صفحة الكاتب : عصام لعيبي

مرشحون تحت مجهر انتخابات مجلس محافظة الديوانيه فيان المحنه
عصام لعيبي
اجرى اللقاء عصام لعيبي
فيان معن نعمة مجدي المحنة امرأه من بلادي عاشت ظروف البلد اجمعها , هي من عائله ضحت للعراق وقدمت الشهداء عملت من اجل الطفوله في دور حضانة الاطفال وعملت من اجل الحياة الكريمه للمسنيين كمديره لدار رعاية المسنيين بقلبها الكبير وطيبتها المتناهيه وعملت في الرعاية الاجتماعيه وما زالت تعمل للعراق وتريد ان تعمل الكثير تريد ان تصبح احلامها حقيقه احلامها في طفولة هانئه وعيش رغيد وحياة مكفوله. 
كان لنا معها هذا القاء بمناسبة الترشيح لانتخابات مجلس محافظة الديوانيه مع أئتلاف جماهير الديوانيه المستقل وكان سؤالنا الاول لها هو: 
س :  هل ان ائتلاف جماهير الديوانيه هو ائتلاف مستقل فعلا؟ فبادرت بالاجابه: 
ج : بغض النظر عن طبيعة الائتلاف فانا قد رشحت كمرشحه مستقله فيه وساحافظ على استقلاليتي رغم ان الاستقلاليه هي مفهوم نسبي وقصدي بالاستقلاليه هو عدم التعصب لاي فكره مسبقه بل الانحياز الى الحق والحق وحده وليس سواه. 
س  : يسعى العراق الى بناء نظام ديمقراطي يرتكز على انتخاب ممثلي الشعب بانتخابات حره هل باعتقادك ان الاحزاب والكتل السياسيه قد اختارت مرشحيها الذين يمثلوها في انتخابات مجالس المحافظات من العناصر الكفؤه القادره على خدمه المحافظه وابنائها متجاوزه الاخطاء والسلبيات التي حدثت في الدورات السابقه ام ما زال سوء الاختيار هو الصفه الغالبه؟ 
ج : مازالت الصفة الغالبة سوء الاختيار من قبل الاحزاب السياسية لوجود اسباب عدم التميز بين المرشحين مثل الخبرة والنزاهه والحضور الاجتماعي ونقصان التجربة السياسية مما ينعكس سلبا على اختيار من يمثل تلك الاحزاب واحيانا تتعمد الاحزاب ذلك لجعلهم ادوات تنفيذية لماربهم وغاياتهم. 
س: من خلال استقراء سريع للدعايات الانتخابيه التي انتشرت في شوارع المحافظه , هل لك ان تخبرينا من وجهة نظرك هل يمتلك المرشحون المؤهلات والمقدره والخبره الكافيه التي تؤهلهم لتبوء مثل هذا المكان الذي يتطلب القدره على ادراك متطلبات المجتمع الخدميه والتخطيط للمشاريع والاشراف على تنفيذها وتشريع القوانيين لتسهيلها؟ 
ج : هذا السؤال يتعلق بالسؤال الاول مثلما وضحنا لا توجد اليه حقيقية لدى الاحزاب او الكتل لاختيار ممثليها مما ينعكس سلبا على طريقة الاختيار
س : يَعْتَبر الكثير من المرشحين ويشاركهم الرأي الكثير من الناس , ان عضوية مجلس المحافظه هي منصب وجاهي لكسب المنافع الشخصيه , فيندفعون بما يملكوا من اموال لمحاولة الفوز بشتى الطرق , اين انت من هؤلاء؟ 
ج : هولاء يعتبرون من اللذين يمارسون الغش والتدليس على المواطن مثلما جاء مرويا عن الرسول الاعظم من غشنا ليس منا , لا اريد رفع شعارات كما يفعل هولاء ساكون ان شاء الله حريصة جهد استطاعتي على اداء المهمة الملقاة على عاتقي والعمل بجد واخلاص من اجل خدمة اهلي وناسي. 
س : ما نلاحظه في الاعلانات التي ملأت شوارع المحافظه انها لا تشير سوى الى رقم القائمه ورقم المرشح واسمه المجرد وصورته وهناك تركيز غير مبرر على اللقب مما يوحي بأن الناخب سيمثل العشيرة وليس ابناء المحافظة بمختلف طوائفهم وانتماءهم , كيف اذن يمكن للناخب ان يميز بين المرشحين ويختار الافضل بينهم؟ 
ج : على الناخب ان ينتخب المرشح الكفوء والنزيه وليس على اساس النسب والانتماء العشائري لان ذلك يتقاطع مع العرف الاخلاقي والشرعي والوطني وهو يمثل اكبر علامات التخلف في مشهد العملية الانتخابية ويمثل جهلا ونقصا كبيرا في وعي من يقومون باعطاء اصواتهم وفق سياق العشيرة وليس ضمن سياق الوطنية والكفاءه. 
س  : برزت في الحمله الانتخابيه بعض الظواهر السلبيه منها تمزيق الملصقات الاعلانيه للمنافسين , ومنها لصق الاعلانات في المحلات العامه ما يشوه صورة المحافظه, ما قولك لمن يفعلون ذلك؟ 
ج : كلها تعتبر مخالفات لقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبالتالي تعتبر مخالفات قانونية يعاقب عليها القانون العراقي اضافةً الى انها تشكل دليلا على التخلف وقصور في فهم العملية السياسية والانتخابية 
وهذا تشويه لجمالية المدينه والشوارع العامة والابنية الحكومية والمرافق العامة للدولة لان هذه المرافق تعتبر ملك الشعب وبالتالي تعتبر هذه الافعال محرمة من الناحية القانونية والاخلاقية والشرعية. 
