صفحة الكاتب : علوان السلمان

التوثيق الشعري والدلالي في (سيرح)
علوان السلمان
   الشعر.. الفن المنحسر عن المعنى الاحادي..المتميز بسقوطه الدلالي ..الدائم التنوع..الزئبقي الشكل..المقترن وهاجس التغيرات الحياتية..بشهادة ثورته الحداثوية المتمثلة في كسر البنية في الشكل لتجسيد الوعي داخل الصياغة المبتكرة للتعبير عن الحضور والتفاعل مع المحيط..فضلا عن تجاوزه للمرئي والمحسوس لتحقيق عالم رؤيوي..ذهني..
   والشاعر جبار الكواز في نصه الشعري(سيرح)يحقق اللحظة المنسية تحت تراكمات الزمن(لاخر يهودية توفيت في الحلة ودفنت في مقبرة اليهود في سبعينيات القرن المنصرم..)..اذ يكشف الشاعر عنها عبرالعنوان الايقونة الدالة على قصدية يدلل عليها سياق النص..والذي يساعد في سبر اغوار مغاليقه وتأويل دلالاته.. كونه شاهد عيان يعيش في قلب الحدث فيوظف التقنية السيمية لنقله مع  اعتماد بنية المفارقة الشعرية في الصياغة الممتدة على جسد نص يتشكل طوبوغرافيا من مقاطع متداخلة تحمل ارقاما دلالية(1......9)..وهي تسير بخط اعتمد عدة مستويات ياتي في مقدمتها المستوى الزمني كما في قوله..
  (ما زالت تحرس جدران الآلهة/ وتقلم اضافر الساعاتي بالتمني (الساعاتي يحفظ اسماء القتلى ويشاكس الصبايا بالتكتكات) ..)
والمستوى التأملي كما في قوله : ( وما كان على وجهها سوى صرخة من ضباب / وحين مشت على استحياء/ لتفتح اسئلة التيه: (اسئلة بابل اكلها الاسد والايكيتو راحل).. 
واخيرا المستوى الحسي كما في قوله ( ومنذ حسن آفل/ضيع القمر عشاقها/ والقى لجام جمرتهم في الزقاق/ لم يكن سر جمالها يا قوت / ولا ملامحها بيت عنكبوت / فهي التي قاست خطواتها الى (طوبى)  / واطلقت الروح في الملكوت.. 
اضافة الى ذلك احتضانها لمعطيات توثيقية(ارقام في تواريخ/ مكان/زمان...)وثمة فواصل مؤطرة داخل اقواس..لتجسيد التجربة الشعرية التي تعتمد التوثيق الشعري للمواءمة بين الشعري والتاريخي الذي هو بنية معرفية عقلية مؤطرة جماليا لتحقيق الامتاع والمنفعة باشغال الفكر وتحريكه..فالبنية الفنية لكل مقطع اعتمدت الصورة الكلية ذات البناء المتعدد الوحدات..فصارت القصيدة تقوم على التوظيف الدلالي المشبع بالرصيد النفسي لكل ما هو انساني..مع وحدة موضوعية شكلت نصا شعريا مكثفا بذاته..مكتنزا بمفرداته..متميزا بكثافته اللغوية التي تقوم على توليد الدهشة والدلالة المتحركة والايحاء عبر الرموز..
