : الإعلام الأمني واحد من تخصصات الاعلام المهمة  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net