صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

الصدوقيون وحربهم على الشيعة الناصرية
إيزابيل بنيامين ماما اشوري

لمحة من تاريخ الذبح على الهوية. 

لعله من أشد مايُثير الحزن أنك ترى فتاة كاثوليكية بعمر الورد تحاول انقاذ حبيبها البروتستانتي من الذبح بأن تشد على ساعده الوشاح الأبيض ، ولكن حبيبها يسحبه بلطف مفضلا الموت على ترك مذهبه . 

لعله من أشد ما يواجهه الانسان في هذه الحياة هو صعوبة التغيير ومن هنا فإن الديانات اكدت على أن هذا التغيير يبدأ من النفس كخطوة أولى نحو البناء الجديد ،وخصوصا فيما يتعلق بالموروث الذي استمر بناءه قرون طويلة حتى أصبح جزء من حياة الناس استقر في الإعماق البعيدة من اللاوعي ولذلك كان طلب التغيير من هذه النقطة ((النفس)) .

دعوة الأنبياء والمصلحين اصطدمت بهذا الجدار الذي سرعان ما يتحول إلى صراع بعد وفاتهم يقسم العقيدة قسمين . قسمٌ يبقى على الموروث وإن تظاهر بالإيمان بالدين الجديد ولكنه يبقى ينطوي على موروث مقيت من العادات والقيم الزائفة التي يأبى أن يتخلى عنها على الرغم من بشاعتها، وقسمٌ يحمل القيم الجديدة ويُدافع عنه بكل غال ونفيس فهو اخلص مع النبي او المصلح ويبقى كذلك حتى بعد وفاته ولكنهم دائما يكونوا القلة أمام الأكثرية التي تأبى التغيير. 

لدى بحثي في كتب الأديان ضمن اختصاصي وجدت أن كل هذه الديانات تعاني من ذلك حيث يكون الانقسام في بدايته شعبتين ثم يتطور ويتوسع إلى أن يصبح عدد الفرق بالعشرات. ولكن مع ذلك تبقى هاتين الفرقتين تُمثلان الحق والباطل، الخطأ والصواب ، وإذا جاز لنا ان نقول : الجنة والنار.

ففي اليهودية كان الصراع محتدما بين الصدوقيون والفريسيون. وفي المسيحية كان الصراع محتدما ايضا بين الصدوقيون والناصريون الذين هم في الواقع الأكثرية من الفريسيين الذين تبعوا عيسى وآمنوا بالدين الجديد . وسوف نأتي على ذلك . 

وفي المسيحية كان الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت قد أتى على الأخضر واليابس في حرب طائفية استخدم كل طرف فيها القتل على الهوية وكانت المحنة العظمى هي محنة حرب الثلاثين عاما والتي استخدمت فيها الجيوش الجنود المرتزقة على نطاق واسع، وتم تدمير مناطق بأكملها تركت جرداء من نهب الجيوش. وانتشرت خلالها المجاعات والأمراض وهلاك الملايين من السكان و قد دمَّر الجيش السويدي لوحده 2000 القلاع و 18000 قرية و 1500 مدينة في ألمانيا، أي ثلث عدد جميع المدن الألمانية. ويصف لنا ضراوة هذه الحرب الطائفية ول ديورانت

في موسوعة قصة الحضارة تحت عنوان: إعادة تنظيم ألمانيا هبطت حرب الثلاثين بسكان ألمانيا من عشرين مليونا إلى ثلاثة عشر مليونا، وكان هناك وفرة في النساء وندرة في الرجال. وعالج الأمراء الظافرون هذه الأزمة البيولوجية بالعودة إلى تعدد الزوجات كما ورد في مؤتمر فرنكونيا المنعقد في فبراير 1650 بمدينة نورنبيرغ. وبلغ عدد القتلى من كل الأطراف ثلاث عشر مليونا طيلة ثلاثين عاما.