 عباءتها لم تكن باباً/فالموسوية /العانس/الحسناء/الشهلاء 
 النهداء/الغيداء/الغانجة/الفياضة/الزكية/
في الغبش المصلوب على نافذتها/وفي حسن أفل
           تتلصص كعود ثقاب نائم في الاسفار/
           حين اهدت عباءتها لعليا وعصام/ومراتها لعنترة وعبلة
          وخفها لفريد الاطرش وقنديلها لاحدب نوتردام 
          وهم الان دخان يمسك الرياح في السماء
فالشاعر يقوم برصد تسجيلي محاولا الامساك باللحظة مستعينا بالتكثيف الوصفي برصد متغيرات الوجود عبرالالفاظ (الموسوية /العانس/الحسناء/الشهلاء/النهداء/
 الغيداء/الغانجة/الفياضة/الزكية..)..فضلا عن انه يوظف ذاتيته بما يخدم رؤيته وغرضه الجمالي..فيرصد متغيرات المحيط باسلوب حكائي يرتبط بالتحديد المكاني..مع اقامة معادلات موضوعية مستلة من الامتداد الزمني..اذ المزج بين الزمكانية عبر الشخوص الرامزة(علياء وعصام/عنترة وعبلة/فريد الاطرش/احدب نوتردام..)..والكل يرقد في احضان الماضي الدفين الذي تنبشه ذاكرة الشاعرفتحقق وجودها من خلال توظيفه عنصر القصدية التي هي(عنصر توثيقي شعري يعكس وعي الشاعر بالعملية الشعرية وتوجيهها لها الوجهة التي تخدم غرضه الفني والجمالي..وترفع قيمة النص عن طريق استخدام التضمين او الاقتباس من اجل اقامة صلة ما بين النص والحدث باستحضار آيات والفاظ  قرانية ورموز تاريخية....لخلق الصورة الفنية التي هي قوام البنية العميقة للنص الشعري بوصفها فعالية لغوية تخرج اللغة من بعدها المتداول الى بعدها المجازي..لتحقيق رؤية فكرية وعاطفية في لحظة من الزمن..)..
   ت ت ت ك/ تك/ تك/ صورتها واطفالها النائمون في الابار/ زردوا الافعى/ فاشتعل الماء/ صبغة شعرها المداف بقبس (موسى)/ثيابها العاريات منها/ دثرت قنطرة سهرتها حين غادرتها الضفاف الى (سيناء )/(سيناء حبل مسد وحجارة سجيل وتيهور)هي لم تثلم اضلاعها بميقات جنود الرب/ شفتاها المتمتمتان/ برزخ هجراليقين في رحم الشك/ ارخت لحظاتها كخيمة غادرتها الايامى بلا اسئلة/ (جنود الرب حفاة/ خيولهم خشب/ سيوفهم طين)..
  فالشاعر في نصه يمارس طقوس الارتقاء في جمله الشعرية عبر لغة حافلة بالمجاز مع تداخل الاحداث من اجل العلاقات البنائية والتكثيف الشعري..اذ يبني الشاعر نصه وفق معمار هندسي ـ حداثوي له التزاماته الموضوعية مع تركيز على الخصائص الحسية لابراز الجمالية واعادة تشكيل الوجود والاشياء من خلال اشتغاله على بث شعرية المفردة واستنطاقها لكينونتها عبر علاقات الدال والمدلول لتفعيل الاثر الحسي والذهني بلغة ايحائية مفتوحة على قراءات متعددة وتأملات تفسيرية..
سيرح/ منذ زمن افل/ في بيتها الدارس(منذ رقيم افل )خاتلة خلف باب مخلوع (منذ نجار افل) تسأل احجار الدرب (منذ بناء افل) عن الداخل والخارج/ الميت والحي/ الصاعد والنازل/ والاسفار الميتة في الاوهام( وعن ادم الافل في الايات ) الايات منحولة/ والرواة فحول/.
حلة في 11/4/2011
     سيرح:اخر يهود الحله توفيت فيها  ودفنت في مقبرة اليهود في سبعينات
      القرن المنصرم..
  فالشاعر يتلمس الواقع بتضاداته الثنائية وصراعاته القائمة ما بين الحلم والواقع وتحقيق ذلك من خلال بناء فني يعبرعن تناقضاته بالحلم والرمز واللغة..فيطرح ثلاثة معطيات توثيقية منحصرة في:
ـ التحديد المكاني(حلة)و(مقبرة اليهود)..والذي يشكل حيزا فاعلا كونه يتواشج مع البعد النفسي والذاتي.. 
ـ والتحديد الزماني(سبعينيات القرن المنصرم)..
ـ والكتابة الرقمية11/4/2011..
