صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض ) مفكرا
علي جابر الفتلاوي
( من اهم ما يتصف به القائد الحقيقي – حينما يتقدم الامة – هو القدرة على تشخيص امراضها ، وتقديم مستلزمات النهوض بها فكرا وادوات ، وهذا هو عين ما قام به السيد الشهيد ( رض ) ، فكما وقف ابو التوحيد ابراهيم ( ع) ليصعق الأمة من خلال نهج الصدمة في معتقدها بتحطيم تلك الاوثان . وفهمأً منه لتلك الاساليب راح الشهيد الصدر يضع نفسه القدوة ، وكما ارادت السماء لكي تأخذ شخصيته دورها الريادي في السير نحو الكمال المنشود ، وما قدمه الشهيد يكفينا عن أي شرح ولذلك اراني عاجزا عن الاحاطة او سبر اغوار تلك الشخصية ) . 
وانا اقول ايضا اني اقف عاجزا امام شخصية عبقرية موهوبة مثل شخصية الشهيد الصدر ( رض )، تمتلك قدرات كبيرة ومتنوعة ، ورب سائل يسأل لماذا تقول ( وانا اقول ايضا ) ، والسبب لأن المقدمة التي قرأناها قبل قليل هي ليست لي بل تعود للدكتور نعمة البكري الذي استشهد في حادث مؤسف ، وكتبها رحمة الله تعالى عليه كتقديم لبحث قدمته له عن السيد الشهيد محمد باقر الصدر . لفت نظري في المقدمة التي كتبها المرحوم الدكتور نعمة ، استخدامه لكلمة الصدمة ، اذ اعتبر ان الشهيد الصدر استخدم اسلوب الصدمة في عملية الجهاد التي قام بها في عصره ، الذي يعد من اصعب العصور التي مرت على الامة الاسلامية وعلى الشعب العراقي خاصة وهو يرزح تحت نير حكم البعث الدموي . 
يلجأ العظماء والمصلحون احيانا الى اسلوب الصدمة عندما يرون أن امتهم قد وصلت الى حالة من السكون والخدر بحيث يضطرون لاستخدام الصدمة التي هي اشبه بالصعقة الكهربائية تعطى لمن يصاب بفقدان الوعي، وأسلوب الصدمة استخدمه ابراهيم الخليل (ع ) عندما حطم اصنام قومه ، واستخدمه ايضا الامام الحسين ( ع ) عندما اصرّ على الشهادة ، ورفض كل دعوات الصلح مع طاغية عصره يزيد ، فقدم دمه الشريف قربانا لله كي يولد صدمة في الامة يعيد اليها وعيها  بعد ان اصابها الخدر والكسل ، وعدم الاحساس بالانحرافات التي يقوم بها الحاكم الاموي ، وبعد ان رأى زيف الاسلام الاموي الذي اراد الامويون فرضه على الامة بديلا عن الاسلام الاصيل الذي جاء به من عند الله  الرسول الكريم محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ، فكان دم الحسين الطاهر الصعقة التي ايقظت الامة .
الشهيد الصدر لجأ الى اسلوب الصدمة في اتجاهين ، الاول عن طريق الفكر الجديد واسلوب ومنهج طرح هذا الفكر ،الامر الذي دعى اصحاب الفكر التقليدي لشن هجوم شرس عليه ، وسنتطرق الى هذه الهجمة من خلال حديثنا عن فكر الشهيد الصدر  ولو بشكل مقتضب ، لاننا لا يمكن الاحاطة بفكر الشهيد الصدر في هذه العجالة .
 كان فكر الشهيد الصدر الصدمة الكبرى والصعقة التي ايقظت الامة واعادت اليها وعيها وانتباهها.
 والاتجاه الثاني الذي سلكه الشهيد الصدر ليصعق  الامة ويعيد اليها وعيها ، اقدامه على الشهادة باختياره وبقناعة تامة منه  تأسيا بجده الحسين (ع ) عندما اقدم على الشهادة مختارا من اجل صعق الامة ، الشهيد الصدر اقتنع ان شهادته هي من سيحّرك الشعب العراقي وتدفع باتجاه اسقاط النظام ، فأينعت ثمار دماء الشهيد الصدر ، ومعه دماء الشهداء الاخرين ، باسقاط النظام في 9 نيسان 2003، وشاءت الارادة الآلهية اكراما للشهيد الصدر ان يكون سقوط عرش القاتل في نفس اليوم الذي اقدم فيه على اعدام الشهيد الصدر ، وبأمر من احد تلاميذ مدرسة الشهيد الصدر السيد نوري كامل المالكي رئيس وزراء العراق ، بعد ان تنصل الاخرون عن توقيع امر اعدامه .  