وهكذا نرى الحرب الطائفية دائرة وبشراسة منذ قرون بين مذاهب البوذية ماهاسانغيكا والستافيرا وبين اهم تيارين في البوذية تيرافادا و ماهايانا . وهكذا بين السيك والهندوس من الداخل والخارج 

وها هي بوادر الحرب الطائفية تعود مرة أخرى ولكن بين الشعوب الإسلامية وبين العرب الاخوة انفسهم ولكنها هذه المرة أعنف لأن كل تجارب الحرب المذهبية الأوربية يتم تطبيقها على أرض الواقع في العالم الإسلامي ومع الأسف فهناك من يستجيب وبشراسة بالغة فيُنكل بالطرف الآخر من دون رحمة بينما الطرف الآخر يدعوا للحوار والتهدئة وعدم الرد. وهذا ما نراه على أرض الواقع حتى لو لم يعجب البعض هذا الكلام ولكنه واقع نحن لا نضحك على عقول الناس . 

ففي كل ديانة يوجد ما يشابه الشيعة والسنة ولكن بتسميات مختلفة. 

فنحن عندنا كما يُطلق علينا أهل الكتاب ايضا هذا الصراع ويوجد أيضا شيعة لفلان وشيعة لفلان 

ففي سفر أعمال الرسل 24 :14 جاء (( وجدنا هذا الرجل مفسدا ومُهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة، وهو ، مقدام شيعة الناصريين)) (1) ولكن مقدام شيعة الناصريين قال : ((لايستطيعون أن يُثبتوا ما يشتكون به الآن عليّ. لأني حسب الطريق الذي يقولون لهُ شيعة هكذا أعبد الإله مؤمنا بكل ما مكتوب في الناموس والأنبياء ولي رجاء بالله أنا أيضا أدرب نفسي ليكون لي دائما ضمير بلا عثرةٍ من نحو الله والناس )) 

لقد كانت حجة مرجع الشيعة الناصرية أي اتباع يسوع المسيح الناصري قوية خلصته من يد القيصر . ولكن من هم الشيعة الذين اتهموه باطلا وحاولوا قتله ؟ أنهم فئة الباطل التي لم تؤمن بالمسيح ورفضت تعاليمه ووصيه من بعده وحاربت تعاليم النبي الجديدة وكل ما جاء به النبي إنهم الشيعة الصدوقيون كما جاء في سفر أعمال الرسل 5: ((فقام رئيس الكهنة وجميع الذين معه الذين هم شيعة الصدوقيين ، وقد امتلأوا غيرة فألقوا أيديهم على الرسل ـــ شيعة الناصري ــ ووضعوهم في حبس العامة ــ وكان ذنب هؤلاء الشيعة الوحيد هو انهم قالوا ــ : ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس )).

وهكذا بمجرد أن رحل موسى حتى انبثق شيعة صفوراء بنت يثرون الكاهن كما في سفر الخروج 2: 21 فارتضى موسى أن يسكن مع الرجل فاعطى موسى صفورة ابنته. ووقف شيعتها ورائها صفا في محاربة وصي موسى يشوع فشنوا عليه حربا ضروس وهي تحرض الناس من هودجها وتدفع بهم للقتل.

فشيعة الصدوقيين رفضوا التغيير وبقوا يكتمون الموروث الجاهلي في انفسهم وظهر ما كان كامنا بعد رحيل يسوع المسيح فصبوا جام غضبهم على شيعة الناصري المخلصين الذين تمسكوا بوصي نبيهم من بعده الذي وضع عليه الأيادي وباركه من الرب وبأمر الرب . فأقصوه وحاربوه حربا ضروس أتت على جوهر الدين إلى أن قتلوه وهو يُصلي في محراب كنيسته في قبرص ولكنه اخفى امانة النبي باخلاص. 

