محامون بالبحرين: مبرر النظام البحريني لهدم المساجد غير قانوني

 شدد محامون ونشطاء حقوقيون في البحرين ان مبرر الذي تحاول السلطة في المنامة الإستناد إليه لهدم المساجد وتخريب الحسينيات غير منطقي ومخالف للقانون. 

شدد المحامي والناشط الحقوقي محمد التاجر على أن موضوع هدم المساجد مؤلم لشعب البحرين، والمبرر القانوني الذي تحاول الإستناد إليه السلطة هو غير منطقي أبداً. 
 
وقال التاجر: من المستغرب أن تهدم دور العبادة بهذا الشكل، في الحقيقة أستغرب ماذا يستفاد من هدم هذه الأمكنة؟ هل ستبنون فيها بيوتاً؟ هل ستعمرون فيها حدائق؟. هي صدرت من المتحدث الرسمي في ذلك الوقت بأن ما أقدمت عليه الدولة من هدم المساجد والمضائف وتخريب الحسينيات بأنها كانت مخالفة للقانون. 
 
وتابع التاجر: اذا راجعنا الميثاق الذي وقعنا عليه والدستور الذي اختلفنا عليه كلاهما يؤسسان لإحترام حرية العبادة. مشيراً إلى أن قانون العقوبات يعاقب من يدنس الحدود، فما بالك من يهدم المساجد. 
 
وأردف: على الدولة أن تحمي الحرية الدينية، خصوصاً اذا ما عرفنا أنها وقعت على المواثيق الدولية، فالملكية العامة لا يجوز الاعتداء عليها، خصوصاً اذا ما عرفنا أن لكل ذلك وثائق مسجلة لدى ادارة الأوقاف الجعفرية. 
 
وتسائل: ما هو مصير الأراضي المملوكة قبل التسجيل العقاري؟ المعروف أن وضع اليد هو سند ملكية، فما تعارف عليه لا يجب المساس به. أين القانون التي استندت عليه وزارة العدل لتأمر وزارة الداخلية وقوة الدفاع لتهدم هذه المساجد؟ كيف يمكن أن نبرر تصرف الحكومة؟ هل واجهت الحكومة ادارة الأوقاف بالمخالفات؟ أم لا يوجد هذا؟. 
 
وأردف: مخجل ما قامت به وزارة البلديات قبل أعوام عندما عجزت عن استصدار تصريح لازالة بعض الحضائر، ولكنها لم تتوانى في هدم مساجد الله.فلا يوجد مبرر للسلطة في هدم المساجد غير المبرر الدنئ. 
 
من جانبه أكد المحامي عبدالله الشملاوي أن الآية القرآنية تؤكد أن "المساجد لله" ولم تحدد لطائفة أو ملة، لذلك من هدمها فهو حارب الله. 
 
وأشار إلى أن السلطة لجأت إلى تزوير الوعي، فسمت المساجد منشئات. مشدداً على أن كل المساجد التي هدمت إن لم تكن مرخصة فإنها مسجلة في الأوقاف الجعفرية والدولة تعترف بذلك وكانت تدفع فواتير الكهرباء والماء. 
 
وأكد على أن القصد هو التنكيل ومحو الأثر من خلال الهدم، ومن باشر الهدم أجرم، ومن هدم أجرم، ومن برر أجرم، والموضوع خزي وعار، وشناره إلى يوم القيامة، وينبغي أن يلاحق من أمر، ومن نفذ، ومن برر، ومن أفتى. 
 
من جانبه، قال نائب رئيس المجلس البلدي للمحافظة الشمالية السيد أحمد العلوي أن جريمة هدم المساجد في البحرين هي جريمة نكراء، وهي احدى الجرائم الكبرى أرتكبت بأيدٍ ادعت أنها مسلمة. فأُطلق العنان الى النزوات والغرائز في تلك الفترة، ولم يتوقع أحد أن تهدم بيوت الله وتستهدف، هم استغربوا كيف يحدث هذا في البحرين. 
 
وأردف العلوي: عندما قام قس أمريكي بحرق القرآن ضجت كل الدنيا، ولكن عندما هدمت مساجد الله في البحرين قام البعض يبرر ذلك. مع الأسف ما حدث لم يلق اهتمام المنظمات وبعض الأحزاب الاسلامية، هل لأن هذه المساجد لطائفة معينة؟. 
 
ودعا العلوي كل القوى أن تحمل هذا الملف، فهو لم يلقى الاهتمام من كل القوى، نحن قصرنا أن نرفع من مستوى هذا الملف. يجب أن نطارد كل من قاموا بهذه الجريمة وأن يقدموا إلى محاكمة الدنيا قبل محاكمة الآخرة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/11



كتابة تعليق لموضوع : محامون بالبحرين: مبرر النظام البحريني لهدم المساجد غير قانوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد
صفحة الكاتب :
  سليم عثمان احمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة لا يزال للصبارِ عطراً  : اسراء البيرماني

 موازين الارهاب مابعد تحرير تكريت  : واثق الجابري

 التظاهرات في العراق بين التسييس والاستغلال  : علي المالكي

 إدعم مصر ومش حتخسر  : هادي جلو مرعي

 المديرية العامة لتوزيع كهرباء الصدر تبرم عقدها الخامس مع شركة طعم الريان  : وزارة الكهرباء

 نهار مهترئ بالمثقفين والكتب  : عمار طلال

 أَحْلاَمٌ  : رحيمة بلقاس

 العراق يفاجيء العالم  : واثق الجابري

 حاقِد و بكل تَحدي و استهتار !!  : سعد السعيد

 منهاج الـ15 مسَلمة لحل مشكلة نظام الحكم في بلاد الإسلام  : محمد الحمّار

 بيان نقابة صحفي كربلاء بشان الاعتداء على مدرب نادي كربلاء الرياضي

 المرجعية الدينية العليا : الشعب الصابر المحتسب لم يعد يطيق مزيداً من الصبر على ما يشاهده ويلمسه من عدم اكثرات المسؤولين لحل مشاكله

 زحف الجيش والشعب للجهاد في سبيل الله  : سيد صباح بهباني

 زيارة بائسة للرئيس الأميركي أوباما  : برهان إبراهيم كريم

 إحباط تهريب مخطوطات وآثار تقدر بـ 13 مليون دولار الى تركيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net