صفحة الكاتب : عماد رسن

تقييم تجربة الحكم في العراق
عماد رسن
بعد عشر سنوات من سقوط النظام السابق, مرت تجربة الحكم في العراق بمراحل عديدة حيث كانت متعثرة في أغلب تلك المراحل. بعد كل تلك السنين, لابد من تقييم تلك التجربة لنعرف أين وصلنا, ولماذا كانت تلك التجربة قاسية على الشعب العراقي, وماهي آفاق المستقبل. أن ماسوف أكتبه في هذا المقال مجرد رأي ووجهة نظر شخصية أقسمها إلى ثلاث مستويات, المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
 
فعلى الصعيد السياسي, لانستطيع أن نقول أن تجربة الحكم في العراق كانت تجربة ناجحة, ولا حتى أنها على طريق النجاح, فدعوة السيد المالكي الأخيرة لحكومة أغلبية هي منعطف يعكس الفشل في عملية التوافق التي بنيت عليها العملية السياسية برمتها, ولكنها تبقى بداية والبدايات دائما تكون محفوفة بالمخاطر, ولكن, لماذا هذا التخبط؟ أن أول أسباب هذا التخبط هو سياسة الولايات المتحدة الذرائعية, وهذه السياسة تعتمد على ردة الفعل في الفعل السياسي كنتاج للواقعية السياسية وهو نهج متبع في السياسة الخارجة للولايات المتحدة. ونتيجة لذلك, لم يكن لدى الولايات المتحدة أدنى فكرة عن كيف سيكون الحكم في العراق, ومن الذي سيحكم, وماهي الإجراءات المتبعة لترسيخ حكم ديمقراطي. فكان لتنصيب الحاكم بريمر وقراراته بحل الجيش العراقي السابق وتدمير كل مؤسسات الدولة العراقية السابقة الأثر البالغ الذي ندفع ثمنه الآن.
 
من جهة أخرى, حيث يقف السياسيون العراقيون, أن المشكلة الحقيقية لكل الأطراف السياسية في العراق هي غياب المشروع الحقيقي لبناء الدولة, حتى أنهم لايمتلكون مشروعا ً أصلا ً, بل مجرد أفكار وتجارب مستوحات من روايات موجودة في بطون الكتب, أو مشاهدات شخصية بحكم وجودهم خارج البلاد في دول مختلفة. أن قيمة المشروع السياسي تكمن بأن هناك آيدلوجية معينة قائمة على فلسفة واضحة في بناء الدولة, لاتنطلق تلك الفلسفة من الواقع فحسب بل تعتمد بشكل معياري على الرؤية المستقبلية لما يجب أن يكون عليه شكل الدولة ومؤسساتها وكيف يمكن للمجتمع التواصل مع تلك المؤسسات. فالأحزاب الإسلامية, بكل أطيافها, مازالت تراوح وتتداول أفكار خمسينيات القرن المنصرم, إذ تريد تطبيقها ولا تعلم بأن التيارات الإسلامية في مصر وباكستان وأيران تعيش أزمة حكم حقيقية وهي تحاول إعادة النظر بكل الفكر السياسي الإسلامي من جديد. فتجد أن هناك تصورا ً مشوها ً لمفهوم الديمقراطية والحرية والمساواة وماتعني المواطنة ومن هو الآخر وماهي الهويات الفرعية وكيف يمكن الحفاظ عليها, إذ تجد أن هناك خلط عجيب غريب بين الدين والسياسة ولاتوجد حدود فاصلة بينهما ليعرف المتدين والسياسي حدودهما فيتحركان ضمن الأطر المرسومة في الدستور. ونتيجة لذلك أتجهت تلك التيارات الإسلامية للمشاريع الطائفية لتحشيد القاعدة الجماهيرية. أضف إلى ذلك غياب التيار الليبرالي ونشوء بعض الاحزاب الهجينة التي تخلط بين فكرة القومية والنظام الديمقراطي, فهي إلى الآن لاتستطيع احتواء الآخر المختلف في العرق والنطقة.
 