بدأت مواهب السيد الشهيد تتفتح منذ صغره ، ومن هذه المواهب موهبته الفكرية،اذ كان فقيها ومفكرا ومن النادر ان تجد الفقيه المفكر لأن الجمع بينهما من الامور الصعبة والتي تحتاج الى مؤهلات وتضحيات ، لان مواضيع الفكر من الامور التي تحط من قيمة المجتهد في عرف التقاليد الحوزوية التقليدية المتوارثة ، فالتفسير مثلا الذي هو من المواضيع الفكرية القرآنية يفترض ان يكون هو الاقرب الى المجتهد لكن المجتهد المفسر يُعتبر غير مقبول ضمن اعراف  التقاليد الحوزوية القديمة وأرى ان هذا الرفض معناه رفض لحركة الفكر ورفض لحالة التطور ، والجمود على المسلمات الفكرية القديمة .
 روى الشهيد المطهري هذا الخبر عن السيد الخوئي ( رحمهما الله تعالى )أن  احد الرجال الفضلاء من ايران سأل السيد الخوئي هذا السؤال ( لماذا تركت تدريس التفسير الذي كنت تدرسه في السابق ؟ فأجاب ان هناك موانع ومشكلات في تدريس التفسير ، فقلت له : ان العلامة الطباطبائي مستمر في دروسه التفسيرية في قم ، قال السيد الخوئي : ان الطباطبائي يضحي بنفسه ، أي ان الطباطبائي قد ضحى بشخصيته الاجتماعية . ) هذا موقف الحوزة من المفسر ، فكيف يكون موقفها من العالم المفكر المتنوع المواهب وصاحب نظريات في الفلسفة وعلوم اخرى ؟!
الفكر مصدره العقل ، فهو نشاط محسوب للعقل ، والفكر قد يكون فكرا اسلاميا او غير اسلامي ، الفكر غير الاسلامي في أي مجال من مجالاته ، من انتاج العقل غير المسلم ويعتمد على الفكر السابق له نقدا او رفضا او تطويرا او اصلاحا ..الخ صفته الاساسية انه فكر وضعي ، من ابداع الانسان وابتكاراته ، اما الفكر الاسلامي فأنه يختلف عن الفكرالوضعي ، الفكر الاسلامي هو فهم العقل للنصوص الاسلامية المقدسة وهما القرآن والسنة الموثقة ، الابتكار في الفكر الاسلامي هو انتاج فهم جديد لهذه النصوص المقدسة، وهذا الفهم ايضا خاضع للتطور حسب الزمان والمكان  اذن النصوص ثابتة وباقية حية بحيث تعطي فهما جديدا للمفكر الاسلامي يتناسب مع عصر ومستوى التطورالذي يعيشه المفكر ، السيد الشهيد اطلق اسم ( منطقة الفراغ ) على المتغير في الفكر الاسلامي ، فهناك المقدس الثابت وهي النصوص المقدسة  وهناك المتغير، وهو الفهم لهذه النصوص كل حسب طاقاته في الزمان والمكان  السيد الشهيد تعامل مع النصوص المقدسة ، ففهم منها مالم يفهمه الاخرون في عصره ، طرح نظريات عصرية حديثة في الاقتصاد الاسلامي والفلسفة والتفسيروفي الفقه ايضا ، مما اثار غضب التقليديين في الحوزة وعدوا ذلك خروجا من الصدر على الاعراف الحوزوية المتوارثة .
 نحن لا ندعى القداسة لفكر الشهيد الصدر ،  لأن الفكر هو من انتاج العقل البشري سواء كان فكرا اسلاميا او غير اسلامي و يحتمل الصح والخطأ ،والخطأ الذي يمكن ان نتوقعه في الفكر الاسلامي هو في فهم النصوص وليس في النصوص ذاتها ، لأن النصوص مقدسة كونها من الله تعالى اومن المعصوم ، وهذه ميزة ينفرد بها الفكر الاسلامي فقط ،  وهذا يعني ان لا قداسة للفكر بصورة عامة لانه انتاج بشري ، وكل انتاج بشري فيه الصواب وفيه الخطأ ، كذلك لايمكن ان نغفل عن تأريخية أي فكر فالفكر البشري لابد وان يمثل مرحلة تأريخية معينة ، لها ظروفها وخصوصيتها .
