صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

أدب الحلة وأدواره الستة
د . سعد الحداد
مازال اعتقادي قائما أنّ في الحلة كنوزاً باهرة مما خلّفه أبناؤها، لكن بعض الأحفاد جعل من تراث أجداده صندوقا مقدسا لايجوز المساس به أو إخراجه الى النور، مما يعني حرمان الآخرين من الفائدة المتوخاة من ذلك الإرث . وفي الغالب يتبادل الابناء الأدوار ذاتها . وهذا تكريس للجهل بعدم نشر ثروة هي بحكم الحق العام وليس حكراً على بيت من البيوت أو شخص من الأشخاص اذا علمنا أنهم لم يستفيدوا من طمرها شيئا . 
أسوق هذا المفتتح وبين يدي كتاب جديد للمرحوم الدكتور جواد احمد علوش ( المتوفى سنة 1975م) استطاع الأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك انتشاله من خانة الضياع ليظهره للناس بحلة بهية ويقدمه زادا معرفيا مهماً يسلط الضوء على تاريخ الحلة الأدبي .اسماه مؤلفه ( أدب الحلة ) . 
والمؤلف هو الأستاذ المشارك الدكتور احمد جواد علوش ولد في الحلة سنة 1926م على الأرجح ، حصل على الليسانس من كلية الآداب في جامعة القاهرة سنة 1950م ثم الماجستير سنة 1952م بعدها عاد الى العراق ليعمل مدرساً و معيدا ثم مدرسا مساعدا في كلية التربية جامعة بغداد ، حصل سنة 1976 على الدكتوراه من المملكة المتحدة / كلية الدراسات الشرقية في جامعة درم ليعود للعراق فيشغل منصب مساعد رئيس الجامعة المستنصرية وأستاذا في كلية الأصول وكلية الفقه وانتدب للتدريس في الجامعة الأردنية وشارك في العديد من المؤتمرات العربية الخاصة بالجامعات ، توفي رحمه الله في الخامس والعشرين من كانون الأول سنة 1975م. 
كان الدكتور علوش أستاذاً ومربيا جليلاً وباحثاً دقيقاً ،خلّف إرثا من العطاء تمثّل في مؤلفات مطبوعة وأخرى مخطوطة ، وأشهر كتبه المطبوعة ( أدباء حليون ) المتضمن دراسة لشعر عشرة شعراء حليين مشهورين ومغمورين وكتابه ( شعر صفي الدين الحلي) الصادر سنة 1959م وغيرها . أما كتابه الذي يرى النور اليوم والمعنون بـ( أدب الحلة) فهو واحد من الكتب التي سار به على النهج الذي اختطه لنفسه في إظهار واجب الاهتمام بهذه المدينة وأدبها، التي اتسعت نهضتها الفكرية والأدبية بفعل عوامل ازدهار متعددة أهمها ثلاثة على رأي المؤلف :
أولها ان الأمراء المزيديين الذين أسسوها يحبون الأدب ويكرمون الأدباء والشعراء ويجزلون لهم العطاء، وقد شاركوا مشاركة فعلية في النهضة الأدبية ويستمعون الى قصائد الشعراء وينقدون مايستحق النقد .
وثانيها انّ بيئة الحلة عربية خالصة لأنها قريبة من البادية موطن الفصحى الأول، ولأنّ المزيديين عرب اقحاح من بني أسد .
وثالثها لأنّ الحلة تمتاز بجمال مناظرها الخلابة وسحر طبيعتها الغانية وهذا مما يحسّ به بشعر جميل رقيق وقد سلمت هذه النهضة الأدبية من هجمات المغول من الدمار و الخراب . 
استهل المؤلف كتابه مجيبا عن تساؤل أطلقه بقوله: من هو الأديب الحلي ؟ ليصل بالنتيجة الى اعتماد التعريف الذي اتخذه منهجا في تأليف كتابه قائلاً( الأديب الحلي هو الذي أنتج أدباً في الحلة متأثراً بها ، ومتّسماً بسماتها ، متّصفاً بخصائصها ). ثم يخطو الى الأدوار التي مرّ بها الأدب الحلي بين الارتقاء والانحدار ، متوقفا أمام جملة من الأدوار السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ولّدت اختلال الحياة الأدبية وأخرى أنتجت ازدهارها . لذلك قسّم المؤلف الأدوار الى ستة ادوار : 
الدور الأول ( فجر النهضة ـ الحلة في ظل المزيديين 495ـ 545هـ ) ابتدأه بالحديث عن نشأة المدينة وتأسيس حضارتها من خلال أبنائها من الشعراء والوافدين عليها مشبّها الإمارة المزيدية بالإمارة الحمدانية في حلب في القرن الرابع الهجري من حيث أصالتها العربية ومباركة الخلفاء العباسيين لقيامها والاحتفاء بالمبدعين على اختلاف مشاربهم من قبل حكامها وإقامة مجالس العلم والأدب والشعر . وماكان يحصل من إجزال العطاء وكثرة الهبات لما تتمتع به خزينة الدولة من ثراء وغنى ، فضلاً عن المقارنة الأخرى في قِصَر عمر الإمارتين لخوضهما حروبا متعددة . وكان الوافدون من الشعراء لهم النصيب الأوفر في ازدهار الحركة الأدبية فيهما ، أمثال الشاعر أبو الطيب المتنبي في إمارة الحمدانيين والشاعر محمد السنبسي الطائي الهيتي في إمارة المزيديين . وقد عقد المؤلف فصلاً مستقلاً عن الأخير دارسا في سيرته وشعره. 
 