1 - مصدر تفسير كلمة ((شيعة الناصري)) شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس انطونيوس فكري أعمال الرسل 24 - تفسير سفر أعمال الرسل حيث يقول : شيعة الناصريين= فيها استهزاء. ونلاحظ أن اليهود هنا يسمون المسيحية أنها شيعة أي بدعة وضح هنا التلفيق والكذب .واما في تفسير مفردة شيعة الناصري فيقول عنها القمص تادرس : (( هكذا قلبوا الحقيقة)) شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي أعمال الرسل 24 - تفسير سفر أعمال الرسل

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/07



كتابة تعليق لموضوع : الصدوقيون وحربهم على الشيعة الناصرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عدي العبادي .....19/9/2013 ، في 2013/09/19 .

تحياتي واعتزازي واحترامي للسيده الفاضله والمعلمه الطيبه ( ايزابيل بنيامين ) التي لطالما اسدتنا ونرتنا ببحوثها القيمه التي تبعث في النفس الراحه تذهل العقول بمعلوماتها القيمه النافعه المظهره للحقائق وبشجاعه فائقه وتحدي لا ينثني فلها مني الف سلام والف تحيه واني لانحني اجلالا واحتراما لهذه السيده التي اعجز عن وصفها والله ان لها في قلوبنا حب اخوي واعتزاز لا مثيل له لانها عمله نادره فقد وضع الله في قلبها الايمان والحب والشجاعه والطيبه وروح النكته وقد جمعة كل الصفاة الرائعه والتي يحلم كل انسان ان يحصل على بعض منها ... فيا رب يا كريم احفظها لنا ولا تحرمنا منها ومن علومها وارزقها الصحه والعافيه والسعاده وكل ما تتمناه ....خادمك عدي العبادي

• (2) - كتب : علي محسن محمد ، في 2013/07/07 .

السلام عليكم انا علي من العراق من اشد المعجبين بكتاباتك واحييك على شجاعتك وايمانك ..فيما يخص الموضوع انا اعتقد ان من الشجاعهان يتسمك المرء بعقيدت ليس كما في العراق فعندما تكون مصلحته العراق مع الشيعه يكون شيعي او مع السنه يكون سني ولو تطلب ان يكون يهودي لاصبح يهودي فانا اعرف جيران كانو يقولون اننا سنه من تكريت ايام النظام البائد والان يقولون اننا شيعه موسويه من نسل الامام الكاظم .. (ع) وانا شيعي اعتز بعقيدتي ولن اغيرها ولو بقتلي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التيار المدني يعلن موته  : مهدي المولى

 الدخيلي يطالب البلديات بإلغاء قرار ايقاف تخصيص قطع الاراضي وشمول كافة الشرائح  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ذكريات مع زوجات الطغاة  : هادي جلو مرعي

 ندوة توعوية لموظفي مديرية شهداء ذي قار بالتعاون مع دائرة صحة المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 رسالة من طيار أردني  : هادي جلو مرعي

  مشاريع آلبُنى آلتّحتيّة في آلعراق ألجديد!؟  : عزيز الخزرجي

 عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها  : تحسين الفردوسي

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تحذّر من آثار وتداعيات ظاهرة البطالة على المجتمع وتؤكّد أنّها من المظاهر السلبيّة وتدعو لمعالجتها...

 العمل تصدر (116) بطاقة وطنية موحدة لليتامى والمشردين خلال 3 اعوام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  نفاق الجزيرة والعربية  : كاظم فنجان الحمامي

 The Second Infallible, The Daughter of the Holy Prophet (saw) Fatimah Az-Zahra' (Peace be upon her)  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 نكرات في العملية السياسية.. سعد المطلبي نموذجا  : مالك المالكي

 أختلف اللصوص فانكشفت السرقة  : مهدي المولى

 كركوك كردية !  : علي سلام

 بدروس مباشرة مع فضلاء حوزة النجف الأشرف: العتبة العباسية المقدسة تفتتح في النجف الأشرف أول حوزة ألكترونية في تأريخها  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net