صفحة الكاتب : هيثم الحسني

التفكير العلمي
هيثم الحسني
ليس التفكير العلمي هو تفكير العلماء بالضرورة , فالعالم يفكر في مشكله متخصصه ،هي في اغلب الاحيان منتمية الى ميدان لا يستطيع غير المتخصص ان يخوضه ، بل قد لا يعرف في بعض الحالات أنه موجود أصلا ، وهو يستخدم في تفكيره وفي التعبير عنه لغة متخصصه يستطيع ان يتداولها مع غيره من العلماء. وهي لغة واصطلاحات ورموز متعارف عليها بينهم ، وان تكن مختلفة كل الاختلاف عن تلك اللغة التي يستخدمها الناس في حديثهم ومعاملاتهم المألوفة.( كما هو الحديث بين المراجع الدينية الكبرى في النجف الاشرف ، بخصوص شؤون حياة الانسان في هذا البلد الكريم ، ومنها التأكيد على دور الانتخابات ودور المواطن في اختيار القائمة الأصلح او الكتلة التي تخص المواطن ذو برامج ومبادرات حقيقة قابلة للتطبيق .
اما التفكير العلمي الذي نقصده فلا ينصب على مشكله متخصصة بعينها ، او حتى مجموعة مشكلات محددة التي يعالجها العلماء , ولا يفترض المعرفة بلغة علمية او رموز رياضية خاصة , و لا يقتضي ان يكون ذهن المرء محتشدا بالمعلومات العلمية أو مدربا على البحث المؤدي الى حل مشكلات العراق الطبيعية والإنسانية .
بل ما نود ان نتحدث عنه انما هو ذلك النوع من التفكير المنظم، الذي يمكن استخدامه في شؤون حياتنا اليومية، أو في النشاط الذي نبذله حين نمارس اعمالنا ، او في علاقاتنا مع الاخرين، ومع العالم المحيط بنا .
كل ما يشترط في هذا التفكير هو أن يكون منظما، وأن يبنى على مجوعة من المبادئ التي نطبقها في كل لحظه دون ان نشعر بها شعورا واعيا ، مثل مبدا استحالة تأكيد الشيء ونقيضه في آن واحد. ومبدا القائل أن لكل حدث سببا ، وان من المحال أن يحدث شيء من لا شيء.
اننا اذا شئنا ان نكون متسقين مع انفسنا ، واذا اردنا أن نتجاوز مرحلة اجترار الماضي والتغني بأمجاد الاجداد ، واذا شئنا ألا نبدو امام العالم كما يبدو أولئك العاطلون الذين لا رصيد لهم من الدنيا سوى اجدادهم القدامى كانوا يحملون القاب كبيرة . فعلينا ان نحترم العلم في الحاضر مثلما احترمناه في الماضي، ونعترف بأن هذا الاسلوب في التفكير ، الذي كان مصدر لاعتزازنا بأجدادنا في الماضي – اعني الاسلوب العلمي في التفكير –.
ان المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا التجرد من العواطف والاهواء والعنصرية والمذهبية والطائفية وغيرها  وان نفكر بأسلوب علمي منهج مبني على الواقعية ، من اجل الرقي بعراقنا العزيز ورفاهية مجتمعنا العراقي واعادة اعمار وبناء المحافظات العراقية ، من خلال التكريس الصحيح لانتخابات مجالس المحافظات والمشاركة الصحيحة للمواطن في هذه الانتخابات . 
ان تغير الواقع العراقي بحاجه الى حدث وسبب ، فأن الحدث يكمن في انتخابات مجالس المحافظات والمشاركة الواسعة للمواطنين، أن عدم المشاركة يعني عودة الفاسدين والمارقين الى السلطة من جديد، واقصد هنا ان المشاركة الصحية في الانتخابات لا تعني الذهاب الى المحطة او المركز الانتخابي يوم الانتخابات انما يجب على المواطن ان تكون لديه الكياسة المدنية، والصبر، وان يعترف المواطن بأنه ليس له الحق وحسب بل ان عليه واجبات ايضا، وان يدرك بان النظام الديمقراطي يتطلب منه استثمار وقته والعمل الشاق من اجل انتخاب حكومات محلية قائمه من مواطنين المحافظة نفسها، ويكون كل مجلس محافظة في يقظة دائمة على حقوق المواطن في تلك المحافظة ،وان يحصل المجلس والمحافظة والحكومة المحلية  على الدعم الدائم من مواطنين ابناء المحافظة .
وبالعودة الى التفكير العلمي ليكون السبب في مراقبة كافة القوائم الانتخابية منذ بداية انطلاق الحملة الانتخابية والى هذا اليوم نجد ان الكثير من القوائم التي تسعى الى الفوز في الانتخابات وبشتى الطرق وبكل والوسائل ، ولا اريد الدخول في تفاصيل والطرق والوعود لهذه القوائم ، ولكن في الحقيقة ما جذب اهتمامي قائمة 411 ( محافظتي اولا )، هذه القائمة المتحضرة في طرحها وكذلك في اتباعها الاسلوب المتطور في حملتها الانتخابية والتي خططت لبرامجها الانتخابية بأسلوب متمدن متحضر، مطابقة للحملات الانتخابية في الدول المتطورة ومطابقه لمعاير الشفافية والاخلاقية في مخاطبة المواطن، هذا يدل على الاحترافية العالية في( التخطيط والتنفيذ والمتابعة ) لكافة برامجها، وهذه القائمة واحدة جامعة لكثير من تيارات واحزاب  وشخصيات سياسية ومستقلة وتحمل (رمز واحدا هي النخلة وهدف واحد هو محافظتي اولا)، يقودها سماحة