وهذه المعطيات اسهمت في تعميق اللحظة الشعرية وبناء النص حلزونيا فاعلا..فضلا عن استخدام العنصر السردي و اسلوب التسجيل الوصفي والخبري والحكائي..مع استثمار التناص والموروث..اضافة الى ذلك توظيف تقانات سيمية وتشكيلية للتخلص من المباشرة واثراء النص واشغال الذاكرة ..باعتماد التكثيف الدلالي والايحائي عبر مفردات تميزت بتوهجها والق تناغمها والذات الانسانية..
   فالشاعريستعين بلغة تتصف بنوع من التكثيف واللحظات المتسارعة من اجل ايصال معنى نصه الشعري الذي يسرد عالما من المشاعر المتناقضة.. المشحون بالالم مع درامية دينامية تميزت بدفقتها الشعورية التي تقوم على فكرة حدثية وبناء شكلي يتسم بالاختزال الذي يحمل العمق الدلالي الكامن خلف دالة رمزية (العباءة) وتوظيف تفاعل الفعل للتعبيرعن الازمة الذاتية والموضوعية بوساطة الايقاع والصورة التشخيصية التي احتضنت نصا شعريا مكتف بذاته ومتميز بكثافته اللغوية المتصاعدة الدلالة والايماء ..
   (ولم تحن صلاة فجورها / الميتون على باب (حطة) يتزاحمون/ ويغمزون من بقى  لاهثا وراء القبور(باب حطة آية الطير)  فمن الواقف في السراط (السراط خيط نار وحد سيف وزفيرلهيب)                             
فالشاعر لم يقف على شيئية الصورة بل توجه الى ايحاءات النسق الايقاعي التي تضرب بعمق في الذاكرة.. فانبعثت حيوية اللغة عنده من تحريك المشهد في العمق لتبسيط المعنى..اضافة الى انه يلجأ للاقواس لتعميق الفعل الدرامي في نصه..                
    فالكوازعبر لغته هذه يؤسس لقول شعري يناهض الوجود بالمغامرة التي تتجاوز المألوف.. كون المفردة عنده مركز المعنى.. فالحضور المكثف للحركة الحياتية واحتضارات وجودها وهواجسها المتواترة يؤطر الحدث الشعري بتقنيات فنية تمتلك امتداداتها وتشعباتها داخل المتن الشعري..
        (سيرح) منذ زمن آفل/ في بيتها الدارس(منذ رقيم آفل)/
        خاتلة خلف باب مخلوع (منذ نجار آفل)/ 
       تسأل احجار الدرب( منذ  بناء آفل)/ عن الداخل والخارج/
        الميت الحي/ الصاعد النازل/ والاسفار الميتة في الوهام
      (عن آدم الآفل في الايات)/ الايات منحولة/ والرواة فحول/
              حلة في 11/4/2011 
سيرح؛آخر يهود الحلة توفيت فيها ودفنت في مقبرة اليهود في سبعينات القرن المنصرم)
فالنص يعتمد في بنائه الفني على اسلوب الحكاية وتحريك المتناقضات (الداخل الخارج)و(الميت الحي)و(الصاعد النازل).. افعال تعبرعن الحركة المستمرة.. عن الحياة والموت ..لذا فهو محاولة تنطوي على كل القيم الجمالية التي تقوض التقليدية انطلاقا من تصميم الشاعر على تقديم المخيلة بتجريدية ذات دلالة معرفية من خلال المفردة الشعرية التي تكشف عن مضمونها الجمالي ـ الصوري.. فعملية التكرار تخدم النظام الداخلي للنص وتشارك فيه..لانه من خلالها يعيد الشاعر صياغة صوره والكشف من جهة والكشف عن الدلالة الايحائية للنص من جهة اخرى..
   وبذلك قدم الشاعر نصا يمازج ما بين الازمنة ويكثفها بوعي ..فيؤسس لنص خارج التخندق النمطي..كونه يتوخى نصا(لا يستكين الى معنى..ولا يهدأ في دلالة..)..

  

علوان السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/08



كتابة تعليق لموضوع : التوثيق الشعري والدلالي في (سيرح)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net