صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

هل تستطيع ان تؤمن لطفلي حفاظات ياسيادة المرشح ؟
رفعت نافع الكناني
كثرت وتعددت اساليب الدعاية الانتخابية في العراق بعد التغيير في 2003 وبالتحديد عندما تبدأ حملات الدعاية الانتخابية لانتخاب مجالس المحافظات  وانتخابات اعضاء  البرلمان .. حيث يتفنن مرشحي تلك الانتخابات بابتكار انواع من الدعاية الانتخابية لغرض اغراء واقناع المواطن للادلاء بصوتة لصالح ذلك المرشح او الكيان . اضافة لذلك تعددت وسائل مخاطبة المواطن لكسب ودة وضمان الادلاء لصالحة في يوم الاقتراع .. فنرى الشوارع والساحات والبنايات والجسور والطرق واسلاك الهاتف والكهرباء وكل بقعة في هذا الوطن اصبحت تأن من فوضى هذة الحملة المشوهة العشواء وتلك الصور المختلفة الاجناس والمشارب والتي لايحدها رابط او ذوق او قانون .. اذن من يملك المال والسلطة يستطيع ان يملئ فضاءاتنا بصورة الملونة وبوزاتة الرائعة ولقطاتة الفريدة في اوضاع مختلفة وكأنة بطل الفلم بدون منازع . 
 
تتجدد وتتنوع وتتحدث اساليب  وطرق الدعاية الانتخابية ابتداءا من العزائم والولائم والبقشيش وملئ الجيوب الى نشر وتعليق الصورة المختلفة الاحجام والالوان الى الكارتات الشخصية الصغيرة التي تعرفك بهذة الشخصيات الواعدة والمستقبلية ، الى الساعات اليدوية والمنضدية والجدارية ، الى الكارتات الهاتفية وكارتات شحن الانترنيت وصولا للسيم كارد والموبايلات المختلفة الاسعار والمناشيئ . وفريق اخر من المرشحين استهوتة كرة القدم والطائرة وربما السلة وراح يوزع على الفرق الرياضية انواع راقية من الملابس والتراكسوتات وكراة مختلفة الاحجام والاستخدام ... وراح البعض يغدق بوعودة لغرض حصول بعض المؤثرين لحملتة الانتخابية بوظائف ومواقع ودرجات في دوائر فيها خبزة ودبكة . لانستطيع ان نلم بكل اساليب الاغراء والاغواء لان بعضها عصية على الفهم وتوقع بصورة سرية وفق بروتوكلات لايعلن عنها الا بعد مرور اكثر من ثلاثة عقود من الزمن شأنها شأن الاتفاقيات والوثائق السرية البريطانية ...!!! خلاصة القول الدعاية الانتخابية فن وعلم وبزنز ووو   والشاطر يستطيع ان يكسب اصواتا لايحلم بها اكثر السياسيين الواقعيين عزما وفعلا .  
 
كل هذة المقدمة ربما الطويلة ، اردت فيها ان اطرح موضوعا للنقاش استوقفني كثيرا مما يدل على الناخب العراقي اصبح يمتلك الرؤية الواضحة وغير المشوشة ، لا كما كانت الصورة علية في بداية اولى التجارب بالنسبة الية وما رافقها من خطاب اظهرت الاحداث عدم صحتة وافلاسة . ملخص الموضوع  ...   ( أسر) لي صديق مرشح في هذة الانتخابات ( سرا ) عن واقعة حدثت لة من خلال برنامجة الانتخابي الذي يخاطب بة المواطن بطريقة الرسائل القصيرة  SMSوالذي يحث الناس على ترشيحة لهذة الانتخابات .. يقول المرشح وردني جواب من مواطنة قالت بالحرف الواحد ( هل تستطيع ياسيادة المرشح عند فوزك ان تضمن لطفلي  حفاظات تكفية على مدار الشهر ) .. توقفت طويلا لاعرف ماذا كانت تعني هذة الام من هذا الجواب . اتصلت ثانية بها لاعرف ماذا تريد ان توصلة من خلال هذة الرسالة ، قالت بالحرف الواحد اني موظفة ومقدار مخصصات الطفل الشهرية عشرة الاف ديناروطفلي اصرف علية ما مقدارة اثنان وثلاثون الف دينارا ثمن الحفاظات لكل شهر زائدا قوطيتين حليب مجفف بسعر اثنان وعشرون الف دينارا المجموع اربعة وخمسون الف دينارفقط بدون مراجعة الطبيب او شراء اية حاجة اخرى !!  هذة موظفة فكيف الحال بغير الموظفة والتي عندها اكثر من طفل ..  من حدد هذة النسبة للطفل في رواتب الموظفين ؟ وزارة المالية ام مجاس النواب ام مجلس الوزراء ام صندوق النقد الدولي ام جهة اخرى لانعرفها ؟ لان الجواب خارج نطاق الخدمة بالنسبة للمرشح الجديد !! 
 

  

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/18



كتابة تعليق لموضوع : هل تستطيع ان تؤمن لطفلي حفاظات ياسيادة المرشح ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما فهمته اليوم من خطاب الجمعة  : اسعد الحلفي

 العمل تسجل اكثر من 11 ألف باحث عن العمل وتستحصل 95 فرصة عمل خلال تشرين الاول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين ومخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 أزمة التشجير في مدننا  : لطيف عبد سالم

  ام القرى والضاري والقاعدة  : محمد التميمي

  الفلسفة الاسلامية للخير (تأصيل الخيرية)  : بوقفة رؤوف

 شرعية قتل ذبابة  : هادي جلو مرعي

 صحيح أولاد "شحـيـبر"  : عبد الزهره الطالقاني

 تصريح صحفي للرأي العام ووسائل الإعلام عن الحملة الإعلامية الموجهة ضد حزب الدعوة الاسلامية  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 الشعائر الحسينية .. بين الاستثمار والتضييع  : وليد المشرفاوي

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 5إلى11يوليو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 17 / 3 /2015

 وزير الخارجية يستقبل نظيره البحريني والوفد المرافق له في بغداد  : وزارة الخارجية

 هل يجيبني احد ؟من يتحمل الاذلال ؟!  : سليمان الخفاجي

  اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني حول انحناء بعض المؤمنين على اعتاب مشاهد الأئمة المشرفة وتقبيلها  : رابطة فذكر الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net