السيد عمار الحكيم ، وهو شخصية معروفه بنسبه وحسبه ووسطيته في الفكر والعمل، شخصيه منحازة بقوة الى المواطن والوطن، من كثرة انحيازه للمواطن لم تظهر له صورة واحدة مع اي مرشح حتى مرشحين المجلس الاعلى ، حتى يتساوى الجميع في الفرص وكذلك ان يكون الاختيار للمواطن بدون اي نوع من الضغوط النفسية او غيرها. قائمه رفعت شعار (محافظتي اولا ) تعني عدم التفريق بين كل عراقي من ابناء هذه المحافظة، ان كل مواطن له دور في بناء محافظته، وان الباب مفتوح امام كل من يريد العمل والبناء من ابناء المحافظة، (محافظتي أولا ) تعني المزيد من الأمن والاستقرار والإعمار والازدهار والتسامح والوئام فضلا عن النزول إلى الميدان وفي تقديم الحلول لهذه المشاكل والأزمات التي يواجها المواطن ، و ان (محافظتي أولا) تمثل الخطوة الأولى في البناءات الصحيحة باتجاه بناء الوطن . يدل هذا الشعار على ان لكل محافظة خصوصيه خاصة بها تجعلها تختلف عن الاخرى، وكل محافظة لديها اولويات تختلف عن الاخرى. وبحاجة الى خدمات تختلف عن الاخرى، ان قائمة 411 قامت بأعداد برامج انتخابية متخصصة بواقع كل محافظة تأخذ بعين الاعتبار اراء ابناء كل محافظة من مختلف نسيجها ومن كافة الطبقات الاجتماعية منسجمه مع دور ومهام مجلس المحافظة وضمن التخصيصات المالية لكل المحافظة وتخدم كافة ابناء المحافظة ، وتوضح هذا من خلال الزيارة الميدانية لسماحة السيد عمار الحكيم للمحافظات واطلاق المبادرات لبناء والاعمار لتك المحافظات وكلا ضمن احتياجها وخصوصيتها .  
وبما اننا اتفقنا سابقا على اهمية التفكير العلمي الذي اكد على ان لكل حدث سببا . فهنا يجب على ابناء المحافظات ان يبحثوا ويركزوا في اختياراتهم بين الكتل واختيار افضل المرشحين للانتخابات، والمقارنة بين البرامج الانتخابية ، من خلال الاطلاع الحقيقي على البرامج الانتخابية للكتل المتنافسة وهي قليله ، وهنا اقصد بالاطلاع هو التدقيق بالخصوصيات الخاصة بالمحافظة لا بالبرامج العامة للعراق ، وعلى سبيل المثل لا الحصر ( يجب على ابناء كربلاء دراسة جميع البرامج الانتخابية الخاصة بكربلاء واختيار الافضل ، من ثم اختيار الاصلح في الكتلة الواحدة) ان اختيار من لهم وجود على الارض بدءا من قيادة القائمة الى المرشحين.
 ان قيادة القائمة (441) موجوده بين ابناء العراق كافة و سماحة السيد عمار الحكيم يظهر امام جميع العراقيين وبصورة مباشرة وجه لوجه يوم الاربعاء من كل اسبوع في (الملتقى الثقافي)، هذا التواجد الميداني يولد شراكة بين ابناء المحافظة ومجلس المحافظة في ادارة شؤون المحافظة من خلال عملية  المتابعة الحقيقة للأعضاء الفائزين وكذلك برامجهم الانتخابية، عكس الذين يكون حبيسي المناطق المحصنة والذين يخرجون من محافظاتهم بعد الفوز ليسكنوا المناطق المحصنة او ارقى مناطق العاصمة ، ان قائمة 441 أعلنت عن متابعة لأعضائها الفائزين ودعمهم ومحاسبة المقصرين منهم،  وان يتحقق مبدا القائل أن لكل حدث سببا ، وان من المحال أن يحدث شيء من لا شيء.

  

هيثم الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/13



كتابة تعليق لموضوع : التفكير العلمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علي حمزه
صفحة الكاتب :
  حيدر علي حمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسرحية : بقاياه  : د . مسلم بديري

  أنا ودجلة الضمآن .. وحرّاس الوطن  : كلنار صالح

 وصية  : وجيه عباس

 قصر الثقافة في صلاح الدين يحتضن مؤتمرا للمصالحة الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 زيارة حيدر العبادي الى واشنطن: الأسباب والنتائج  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تحرير الموصل عنوان لقوة وصلابة المقاتل العراقي  : صادق غانم الاسدي

 أمسية ثقافية في لندن تكرّم داعية التقريب في باكستان  : المركز الحسيني للدراسات

 صدى الروضتين العدد ( 205 )  : صدى الروضتين

 إعتقال صحفي على خلفية مقال رأي في ذي قار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟!  : الشيخ احمد الدر العاملي

 تعزية بمناسبة وفاة عم الدكتور علي مجيد البديري  : كتابات في الميزان

 45 عاما على رحيل الرئيس عبد السلام محمد عارف  : خالد محمد الجنابي

 العمالة الفكرية  : مهدي المولى

 العدد ( 117 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أطباء أم وحوش  : علي فاهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net