السيد الشهيد ظهر في عصر هو في حاجة اليه ، سيما وان الاسلام يتعرض لهجمة شرسة ، سواء من الخارج من الفكر المعادي للاسلام تأريخيا ، او من الشباب المسلم الذي وقع في اسر الانبهار بالفكر الغربي ، وعاش مرحلة التغريب الفكري ، لعدم وجود الفكر الاسلامي الجديد الذي يلبي طموح هؤلاء الشباب ،ويملأ الفراغ الذي يشعر به هؤلاء الشباب ، الشباب المسلم وصلوا درجة من التغريب بحيث بدأوا يطعنون بالفكر الاسلامي ، وبالدين ككل ، وعدوه دينا او فكرا رجعيا لا يساير العصر الحديث بما فيه من تطور سريع في كافة المجالات والعلوم العلمية والانسانية وصدرت دعوات للحجز على الدين في اماكن العبادة فحسب ، حتى جاء الشهيد الصدر الذي قلب المعادلة وغير من الافكار التي تبناها الكثير من الشباب لعدم وجود الفكر الاسلامي الحديث ، فكان وجود الشهيد ضرورة العصر التي غيرت الكثير من النظرة المتخلفة عن الدين والفكر الاسلامي ،وبسبب موقف الشهيد الصدر هذا  تعرض للهجوم من داخل الوسط الحوزوي التقليدي الذي يريد ان يواجه العصر بمتبنياته القديمة ، موقف التقلديين في الحوزة هذا اشبه  بموقف مقاتل يحمل سيفا بوجه دبابة مدرعة حديثة .
كان الشهيد الصدر بفكره الجديد شاهد العصر وحاجته ، اذ غير اسلوب ومنهج التعامل مع النصوص المقدسة ، فأنتج فكرا جديدا يواكب عصر العلم والتقدم ،ونحى منحى حديثا للفكر الاسلامي ، قال السيد محمد حسين فضل الله  وهو يتحدث عن دورالشهيد الصدر في هذا الخصوص ( كان يعيش التطلع الى الاعلى وهاجس اكتشاف الجديد في الفكر والموقع والحركة ، كان يريد للساحة ان تهتز وللحوارات ان تتسارع ، وكان يشعر ان الزمن لا ينتظر ، لأن التحديات كبيرة في ساحته ) .
قال الامام الصادق (ع ) ( العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس ) يفسر الشهيد مطهري قول الامام ( أي من عرف زمانه وفهمه وادرك خفاياه لم تفاجئه الامور المشتبه بها والمحيرة ) ارى ان الشهيد الصدر هو من عرف زمانه وادرك خفاياه ولم تفاجئه الامور المشتبه بها والمحيرة ، بل اتخذ موقفه الصحيح منها .
كان الشهيد الصدر يتمتع بذكاء كبير ، مكّنه من نيل درجة الاجتهاد وهو لم يصل سن البلوغ بعد ، يقول عن نفسه ( عندما بلغت سن الثامنة عشرة من العمر كان الفقه في يدي ينصاع كما تنصاع العجينة في يد الخباز ) ، امكاناته وذكاؤه مكّناه من الخوض في اصعب المسائل العلمية ، سأله السيد كمال الحيدري ( لوسألكم احد كيف صار محمد باقر الصدر ؟ ، فأجاب ان محمد باقر الصدر 10 % مطالعة و90 % فكرا ) كان  يقول : ( مادمت مستيقظا وغير نائم فأنا مع الكتاب .. فالكتاب كان يعيش معي وأعيش مع الكتاب ) .
السيد الشهيد كان صاحب منهج فكري متميز ، نستطيع ان نذكر بعضا من ملامح منهجه الفكري ، بشكل نقاط : 
1-  اعتمد منهجه الفكري على النقد ، نقد الذات اولا لا من اجل التسقيط ،او الانسلاخ من الذات والوقوع في التغريب مثل ما يجري لبعض المفكرين ، بل من اجل الاصلاح والتقويم مع اعطاء البدائل ، ولم ينتقد الذات فحسب بل انتقد الاخر نقدا علميا موضوعيا من اجل الوصول الى النظرية الصحيحة ، وبذلك يكون الشهيد الصدر قد اسس للنقد المتوازن العلمي والموضوعي ، من اجل الوصول الى النظرية السليمة التي تحفظ القيم الاسلامية ، وتستوعب وتتقبل المعارف الاخرى ، من أي مصدر كانت  وسواء كانت علمية او انسانية .