أن هذا التخبط السياسي في غياب مشروع الدولة ومعنى المواطنة لدى كل التيارات السياسية في العراق أثر على عملية بناء المؤسسات على فلسفة واضحة وجعل الخطابات السياسية متعددة وكثيرا ً ماتكون متناقضة تجاه الداخل والخارج. من هنا, أن أي تعدد في الخطابات السياسية يفتح منفذا ً للتدخلات الخارجية ويفسح المجال لنفوذ مشاريع أقليمية لها أهدافها الخاصة. لقد جعل هذا التخبط السياسي العراق بين فكي المحور الأيراني من جهة والمحور السعودي القطري التركي من جهة أخرى., أما الأمريكان فهم يراقبون ويتدخلون في الوقت الذي يتناقض الوضع مع مصالحهم. أضف إلى ذلك أن هذا التخبط السياسي أثر على عملية إعادة البناء والإعمار وأغرقه في دوامة الفساد, فمن جهة هناك غياب للعمل المؤسساتي في معالجة الكثير من الأمور كمحاربة الفساد وملف الخدمات وتطوير الديمقراطية, ولهذ السبب, وكتعويض لغياب العمل المؤسساتي تلجأ الدولة للطرق التقليدية في معالجة الأمر, كمحاربة الإرهاب من خلال الأمن فقط دون وضع دراسات أكاديمية عن مصدر الإرهاب وكيفية معالجته ودون أي جهد إستخباراتي. أو بدل دعم المؤسسات الديمقراطية تلجأ الحكومة إلى العشائر في عملية الحفاظ على التماسك الاجتماعي وهذا ضد مبادئ الديمقراطية.
 
كانت هذ جملة من الأسباب التي أدت إلى تقهقر العملية السياسية, أما على الصعيد الإقتصادي, فان التحول إلى الاقتصاد الحر على يد الحاكم بريمر وبالإتفاق مع النخبة السياسية العراقية جعل العراق من أكثر الدول الإستهلاكية في المنطقة وذلك بعد تدفق أموال النفط الهائلة وميزانية تاريخية تحلم بها دول مجاورة. أن الإنتقال من فلسفة الإقتصاد الموجه من قبل الدولة المركزية إلى فلسفة الإقتصاد الحر جعل عملية بناء المؤسسات الحكومية في غاية الصعوبة, إذ لاتوجد أرضية مناسبة لإقتصاد السوق في العراق كالليبرالية الديمقراطية والإقتصادية ونظام مصرفي خال من البيرقراطية أو قوانين واضحة للإستثمار. فالضعيف الذي كانت تحميه مؤسسات الدولة أصبح في مهب الريح حيث مستوى خط الفقر في العراق بأعلى مستوياته, أما من هو المستفيد من هذا النظام فهم مجموعة من التجار والمقاولين والمضاربين يمولون الاحزاب السياسية ويدعمونها في هذا التوجه الاقتصادي. أن الاعتماد على اقتصاد السوق جعل من المواطن العراقي إستهلاكي من الطراز الأول أما اولئك المنتفعون فهم المستفيدون من خلال الإستيراد حيث يعيقون أي عملية تغيير في هذا النظام الإقتصادي لإرتباطهم بسياسيين في الحكومة والبرلمان, ومثلا ً على ذلك احتكار بضع شركات لمنظومة الإتصالات المتخلفة أو مستوردي الغاز من دول الجوار الذين يعيقون أي جهد يدعو إلى إستغلال الغاز الطبيعي المهدور الذي يحترق بعد خروجه من حقول النفط العراقية. أن هذه السياسة الإقتصادية كانت من الأسباب التي أدت إلى تخلف التجربة السياسية العراقية حيث همشت الموارد البشرية والناتج الوطني وجعلته يعتمد على الميزانية التشغيلية التي تغطي مرتبات البطالة المقنعة التي تتزايد يوم بعد يوم, والتي أعاقت نشوء منظمات مجتمع مدني مستقلة عن الدولة والتي يمكن أن تشكل نواة للمجتمع المدني.
 