وكان الدور الثاني ( دور الارتحال) وتضمن أدب الحلة تحت الحكم العباسي ( 545ـ 656هـ ) وأرّخه بوفاة ثامن الأمراء المزيديين علي بن دبيس مما أدى الى تقويض الآمال وإصابة الحياة العلمية والأدبية بالفتور . فضرب كثير من الأدباء والعلماء الحليين في الأرض متجهين صوب الحواضر الإسلامية والمدن الكبيرة الشهيرة . فمنهم من سافر للعمل والكتابة وذهب بعضهم الآخر للتدريس أمثال شرف الدين محمد بن جيا ( 579هـ) الذي رحل الى بغداد وابن أبي الهيجاء الحلي الذي رحل الى اربيل ومات فيها سنة ( 561هـ) وشميم الحلي الذي رحل الى بلاد الشام ثم الى مصر ثم الى الموصل ومات فيها سنة ( 601هـ ) ومهذب الدين بن الخيمي الذي غادر الى الشام ثم الى مصر ومات فيها سنة ( 642هـ) ، وآخرون كثيرون . وبالمقابل وفد الى الحلة مشاهير من أدباء وشعراء منهم الشاعر أبو الفوارس بن شهاب الدين .
وعقد المؤلف فصلاً للشاعر راجح الحلي ( 570 ـ 627هـ ) ممثلاً لهذا الدور واصفاً إياه بسفير شعراء الفيحاء الى الشام والشهباء ، وتحدثاً عن سيرته وشعره .
 
أما الدور الثالث فحمل عنوان ( دور الازدهار ) وتضمن أدب الحلة في أيام المغول والتركمان ( 656 ـ 914 هـ ) ومفتتحه سقوط بغداد بيد هولاكو وما آل ببغداد من خراب وتقويض لأركان العلم والأدب فيها . فعمد قسم من أربابهما الى الهجرة نحو مدينة الحلة التي سلمت من طيش الغزاة ودمارهم . فذاع صيتها أكثر واهتم بها السلاطين والأمراء ، وكان ولاتها من العرب وكثير منهم من أهل الحلة نفسها ، فأفادوا المدينة وأهلها ودفعوا بركب نهضتها شوطاً بعيداً من التقدم . وقد وصلت الحلة في هذا الدور الى الذروة في نهضتها العلمية والأدبية .
وازدادت أهميتها بزوال الدولة الايلخانية التي خلفتها الدولة الجلائرية، وكانت لها صولات في عالم السياسة والحرب والعلم والأدب . وبرز في تلك الحقبة كثير من العلماء والفقهاء ونحوهم أمثال آل طاووس وآل معيّة الهذليين وآل نما الربعيين وآل وشاح الاسديين والسوراويين و القائمة تطول .
وقد خصّ الدكتور احمد جواد علوش هذا الدور بالحديث عن الشاعر صفي الدين الحلي ( 677ـ 750 هـ ) متناولاً سيرته وأدبه وشعره .
 