س: كما يبدو فأن المال السياسي قد اخذ دوره في الدعايه الانتخابيه لبعض المرشحين بينما نجد ان الدعايه الانتخابيه لمرشحين اخرين تبدو خجوله امام اخرين ما تركوا وسيله دعائيه ما استخدموها, هل يوجد قانون يضع حدود عليا للانفاق على الدعايه الانتخابيه بحيث لا يحصل هناك تفاوت بين مرشح واخر؟ 
ج : هذا يبقى معلقا لحين صدور قانون الاحزاب الذي لازال معلقا والذي يبحث في مصادر التمويل المالي للاحزاب وهذا يقطع الطريق على التمويل الخارجي الغير قانوني الذي يعتمد اجندات خارجية. 
س: يعدُ بعض المرشحون الناخبين بوعود لا تقع ضمن صلاحيات مجلس المحافظه مثل توزيع قطع الاراضي او التعيين او ما شاء لهم الهوى ... وقد يبدو هذا جهل مركب لدى المرشح ولدى الناخب , بالنسبه لك ماذا تعدين جمهورك ان فزت في الانتخابات باذنه تعالى؟
ج : مجالس المحافظات هيئات تشريعية رقابية صغرى ولا تحل محل السلطات التنفيذية وعليها مسؤولية تنظيم الخدمات العامة للمواطنين وبناءاً على ذلك اعد جمهوري الانتخابي ان اكون عينا رقابية تشريعية من اجل حث السلطات التنفيذية على القيام بواجبها بشكل مرصي للجميع.
س : قابلت بعض الناس وقد تحدثوا لي باحباط كبير عن الاوضاع الحاليه والفساد المستشري ولا امل لديهم في الاصلاح, باعتقادك هل الامور سوداويه الى هذا الحد ام انك متفائله بان الاصلاح ممكن وماذا تقولين لمن لا امل لهم في اصلاح الوضع؟
ج : لا أستطيع بمفردي اصلاح ما يخربه الاخرون القضية بحاجة الى تكاتف جميع القوى والاحزاب التي يفوز ممثليها بالانتخابات ويجب ان توجد ارادة وضمير حي للنهوض بالواقع الخدمي , لكن ساسعى بكل بقوه وعزم واصرار. 
س : في الانتخابات الماضيه فاز بعض المرشحين والمرشحات حاملي الشهادات المزوره , برأيك لماذا لا توجد آليات لاستبعاد المرشحين ممن عليهم احكام جنائيه او سمعه سيئه او لا يتحلون بقيم النزاهه والشرف والامانه في نظامنا الديمقراطي كما هو موجود في الديمقراطيات الغربيه التي يبعد فيه السياسي لابسط الاسباب؟ 
ج : هذا السؤال يكون ضمن صلاحيات مجالس النواب , علما انه توجد اليات وقوانيين ولكن يوجد ضعف في بعض جوانب تطبيقها وان الحقيقة يجب ان تقال بعض المرشحين قد ابعدوا فعلا بعد اكتشاف تزويرهم. 
س: يعتبر ملف الخدمات وملف الرعايه الاجتماعيه بالمعنى الشامل له من الملفات التي تشغل بال المواطن العراقي بشكل عام والمواطن الديواني بشكل خاص ولخبرتك الطويله في هذا المجال , ماذا اعددت من خطط ومشاريع لرفع مستوى الخدمات الى ابناء الديوانيه الكرام وهل هناك رؤيا واضحه ممكن اعتمادها في تحقيق الضمان الاجتماعي لكل افراد المجتمع؟ 
ج : موضع الرعاية موضوع مهم وحساس ولكنه لا يقع ضمن صلاحيات مجالس المحافظات انما هو ضمن صلاحيات الحكومة المركزية ومجلس النواب وذلك من خلال تشريع قوانين جديدة تتناسب مع حجم المعاناة الحقيقية للمواطنين وكذلك من خلال اعطاء الدور الاكبر لوزارة العمل لتاخذ دورها الحقيقي كباقي دول العالم في توفير الاحتياجات الاساسية للمواطنين وكذلك شمولهم بقانون الضمان الاجتماعي وسوف اسعى بكل جهدي لوضع دراسات مستفيضة عن الواقع الفعلي واحتياجات الفئات المحرومة من الايتام والارامل والمعاقين لغرض مساعدتهم وجعلهم يعيشون بكرامة انسانيه.
س: عادت الى الواجهة السياسية من جديد قضية طرح مشروع بايدن لانشاء ثلاث فدراليات (سنية وشيعية وكردية) , ما هو رأيك في الحل الفيدرالي لمشاكل العراق. وهل تعتقدين بان النظام الفيدرالي سيطبق في العراق قريبا وما هو ردك على الذين يعتقدون بان انشاء الفيدراليات هو خطوه لتقسيم العراق؟ 
ج : مشروع بايدن مشروع امريكي لتقسيم وحدة العراق خدمةً للمخطط الصهيوني الاسرائيلي ونحن ضد هذا المشروع جملةً وتفصيلا ااما اقامة الاقاليم فهو حق دستوري يضمنه الدستور العراقي ولكن اقامة الفدراليات في العراق في هذا الظرف الزمني يقاطع مع مشكلة عدم وجود القيادات المؤهلة لقيادة الاقاليم مما يربك بشكل كبير جدا اقامة الاقليم بالشكل الموضوعي ويحتاج الموضوع الى تاهيل عقلية المواطن وايجاد الكوادر السياسية لادارة الاقاليم وهذا يحتاج الى سقف زمني يمتد ربما الى عقود. 
 وفي ختام لقائنا مع المرشحه المستقله فيان المحنه نشكرها على سعة صدرها ونتمنى لها ان تحقق امالها في خدمة العراق واهله. 