أما على الصعيد الاجتماعي فلم يشهد العراق من قبل تشتت وتشظي للهوية الوطنية بعد سقوط النظام السابق. فقد تعرض النسيج الاجتماعي العراقي إلى التمزق على أساس طائفي ولم تبذل الدولة أي جهد يعيد الإندماج بين الطوائف والقوميات والإثنيات المختلفة. لقد تطور شعور الإنتماء الطائفي المتمثل بالضمير...هم ونحن... بشكل مضطرد على حساب الهوية الوطنية بسبب السياسات الطائفية التي إنتهجتها بعض الأطراف السياسية وبسبب المشاريع الأقليمية التي تريد أن تدخل العراق في دوامة العنف لأسباب دينية واقتصادية وسياسية. أن غياب الطبقة الوسطى التي حطمها النظام السابق, والتي تتكفل بالتغير في كل بلد, بسبب فلسفة اقتصاد السوق وبسبب اعتمادها التام على الدولة كطاقة تشغيلية أعاق أي عملية تطور وتحول نحو الديمقراطية.
 
أن تلك الأسباب المذكورة والتي هي بنيوية في جوهرها لاتلغي وجود أسباب أخرى عطلت تطور التجربة السياسية في العراق, كالأسباب الثقافية المتمثلة بالنظام العشائري الأبوي التقليدي الذي سمح للدكتاتورية بمسك زمام الأمور, إضافة لثقافة الريف التي طغت على المدينة والتي تكفلت بإعاقة أي تطور ديمقراطي حقيقي بتفضيلها القوانين والاعراف العشائرية على ثقافة إحترام القانون وإحتقار المرأة المساهم الرأيسي في عملية البناء وتهميش الشباب على حساب كبار السن أصحاب الحكمة في إدارة الأمور. نعم, أن كل تلك الأسباب تتكامل وتتفاعل لتجعل من التجربة السياسية في العراق من أعقد الأمور وتسد أي أفق مستقبلي في التغيير مادام هناك مغامرون لاينظرون لتجارب الآخرين ويستفيدون من أخطائهم. فلا نتصور أي تقدم يذكر مالم تتظافر جهود السياسيين والمثقفين والأكاديمين في وضع فلسفة واضحة لمشروع دولة تفصل الدين فيه عن السياسة وليس عن المجتمع, وعلى هذا الأساس تتبنى الدولة فلسفة اقتصادية واحدة كفلسفة الاقتصاد المختلط, لكن الأهم, على الدولة بجميع مؤسساتها, وبمساعدة الاكاديميين والمثقفين القيام بعملية التحول الثقافي من النمط التقليدي إلى النمط الحداثوي, فلايمكن بأي حال من الأحوال تصور نظام ديمقراطي تعددي من دون التحول نحو الثقافة الحداثوية, والتي تشكل القاعدة الأساس لأي نظام يقوم على مبدأ الديمقراطية والمجتمع المدني.

  

عماد رسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/16



كتابة تعليق لموضوع : تقييم تجربة الحكم في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب: الكتل الكبيرة ستمرر مرشحيها داخل مفوضية الانتخابات

 ( اليتيم )  : علي حسين الخباز

 الانسحاب الأمريكي من سوريا.. تكتيكي أم استراتيجي؟

 هوامش على كتاب نقد الفكر الديني  : د . حميد حسون بجية

 فرقة المشاة الآلية الثامنة تعيد عدداً من العوائل النازحة وتزور عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 مجلس القضاء الاعلى بين نواميس الحياة ومزاجية التخبط السياسي  : فاروق الجنابي

 العدد ( 10 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 قبل الأمتحان  : جعفر العلوجي

  العمل تؤكد ان سلم الاعانة الجديد سيطبق حال اكتمال جميع نتائج البحث الواردة من وزارة التخطيط  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل: (10) موظفين يستعدون لتلقي التدريب على السلامة المهنية في طوكيو  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق والأردن يستأنفان حركة الشاحنات عبر منفذ "طريبيل"

 الى الداهوم … أي خدمة تسديها لمشروع عدنان  : حميد آل جويبر

 "مرايا سيد مسلط" للروائي نجم والي  : د . ماجدة غضبان المشلب

 أزهار الشيخلي تدعو الكتل السياسية بدعم الكوتا في البرلمان المقبل  : ستار الغزي

  الدخيلي : زهرة النيل تجتاح 36 كم2 من هور ( أبو زرك ) وتشكيل غرفة عمليات لمكافحتها  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net