والحديث في الدور الرابع المعنون ( دور الجمود والانحدار) يتضمن أدب الحلة في أيام المحنة و لظى النزاع بين الصفويين والعثمانيين( 914ـ 1240هـ) وحملات الوهابيين التي عصفت بالمدينة الآمنة وأثارت فيها الرعب والدمار مقرونة بعمليات السلب والنهب . مما أدى الى تضاؤل سوق الأدب والعلم نتيجة انشغال الناس بأمور الحياة العسيرة التي رافقت الأحداث الجسام بصورها المريرة وتكالب حثالة البشر من الأوغاد على حاضرة المعرفة الآمنة الوادعة ، كذلك هجرة بعضهم الى بلدان وحواضر أخرى كأبي الغنائم محمد الحسيني وجمال الدين محمد بن عواد الهيكلي الى الهند ، والسيد يحيى بن احمد الاعرجي وابنه السيد حسين الاعرجي الى إيران ، وهاجر آخرون كثر استقروا في أنحاء متفرقة من العراق . وأدى هذا الوضع الى انتقال مركز العلم والأدب الى مدينة كربلاء وبذلك استطاع الحليون الحفاظ على ما أسسوا من نهضة علمية وأدبية وانتشالها من الموت والفناء بعد تعرضهم لموجات الغدر والهمجية الرعناء .
ويعرج المؤلف الى التأكيد على امتياز هذا العصر بامتزاج الأدب العربي بالآداب الأجنبية وتأثرها به ، كالأدب الفارسي والأدب التركي. وقد ظهر في هذا الدور فنّ نثري جديد هو( البند) . ومن ابرز الذين أبدعوا فيه الشيخ محمد ابن الخلفة الحلي .
ويقول الدكتور علوش ( كان معظم أدباء هذا العهد فقراء محتاجين ، ولا يتكسبون بشعرهم وأدبهم فمالوا الى الاشتغال بالحرف والصناعات .... لكن هذا العمل لايلههم عن تلقي الأدب ودراسة العلم ونظم الشعر وتأليف المصنفات وعقد الاجتماعات الأدبية) .
واختار المؤلف نموذجا مثّّل هذا الدور بتنقلاته وعودته الى المدينة وما أنجزه من أدب وشعر وهو الشاعر الشيخ احمد الخياط النحوي( المتوفى 1183هـ) .
 
واستكمل الحديث عن الدور الخامس واصفاً إياه بـ( دور النهضة الجديدة) وتضمن أدب الحلة في عهد الولاة العثمانيين ( 1241 ـ 1340 هـ) إذ كان بعض الولاة من المحتلين قد أحسوا بضرورة الإصلاح ومنهم علي رضا باشا وعمر باشا ومدحت باشا واخذوا يشجعون الأدباء والعلماء ويقدرونهم حق قدرهم . فضلاً عمّا كان يحدث من نهضة حديثة في سائر العلوم والفنون في لبنان ومصر ، وظهور الصحافة الذي أدى الى بروز ظاهرة كثرة الأدباء والشعراء في الحلة تحديداً. وأصبح الكبار منهم يعدون بالعشرات أمثال محمد بن مطر ومحمد بن سليمان وصالح الكواز وآل القزويني وآل العذاري وآل الفلوجي وآل سليمان الحلي والقائمة حافلة بأسماء المبدعين .. غير أن الدكتور علوش آثر الوقوف عند شاعر الرثاء الكبير السيد حيدر الحلي ( المتوفى 1304هـ) ليفرد له فصلاً مستقلاً في سيرته وأدبه وشعره.
 
واختتم المؤلف كتابه بالحديث عن الدور الأخير الذي اسماه ( الأمل الباسم) وتضمن أدب الحلة منذ تأسيس الحكومة الوطنية 1340هـ حتى قيام ثورة الرابع عشر من تموز سنة 1958م. وهذا الدور المتداخل مع الدور الذي سبقه أنتج عددا لايحصى من الأدباء والشعراء والعلماء وانتشار مساحة الثقافة ووسائل التعليم المختلفة من مدارس وكليات ومعاهد وبعثات وانتشار التأليف وتطور حركة الطبع وغيرها من الأمور التي أدت الى زيادة الوعي داخل المجتمع الحلي المصاحب لحركة الإصلاح داخل العراق وخارجه ، فكثر شعر المناسبات وتطورت مفاهيم الأدب حتى أصبح قوة جبارة . وكان لبروز أسماء لامعة في سماء الأدب والشعر الحليين ما لايمكن إحصاؤه في القرن الماضي حتى اليوم .
ووقف المؤلف عند الشاعر والصحفي المحامي رؤوف الجَبّوري متتبعاً لسيرته وأدبه . فهو مبدع حلي نابه وشاعر مطبوع ، كره التقليد وأحب أن يكون الشعر صادراً عن فطرة سليمة جياشة ، غير ان المنية عاجلته وهو في ريعان شبابه إذ توفي عن سبع وثلاثين سنة.
 