2-  دعى الى الكلّية وعدم الاعتماد على التجزيئية ، فقد انتقد ما اسماه الفقه الفردي او الانكماشي ، كما دعى في مجال التفسير الى التفسير الموضوعي    كما دعى طلاب الحوزة لدراسة الفلسفة والتأريخ والاجتماع والسياسة وفق النظريات الحديثة ، وباسلوب جديد ، يقول حسن حنفي احد المفكرين الاسلاميين ( محمد باقر الصدر اعطى النظرية ، وعرض نموذجا تطبيقيا للسنن التأريخية وعناصر المجتمع ، وليت تلاميذه استمروا في تراثه  ) .
3-  دعى الشهيد الصدر في منهجه الفكري الى العملية وعدم الاكتفاء بالنظرية خاصة في الجانب التوعوي والجانب السياسي وبناء الفرد ، فوجد من الضرورة في تلك الظروف تأسيس حزب اسلامي يعي ظروف المرحلة ويكون قوي الايمان وقادر على التضحية والمواجهة ، فكان انبثاق حزب الدعوة الاسلامية ، بدعم مباشر منه ، وبدعم خفي من المراجع في ذلك الوقت خاصة المرجع السيد محسن الحكيم (رض ) ، والسيد الخوئي ( رض )  كذلك اتجه السيد من اجل نشر الفكر والوعي الاسلامي لانشاء او المساهمة في بعض المؤسسات الاعلامية والثقافية ،والمشاريع الاخرى التي تخدم في مجال نشر الوعي الاسلامي السليم .
4-  اتصف منهجه الفكري  بالحداثية ، وتعامل بلغة واصطلاحات العصر ودعى العلماء للنقاش العلمي ومقارعة الحجة بالحجة ، بدل الشتائم والتجريح والتسقيط ، لذا فأنه اعترض على احد العلماء الايرانيين الذي زاره في النجف عندما انتقد المفكر الايراني علي شريعتي وقال له : ( ان الدكتور شريعتي يمتلك قدرة بيانية عالية ، ويستعمل مفردات وامثلة حديثة ومن واقع المجتمع  يفهمها الناس ويتفاعلون معها وخاصة الشباب ، ان طالب العلم في الحوزة يقرأ كتبا الفت قبل فترات زمنية عن زماننا بعضها قبل مئات السنين ، لهذا فأمثلتها ومفرداتها قديمة وبعيدة عن فهم وجذب الشباب ، الذي عادة يتطلع الى الحديث والجديد ، لهذا يكون تأثيركم على جيل الشباب ضعيفا ، في حين الدكتور شريعتي يستعمل اللغة الحديثة والجذابة بالاضافة الى قدرته الفكرية  فكيف تدخلون في صراع نتيجته خاسرة مسبقا ) .
توجيه السيد هذا له اهميته الكبيرة ، اذ نرى العلماء التقليديين يحصرون تفكيرهم ومناصبتهم للمفكرين الاسلاميين اصحاب الافكار الجديدة التي هي حتما ستطور الوضع الداخلي للمسلمين ، ويتركون اعداء الاسلام الحقيقيين من خارج الرقعة الاسلامية ، وهذا الموقف له دخل كبير في تعويق تقدم المسلمين ، لان من يدعي العلمائية يقف عدوا مناصبا لكل مفكر اسلامي مجدد ، والسيد الشهيد كان احد ضحايا هذا التوجه الخاطئ والمتخلف ، اذ ان منهجه الفكري الجديد جلب له الكثير من الاذى والمضايقات والاتهامات الباطلة ، ومن اقرب الناس اليه خاصة طلاب الحوزة العلمية ، وحواشي المراجع في عصره ، اما حسدا او جهلا او سوء تقدير او تخلفا ، كذلك تعرض طلابه للضغط والمضايقات واحيانا للابتزاز هذه الحملة الظالمة المضادة للسيد الشهيد لم تثنه عن هدفه ومشروعه ، لكنها سببت له الضيق والالم والحسرة ، لدرجة انه قال ( ما لقيته من اهل العلم اشدّ مما لقيته من حزب البعث ) . 
