صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

المقام والمرقد والعتبة
السيد يوسف البيومي
ثلاث كلمات أرتبطت في ذهن مجموعة من الناس وكذلك أرتبطت بزيارة هذه الأماكن التي يعتقد هؤلاء الناس أن لها كرامة عند الله عز وجل وأنها مكان مثالي لاستجابة الدعاء وقضاء الحوائج..
ومن خلال هذا البحث المقتضب سوف نبين للقارئ الكريم الفرق بين هذه الكلمات، إضافة إلى دور زيارة هذه الأماكن وتأثيره على الناس..
ومن هنا فإننا سوف نفسر الفرق بينها، ومن ثم ننظر في آثار الفوائد التي تتركها زيارة مثل هذه الأماكن..
المقام: هو موضعُ الإقامة وزمانها وأيضاً المسكن.  ويقال: المقام هو المنزلة والمكانة، أو مركز في نظر وقلب جماعة من الناس يصل إليها إنسان بفضل التقدير له لمقامه عند الله تعالى وعند الناس نظراً لقربه من الله عز وجل وإلى كرامات حصل عليها، ويصاحبها بعض مظاهر الاعتراف والاحترام والإعجاب.
يعني ليس بالضرورة أن يكون المقام مكان دفن أو قبر قد ينسب أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأئمة والصلحاء بل من الممكن أن يكون مكان إقامته في يوم من الأيام أو مكان صلاته أوكان قد مر عليه في يوم من الأيام، ومن ثم اشتهر هذا أو ذاع بين الناس على أنه أحد مقاماتهم فيشاد على هذا المكان بناء أو مسجد لكي يزوره الناس ويتبركون به..
المرقد: هو موضعُ الرقادِ، والمَرْقَدُ هو أيضاً القَبرُ.
 وجاء في كتاب الله قوله تعالى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا}. سورة يس الآية 52.
يعني هنا: من الذي أحينا بعد موتنا..
لذلك الرقود هو الموت ومكان المرقد هو القبر، وفي هذه الحالة فنسبة القبر إلى أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأولياء يطلق عليه (المرقد الشريف).
العتبة: هي خشبة الباب، أو بلاطته، التي يوطأ عليها. وهي كل مرقاة من الدرج، وغالباً ما تكون العتبة من الأرض الغليظ.
يعني هي المكان الذي يفصل بين باب الدار أو المرقد أو المقام وخارجه..
ويقال عن عتبات المراقد الشريفة ومقامات التي تنسب إلى الأنبياء والأوصياء والأولياء العتبة المقدسة، أي أن التقديس هو في الأساس لصاحب العتبة..
وبعد أن فرقنا بين تلك العبارات الثالثة نأتي إلى الجزء الثاني من بحثنا وهو التالي: ما هو تأثير زيارة تلك الأماكن على الناس؟! وهل زيارة هذه الأماكن مشروعة؟!
 