ويختتم الدكتور احمد جواد علوش كتابه الماتع بدراسة مهمة عن الأدب الحلي وأسباب رقيه وسماته في إحدى عشرة فقرة هي( تشجيع الأمراء ، مشاركة الأمراء ، المجالس الأدبية ، احتفالات المحرّم ، طبيعة الحلة ، بيئة الحلة العربية ، عزوف الأدباء والعلماء عن السياسة وانشغالهم بالعلم والأدب، الترف المزيدي وكثرة العطاء لأهل العلم والأدب ، نجاة الحلة من هجمة المغول ، شراء الكتب من بغداد ونقلها الى الحلة ، المنافسة الخارجية والداخلية ، ثم درس سمات الأدب الحلي في حقلي الشعر والأدب وقيمة الشعر وما يمثله من ادوار حافظ فيها على روحه الخالصة إبان الغزو الخارجي المتواصل.
أما النثر فقد تناوله المؤلف بدراسة مستقلة أوضح فيها عن مميزاته وفنونه في الرسائل والبنود والخطابة والمقامة والمؤلفات .
 
أقول أنّ هذا المؤَلف يقع بـ ( 179) صفحة من القطع الوزيري وهو جهد مميز حدد المحطات التي عاشها الأدب الحلي ، وقدم لنا جانباً من عطاء الحليين المبدعين عبر مسيرة طويلة من الإبداع . وأقول شكراً للأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك الذي بذل جهداً طيباً في نشر وإصدار الكتاب من خلال تحقيقه وحين قدّم له بمقدمة شملت التعريف بالمؤلف والمؤلف ، ولولا جهود الدكتور المرزوك في التحري عن هذا الكتاب لضاع هو الآخر في طي النسيان . فله حسنة إصداره ، وله منّا تحية وتقدير ، ولجامعة بابل ممثلة بمركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية التي نهدت بطبع الكتاب ومازالت تتواصل بنشر كل ما يتعلق بتاريخ مدينة الحلة الفيحاء المتنوع في المعرفة ضمن سلسلة بديعة من العناوين لأساتذة كرام من داخل الجامعة وخارجها خدمة منها للحلة وتاريخها المعطاء . 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/19



كتابة تعليق لموضوع : أدب الحلة وأدواره الستة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زَهْرَةُ ..وَالْفِيل  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  من سيرة الامام السيد موسى الصدر  : ابراهيم الراجحي

 السعودية وأعباء الدم  : هادي جلو مرعي

 الكشف عن اسباب الهجوم على منزل وزير النقل

 القمة العربية وفلسطين الجريحة المنسية  : علي محمد الجيزاني

 هيئة الحج تمدد مراجعة الفائزين بقرعة الأعوام الخمسة لغاية 17 أيار المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على احد المطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 الوائلي : تأجيل التصويت على قانون المحكمة الاتحادية سببه عدم اكتمال النصاب القانوني .

 مهرجان السفير الثقافي الأول ... مبادرة كبيرة تستحق الثناء والتقدير  : مهرجان السفير

  رسالة من عبد الزهرة إلى الشاتمين المتوعدين في الأنبار  : د . حامد العطية

 لا شيء  : د . رافد علاء الخزاعي

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 لمهندس شروان الوائلي : وزارة الرياضة والشباب لم توفق في أدارة بناها التحتية , وتجاهلت ابطالها  : حيدر الكعبي

 الاستخبارات والامن تلقي القبض على احد المطلوبين لجهاز المخابرات الوطني  : وزارة الدفاع العراقية

 ملاكات مديرية إنتاج البصرة تواصل أعمال صيانة على مضخات التبريد في محطة النجيبية الحرارية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net