روى السيد احمد العاملي في كتابه ذي الاجزاء الخمسة ( محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة ) الكثير من هذه الاحداث ، لدرجة ان البعض من هؤلاء تآمر عليه مع الحكومة الظالمة لقتله وقال احدهم لمدير امن النجف ( ماذا تنتظرون بالصدر ، هل تريدونه خمينيا ثانيا في العراق ؟! لماذا لا تعدمونه ؟! )
سمع الشهيد الصدر بهذه الوشاية الوقحة الحاقدة فقال ( غفر الله لك يا فلان ، ان قتلوني اليوم قتلوكم غدا ) ، يقول احمد العاملي ( ان احد اسباب الحملة ضده تعاطيه الفلسفة ) ( والبعض كان يمسك كتاب – اقتصادنا – من وراء العباءة كي لا يمسه بيده ) . 
هذا العقل المتخلف الذي يعتبر التعاطي مع الفلسفة عيب ، والبحث في النظريات الاقتصادية نجاسة ، هذه العقول المتخلفة هي التي كان يريدها صدام ويتعامل معها ، لانها هي من تعطيه الشرعية للظلم والعبث بأموال الامة وقتل ابناء الشعب العراقي ، هذا الدين الذي تبحث عنه امريكا ويبحث عنه اعداء الاسلام الدين الذي يعطي الصورة السيئة والمشوة عن الاسلام ، واليوم هذه العقول المتحجرة الممثلة بابن لادن والزرقاوي ووعاظ السلاطين في قطر والسعودية من امثال القرضاوي ، هم من يريدون تمثيل الاسلام ، ليعكسوا للعالم الحديث صورة سيئة متخلفة عنه تخدم الكيان الصهيوني وتكرس احتلاله ، اما اسلام محمد باقر الصدر فأنه محارب ، ونرى اليوم الهجمة الشرسة من الفكر المتحجروالطائفي في المنطقة على العراق .
 وخير ما مانختم به حديثنا عن الشيد الصدر هذه القصة القصيرة التي نقلها الشهيد مرتضى مطهري ( رض ) فيها دلالة وحكمة وعبرة : ( كان احد اصدقائنا يقول .. عندما كنت صغيرا .. كنت ارى الاطفال يتجمعون حول القطار عندما يتوقف،وكانوا ينظرون اليه ولسان حالهم يقول: ما هذا المخلوق العجيب ؟! وكان واضحا انه يحتل في قلوبهم مكانة ومنزلة ، مادام متوقفا فقد كانوا ينظرون اليه بعين التعظيم والتكريم والاحترام والاعجاب ، ولكن عندما تحين ساعة الانطلاق يأخذون بالهرولة الى جانبه ليرشقوه بالحجارة ، وكنت اعجب لهذا الامر وأتساءل : اذا كان لا بد من رميه بالحجارة ، فلماذا لا يرمى وهو ساكن ؟! واذا كان جديرا بالاحترام فلماذا لا يكون له ذلك وهو يتحرك ؟!
لقد بقي هذا الامر بمثابة اللغز بالنسبة لي ، الى ان كبرت ودخلت المجتمع ، حيث وجدت ان حياتنا تخضع لهذا القانون المطرد ، فأن أي شخص وأي شئ ، طالما هو ساكن فهو محترم وطالما هو صامت فهو معظم ومبجل ، ولكن بمجرد ان يتحرك يصبح بلا معين ، بل يصبح مرمى للحجارة ) .
وقد خضع السيد الشهيد في حياته لهذا القانون لانه كان متحركا في كل الاتجاهات حيث واجه هذه الهجمة الشرسة من النظام البعثي الدموي ، وكذلك من ذوي القربى وقد كانت اشّد مضاضة ، واجهها بصبر واناة ، كان ظلم ذوي القربى اكثر الما عليه من ظلم البعثيين  ، كان يقول وهو متألم من ظلم ذوي القربى  :
 (ان محاربة امريكا وروسيا باساطيلهما اهون عليّ من بعض عمائم السوء ) وفي بعض المراحل وصل الجزع عنده لدرجة انه كان يتمنى الموت ( لمَ لا يعاجلني الموت ويريحني ) ، هذه معاناة السيد الشهيد التي دفعها ضريبة لمنهاج فكره الجديد ،واخيرا قدم دمه الطاهر ومات شهيدا من اجل الاسلام والوطن  عوضه الله تعالى في جنات النعيم .
 
