صفحة الكاتب : عبد الرضـــا علي

شهادتي عن علوان
عبد الرضـــا علي
    تلقيتُ عصر يوم (الثلاثاء : 16 نيسان / إبريل 2013م) مكالمة هاتفيّة من صديقي الدكتور حيدر معاذ التدريسي في كليّة الهندسة في جامعة البصرة أعلمني فيها بنبأ انتقال أستاذي الدكتور عليّ عبّاس علوان إلى الرفيق الأعلى بعد عودته من أربيل التي أجريت له فيها عمليّة جراحيّة تكلّلت بالنجاح، لكنّ صحّته العامّة تعرّضت بعد عودته إلى البصرة إلى مضاعفات لم يقوَ قلبه النبيل على تحمّلها ففارق الحياة يوم الاثنين:15 نيسان 2013م .
  وأستاذي المرحوم الدكتور عليّ عباس علوان من مواليد البصرة العام 1938، وقد أكمل الدراسة الجامعيّة الأولى في آداب بغداد، وتخرّج في قسم اللغة العربيّة العام 1960م، وحصل على الماجستير من جامعة القاهرة العام 1966م، كذلك حصل منها على الدكتوراه في العام 1974م، وقد درّس في أكثر من جامعة عراقيّة وعربيّة، وشغل مناصب إداريّة عديدة كان آخرها رئاسته لجامعة البصرة منذُ : 2005 م، إلى العام 2009م، وأشرف على العديد من الرسائل العلميّة، وناقش بعضها الآخر، وأصدر : (الزهاوي الشاعر)، و(تطوّر الشعر الحديث في العراق اتجاهات الرؤية وجماليّات النسيج)، و (نقد الرواية العراقيّة)، وله أبحاث نقديّة عديدة.
  كان أستاذي من أصحاب المواقف المشهودة، وقد تعرّض إلى مضايقة كتّاب التقارير من أزلام جمهوريّة الخوف، فآتتْ تلك التقارير اللئيمة أكلها بعد حين من الزمن، فجرى فصله من الجامعة لمدّة خمس سنوات هو و الدكتور عبد الواحد لؤلؤة، فضلاً عن فصل الدكتور قحطان التميمي (معاون عميد كليّة التربية آنذاك) من الجامعة ونقله إلى المتحف العراقي بسبب تقرير أستاذ سوري يعمل معه في الكليّة نفسها.
  حين أردتُ نشر كتابي الموسوم بـ" الذي أكلت القوافي لسانه وآخرون" في العام 2009م، هاتفته (وكان لمّا يزل رئيساً لجامعة البصرة) راجياً أن يقرأ نسخة الكتاب الرقميّة، ويكتب كلمةً لغلافهِ الأخير إن وجده يستحق التعريف، وسرعان ما أجابني  كاتباً : "  سفرٌ متميِّز بقلم ناقد حاذق موهوب،يقدِّمُ للقارئ الجاد عصارة تجارب ورؤى نقديّة وفنيّة على مدى نصف قرن من الزمن تقريباً، عاشها الأستاذ الدكتور عبد الرضا عليّ معايشة ً حقيقيّة،فأنتجت- وجميل ما أنتجت – فصولاً ممتعة ومثيرة ً وكشوفا ً في حياة أولئك الشعراء المبدعين، ممّن أكلت القوافي ألسنتهم؛ عرباً وعراقيين.                                                                                
  نعم،هو الأكاديميّ في التدقيق والرصد وغور الأحداث والنفوس،ولكنه الأكاديميّ الذي طرح الجفاف والتزمّت َوالتكرار، ليقدِّمَ تعليقاتهِ الذكيّة، ولقطاته الموفّقة مع شيء من التحليل وكثير ٍمن الإثارة.  لقد قرأت ُ هذا الكتاب في جلسة ٍواحدة ٍ، ولذا، أدعوك َ – أيّها القارئ الجاد – أن تدخل َعوالمه متمتّعاً بالجمال والفنّ والسيرة، ولن تخسرَ أبدا ً. "، فشكرته ممتنّاً، وتوّجتُ بما كتب غلاف الكتاب.
 
  وحين أرادت كليّة التربية في جامعة القادسيّة أن تحتفي بمنجزه النقدي صبيحة يوم الأربعاء 28/11/ 2012م، كتب  إليَّ الأستاذ حسن مجّاد  التدريسي في جامعة القادسيّة رسالة كريمة على نافذتي في الفيسبوك  طلب فيها منّي ليلتها أن أكتب عن أستاذي شيئاً ، فكتبتُ هذه الشهادة العجلى بلقطاتها الأربع، فتكفّل بقراءتها نيابةً عنّي أخي الدكتور كريم المسعودي مشكوراً،فكان وقعها (كما أخبرتُ) جميلاً على شيخي ومعلّمي وصديقي، لهذا كلّه وجدتُها خير ما يُشاركني في هذه الفجيعة .
  رحم الله أستاذي، وشيخي، وصديقي الدكتور عليّ عباس علوان ، وألهم أهله وأصدقاءه، وطلبته السلوان، وعزاؤنا في ما تركه  من أثر نقديّ حصيف، وما غرسه من وعي فكري مستنير، وما أشاعه من خلقٍ تربوي رصين.
 