  

عصام لعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/08



كتابة تعليق لموضوع : مرشحون تحت مجهر انتخابات مجلس محافظة الديوانيه فيان المحنه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان ابو زيد
صفحة الكاتب :
  عدنان ابو زيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هزة ارضية تضرب غرب ميسان بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر

 يونادم كنا: عصابات داعش بهدمها للكنائس حفرت قبورها بيديها

 الصناعة تجهز شركة ما بين النهرين التابعة الى وزارة الزراعة بأكياس بلاستيكية  : وزارة الصناعة والمعادن

 تحرير قريتين بالموصل وتدمير رتل شاحنات نفط لداعش ومقتل 12 ارهابیا جنوب الموصل

 خبير: العراق سيمتلك مصانع وطنية للغاز الطبيعي خلال عام 2021

 أتباع المذهب الجعفري يحذرون من استمرار اعتقال أمين عام حزب العدالة والحرية من قبل جهاز الامن القومي

 موهبة العجوز ‪Janey Cutler  : حيدر محمد الوائلي

 القوى الصوفية في مصر تحتفل بالليلة الختامية لمولد السيدة نفيسة العلوم

  قراءة في قصيدة "كدت أبكي" للشاعرة السورية وداد سلوم  : هايل المذابي

 إقبال يطلق مشروع ( العالم الصغير ) لتطوير مدارس الموهوبين  : وزارة التربية العراقية

 نداء من قاف إلى السادة رؤوساء الكتل  : د . صاحب جواد الحكيم

 صفقة انتقال نيمار.. هل قضي الأمر؟

 مدير شرطة محافظة النجف يتفقد الفوج النموذجي للشرطة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

  البيان الــ 57 ادانة اعمال العنف التي استهدفت زوار الامام الحسين والاشادة بموقف الشهديين الجبوري والسبع  : التنظيم الدينقراطي

 كتلة بدر النيابية:لا نستبعد ان تكون السعودية وراء تفجيرات الكرادة ببغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net