صفحة الكاتب : حسين الركابي

العراق ضحية الإعلام!!!
حسين الركابي
لابد من معرفة ظاهرة الإعلام العراقي وهي ظاهرة جديدة وتنقسم بين التأييد والتحفظ،  فاعتبرها البعض إيجابية، كونها متنفسًا جديدًا للشعب الذي عانة التضييق الإعلامي في ظل النظام السابق،  بينما ذهب آخرون إلى أنها قد تتحول إلى وسيلة إثارة تخلق فوضى سياسية وإعلامية،  كون الكثير لا يعرف أخلاقيات العمل الإعلامي ومواثيق الشرف و قواعد سلوك المهنية.  
ان الإعلام وسيله الإيصال الحقائق واطلاع الشعوب على جميع المستويات الثقافية،  والاجتماعية،  والنهوض بمستوى تعليم الفرد وانفتاح المجتمعات كلا على الأخر،   فلكل مهنة أخلاقياتها التي لابد من الالتزام بها،  فالإعلام كمهنة تقوم على أسس من الأخلاق يجب التحلي بها لكل فرد يمتهنها،  فان الفرد كائن حي عقلاني وأخلاقي وان أخلاقياته تحدد له ما يجب عليه المحافظة عليه وفق القانون.
بعد سقوط النظام وانفتح البلد على مصراعيه أمام من هب ودب،  دخل الإعلام عامل أساسي في حياة الفرد العراقي،  وصار يتطلع الى وسائل الإعلام  يومية وينتظر ساعات طويلة حتى يصل به الأمر الى نشرات الإخبار العراقية والعربية،  ومن خلال ألسنه الأولى بعد سقوط النظام دخل العراق كم هائل من وسائل الإعلام واغلبها هذه الوسائل لا تملك هذه المهنة والرسالة الإعلامية الكبيرة.  
 اذن  يجب على من يمتهن مهنة الإعلام أن يتحمل مسؤولية شرعية ووطنية كبرى، بمعنى انه لا يجوز نقل أي خبر دون التحقق منه والتحري بشأنه والتزام الدقة،  وان لا يكون مؤدلج الى جهة او حزب او مجموعه معينة، حتى يحافظ على مصداقيتها وتكون مصدر ثقة الجمهور.
 وان كانت اغلب وسائل الإعلام العربية والعراقية تمول من أحزاب وتيارات مختلفة،  لكن هناك وسائل إعلام رسميه يجب ان تمثل جميع التيارات والأحزاب والجماعات الوطنية،  وتمثل كل فرد من إفراد الشعب وتنقل الخبر الصحيح والبناء من اجل النهوض بالواقع المتردي في البلد،  وتنقل هموم الشعب وما يريدة كل فرد عراقي الى المسؤل.  
إما اليوم ما نرى في الساحة العراقية بعيد عن هذه المهنة واخص بالذكر منها قناة العراقية،  اليوم أصبحت لا تمثل الشعب بال تمثل المسؤل وبعيدة عن معانات الشعب العراقي وكأنما تعيش في وادي والشعب يعيش في وادي أخر.  
كل يوم تظهر ألينا ببرنامج بعيد عن واقعنا وهمومنا وكأنما نحن نعيش الرفاهية الكاملة ولا ينقصنا أي شي،   وإظهار المسؤلين بالصورة الحسنه وتخفي كثير من الإخفاقات في أروقة الدولة،  والمشاكل المتراكمة،  الأمن،  الكهرباء،  الصحة،  الخدمات،  الفساد المستشري في جميع مفاصل الدوله.
تعرض لنا برامج تتكلم عن حياة المسؤلين،  وتنظر وتؤدلج الى نظرية الحزب الواحد وقائد الضرورة الذي سئمنا من إسماعه،  وتردده على مسامعنا كل يوم،  وعلى قناة أمولاها من قوت الساكنين الصفيح،  والمتجولين في الشوارع،  نحن اليوم ضحية الإعلام الذي صار ساحة خصوم،  بين الطامعين والحاقدين وزعاطيط السياسة!!!

  

حسين الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/16



كتابة تعليق لموضوع : العراق ضحية الإعلام!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غفوة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 وزارة الموارد المائية تحتفل باليوم العالمي للمياه  : وزارة الموارد المائية

  بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَت - 1 -  : عباس ساجت الغزي

 الإعلام بين حلاوة التهديم ومرارة البناء!  : قيس النجم

 سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  : صبري الناصري

 ما لجرحٍ بميتٍ ايلامُ  : نعيم ياسين

 عن "صفقة القرن " وقانون " القومية "  : شاكر فريد حسن

 جمهورية بيرو تدين الاعتداء الارهابي لعصابات داعش باعدام عدد من موظفي مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 في ضيافة بشر بن حذلم  : علي حسين الخباز

 بالصور : جريمة جديدة ترتكبتها عشائر الفلوجة بقتل احد فراد الجيش العراقي !!!

  تعال لنا ... يا محمد لترانا .. مسلمين ولا إسلام (الحلقة الأولى 1/3)  : حيدر محمد الوائلي

 لهذه الأسباب ..سقطت الموصل ـ غياب الكفاءة أولا ( 1 )  : مديحة الربيعي

 منهج التعامل مع علماء الدين بين الطعن والتقديس  : الشيخ جميل مانع البزوني

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهير الجداول والانهار في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 سعوديات ضحايا زواج الـ"بزنس"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net