صفحة الكاتب : محمد علي الهاشمي

 

ثقافة تدخل الى عقولنا بلا سيطرة نوعية لمعرفة قيمة البضاعة التي تخط لنا حياتنا وترسم لنا افعالنا واقوالنا وبلا معرفة لمفاهيم الثقافة فـ مع شديد الاسف ارى بعض الاخوة والاخوات من الشباب الذي يفترض ان يكون على مستوى من الوعي والادراك كما ويفترض به ان يكون عارفا لما يقوله ويفعله .. لا حافظا ومرددا وراء الاصوات المجهولة التي يجعل منها مثله الاعلى والهه الاعظم !! بصراحة اقول ان الكثير من المثقفين العراقيين خاصة والعرب عامة قصيرو النظرة وقليلو العمق فيها فلا يتعدون برؤيتهم الشكل الخارجي والنظرة السطحية وهذا ما جعلنا اضحوكة للعالم الذي نأخذ منه تعاليمنا ونحذو خلفهم ونسير وراءهم كالنعاج ( مع احترامي ) وطبعا هذا اللفظ ليس مني بل منهم .. فهم من صنف العالم وجعلونا اسفل الهرم !! لكن نحن مع الاسف لم نرفض هذا التصنيف بل قبلنا به وصفقنا له بلا وعي وبلا معرفة ومن حيث لا نعلم ..
ما دعاني الى هذه الكلمات الموجزة هو رؤية بعض الكتابات من بعض الشباب يتهجم على كل جزء من دينه وثقافته ضانا انه ثوري على التقاليد والعادات التي توارثها من اجداده وجداته والتي اوصلتنا الى هذه الحال من التخلف والفوضوية .. نحن كلنا نرفض العادات والتقاليد غير الصحيحة ولكن يفترض بنا ان نميز بين العادات وبين الدين !! وهذا ما وقع به هذا الثوري فهو لم يميز وتوهم ان الدين ضمن العادات التي يجب رفضها ونبذها لكي نصل الى أولئك المثقفين والى مستواهم العلمي !! ولكن هل سالت نفسك : هل اولئك المثقفون عندهم دين ام لا ؟؟ الجواب : عندهم دين ويستميتون من اجل دينهم ويضحون بكل شيء من اجل دينهم حتى الذي يعبد الفأر تراه يدافع بكل ما اوتي من قوة عن دينه .. فلماذا انت لا تقلدهم في هذا الدفاع ؟!! نحن نقلدهم في كل شيء حتى في البستنا الداخلية نقلدهم حتى في مظاهر ازواجنا في حركاتنا وسكناتنا لكن عندما يصل الامر الى تقليدهم في حفاظهم على دينهم ودفاعهم عن عقيدتهم ترانا نائمين متكاسلين بل نسقط ديننا في انظار غيرنا ونهزأ منه !! 
 
فيا حبيبي و يا مي عيني الخلل ليس بالدين ولا باسلامنا ، بل الخلل بينا انى وياك اللي ما نطبق الدين ولا تتصور الدين يخلي العقل في سجن مظلم ما أله باب للخروج !! لالا ابدا اخي .. الدين هو من يعطي النور للعقل ويعطيه مفتاح التفكير الصحيح ... فلا تهزأ بدينك لأنك تكون جنديا طائعا وخادما خاضعا لأقوال غيرك !!

 

  

محمد علي الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/07



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة هزيلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الصافي
صفحة الكاتب :
  صادق الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فقر الابداع  : رسل جمال

 إختتام دورة دبلوماسية لمنتسبي العلاقات الخارجية ومجلس الوزراء  : نبيل القصاب

 عاجل : مجلس الوزراء يعلن حالة التاهب القصوى لمواجهة عصابات داعش

 النجف الأشرف: انطلاق حملة (أهلنا) لدعم وإغاثة المهجرين

 الكوادر الطبية في المركز العراقي لأمراض القلب في مدينة الطب ينجحون بإجراء تداخل جراحي لمريض يعاني وجود فتحة قلبية بين البطينين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تكهنات بإمكان دخول مفتشين مجمّعاً نووياً كورياً شمالياً

 واشنطن: لن نتسامح مع أي تدخل خارجي في الانتخابات

 مقارنة بين صلاح ومودريتش ورونالدو قبل اختيار الأفضل.. فهل ظلم ميسي؟

 بين الماضى و الحب  : ايمي الاشقر

 معركة بدر وانقلاب القوى  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المغرب إلى أين في ظل الضعف والتشرذم اللذين يعاني منهما اليسار المغربي؟  : محمد الحنفي

 الإعلام يسبق الكارثة  : سلام محمد جعاز العامري

 هنري برنار ليفي الصهيوني هبل الذي اطاح بليبيا وليس سلمية الثوار  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 أوقفوا نباح كلاب السياسة الكويتية  : اياد السماوي

 العدد ( 379 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net