*****
 
لقطة أولى – كان هو أستاذي في مادّة العروض في ستينيّات القرن الماضي ، واشهدُ أنّ الدرسَ كان صعباً للغاية في أيّامه الأولى، لكوني جئتُ إلى قسم اللغةِ العربيّة من الفرع العلمي، لكنّ أستاذي عليّ عبّاس علوان، بذكائهِ الفطريّ، وطريقته الهادئة في تنظير مادّة العروض و تطبيقِ التقطيعِ على اللوحة، وعلاقته الحميمة مع طلبته، سهّلت الدرس، وما أن انتهى العام الجامعي إلّا وكنّا من المبرّزين في هذه المادّة، ولعلّ كتابي " موسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه" يُشير إلى أنّني بعضُ غرس الأستاذ.
 
لقطة ثانية – حينَ قدتُ إضراباً (مع بقيّة زملائي طلبة المرحلة الثالثة) على أستاذنا(رحمة الله عليه) الدكتور محسن غياض، بسبب أسلوبه الخشن، وإهانته للطلاب على نحوٍ دائم في درسي " الشعر، والنثر في العصر العبّاسي" واستمرّ هذا الإضرابُ أكثر من أسبوعين (على الرغم من كلّ محاولات قسم اللغة العربيّة  متمثّلاً برئيسه الدكتور هادي الحمداني في ثنينا عن الإضراب) فوجئتُ بصوت عليّ عباس علوان يناديني في أحد الأيّام، وبعد أن خرجنا إلى ساحة الكليّة طلب منّي إنهاء الإضراب قائلاً : نعم ، ربّما خيّل إليكم أنّ الرجل خشن، أو هو كذلك، لكن ما ذنب عائلته؟ ... أريدُ اليومَ إنهاء الإضراب، واللقاء بالدكتور، وكلّ الأمور ستحل بعد ذلك، وأنا الضمين بها، وهكذا أنهينا الإضراب نزولاً عند رغبة من غرسَ فينا المحبّة (وقد أصبحتُ من أصدقاء الدكتور محسن غيّاض بعد حينٍ من الزّمن.)
 
لقطة ثالثة – توطّدت علاقتي به بعد التخرّج، فزرته في القاهرة(أيام دراسته للدكتوراه)، وكان يحثّني على بذل الجهد في مرحلة تمهيدي الماجستير، وقد حضر شخصيّاً يوم توزيع النتائج، ليتأكّد من أن بعض غرسه يجب أن يكون من المتفوّقين في دروس: سهير القلماوي، وحسين نصّار، ويوسف خليف، ونبيلة ابراهيم،وغيرهم من الأساتذة الأعلام.
وحين علمَ أنّ الدكتورة سهير القلماوي وافقت على الإشراف على رسالتي للماجستير، ورفضتِ الإشراف على رسالة عبد الإله أحمد  للدكتوراه، هنأني، مذكّراً إيايَ أن الدكتورة سهير القلماوي تحترم الزمن، وتريد أن ترى طلابها أسبوعيّاً، لتقف على ما ينجزون من محاور فصول رسائلهم، مشيراً إلى أنّها هي التي أشرفت على رسالته للدكتوراه التي طبعت بعد حين بعنوان" تطوّر الشعر العربي في العراق اتجاهات الرؤية وجماليّات النسيج" ، فقلتُ له: أعرفُ ذلك يا سيّدي، فقد حضرتُ المناقشة،ورأيتُ كيفَ تجلّيتَ فيها.
 وقد قرأتُها قراءة دقيقة، واستشهدتُ ببعض ما جاء فيها، لاسيّما حين عرّف العقم بأنّه : " خلو الفن من الأصالة والإبداع والتوليد وإحداث الجديد، فهو لا يمتلك القدرة التامّة، ولا البذور الحيّة لتجاوز الموروث وتخطّيه، وحتّى الانقضاض عليه أحياناً " وهذا التعريف قد أغلق الباب على المصطلح، وجعله مستقرّاً منذ ما يقرب من أربعينَ عاماً .
كانت رسالته المخطوطة  قبل الطبع تحمل العنوان الآتي " التطوّر في الشعر العراقي الحديث"، وقد نوقشت في العام 1974م، في المدرج الكبير في كليّة الآداب / جامعة القاهرة، وحضرها جمعٌ غفير من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا .
 