أولاً: هل تؤثر الزيارة للمقام أو المرقد أو العتبة سلباً أو إيجاباً على زائرها؟!
أ ـ إن لهذا النوع من الزيارات الفوائد الكثيرة،  منها الدينية و الاجتماعية ما جعلها محط العناية من النبي (صلى الله عليه وآله) ومن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وهذا ما تعارف عليه السلف من العلماء والصلحاء وأهل الفضل، فإنها تزيد الولاء وتعمل على تقويته فيما بين المحب من جهة وبين من يحب ويتولى من الأئمة وأوليائهم من جهة أخرى، كما وأنها تعمل على تجديد هذه النفوس الصدئة من خلال ذكر تلك المآثر والأخلاق والجهاد من أجل أعلاء كلمة الحق أمام الباطل.
 ب ـ إن هذه الزيارات تعمل على تجميع المحبين والموالين من شتى بقاع المسلمين في مكان واحد وزمان واحد، كي يتعارفوا ويتحابوا في الله، ومن ثم إنها تساعد  القلب وكذلك الروح على الانقياد إلى الله عز وجل والانقطاع له وحده وطاعة أوامره وانتهاء عن نواهيه.
ج ـ إن الزيارة هي لتأكيد على الميثاق مع الله عز وجل، وعهد على التمسك والحفاظ على نهج الأنبياء والأولياء، فقد جاء في أحدى مقاطع الزيارة: "اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة، اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد ومماتي ممات محمد وآل محمد... اللهم إني أشهدك بالولاية لمن واليت ووالته رسلك، وأشهد بالبراءة ممن برئت منه، وبرئت منه رسلك".
وهذا أدل دليل على أن الزيارة لهي عقد وميثاق مع الله عز وجل والموالاة لأوليائه، وبالبراءة من أعدائهم، فهم عصب الحياة الرسالية، وقطب رحى في التوحيد.
د ـ إن ما تحتويه عبارات الزيارات البليغة الواردة عن أهل بيت النبوة (عليهم السلام) من مضامين هي غاية في معرفة التوحيد على حقيقته وكذلك تحث على الاعتراف بقداسة دين الله والرسالة التي بعث بها رسول البشرية محمد (صلى الله عليه وآله)، وما يجب أن يتخلق به المسلم من الأخلاق الحميدة و تعلم الخشوع والخضوع إلى خالق الخلق وشكره على جزيل نعمه وآلائه.
ثانياً: نأتي إلى المحور الثاني من البحث وهي مشروعية زيارة هذه الأماكن؟!
لقد تواترت الأحاديث والروايات في استحباب زيارة قبور الرسل والأنبياء وأوصيائهم (عليهم السلام) لا سيما قبر خاتم الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله)، وقبور أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين، وقد ثبت من خلال الطرق الصحيحة أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يزور قبور البقيع، وشهداء وقعة أحد، وعلى هذا الهدى سار أهل بيته وجمع من أصحابه المنتجبين، هذا الأمر ما أجمعت عليه علماء المسلمين، ولم يشذ عن ذاك الإجماع إلا ابن تيمية، ومن انتهج نهجه من أتباع الوهابية.
إذاً قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) من خلال سنته العملية بإعطاء المشروعية لزيارة القبور وقد علم كيفية هذه الزيارة وكيف للإنسان الحي أن يتواصل مع الموتى، فقد ورد في أكثر من مصدر، وهذه النصوص على سبيل المثال لا حصر:
1 ـ روى مسلم عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلما كان ليلتها من رسول الله(صلى الله عليه وآله) يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون، غداً مؤجلون وأنا إن شاء الله بكم لا حقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".
2 ـ وعن عائشة في حديث طويل أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لها: "أتاني جبرئيل فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم".
 قالت: قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟
 قال: "قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ورحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وأنا إن شاء الله بكم لاحقون".
3 ـ وروى ابن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وأنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية". 
4 ـ جاء في الحديث عن عائشة سمعتها تقول: "قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلبس ثيابه، ثم خرج".
 فأمرت جاريتي بريرة أن تتبعه فتنظر أين يذهب، فتبعته حتى جاء البقيع فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف، ثم انصرف راجعاً.
  فسبقته بريرة ، قالت عائشة: فأخبرتني، قالت : فلم أذكر شيئا من ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى أصبحت فذكرت ذلك له.
 فقال (صلى الله عليه وآله): "إني بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم". 
وهذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه..
يبقى وفي نهاية البحث التنبيه إلى تحصيل الخشوع ـ ببعض مراتبه ـ إذا توجه حين القيام إلى الصلاة لعظمة الله عز وجل وأننا عبيد الله مفتقرون إليه في جميع شؤوننا الدنيوية والأخروية وإننا نمتثل بين يديه وهو يسمع الصوت وأخفى مع الالتفات إلى معاني ما يتلوه أحدنا من كتاب الله تعالى وغيره من الاذكار والأدعية. وهكذا هو الحال في زيارة مراقد الأنبياء والائمة الأطهار (عليهم السلام) فعلينا استذكار ما تحملوه من مصائب وآلالام في سبيل الله وترويج دين الله عز وجل ومواقفهم في التضرع إلى الله والتخشع له، فلربما رقت قلوبنا وخشعت ولا يخشع القلب  كما ينبغي  إلا إذا كان صافي  كما عبر أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض كلماته حيث قال: "إن للقلوب إقبال وإدبار، فإن هي أقبلت فاحملوها على النوافل، وإن هي أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض".
وقال (عليه السلام): "اقطــع رجــائك مما في أيدي الناس". وعلينا أن نطلب الرجاء من أهله وليس من الذين لا يملكون نفعاً وضراً إلا من أذن الله له بذلك وليس أفضل من الأنبياء والرسل وخصوصاً النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيت النبوة (عليهم السلام) لكي يكونوا رجائنا إلى الله وباب الوسيلة إليه..
13/4/2013

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/13



كتابة تعليق لموضوع : المقام والمرقد والعتبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : السيد يوسف البيومي ، في 2013/04/13 .

الأخ الكريم (محمد ناصر) حفظكم المولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم أحسن الله لكم، وشكرا لكم على متابعتكم لما خطته يداي..
أخوكم الفقير إلى الله..
السيد يوسف البيومي..

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2013/04/13 .

احسنت سيد بيومي

مقال تحليلي رائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كدمة صغيرة  : موسى غافل الشطري

 فِرقَةٌ مِنْ سُنَّةِ العِرَاقِ ... غَابَ عَنْهَا المَشْرُوْعُ وَ ضَاعَ مِنْهَا الهَدَفُ. (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)  : محمد جواد سنبه

  امتزاج الروح والوحي .....قصيدة (حلم الجمال)  : ميمي أحمد قدري

 ثقافة الرفض و التغيير ...!  : فلاح المشعل

 حزب شباب مصر : إنقاذ مصر مرهون بتكاتف قوى المعارضة

 تدريسي في جامعة ديالى يحصل على براءة اختراع لتصميمه رافعة ذكية لحمل المرضى والمعاقين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عمليات الفرات الأوسط: القبض على مندسين من خارج المحافظات المتظاهرة

 سعر الخبر في جريدة الصباح بخمسة وعشرين الف دينارفقط  : واثق عباس

 الغرور: وأثاره على النفس البشرية  : السيد يوسف البيومي

 السعودية واسرائيل..من يخدم الآخر؟  : صالح السيد باقر/ وكالة تسنیم الإيرانية

 بين قصور العقول وضرورة المعرفة  : الشيخ حسين الاسدي

 بجهود استثنائية على مدار الساعة وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة آن نافع أوسي تعلن تواصل جهود الوزارة في نقل الزائرين الوافدين الى محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المرجع الحكيم يوجه التربويين بتحمل المسؤولية الكبرى لتثقيف الناشئة

 بومبيو: حماية السفن البريطانية يجب أن تكون على عاتق المملكة المتحدة

 في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net