صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

عراقانا يتجاهلهم أحياء" ويمجدهم أمواتا" .....
سيف جواد السلمان
المبدعون في بلدي كثر وفي الخارج اكثر ولكنهم في بلاد المهجر وجدوا من يحترم ابداعهم ويدعمه اما في الداخل فالجسد العراقي المتخم بالمثقفين من الادباء والكتاب والشعراء ومبدعين في مختلف المجالات الطبية والهندسية والزراعية ..... الخ  ليس لهم من الذكر شئ وهنالك العديد  منهم نتعرف عليهم يوم مماتهم او بعد مماتهم بفترة طويلة عن طريق القنوات الفضائية العربية او الاجنبية او حتى موقع كوكل الذي عودنا على ان يستذكر كل يوم وفي صفحتة الرئيسية  شخصية  مبتكرة ومبدعة تركت بصمة واضحة في حياة البشرية , في المهجر المبدع العراقي يحتفى به ويكرم ويوضع في المكانة التي يستحقها اما هنا فالعجب كل العجب من محاولة التعتيم على الابداع العراقي الحقيقي الذي ينبع من الفكر والوعي والرؤية السليمة ومن اعماق المبدعين، ويتم تجاهل ذلك بقصدية واضحة، اذ تتجاوزه الفضائيات والصحف والاذاعات الا ماندر منها، وبلا ادنى شك ان وسائل الاعلام الحالية تقدم العراقي بوجوه لا تفارق السفسطة السياسية الممجوجة، وكأن العراقي بلا ابداع حقيقي، وان افراد هذا المجتمع ليسوا بأكثر من اناس سطحيين لا يفقهون إلا الانشاء السياسي الرخيص.
ان صورة المبدع العراقي تظهر في ابهى صورها في الخارج،وبحلتها الواسعة والمؤثرة ويتابع الرأي العام العربي والعالمي ما يبدعه العقل العراقي، فأشهر الشخصيات في العالم من العراقيون نساء ورجالا على حد سواء فتلك ملكة الفن المعماري الحديث زها حديد تنشر ابداعها في مختلف دول العالم وتصنف على انها ثالث امراءة في بريطانيا من حيث القوة والثروة ومن بين اقوى 100 امراءة في العالم وهناك الكثيرون لاتسع عشرة مقالات لذكرهم وقد تكون السيدة حديد من المحضوضين لانها معروفة من قبل الطبقة المثقفة العراقية ولكن هناك العديد من الشخصيات التي ليس لها اثر يذكر رغم الانجازات التي قدمتها فشيخ المؤرخين العراقيين محمد أمين رحمه الله لم نتعرف عليه الا من خلال برنامج عرض على الشرقية قبل فترة قليلة جدا من وفاته وهناك  عشرات اخرين في مجال الرياضة التي لايبرز في مجالاتها المتعددة  غير لاعبي كرة القدم في حين ان هنالك مئات الرياضيين الذين يحصدون الذهب والفضة في الالعاب الاولمبية او في كمال الاجسام كما هو حال ستار عطية البطل العراقي العالمي في كمال الاجسام اليس الاجدر بالمسؤولين الاحتفاء بهذا البطل الذي رفع راس العراق في المحافل الدولية وعلى الرغم من هذا الانجاز فلم يحضى ستار بالاهتمام ومازال يمتلك قاعته الرياضية التي تمرنت فيها سابقا  في منطقة الزعفرانية وبالتحديد في شارع البطل ..... لماذا لانعرض هذه الانجازات ونفتخر بها امام اجيالنا الفتية ليكون هؤلاء قدوة يحتذى بهم وبالتالي نصنع اجيال تسير على خطاهم المبدعة المتالقة لتمضي بالعراق نحو الرفاعية والرقي والازهار .. بارك الله بكم يامبدعينا ويارفعة رؤوسنا......
http://www.facebook.com/saiflegal
07904761683

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/09



كتابة تعليق لموضوع : عراقانا يتجاهلهم أحياء" ويمجدهم أمواتا" .....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد وزير الداخلية يعقد اجتماعاً مع وكلاء وقادة الوزارة الامنيين في بغداد والمحافظات  : وزارة الداخلية العراقية

 كأس العالم 2018: هل ساهمت الهجرة في نجاح فرنسا وبلجيكا وانجلترا؟

 الأفلاس السياسي لمتحدون وانتقامها من اهل السنة  : مهدي المولى

 ساقي عطاشى البصرة   : عادل الموسوي

 رافع الرفاعي في حضرة المعصوم!  : صالح المحنه

 خفافيش الظلام وعلاوي  : صاحب ابراهيم

 بغداد لن تسقط  : عبد الكاظم حسن الجابري

 البرنامج القرآني في الأربعين.. جهد دؤوب لترسيخ الثقافة القرآنية لدى الزائرين

 المكافآت التشجيعية للصحفيين والأدباء والفنانين تصرف اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل  : نقابة الصحفيين العراقية

 ديمقراطية العراق .. وتشكيل الحكومة  : د . عبد الحسين العطواني

 هل اختلطت ارض المسرات  والسعادة بارض الجحيم والشقاء ؟؟!!  : د . ماجد اسد

 لا تشركوا المعارضة في الحكومة؟  : كفاح محمود كريم

 کربلاء تستقبل 25000 نازح وممثل المرجعیة یوجه بتقديم العلاجات الصحية مجانا لجميعهم

 الموارد المائية: تجري ممارسة للدفاع المدني في مركز الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 العالم يواجه الارهاب .. هيبة الاسلام بين الغرب وعمائمه 3/5.  : د . زكي ظاهر العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net