لقطة رابعة – حين بدأ العراق يفرغ كتّابه، وأساتذة جامعاته،ومبدعيه في تسعينيّات القرن الماضي استقرّ بي الحال في اليمن، واستقرّ الحال بأستاذي في الأردن، واستقرّ غيرنا في ليبيا، أو في سلطنة عُمان، لكنّنا كنّا نلتقي في العاصمة الأردنيّة في الإجازات الصيفيّة، وكنتُ أحرصُ على لقاء أستاذي وصديقي عليّ عباس علوان هناك، واشهدُ أنّ الشاعر الكبير المرحوم عبد الوهاب البياتي كثيراً ما كان يجمعنا حوله، سواء أكان ذلك في الهورس شو، أو في اتليه الفينيق، أو في أماكنَ أخرى.
 وحين نزلتُ في صيف العام 1998م، إلى عمّان، رغبتُ في (اليوم نفسه) أن ألتقي البياتي في أتليه الفينيق لأقف على صحّته، وأستفسر منه عن أحوال بقيّة الأصدقاء، فقال باسماً: حسناً وصلتَ اليوم، فغداً يكون الدكتور عليّ عباس علوان في مقهى السنترال في العاشرة صباحاً،لأنه بصدد الإشراف على الكتاب الموسوم بـ " فتوحات البياتي " الذي سيصدر بمبادرة من أصدقاء بلغ عددهم ثمانين شاعراً وكاتباً، فإنْ رغبتَ في المشاركة بشهادة، فينبغي كتابتها الليلة، وتسليمها غداً للدكتور عليّ عباس علوان، وسيكون بمعيتهِ هناك الدكتور سعيد جاسم الزبيدي بوصفه واحداً من المشرفين على الكتاب، والشاعر الشاب هادي الحسيني الذي سيعنى بإعداده وتحريره.
  فانتهزتُ الفرصة، وكتبتُ في تلك الليلة شهادتي التي كانت بعنوان " الرائي"، وحملتها صباحاً لأبي زيد بعد أن عانقته مقبّلاً، واكتشفتُ أنّ أستاذي عليّ عباس علوان قد كتبَ مقدّمةً ولا أروع  عن الكتاب، تناول فيها تحوّلات الرؤية عند البياتي ونتائجها، وتوصّل إلى " أنّ الفن عند البياتي لا يرتبط بالأيدلوجيا عن طريق ما يقوله، ولكن عن طريق مالا يقوله، فنحن لا نشعر بوجود الأيديولوجيا في دواوينه الأخيرة، وقصائده المتميّزة... ولكننا نشعر بايديولوجيّة الشاعر الكونيّة الخاصّة من خلال الجوانب  الصامتة الدالة، وفي فجوات النصوص وأبعادها الغائبة. إنّ الشاعر لا يقول ولا يكشف عما يقال، وعلى المتلقّي أن يعيد الكشف والتأويل والقول."
   وبدهي إنّ هذه النتيجة التي توصّل إليها عليّ عباس علوان لم تأتِ إلّا بعد أن قرأ كلّ تجارب البياتي الشعريّة، ووقف عند منجزاته الفنيّة في توظيف الأسطورة، أو اجتهاداته الدراميّة في قصيدة القناع تحديداً.
 
  تحيّة لأستاذي وشيخي ومعلّمي، وصديقي الدكتور عليّ عباس علوان، راجياً أن يعلمَ أنّ تلميذه الوفيّ الأستاذ حسن مجّاد التدريسي في كليّة التربية / جامعة القادسيّة قد طلب منّي هذه الشهادة قبل ساعات، فحرصتُ أن أشارك بها قبل بزوغ الفجر، مثلما شاركتُ بشهادتي عن البياتي يوم أشرف أستاذي علوان على" فتوحات البياتي"  وكأنّ القدر أراد لي ألّا أحرم من تكريم الكبار.
 
بعضُ غرسك
عبد الرضـــا علي

  

عبد الرضـــا علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/21


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : شهادتي عن علوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام الحسين عليه السلام هدية يتيمة للأحرار  : حسن كاظم الفتال

 الحفاة و الكنغر  : نزيه كوثراني

 تجارة الحبوب تبحث مع شركة خليج المرجان امكانية تزويدها باجهزة متطورة في مجالات سحب النماذج  : اعلام وزارة التجارة

 مؤيد اللامي ليس نقيباً للصحفيين !!  : كريم عبد مطلك

 رسالة الى الدكتور علي الدباغ ؟  : غازي الشايع

 فرقة العباس ع القتالية تحمل الجهات المعنية مسؤولية عدم تطبيق قانون الحشد ونكران حقوق مجاهديه

 بك استدرج الكلمات الى القراطيس  : هيثم الطيب

 النساء والكتب  : حاتم عباس بصيلة

 دور الشعر والشعراء في خلود ثورة الإمام الحسين عليه السلام  : عبد الهادي البابي

 خصخصة المستشفيات  : عبيدة النعيمي

 تكبير لابن الراقصة مرسي  : احمد البديري

 مفتي "داعش" يعود الى السعودية ويسلم نفسه تائباً

 الاندبندت : "هل ارتكبت السعودية جرائم حرب في اليمن؟"

 بدماء الشهداء الابطال حررنا الوطن  : وزارة الدفاع العراقية

 شكر وتقدير للكادر التدريسي في مدرسة الفلاح الابتدائية .  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net