A_fatlawy@yahoo.com

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/09



كتابة تعليق لموضوع : السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض ) مفكرا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مع الشاعر محمد حراث  : معمر حبار

 حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الخامسة والأخيرة.  : سعد العاملي

 عصابات بندر ستحرق العراق  : حسن الخفاجي

 صباحُكَ الأشقرُ.. آسِرٌ  : امال عوّاد رضوان

  قرار فيس بوكي سياسي خاطئ وقاصر مهنيا لنقابة محامي إقليم كوردستان

 #من فتاوي السيد #السيستاني دام ظله ( حوارية الصوم ) ( 2 )

 ايران قوة لاترام وعزة لاتضام وقلعة للسلم والاسلام  : د . طالب الصراف

 من يمسك غربال المناصب؟!  : علي علي

 (4) دماء.. في عاشوراء.. تصبغُ الأرض والسماء !!  : شعيب العاملي

 مصفحات وتصريحات ابو جاسم  : قاسم بلشان التميمي

 اخبار واسط  : علي فضيله الشمري

 شيعة العراق يضطهدون في الاردن والحكومة العراقية تهدي عمّان مئة الف برميل نفط  : اذاعة الهدى

 العدد ( 219 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العراق داخل الاعلان العالمي لحقوق الانسان  : سمير اسطيفو شبلا

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تشارك في الندوة الاستثمارية الاولى لتسويق البحوث والاختراعات التي أقامتها وزارة العلوم والتكنولوجيا...  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net